منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 01-11-2009, 11:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مهتدي مصطفى غالب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مهتدي مصطفى غالب
 

 

 
إحصائية العضو







مهتدي مصطفى غالب غير متصل


افتراضي (دون كيشوت عربياً) نص قصصي للشاعر مهتدي مصطفى غالب

دون كيشوت عربياً



نصٌّ قصصي للشاعر: مهتدي مصطفىغالب

بينما الليل يتوكأ على عكاز الغروب قادماً من كلِّ الآفاق ،تعالت أصواتُ طبولٍ تدقُّ...دُمْ....دُمْ....دُمْ...ل قدبدأت المعركة....
حملت نفسي....
أمسكت قبضة حذائي سيفاً....
حملتُ سروالي فوق رأسي راية...
ركبت قدميَّ العاريتين خيلاً
((ها قد أصبحت جاهزاً للمعركة ... لكن ...أين هي المعركة ؟؟!!))
بدأت البحث في كلِّ الاتجاهات و الأزقة ...
وصلت الأفق الغربي ...
بضعة أطفال يتناقلون العالم بأقدامهم كالكرة ...سخروا مني كثيراً ..
عَرَضْتُ لهم مشهداً مأساوياً ... و فجأة تذكرت أني أبحث عن المعركة، حين سمعت طبولها تدق من جديد... دُمْ...دُمْ...دُمْ...

عدت أبحث في كلِّ الأنحاء..وصلت الأفق الشرقي : هناك ... رأيت الناس يغطون بهدوء في شوارع الكسل و الفقر... و القاذورات تغطي وجوههم حتى العظم ... قالت أفواههم : خُذْ ...ارتدِ ثيابنا،نحن معك في رحلة البحث عن المعركة ... و الأفضل أن تبحث أنت...و حين تجدها...اتصل بنا ... نحارب معك...

عاودت البحث مرة أخرى ...
فجأة تحول كلُّ شيء إلى صحراء قاحلة، كثبان متناثرة هنا و هناك ... و في البعيد لاح لي سرابُ واحةٍ خضراء ، اقتربت منها ، أعجبتني ...تركت خيلي و شربت من مياهها حتى الثمالة ...

تعالت دقات الطبول .. اقتربت مني صبيةٌ سمراء عيناها رائعتا السواد ...شفتاها دعوة للقبل..،..اقتربتُ منها، تصاعدت طرقات الطبول ...

اقترب صليل السيوف، لم أرَ إلا ثلة من الحرس المدججين بالسلاح، يحيطون بهذه الصبية ورماحهم اتجهت إلى ثدييها...

-
اقتربي أيتها الحسناء

-


اغرب عن وجهي ...أيهاالقذر

تعالت الضحكات الشبيهة بعواء الذئاب، لوحت بسيفي .. سقط على رأسي .. دارت بي الأرض،تغيرت الألوان ...

تحولت الصبية إلى طفل صغير ... يحبو في شوارع مدينتنا ... يحبُّ أن يحمل مقلاعه ..ليقذف بالحصى المصابيح ..و يزيد عتمة الدرب..
دُمْ.....دُمْ.....دُمْ...
صحوت من غفوتي على صوت الطبول تقرع ... و السيوف التي تصلُّ ، حملت سيفي ...ركبت حصاني القصب ...رفعت الراية ...

رأيت الصبية فاتحة فخذيها ... و بينهما تتوضع آلاف الطعنات الوحشية ، ثدياها ...مقضومان بأسنان الاغتصاب ...
و في البعيد لاح لي غبارٌ متصاعدٌ من خيولٍ أتمت مهمتها ...
جلست قرب الصبية ...

الطبول لا زالت تُقرع ... و صوتها يتعالى ...
تناولت خنجراً سقط سهواً من أحد القتلة ، أغمدته في صدري ..

حينها ... بدأ صوت الطبول يتلاشى ...و صليل السيوف يبتعد ...حينها عرفت أن المعركة في
داخلي






 
آخر تعديل خليف محفوظ يوم 08-11-2009 في 02:35 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط