الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2009, 06:40 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد السيف
أقلامي
 
إحصائية العضو







وليد السيف غير متصل


افتراضي قلم الصحفي



في يوم الجمعة بعد صلاة العشاء في الدمام بدأت تهب ريح باردة جدا محملة بقطرات من المطر وجميع المقاهي مغلقة ولم يبق إلا مقهى واحد فجاء صحفي مسرعا فدخل المقهى وذهب في زاوية المقهى فيغمغم قائلا ماهذه الريح الباردة لن تدعني اذهب لمنزلي بسلام ولكن إن شاء الله بعد ما انهي كتابة مقالي تهدأ قليلا
وينادي الخادم من فضلك اعطني كأسا من الشاي الساخن
الخادم امرك سيدي
ينظر الصحفي في جوانب المقهى (بنظرة إعجاب ) ثم يبتسم ويخرج من حقيبته نظارته ورقة وقلما ليكتب المقال الاسبوعي له في المجلة
يأتي الخادم ويضع كوب الشاي قائلا تفضل سيدي
يأخذ الكوب ويشرب قليلا ويحمر وجهه ويقول ايها الخادم اتمزح معي ماهذه الحرارة لالا آسف سيدي
لاعليك فأنا امزح معك انا الذي طلبته ساخنا لاعليك
يبدا ويكتب مقدمة المقال وكتب فيأتي رجل غريب
وإذ برجل غريب يقول له اتسمح لي بالجلوس
الصحفي اخرج نظارته مندهشا وقال تفضل
الرجل الغريب جميع المقاهي مغلقة عدا هذا المقهى فامتلا بالزبائن
الصحفي تفضل لاعليك
الغريب ااطلب لك شيئا تشربه الصحفي لالا شكرا
فطلب الغريب كأسين من الشاي
اندهش الصحفي وقال لا اريد شايا
الغريب لم اطلب لك شيئا (بصوت جهور)
واخذ الغريب يغني بصوت منخفض حتى جاء الشاي
فأخذ الغريب يحتسي الشاي بينما الصحفي منهمكا في كتابة مقاله
وإذ بالكاسة الثانية ترتفع وصوت شخص يحتسي الشاي
فاندهش الصحفي فقام يتحسس مكان الذي احتسى الشاي
الغريب ماذا بك ايها المثقف الصحفي (خائفا,يغلط في الاحرف)
من هنا من معك لابارك فيك الرب
الغريب صديقي الخفي
فجمع الصحفي اوراقه لينصرف مسرعا فانطلق وراءه الخادم سيدي سيدي حساب كوب الشاي حساب كوب الشاي فرمى الصحفي بالحساب وهو مسرعا ولكن لم يستفيد الخادم شيئا فالريح الباردة طارت بالنقود
فدخل الصحفي في منزلة واخذ يفكر كيف لم اشعر بوجود الرجل الخفي ويفكور ويصيح
فبدا يقرا المعوذات الى صلاة الفجر لعله ينس ماحصل
فأذن المؤذن مناديا لصلاة الفجر الصلاة خير من النوم فيقول الصحفي اي اي نوم هذا
فتوضأ وذهب للمسجد وصلى مع الجماعة
فبقي بعد الصلاةجالسا (واضح عليه الارق )
فجاءه إمام المسجد وجلس بجانبه
وقال ماذا بك ياصاحب القلم السيال فروى له الصحفي ماحدث له
ابتسم الامام وقال اذكرت اذكار الصباح والمساء
الصحفي( مستغرباً)ليس من عادتي ان اذكرها
الامام اذاً ماحصل لك بالامس ماهوالا جِن
ومن اليوم فصاعدا ابدأ بذكر اذكار الصباح والمساء ليحميك الله بها اتعرفها
الصحفي نعم نعم
فانصرف الامام

وبقي الصحفي يذكر اذكار الصباح

انتهت القصة
أنا استفيد واستزيد من نقدكم لقصتي الاولى لا تجاملوني دعوني استفيد منكم ارسلو لي بآرائكم الهادفة






 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2009, 06:46 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليد السيف
أقلامي
 
إحصائية العضو







وليد السيف غير متصل


افتراضي رد: قصة/ قلم الصحفي


رجاء قولوا آرائكم بصراحة
حتى لو كان نقدكم قاسياً






 
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2009, 12:11 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليد السيف
أقلامي
 
إحصائية العضو







وليد السيف غير متصل


افتراضي رد: قصة/ قلم الصحفي

القصة رائعة مررة اكتب غيرها يا وليد






 
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2009, 09:27 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نهال الوعل
أقلامي
 
الصورة الرمزية نهال الوعل
 

 

 
إحصائية العضو







نهال الوعل غير متصل


افتراضي رد: قصة/ قلم الصحفي

القصة فعلا في غاية الروعة ..ومن وجهة نظري ستصبح أجمل إذا أضفت إليها علامات الترقيم .. ويوجد هناك أخطاء إملائية بسيطة ..مثلا:

............

في يوم الجمعة بعد صلاة العشاء في الدمام بدأت تهب ريح باردة جدا محملة بقطرات من المطر(،) وجميع المقاهي مغلقة( ،) ولم يبق إلا مقهى واحد(..) فجاء صحفي مسرعا و (ف)دخل المقهى وذهب إلى( في) زاوية المقهى فيغمغم (غمغم) قائلا ماهذه الريح الباردة لن تدعني (أ)ذهب لمنزلي بسلام ولكن إن شاء الله بعد ما أنهي كتابة مقالي تهدأ قليلا(.)وينادي الخادم(: ) من فضلك( أ)عطني كأسا من الشاي الساخن(.) الخادم(: )( أ)مرك سيدي( .)ينظر الصحفي في جوانب المقهى (بنظرة إعجاب ) ثم يبتسم ويخرج من حقيبته نظارته (و)ورقة وقلما ليكتب المقال ا(لأ)سبوعي له في المجلة( ..)يأتي الخادم ويضع كوب الشاي قائلا( : ) تفضل سيدي( .)يأخذ الكوب ويشرب قليلا ويحمر وجهه ويقول( : )(أ)يها الخادم (أ)تمزح معي (؟) ماهذه الحرارة(؟)(ـ) لا( ،)لا آسف سيدي (!)

..................

وبانتظار جديدك.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط