|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الميناء الأحزان تقفز معلنة عن نفسها من العباءة السوداء..أنها تصرخ: ولدى ... الالف المحتشدين عبر الميناء..يملؤهم الفضول يلقون نظرة الى الجسد المسجى أمامهم رغم موته الا أنه فى زرقة سماوية غريبة أعطت الوجه جمالاً أضيف الى جماله الذى كان... تحاول العباءة السوداء شق الصفوف.. يبدوا المحتشدين كضيوف يشربون لذتهم بعيونهم ويتلذذون برؤية أحد أمواتهم العيون لا تفصح عن الشفقة ..بل عن الخوف واللذة تكاد تصل العباءة السوداء الى حيث أزرق الوجه.. اللذة ممتزجة مع الخوف فى مزيج عجيب فى عيون الناس عبر الميناء. الالف من الناس..لم تحاول حمله..الالف من الناس ..لم تحاول انقاذه..كان يغرق..جنوا عن مساعدته..أما الآن فيستمتعوا برؤية الموت فى ملامحه. العباءة السوداء تصل إلى أزرق الوجه ..النظرات طويلة ملهوفة تكذبها وتحاول التأكد هل هو ابنها! كمشهد يتحرك ببطء الصوت ضعيفاً باكياً: ولدى! وتحرك مشهد أخر الالف الناس القت نظرة زائفة مترحمة وأنصرفوا كلاً الى عمله.. وظل الميناء..كماهو 30\10\1995 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نص جميل ، مشهد فيه قوة تصوير ، أقرب إلى لوحة رمادية كئيبة ، مع شيء من القسوة و التخلي و الفجيعة . |
|||
|
![]() |
|
|