|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم آخر تعديل هشام يوسف يوم 14-11-2009 في 01:16 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخت الكريمة راحيل الأيسر.. أشكر لك هذا التفاعل والتدراس لكتاب الله تعالى.. فجزاك الله خيرا. أختي الكريمة.. العلم الراسخ لا يأتي إلا من دليل من كتاب أو صحيح سنة.. وخلا ذلك لا يكون إلا رجما بالغيب.. وما قد أشرت به باللون الأحمر على ردك الكريم؛ لا يقوم على دليل راسخ وعلم محكم.. والإستناد إليه لا ولن يقيم علما ورأيا معتبرا.. فالأولى به تركه ونبذه، والاستمساك بقول الله الحكيم وقول رسوله الأمين... فالبناء المتين أولى أن يقوم على أساس راسخ ثابت. وأوجه لك هذه الأسئلة ومما جاء في ردك؛ حتى يتبين لنا الحق فنتبعه. 1) ما هو الدليل على الطاووس والحمامة والغراب.. إلخ.؟ 2) أين النص على الذبح.. وكيف تم التوصل لوجود ذبح للطير؟؟ 3) كيف تم التوصل والاستنتاج أنه كان هناك خلط للريش والدم والعظم، وما هو الدليل على أن تلك الدماء والعظام قد طارت وتجمعت والتحمت...إلخ؟؟ 4) أين هو الدليل على ما قد سقته في قصة عزير؟؟ 5) هل نام عزير أم مات موتا ؟؟ 6) ألا يوجد فرق بين تعليق عزير وسؤال إبراهيم عليهما السلام؟ 7) أين الدليل على تسمية الذي حاج إبراهيم في ربه بــ " النمرود"؟؟ مع الشكر والتقدير للمتابعة والإهتمام. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الأخ الكريم / هشام يوسف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
الأخت الفاضلة راحيل الأيسر.. اقتباس:
2) إذا كان هناك من قام بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل يستبعد أن يكون هناك كذب على ابن عباس او مجاهد -عليهم رضوان الله ورحمته-؟ 3) نرى الجهد العظيم الذي قام به العلماء والأئمة في تنقية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونرى منهجهم في اعتماد درجة الحديث حتى يقوم عليه الدليل.. ونرى أن لسان حال الأئمة الأربعة كان يقول " لا تقلدني بل خذ من حيث أخذوا"، ويقول "اذا صح الحديث فهو مذهبي".. هذا المنهج كان في التعامل مع ما نطق به خير البشر صلى الله عليه وسلم.. فهل كان هذا منهجنا في التعامل مع ما ورد من الصحابة أو التابعين- عليهم رضوان الله تعالى ورحمته-؟؟ اقتباس:
نعم .. الآيات الكريمة تتحدث عن فكرة الحياة والموت والبعث، وفي كل آية بيان مختلف واعتبار جلي. اقتباس:
مرحبا بك دائما، وشكر الله تعالى لك هذا الاهتمام والتواصل. |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أخي الحبيب هشام .. أعرفك أوسع صدرا من غيرك .. وسوفف تتفهمني حين أقول لك: إني أعيذك أن يكون هذا هو تفسيرك للآية ... فرغم بساطته - ولن أقول خطأه - فإنه يجانب قول المفسرين من لدن محمد صلى الله عليه وسلم حتى يومك هذا .. أعلمُ جيدا ان (الحجة والبرهان) كلمة رنانة وجميلة ولو حققناها لوجدناها هي عين منهج السلف .. ولكنك - أعزك الله - تحرص على - عامدا - على إقصائهم من حافظتك كلما هممت بتفسير آية ، لماذا وقد كان لهم من العقل والفهم والدلائل ما تقوم به (الحجة والبرهان) .. ؟! لماذا التقاطع مع طريقتهم إلى حد التدابر ..؟ أليسوا هم الاحفظ لكتاب الله .. اليسوا الأعلم بزمام اللغة .. اليسو الاحرص -كانوا- على صفاء ونقاء العلم ... أليسوا - بشهادة معاصريهم هم صدر الامة واولي العزمات في العلم .. اليسوا هم نجوم الدجي يستضاء بهم.. أولئك آبائي فجئني بمثلهم .:. إذا جمعتنا يا جرير المجامع على أن لكل سيف نبْوة .. ولكل جواد كبْوة ... والكمال لربك وحده.. احبك وأحرص على ألا أغضبك نعم .. ولكنني رأيت الأمر يتعلق بتفسير كلام الله .. والتعرض لذلك إنما هو من الجرأة بحيث لايقدم عليه إلا من استوى العلم عنده على سوقه فأتم علوما أُخَر وحاز فيها الركب ونبغ ... أكاد أجزم أن أبا بكر لو عرضت عليه هذه الآية لأحجم عنها وكرر قولته (أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم ) الأمر حقا جلل ..