|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حــــوار مع طرفــة بن العبـد شــعر مصطفى الزايد الإهداء إلى امرأة لم تولد بعد، تلد آخر صلاح الدين أو آخر محمد بن عبد الله. [poem=font="arial,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,7,blue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] قـفْ عندَ أطلال البيان المنجدِ=نـحـوَ الـعُـلا بـعـكاظ ثم المربــدِ فهنا يطيبُ لذي الصّبابة دمعُه=بين الــدَّخول و بين بُرقة ثهــمدِ هل تـُسـتـعـادُ مَواجـعٌ يا ليـتـهـا=ظلت قصيدًا في شِـفاه المُنشد لي في حُـدوج المالـكـيّة حاجـة=جلت عن التبيان أو عن مــوعد فهنا تـلـقــّتـني الحــياة ببســـمةٍ=تـُغلي البداوة في جــلال المـولـد و حنينُ صبٍّ و احتراق مَشوقة=ودموع طاهرة تســــــيل بإثمد أودِعْتُ في حجر السنين مناغيا=ورجعت في شفتي حنين مغرد فهناك عشت طفولتي و ترعرعت=لغتي على جفن البيان بمرود و نمَتْ مشاعر كلّ قافيةٍ هوىً = أسمى وأكرم أن يُقاس إلى دَدِ لم يطو منا الدّهر صفحة شاعر = إلا وشقّ دُجاه منه بفرقد تحدو نياقَ الحيِّ قافية ُ الهوى = فيرُحْنَ هِيمًا لا يَـقِـفـنَ بمورد أنـّى لِسِحر أن يُجاري ما جرى = بيدِ البيان و نغمة المتفرِّد تلك البداوة ُ ما عَرفتُ لِمثلها = طعمَ الحياة على رضًا و تمرّدِ * * * قد كنتُ تـَسْـكـُنني الحياة ُ كأنها=مطوية ٌ لي ما أيمِّـمْ أنهدِ تـَسْعى لأصداء النداء رواحلي=يغتال راحتها أسى المستنجـِد قـدْ أرضعتـْني مُرضعاتك فالتمسْ=عَبـَق اللـِّبان على القوافي الخـُرَّدِ أواه يا طرف الهوى لم يبق لي=قلبا يئن على حواف المرقد من بعد عين لا تنام على قذى=حتى تحيل الأرض سجن المعتدي أو دمعة من بعد بيروت التي=سملت عيوني باللهيب المرعد تاريخي الحزن الذي لا ينتهي=يسري بخارطتي عريقَ المَحْـتِد و يغلُّ في كلِّ المشاعِر دفقة ً=تمتار روحي بالأسى و توحُّدي أنا نهرُ أحزان ٍ تد فـَّق ماؤه=من هضبة السُّودان حتى المسجدِ عانيت في وعر القرون و صابرت=روحي الأبية في حصون السؤدد كل النيوب المغمداتُ بجثـّتي =قدْأغفلتْ سرَّ الحياة السَّرمدي لكنها- وا خنجراه- تغلغلت=طعناته في الروح ويْحِيْ من رَدِ ووقعتُ يرثيني صداك مرفرفـًا=فوق الجراح الشاخصات إلى يدي من غرب كوسوفو يمدُّ نداءه=حتى يلامس سمعَ صخرة أحمد (ظلم الأقارب حين ينزل بالفتى=أقسى أذى من وقع ألف مهند) * * * وجهٌ تشابهَ بين شاعِركَ الذي=ذاقَ الإباء فهبَّ ( لم يتبلد) مع كل أهل الشعر في عصر الخَنا=يطويهمُ وَهْـمٌ و لم يتجَسَّدِ فمضيتَ في ركب الخلود إلى العُلا=لتشقّ جيبـًا بعدَك ابنة ُ معبدِ و تـُحِدَّ مُلهـِمة البيان على المدى=من بَعد عينِك في صدار ٍ أسودِ و نموتَ في صمتٍ فلا نطوي الفضا=ء و لا نواحٌ أو رثاءٌ في غدِ إني القتيلُ بكل عصر قام في=وجه البيان بباب صدٍّ مؤصدِ قد بتُّ مثلكَ بين قومي مفردًا=إفراد فحل في القطيع مُعَبـَّدِ يلوون ألسنة تحيل كلامَهم=كشريب سـمٍّ بالعطين ممدَّدِ ولـَرُبَّ نهر قـد سرى تحت الثرى=عذبـًا لمن يختار طيبَ المورد للهِ أيامٌ تدور برحبنا=كأسُ البيان على الخيول الشـُّرَّد الصافناتُ إذا انـْتـَظمْنَ قوافيـًا=والمورياتُ إذا أغـَرْنَ لِمَقـصد تجني النجوم لكي تـُصَرِّع ضرْبها=وتضيءُ من قبس الشعور لمهتدي تدع السبيلَ وراءها سربـًا كما=يبقى الصدى قرطـًا لصوت مُجوّد تلك العِراب و ما عدمْنَ فوارسـًا=إلا بعصر هجينة و مُوَلـَّد * * * يا صاح ما زهد البيانَ أخو هوى=إلا لفقد أحبة و إذا قـَـدِ أهلي جميعـًا قد غدوا تحت الثرى=فانظر إلى تلك النجوم و عدّدِ أما الغثاء فلستُ منه و إن طغى=فوق المياه الآسنات الركـَّدِ و غدًا إذا ما الشعر ماج بحورُه=وتفلـَّتت خيل البيان المُبعَدِ تأتي من المنفى تخبُّ على المدى=لتدوس أوثان الخواء الأنكدِ وتـُجرِّدَ الكهنوتَ من ألقابها=وتقيمَ ميزان الجمال المفردِ و تـُشبَّ نيران الشعور لوافحـًا=و نوافحـًا بالنور للمتجردِ و ترى الهوى العذريَّ قام ملبيـًا=ليطوف جهرًا في فِناء المعبدِ متفاعلن متفاعلن متفاعلن=والوجد يسمو في نداء موحدِ حلم يراود كل ريشة مبدع=لم ترو من كدر المداد فتفسدِ و يمور في عرق اليراع تحفزًا=بركانه المكبوت غيرَ مخمَّدِ و سيحرق الصفحات في بوح الجوى=وجدانه الفياض وجدَ مصعِّدِ و لك البشارة في ضفائر حرة=أعيت على المتشاعر المتصيدِ إن أبدت الأيام ما جهل امرؤ=أو جاء بالأخبار غير مزوَّدِ * * * يا صاح لست من الزمان إذا اشترى=بالحرف أرقاما تضل المهتدي ولى زماني في زمان أحبتي=فغدوتُ دهشة أعجم أو ملحدِ تغتالني نظرات جاحد أمتي=يتوشح التاريخ طي المغمدِ سيفـًا بلا نصل فما أمجاده=إلا أساطير الهوى المسترفدِ يختار تبسامًا له من معجم=صورًا تقاس لكل ثغر جلمدِ لم يدر من تاريخه إلا أبا=ذر و غيلانـًا و شعر السيدِ يتمثل الإسلام في الحلاج في=شطحاته أو في مقالة مبتدي هل كان من وحي لغير محمد=فيمثل الإسلام غير محمدِ عاد الشعوبيون في أجسادنا=فوق المنابر صولة َ المستأسدِ طاعونها المسعور مد فساده=فوق الصحاف فساد غير مسودِ جعلوا من الأحقاد ثورة هادف=في شعر سكران و قول معربدِ فأبو نواس و ابن برد جددوا=من نال قرص الشمس لم يتجددِ حتى يرى الخيل العتاق هجائنا=تكدي و يركب صهوة المستوردِ سلخوا الحروف و أخرسوا كلماتها=وَسَمُوا السويَّ مقلـِّدا لمقلدِ زعموا التطور أن نرى بلساننا=وتقول آذان و نبصر باليدِ في كل تشويه يرون مفاتنا=بعيون وهْـم للسلائق مفسدِ ما عاشروا شيطان شعر كي يُرى=سحر البيان بنفث من لم يعقدِ ما بين مبتدع وهمة مبدع=بُعد الثريا عن منال المخلـِدِ جذموا القصائد، جدعوا آذانها=سملوا العيون! فما جمال المشهدِ أنى لناقصة بأن ترقى إلى=شرف الجمال بهمة المستعبـَدِ إن الجمال مع الكمال توحُّد=ما حثية الأشلاء كالمتوحدِ أنت (المكر إلى المضاف محنبـًا)=كم من مضاف لا يرى من منجدِ قطعُ الغضا أودى بهيبة سِيده=فمضى يهيم ظمـًا و لم يتوردِ لم يبق منك سوى القليل بعصرنا=نجتره في الصمت لحن مرددِ (ظلم الأقارب حين ينزل بالفتى=أقسى أذىً من وقع ألف مهند) * * * يا صاح مهلا إن أيامـًا مضت=لك في طراف في الظلام معمدِ هي أشرف الحالات في عصر ثوى=فوق المنابر كل علج أرمدِ لا يبصر الحسن الجليل بما طوت=تلك القوافي المورقاتُ بسؤددِ هل يقرأ التاريخ مقلوبـًا تـُرى؟=أم يستضيء بوهم من لم يزندِ هذي عيون الشعر في تاريخنا=حوراء مثل عيون ظبي أغيدِ تسبي مشاعر كل ذي ذوق كما=تسبي عيون العاربات فتى صدي فعيون خولة والقصيدة مازجت=سر الجمال فظل بينهما ندي كلتاهما تهدي لقلب حليلها=دنيا؛ ففجر قرن ليل أسودِ يتعاقبان فلا نهاية للهوى=بالحسن فياضـًا يروح و يغتدي الماجدات فما اجتلين بمقلة=إلا لحل أو لحب أوحدِ من بات يطوي البحر طي مغامر=ليجيئها بلآلئ و زبرجدِ منظومة الأفياء واحدة الرؤى=تهدى إلى البيت العتيق بعسجدِ تلك القصائد و الحرائر قبل أن=تلد القرون على الرصيف المكسدِ * * * يا من تثقب للعيون وصاوصـًا=ترمي بعينيها سهام مُقصِّدِ فوق الجمال على الرجائز أسدلت=كللا تصد عن الجمال المعتدي يَبكيك ستر في فجيعة أمتي=لم يلق بعدك حرة كي يرتدي تبكيك آذان ظمئن لنغمة=تزجى لقافية وفاء الموعدِ تبكيك للقدس البطون نواضبا=إلا من الجيل الحفي بعجرَدِ جيل ٍ غريب عن ذويه و ذاته=شهدوا عليه بكل ما لم يشهدِ تركوه في الإعصار يقلبه الهوى=مستبشرين بهدي من لم يَرشـُدِ أحلامه صور وليلاه التي=تعطي فلم يخلص ولم يتقيدِ لم تسْر ِ في وجدانه لغة ولا=غل البيان بقلبه المتقددِ قد أرضعته مصائب الشعر التي=حلت بعصر معرب متهودِ إن التي ولدت صلاح الدين لم=ترخص بقافية و لم تتأودِ هي حرة مثل التي قد أتحفت=هذي العوالم في الظلام بأحمدِ * * * تلك القصائد كالنساء عصورها=قرنت جمال قلائد بمقلـَّدِ فإذا توهم غير ذي حل هوىً=ألقى الظلال الشاحبات كأنْ قـَدِ و رمى رموزا ثم شبب بالكنى=وجنى طلاسم لم تشب فتنقدِ من يرم بالسهم الكليل على المها=فوق الشوارف لم يُهج أو يصطدِ و لقد يصادف أم جعفر مرة=فيقول: من هذي؟! بغير ترددِ فتظل سامية و يبقى هاويًا=من لم يُقدِّر ما العلا؟ لا يصعدِ حسم اللبان الأمر في أعراقنا=فنفى الشؤون و قام غير مفنـَّدِ نادى الدما فأتى ابن هاني تائبا=وأضل بشارًا نداء المَوقدِ * * * لم يُبق يا طرفُ البيان لذي أسى=متنفسا أو للفؤاد المكمدِ كسروا حدوج المالكية، أغرقوا=سفن ابن يامن في الخليج المزبدِ طمسوا عيون الشعر في أطلالها=فقأوا العيون الناظرات إلى غدِ أولاد لا أدري.. و لكن هل ترى= أن الحروف كعالم متجسدِ أن اللغات إذا تزانت أتأمت=لغة وجيلا تائهين بأبجدِ ؟ لغة مخنثة الدلالة و البُنى=لم تمش في شمس و لم تتعمدِ لغة بلا لغة و حسبك أن ترى=ما يدَّعون، فإن تسمَّع تجلدِ لغة تهيئ للهزائم شعبها=وتطبّع الأفكار قبل المُوعدِ شعراء في حجم الجريمة شعرهم=لم يدن عنها شعرة أو يزددِ شعراء ما ركبوا البحور و لا دروا=معنى الصمود لموجها المتمردِ حسبوا الممرد لجة فتهافتوا=يتشاعرون برعشة المتجمدِ و توهموا الإبحار في سفن المنى=شتان بين مزمجر و ممردِ إنا و أبحره برغم صراعنا=إلفان بين معاود و معوَّدِ نسعى على سفن التمكن فوقه=فيمور من طرب اللقاء المسعدِ ما بيننا ما بين زهر عابق=والنحل مشتارا يروح و يغتدي عشق قديم قد تأصل بيننا=من يوم أن رُجم الذي لم يسجدِ عشق كلانا فيه مودود سعى=يزجي إلى حِبٍّ رؤى متوددِ تتلألأ النجمات عند لقائنا=فيفيض درًا في حنايا الأفؤدِ يسري نظيمًا في تناغم موجه=بلسان أهل لا طلاسم مجتدي يا أيها المتشتتون دخائلا ً=إن التوحد في الدخيلة يبتدي هيهات أن تغلي مراجل أمة=تغفو على جمر الضلال المرمدِ لغة ممزقة تمزق أهلها=من يطو مبترد الكلام يُبرَّدِ لله قومي في أساطيل الرؤى=شقوا العباب بروعة و تفردِ و لذا كفرتُ بكل شعر بعدهم=وبكل نهج لا يعز المقتدي و طويت من دهري قرونا سبعة=في اثنين ثم و قفت أطلب متلدي و فتحت صدري للبداوة معليـًا=ما بين عبقر و المدينة معهدي أسنو جليل الذوق من دفاقها=وأقيل في أفياء هدي مؤيـَّدِ لأصون أنفي أن يُحز مواسيـًا=حتى يجيء ذوو الأنوف بمولدِ أعلنت من عصري البراءة قبلهم=وأنِفتُ منه شهادة.. فلتشهدِ * * * [/poem] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لله درك سيدي الشاعر الكبير السامق على هذه الخريدة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
لله درك من شاعر .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
ما اجملك بهذا الشعر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
الشاعر المجاهد د. لطفي الياسيني مرورك الكريم أضاء جوانب المكان. لاحرمنا الله من لقاك في كل ناد. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذ محمد الحارثي أشكر مرورك العطر ، وتعليقك الكريم ، ونقدك الصريح. لكن لم افهم التكرار المقصود هل هو في الألفاظ أم المعاني؟ على كل حال أحسنت بإهداء عيبي إلي جزيت خيرا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذ ناهل شاكر ، شكرا لمرورك اخي الكريم ، أما طول القصيدة فسببه كثرة المعاني التي أردت إيصالها متزاحمة في قصيدة واحدة. فامنحني العذر. |
||||
|
![]() |
|
|