|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
فارس الأسرة - - - - - - - - - - - - - قد يأتي اليوم .....وميض من الأمل يحلق حول مسكن بئيس ....الضحكات قد تتعالى ، ولكنها مشحونة بترانيم ترثي الحال وتأمل في سرقة لحظات من نسيان الحال .......قد يأتي اليوم .....يعرف مسبقا بان ثمة لائحة طويلة وعريضة من المتطلبات و الاحتياجات .....قسوة الشتاء تعلن تحديها، و عصافير البطن تزقزق معلنة انتظارها للملاذ.....قد يأتي اليوم وعيناه تترجم عمق متاهة الحياة، يأتي المعول عليه، صاحبنا يتجنب ملاقاته في الكثير من الأحيان لأنه لا يستشف من لقائه إلا ذل اللقاء .....صاحبنا يحلم بلحظات النسيان .....فارس الأسرة يصف الحال ويقف عنده ....صاحبنا يعلم بان حضور فارس الأسرة هو ملاذ بشكل آخر .....واجب السومة الكرائية تنتظر .....الأفواه الجائعة تترقب من يسد الرمق ......قنينة الغاز اليتيمة تدعو من يملأ جوفها ..... إكسسوارات الزيت و السكر والضروريات غائبة عن المسكن البئيس - هذا كل ما في وسعي لكي أنقذ ما استطعت انقاذه .....لولاي لكنتم في عداد الضائعين..... - الدراسة ثم الدراسة يا ناس ...... تعاليق لا تلقى في معظم الأحيان الوقع الذي يؤثث له فارس الأسرة ......صاحبنا يكتفي بهمهمات قد لا تفهم ذاتها....في قرارة نفسه ، فارس الأسرة يشكل ملاذا للأسرة، وإلا لضاع الكل في خنادق البحث عن الذات. - الم تجد بعد عملا يا أبي ˤ الأب لا يجيب إلا نافيا .....فارس الأسرة لا يملك في الغالب إلا أن يزرع بنادق من الكلمات التي تجرح نفسها .....ثم لا يلبث أن يعود إلى رسم ابتسامة حزينة تتشكل معها معالم مجهولة لواقع مرير لم يجد بعد المرسى ....ينام ليلته ملتحفا دوامة السؤال عن مآل الأسرة البئيسة .....يشهد له الجميع بغيرته على أفراد الأسرة ، يرسم لهم مسارات من الورود المبتسمة لكنها مؤطرة بإكليل من نار .....صاحبنا يدرك بان فارس الأسرة يحب الجميع ، ويدرك في نفس الآن بان طيبو بته تشفع لخشونته الزائدة أحيانا ....لا يجمع بينهما إلا أبواب الأوامر و النهي....افعل ، ولا تفعل .....ماهذا الغباء .ˤ....شيء مقرف أن تشعر بأنك غير موجود، ولو في ذاكرة شخص واحد فقط ، شيء يدعو للقلق أن تشعر بأنك غير منتمي لدم يسخط عليك في كل لحظة .....يتغير أسلوبه عندما يكون مع الغير ...يتجدد أسلوبه مع صاحبنا ....ولكنه يبقى موضع الحنان كله .....الأسرة الصغيرة تترقب مجيئه الذي يحمل العتق ، أضحى لا يفكر إلا في أسرته الصغيرة ، لا يعطي نموذجا للرجل المحب للحياة ، فقط لأنه يعطي للغير ولا يأخذ في غالب الأحيان - ظلمني الزمان كثيرا، مند أن خلقت وأنا لا زلت أبحث عن نفسي!!! تستمع الأسرة الصغيرة لفارسها ، ولا تملك الأم إلا أن تحرك رأسها مؤكدة كلامه ....لا يملك معها صاحبنا إلا أن يهمهم بما لم يفهم معناه ،....ألا إنك عظيم يا فارس الأسرة ، يبتسم حينما تيسط أمامه ملامح أولى للانفراج ، أو حينما تبسط أمامه ابتسامة احدهم معلنا الرضا .....يشعر بأنه كسب التحدي ، يرغد ويزبد ، ولحظات بعد دلك ينسى ، وكان شيئا لم يكن ....يتحاشاه صاحبنا، وربما معه يتحاشى من يذكره باللاشيء ....يرتبط به من بعيد ، ويبتعد عنه بالارتباط |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
العزيز حسن تاج... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأستاذ حسن تاج |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
![]() |
|
|