والتعرض للتفسير ينبغي ان يساق المرء إليه سوقا ، لاسيما إن كانت جعبته لم تمتلأ بعد كأمثالنا .. لقد أجابت اختنا الطيبة (راحيل) بفطرتها التى اتسقت مع سائر الفطر.. فأجابت - وإن قصرت في العزو أولا- الإجابة الطبيعية التى يصطلح عليها المنتسبون لهذا الدين .. وانا اعلم أنها لن تروقك كثيرا في إجابتها.. ولن يغني عنها استدعاؤها لرموز السلف ومبرزيهم الافذاذ الاماجد ... لأنك تنتحي غير ناحيتها .. وترى بغير عينها .. فلا غرو - والأمر كذلك - ألا تتواردا على محل واحد .. وسوف تزيدك - إن هي أكملت - بما لا يحقق عندك أية قناعة .. لأنك تريدها ان تجيبك بعقلها وما قد يكون لديها من حجة ذاتية أوأن تسلم لك بالحجج العقلية والبراهين التى ترتأيها انت والتي تختلف باختلاف طاقات العقول وقدرتها على التعاطي والتدبر والفهم.. وهذا لا ولن ينضبط أبدا.. .... لا تغضب ممن يحب لك الخير ... لن اتعرض لتفسير الآية حتى لا نتخندق إيذاناً برمى .. فقط أدعوك وادعو كل غيور على تراث امته ألا ينزل بعيدا عن ساحات قومه فلعمري لهم الامناء الاكفاء والسادة الغرر.. نزلوا بمكة من قبائل هاشم .:. ونزلت بالبيداء أبعد منزل ... أخي هشام ... ليس من اخافك اليوم لتأمن غدا كمثل من أمّنَك اليوم لتخاف غدا .. أسال الله تعالى ان يدخلني وإياك في عموم من اختصهم بهذه الآية: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ } الأنعام82 لاني احبكما ... علقت .. أبو أروى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
ما كنت يوما أقصي أحدا من علماء السلف ولا حتى الخلف..بل أقوم بقراءة الكثير مما وصلنا من أقوالهم وعلمهم -عليهم رحمة الله تعالى وجزاهم خيرا-، ولم أفهم الكثير من كتاب الله الحكيم لولا الرجوع إلى ما وصلنا منهم.. ولكن عندما نرى ما لا يطمأن له القلب لا بد من التفكر والتدبر وبذل الجهد في الفهم.. وعندما نرى أن هناك من الأخبار ما لا يسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا أن نلزم أنفسنا بها؛ بل يجب اتهامها ونفيها عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه - كما ورد في أصناف طير إبراهيم عليه السلام-!!! ولعلك إن رجعت إلى كتب التفسير المشهورة التي وصلتنا تجد فيها أحيانا أكثر من قول لابن عباس في مسألة؛ وذلك في التفسر الواحد؛ بل تجد أن فيها قولا يناقض ويخالف قولا آخر لابن عباس رضي الله تعالى عنه!! أليس لنا أن نعجب ونسأل، ومن ثم ننكر ذلك؟؟ أليس لنا أن ندعوا إلى الوقوف على تلك الكتب وتنقيتها؟؟ أليس ذلك ما كان عليه جيل الصحابة من منهجية التثبت، وتشهد على ذلك عصا أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه.. وهل كان ذلك يطيح بتراث الأمة أم أن ذلك هو عين تراثها والأصل الذي قامت عليه؟؟ نعم أخي الحبيب.. لا شك أن جيل الصحابة ومن ثم التابعين هم خير الناس، وليس لعاقل أن ينكر ذلك، ويكفيهم فضلا وخيرا أن الله تعالى قد اختارهم لصحبة خير البشر عليه الصلاة والسلام.. ولكن ذلك لا يعني أن الخير سينقطع من الأمة.. ولا يعني ذلك أن الشر والأشرار لن يقوموا باحراف الأمة عن أصلها ومنهاجها الذي قامت عليه بدس الكذب والافتراء على طول الزمن.. ولا يعني ذلك أن الله تعالى لن يبعث في الأمة من يقوم باعادتها واحنافها إلى منهاج النبوة.. فثلة من الأولين وقليل من الآخرين.. نسأل الله تعالى أن نكون من تلك القلة المؤمنة المستمسكة بنور الله تعالى وصراطه المستقيم. ثم لعلك تجد في كثير من المسائل قد اختلف أهل التفسير فيها؛ ألا يجيز لنا ذلك أن ننظر في المسألة ونستبعد ونرجح؟؟ أرى أن الإمكانات التي أنعمها الله تعالى علينا في هذه الأيام من اجهزة الحاسوب والشبكة ونحوهما من وسائل الحفظ والإتصال.. تمكن هذا الجيل من استعادة وعيه والحصول على كم معرفي وعلمي في زمن يسير كان يحتاج الكثير من الوقت في أزمنة قد خلت.. ولعل ذلك يبشر بأن هذا الزمن وهذا الجيل من سيعيد الأمة إلى منهاج النبوة كما بشرنا الحبيب عليه الصلاة والسلام.. فهلا تركنا التقليل من شأننا بحجة البعد عن جيل الصحابة. اقتباس:
أحبك الله الذي أحببتني فيه.. الحق أحق أن يتبع.. وما دمت تبتغي الحق فليس لي أن أغضب.. وما دمت ترى الضلال فيما أقول؛ فلا خير فيك أن لم تردعني عنه، وتبين لي ضلالتي.. والميزان والفيصل في ذلك هو الدليل والبرهان. كلام الله تعالى كلام بيّن يهدي إلى الرشد.. وكلام الله تعالى موجه للناس كافة؛ عالمهم وجاهلهم وفقيرهم وغنيهم، وليس لأحد أن يدّعي أنه أحاط بشيء علما.. وسيبقى كل بشري جاهلا إلا ما يعلمه الله تعالى إياه ويهديه إليه، وليست الشهادات وحمل والأسفار هي المقياس للعالم، فالعالم الحق هو من يأتي بالدليل على ما يقول.. وقد تكفل الله تعالى أن يبين كتابه لمن أراد الاتباع وطلب الهدى من الناس كافة. ختاما.. أرى أن الأمر بسيط، ولا أرى أن هناك اختلافا معتبرا.. وقناعاتي لا تقوم إلا على الدليل.. فإن كان لديك الدليل يقوم على "ما وصلنا من تراث الأمة" دون سند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقدم لي دليلك على ذلك؛ فان استطعت؛ فأنا تابع لهذا الدليل، وإن لم تستطع؛ فدلني على البديل. أسال الله تعالى لي ولك ولعموم المسلمين الخير والهدى والصلاح واتباع الحق، وأن يجعلنا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. والحمد لله رب العامين والصلاة والسلام على خاتم النبيين. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الأخ الكريم / هشام يوسف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
وبارك الله تعالى في أخينا ياسر.. ونأمل أن يبقى على رأيه في سلامة فطرة أختنا المكرمة راحيل. ولا بأس أن أبين الرأي -في ظل هذه الأجواء الأخوية- بخصوص ما قدمناه في المسألة، وما ندفع به الرأي السابق فيها، وما استقرت عليه بعض الأفهام. 1) ربما كان القول في تقطيع الطير الواحد قد أتى مما ذكر في الآية الكريمة من قوله تعالى {.. ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا..}.. فتم فهم الجزء هنا على أنه الجزء من الطير الواحد الذي قسم عدة أقسام.. ولدفع هذا الفهم نأتي بالآية الكريمة من سورة الحجر في قوله تعالى { لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44)}.. ومن ذلك نرى أن الجزء المذكور في الطير؛ أولى أن يفهم على أنه طير واحد صحيح.. والذي يعزز هذا الفهم أنها كانت أربعة من الطير. 2) لم تذكر الآية الكريمة أن هناك كان تقطيعا للطير.. بل كان الطلب أن يصرهنّ إليه؛ والذي نراه أن معنى الصر هنا هو الضم والحوز، ويأتي ذلك في الطير بمعنى ما يعرف اليوم بالتدجين.. وهذه العملية كانت من أجل أن تألفه الطير. والله تعالى أعلم. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
السلام عليكم موضوع رائع والمشاركون فيه أروع ... فلا تحرمونا مما أهتديتم إليه من نور . وأحسب أنّ هذا الجمع الكريم فاز بجنات الدنيا فأرجو من اللّه أن يدخلنا الجنّة في الآخرة . شكرا لكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته |
|||
|
![]() |
|
|