منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-12-2009, 04:15 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


Post الزمّار / مُتوالية قصصيّة ...


الزمّار
---
ضرَب الزمّار زوجته الطيِّبة ..
كانت مثل زهرة الياسمين ..
بكت في بيت أبيها ..

فار الظلام في قلب الزمّار ..
أراد أن ينتقم ..
سرق كل مَفروشاتها من الشقة ،
وكتب عَقداً لأحد أقاربه ببيع الشقة ..
ثم فر إلى جدّة ..
...
جَدّة طيّبة كقلب الزهراء ..
بَكَت السماء ..
أغرقت قلب جدة الحزين والمُتألِّم من وجود هذه الشوكة ..
..
كان طبيباً
لكنه يشيع الألم
ويسرق من الحياة الأمان ...






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2009, 04:25 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي رد: الزمّار / مُتوالية قصصيّة ...

[align=center]2
توكيل
---[/align]
كان الزمّار كثير الكلام ..
يتكلم عن المَبادئ والأخلاق والدين ..
صَدّقه أبو الزهراء وأمها ..
وزوجاه ابنتهما ..
...
كانت تود أهله ،
ولا يود أهلها ..
كانت بارَة به ،
وهو ؛ ضربها ..
وعندما بَكَت في بيت أبيها ؛ سَرَقها ..
سَرَق كل مَفروشاتها ..
وفر إلى جَدّة ..
...
السيول في جَدّة انبثقت من عين السماء ..
والناس في جَدّة تفتح فمها ليطَببها الزمّار ..
والزمّار يفتح فمه ليكذب ويكذب ..
ويمد يده ليسرق ويضرب ..
ويكتب توكيلاً لأبيه لينوب عنه في غيابه لاستمرار البَطش
واستلاب الحقوق
استلاب الحياه !







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2009, 04:50 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي رد: الزمّار / مُتوالية قصصيّة ...

[align=center]
3
الكَلام
---[/align]
الشيخ عيد – مَدّاح الرسول – كان يَتساءَل عَن أفضلِيّة الصَمْت عن الكَلام ..
كُنت أريد أن أقول له : تكَلّم ..
فإذا صَمَت الذاكِرين ؛ تكَلّمت الشياطين ..
فالصَمْت مَساحَة فارغة يَملأها الكَلام ؛ لِتُنقَش لوحة الوجود ..
...
كان الزمّار يتكلم عن مُسابَقات حِفظ القُرآن التي يَذهَب إليها ..
وعِندما ضرَب الزهراء ؛ بَكَى قلبي أَلَماً ..
إحدى المُسابقات التي كان سيذهب إليها الزمّار كانت بجوار بيتي ..
وعِندما رأيت جاري الشيخ المَسئول عن المَسجد ؛ كنت أريد أن أقول له : إنصَح الزمّار .. قُل له أن الدين ليس كَلاماً وتسميعاً للقرآن الكريم فقط .. القرآن شاهدٌ عليه إن لم يَعمَل به .. وإن عَمل ضده ؛ فالوَيل له ..
لم أتكلّم ..
نظَرْت نحو الشيخ واستمَرَّت خطواتي في طَريقي ..
الحُزن والألم المُستمِر يُذهِب التركيز ويوهِن البَدَن ..
سَقطت الزهراء بحملها الذي في بَطنها .. وانكسر أنفها ..
ذهَبْت إليها ..
كان المَطبَخ مَمْلوءاً بالنفايات ، والأطباق والأواني والأكواب تصنع في حوض الغسيل هرماً مُتراكِماً ..
شَمَّرْت مَلابسي عن أكمامي ووقفت أغسلها ..
جاء الزمّار وقال : اتركيها .. هي ستغسلها !
قُلْت له : هي لن تغسِل شيئاً .. إمّا أن أغسِلها أنا الآن .. أو تغسِلها أنت .
صَمَت ونظرته تقول أنه لن يفعل شيئاً ..
قُلْت له : أنت مُتدَيِّن .. والرسول صَلّى الله عليه وسَلّم - قُدوتنا – كان في مِهنة أهله .. وقال – ص – " خيركم ؛ خيركم لأهله " .. و" استوصوا بالنساءِ خيراً " ..
كان يومِئ برَأسِه ..
لكنه تركَني أَسْتمِر في غسيل الأواني التي أكل هو وزوجته الزهراء فيها ..
وذهب ..
ذهب ليحْضر تحفيظ القرآن الكريم وتسميعه ..
كَلام الله الشاهِد عليه ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط