|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
عجائب قدرة الله في الظالم .. قصة عجيبة
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
[align=center]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
يعطيك العافية نايف
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
الأخت سنا
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
تذكرني هذه القصة بحادثة حدثت مع امرأة أيام بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم , حيث نصرها الله تعالى بسبب الظلم الذي وقع عليها مع أنها كانت كافرة , أظن أن القصة تتعلق بوشاح تم اتهام المرأة بسرقته , هل لك أن تذكر لنا القصة سيدي أبا عبدالله ؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
حبا وكرامة د. إيهاب يوم الوشاح د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري الداخل إلى مسجد رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يرى في ناحيته حجرة صغيرة، متقاربة الجدر، متطامنة السقف، بُنيت لتسع شخصاً واحداً، ولا تتسع معه لأحد. وكان هذا الحفش سكناً لامرأة سوداء ليس لها مأوى غيره، وكانت هذه المرأة تكثر الذهاب إلى بيت النبي –صلى الله عليه وسلم- لتستأنس بالحديث مع عائشة –رضي الله عنها- فإذا فرغت من حديثها أنشدت بيتاً من الشعر تشدو به في كل مجلس من مجالسها: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا **** ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني فعجبت عائشة من كثرة إنشاد هذا البيت، فما يوم الوشاح؟ وما تلك الأعجوبة الربانية التي أثرت في نفس السوداء حتى لا تنفك من تَذكُّرها في كل مجلس تجلسه؟! فقالت لها: ما شأنك؟ لا تقعدين معي مقعداً إلا قلتِ هذا؟ فقصت المرأة قصتها وحكت خبر يومها، فإذا عجبٌ عاجِب. فقد كانت المرأة أمَة لحي من أحياء العرب في مكة، فأعتقوها فبقيت معهم بعد عتقها، شأن كثير من المماليك الذين لا يستطيعون بعد العتق حيلة ولا يهتدون سبيلاً، وفي يوم من أيامها عندهم خرجت صبية لهم كانت عروساً تجلى قد اتشحت بوشاح أحمر من جلد، فدخلت إلى مغتسلها لتغتسل ووضعت وشاحها عند المغتسل، فمرت به حدياة، وهو ملقى فحسبته لحماً، فانحطت عليه فخطفته، فلما خرجت الصبية لم تجد وشاحها فصاحت بأهلها، فبحثوا عنه فلم يجدوه، فاتهموا به أمتهم السوداء هذه فعذبوها وطفقوا يفتشونها حتى بلغ من أمرهم أن فتشوا قُبُلها! وكانت ساعة كرب وشدة أحست فيها بالمهانة والظلم، وضاقت بها الحيل، فليست ذات نسب تعتزي بنسبها، ولا ذات قرابة تستنصر قرابتها، وليس بها قوة فتدفع عن نفسها. فلم تجد نصيراً تستنصره، ومغيثاً تستغيث به إلا ربها الذي خلقها، ونسيت آلهة قومها وأصنامهم، وتوجهت إلى الله تعالى بأشد ما يكون الاضطرار تدعوه أن يظهر براءتها ويخلصها من كربها. فأجابها الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، جاء الفرح أسرع مما أملت وألطف مما قدرت. فإذا الحدياة التي خطفت الوشاح قد أقبلت به وهم لا يزالون قيامًا حولها، وهي في كربها معهم حتى وازت برؤوسهم وهم ينظرون إليها ثم ألقت به بينهم، فأخذوه فإذا هو وشاح ابنتهم، فنُفس الكرب وظهرت البراءة، وقالت لهم بمقال صاحب الحق – وإن لصاحب الحق مقالاً-: هذا الذي اتهمتموني به زعمتم وأنا منه بريئة وهو ذا هو، ثم هاجرت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلمت، وكانت عنده، سكنها في مسجده، وحديثها وأنسها في بيته، وهناك وجدت نفسها سكينتها بالهداية، وكرامتها في أخوة المؤمنين والمؤمنات لها، حتى إن بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان مأواها ومستراح نفسها. وأحسبُ أنها هي التي نذرت نفسها لخدمة المسجد النبوي فكانت تقمّ المسجد وتلتقط منه الخرق والعيدان والقذى، ثم فقدها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأل عنها، قالوا: ماتت يا رسول الله، فقال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قالوا: يا رسول الله، ماتت من الليل فكرهنا أن نوقظك! فقال صلى الله عليه وسلم: دلوني على قبرها، فأتى قبرها، فصلى عليها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم. ولنقف مع هذا الخبر وقفات: (1) إن هذه المحنة كانت سبباً لتعود هذه المرأة إلى صفاء الفطرة التي فطر الله الناس عليها، لقد عاشت ألم الكرب وذاقت مرارة الظلم، وبُهتت وبُغي عليها، ولم تجد من يبرئها، أو يدفع عنها، فليس لها قويٌ تتقوّى به أو قريب تتقرب إليه، وعرفت أن آلهة قومها وأصنامهم التي يدعون لن تُغني عنها من دون الله شيئاً، فتوجهت إلى الله تعالى تشكو إليه ضرها، وتنـزل به حاجتها، فأجابها الذي يجيب المضطر، ويرفع دعوة المظلوم، ورأت كيف كان الفرج ببراءة ظاهرة قامت على رؤوس قومها وهم ينظرون، ولذا هاجرت إلى حيث لا يُعبد إلا الله وحده بعدما علمت أنه لا يكشف الضر إلا الله وحده. (2) كانت هذه المرأة تعيش نشوة الإحساس بفضل الله عز وجل عليها بطيب المنقلب، فإنها لما هاجرت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- تذوقت نعيم الهداية بعد الضلال، وعز الكرامة بعد الإذلال، ووجدت نفسها بعد أن كانت عرضة للتُهم والبغي والاستضعاف تعيش بين المسلمين موفورة الكرامة، مصونة الحقوق، تُحس بأخوة الإيمان بين المؤمنين وولاية بعضهم بعضاً، ولعل ذروة هذا الإحساس تتجلى حين تجد نفسها في أشرف البيوت وأكرمها، في البيت الذي أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيراً، في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تتحدث فيه وتُحدث، وتستأنس فيه وتؤانس فلا عجب أن تستثير المقارنة بين الحالين وشجونها فتنشد معترفة لله بعظيم فضله عليها: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني لقد أنجاها الله من حالة الازدراء بها والاجتراء عليها إلى شرف صحبة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسكنى مسجده، وجوار بيته، وخلطة أهله. (3) نرى كيف كان بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مأوى للمسلمين وبخاصة فقراؤهم وضعفاؤهم وذوي العيلة منهم، وكانت حجرته الصغيرة تنفسح للضعفاء بحيث كانت هذه السوداء تأوي إلى عائشة في حجرتها لا لتُصيب الرفد والإطعام، ولكن لتُصيب نفسها حاجتها من الإيناس والمحادثة، ولتجد في بيت النبوة ما يزيل عنها وحشة الغربة ويمسح عن نفسها ما أمضّها من ألم، إن عائشة –رضي الله عنها- كانت تتعامل مع هذه المرأة بالخلق النبوي الكريم الذي يسع الناس كلهم، حتى إن هذه المرأة السوداء الغريبة تجد في هذا البيت المبارك مكانها، وتستوفي من خلق النبي -صلى الله عليه وسلم- نصيبها. (4) إن هذه المرأة لمّا هاجرت إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- وسكنت مسجده لم تجعل نفسها عبئًا على المسلمين، وإنما بحثت عن دورٍ تقوم به وعملٍ تشارك فيه، وقد كانت خلفيتها المهنية تؤهلها للدور الذي اختارته وهو خدمة المسجد النبوي وتعاهد نظافته، وبذلك صار لها دور إيجابي في حياة المسلمين يحسُّه كلُّ الذين يغشون مسجد رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ليدخلوه كما يليق بمكانته وشرفه نظافةً وطهارةً وحسن رعاية واعتناء. (5) كانت مساحة اهتمام النبي –صلى الله عليه وسلم- بالناس واسعة تسعهم كلهم.. بحيث أن أغمارهم ومن لا يُؤبه به منهم يجد مكانه ومكانته في نفس النبي الكريم –صلى الله عليه وسلم- اهتمامًا ورعاية تعاهدًا.. فها هو –صلى الله عليه وسلم- يتفقد تلك المرأة السوداء حين فقدها، ويسأل عنها في غيبتها، ويعتب على أصحابه أنهم لم يؤذنوه بموتها، ثم يذهب إلى قبرها فيُصلي عليها ويدعو الله أن ينوِّر ظلمة هذه القبور على أهلها. لقد تعاهد النبي –صلى الله عليه وسلم- امرأة ماتت فلا يُرجى منها شيء، وكانت غريبة فلا أقارب لها يتقرب إليهم بذكرها، ولكنه خلق النبي –صلى الله عليه وسلم- الذي وسعها في حياتها، ثم تبعها بعد مماتها، وأوقفه على قبرها مصليًا وداعيًا. فرضي الله عن خادمة مسجد رسول الله –صلى الله عليه وسلم، وأرضاها- وصلوات الله وسلامه وبركاته على من بُعث متممًا لمكارم الأخلاق فأتمّها. أهـ.
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 20-08-2011 في 05:55 PM.
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
الله ما أجملها من قصة , وإن فيها لعبرا رائعة تبين نصرة المظلوم اذا دعا ربه بغض النظر مسلما كان أم كافرا , أثبت الموضوع بعد اذن الاستاذ ياسر لما فيه من عبرة .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||
|
بمناسبة ما يحصل في تونس والجزائر وبطش الأجهزة الأمنية بأبناء بلدهم وأبناء جلدتهم ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
اللهم أرنا عجائب قدرتك في بقية الظالمين وأعنا عليهم بقوتك كتبت مرتين في هذا المكان ولأن جهاز الدكستوب تعطل وأستخدم اللابتوب امحى رغم أنني كتبت كلاما كثيرا لعدم تعودي على استخدام اللاب توب .. هذا نذير لأعوان الظلمة ممن يكتسبون معاشهم بالسحت والظلم
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||
|
(وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَار مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ). لا نامت أعين الظالمين .. لا نامت أعين الجبناء .. والظالمون أجبن الناس وأسوؤهم خلالا وأظلمهم نفوسا..
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من ينتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ | د. صفاء رفعت | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 5 | 17-07-2009 08:58 PM |
| قبســــــات مـــن نــــــور | ياسر أبو هدى | المنتدى الإسلامي | 5 | 10-06-2006 06:31 PM |
| مع الله | سيد يوسف | المنتدى الإسلامي | 8 | 15-04-2006 02:09 AM |
| الأيام الفاضلة - عشر ذي الحجة! | د. صفاء رفعت | المنتدى الإسلامي | 3 | 05-01-2006 02:57 AM |
| الغنائِمُ في مَعرفةِ أحكامِ وآدابِ الصَائِم | صباح حسني | المنتدى الإسلامي | 3 | 28-10-2005 03:55 AM |