[frame="2 80"]
أفتيكَ منْ َقبَس ِ الإنْصاف ِ والثَّقَب ِ = لا تنحني ِقيَمُ المِعْطاء ِ لليَبَب
َعوّلْ على المطر ِ السَّيَّال ِ طفرته ُ = ترويكَ بالزخَم ِ المنْصان ِ في ُسحُبي
َعرّجْ عن ِ الزّلَل ِ المُنْحاك ِ ُمجْتَنِبا ً = لحنُ السقوط ِ وصوتُ الحزْن ِ في القَصَب ِ
حظ ّ ُ الغشيم ِ منَ المَسْلوك ِ ُمنحدرٌ = َكسْرُ العظام ِ ودربُ الصَّدْع ِ والنُّدُب ِ
َلستَ المَجازَ َولسْتَ الشعرَ في ُأفقي = فالسّطْعُ ليسَ ُشموخَ الحبر ِفي الرَّسَب ِ
إنْ غازَلَتْ َفلأنّ الوهجَ في عصبي = والنصْرُ في سبق ِ الإيثار ِللذهب ِ
ُأنْظرْ إلى َكلَح ِ الإنْضاج ِ في ألقي = حرْفُ الأصيل ِ ونورُ البُهْر ِفي ُكتُبي
ما طالَ بارقة َ الأشعار ِ في َنسَقي = غير المُتيّم ِ في الأصداء ِ منْ شُهُبي
َلوّحْ بجرحكَ فالأشواكُ جارحة ٌ = هيهات منْ لعب ِ الأطفال ِ بالأدب ِ
إسْرِجْ ظلالكُ فالأقمارُ َتعرفني = والحبرُ والقلم ُ المُنْصاع ُ للنُجُب ِ
[/frame]