منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 22-09-2009, 09:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

Icon2 هل نعتبر الدكتور وهبة الزحيلي مجدد القرن الحادي والعشرين؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يمكن اعتبار الدكتور وهبة الزحيلي صاحب كتاب التفسير المنير مجدد القرن الحادي والعشرين - لإضافته المميزة والضخمة لعلوم الفقه والتفسير -؟




***********************************







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-09-2009, 09:49 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي رد: هل نعتبر الدكتور وهبة الزحيلي مجدد القرن الحادي والعشرين؟

وإليكم هذا النموذج من تفسيره "
سورة الفاتحة

مكّية وآياتها سبع

نزلت بعد المدّثّر



بسم اللّه الرحمن الرحيم

{ بسم اللّه الرحمن الرحيم(1) الحمد للّه رب العالمين(2) الرحمن الرحيم(3) مالك يوم الدين(4) إياك نعبد وإياك نستعين(5) أهدينا الصراط المستقيم(6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين(7) }



ما اشتملت عليه السورة :

تضمنت هذه السورة معاني القرآن العظيم ، واشتملت على أصول الدّين وفروعه ، وتناولت العقيدة ، والعبادة ، والتشريع ، والإيمان بالبعث وبصفات اللّه الحسنى ، وإفراده بالعبادة والإستعانة والدعاء ، والإرشاد إلى طلب الهداية إلى الدّين الحقّ والصراط المستقيم ، وتجنب طريق المنحرفين عن هداية اللّه تعالى .



أسماءها :

للفاتحة اثنا عشر اسماً ذكرها القرطبي ، وهي : الصلاة : للحديث القدسي : (( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ))[1] ، وسورة الحمد : لأنّ فيها ذكر الحمد ، وفاتحة الكتاب : لأنّه تفتتح قراءة القرآن بها لفظاً وكتابة ، وتفتتح بها الصلوات ، وأم الكتاب : في رأي الجمهور ، وأم الكتاب : في رأي الجمهور ، لقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : (( الحمد للّه : أم الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني ))[1] ، والمثاني : لأنّها تثنى في كل ركعة ، والقرآن العظيم : لتضمنها جميع علوم القرآن ومقاصده الأساسية ، والشفاء : لقوله - صلى اللّه عليه وسلم : (( فاتحة الكتاب شفاء من كل سم ))[2] ، والرقية : لقوله - صلى اللّه عليه وسلم - لمن رقّى بها سيد الحي : ((ما أدراك أنّها رقية ))[3] ، والأساس : لقول ابن عباس : ( . . . أساس الكُتُب : القرآن ، وأساس القرآن : الفاتحة ، وأساس الفاتحة : { بسم اللّه الرحمن الرحيم } ) ، والوافية : لأنّها لا تتنصف ولا تحتمل الإختزال ، فلو نصفت الفاتحة في ركعتين لم يجز عند الجمهور ، والكافية : لأنّها تكفي عن سواها ، ولا يكفي سواها عنها . هذه هي أسماء سورة الفاتحة ، وأشهرها ثلاث : الفاتحة ، وأم الكتاب ، والسبع المثاني . والسورة : طائفة من القرآن مؤلفة من ثلاث آيات ، فأكثر ، لها اسم يعرف بطريق الرواية الثابتة .



فضلها :

ثبت في الأحاديث الصحيحة فضل الفاتحة ، منها قوله - صلى اللّه عليه وسلم : (( ما أنزل اللّه في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن ، وهي : السبع المثاني ، وهي : كما قال اللّه - عزّ وجلّ - في الحديث القدسي : مقسومة بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل ))[4] . ومنها : أنّ النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال لأبي سعيد بن المعلَّى : (( لعلِّمنك سورة هي أعظم السور في القرآن : { الحمد للّه رب العالمين } ، هي : السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذي أوتيته ))[5] . وهذان الحديثان يشيران إلى قوله - تعالى - : { ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم }[الحجر15/87] لأنّها : سبع آيات تثنى في الصلاة ، أي : تعاد .

الإعراب :

الباء من { بسم اللّه } زائدة بمعنى الإلصاق ، والراجح أنّها بمعنى الإستعانة ، والجار والمجرور خبر مبتدأ محذوف عند البصريين ، وتقديره : ابتدائي باسم اللّه ، أي كائن باسم اللّه ، أو في موضع نصب بفعل مقدر عند الكوفيين ، وتقديره : ابتدأت بسم اللّه .

و{ الحمد للّه } مبتدأ وخبر ، و{ رب العالمين } صفة اللّه .

و{ مالك } مجرور على البدل ، لا على الصفة ؛ لأنّه نكرة ، بسبب أنّه اسم فاعل لا يكتسب التعريف من المضاف إليه ، إذا كان للحال أو الاستقبال ، و{ يوم الدّين } ظرف زمان .

و{ إياك } ضمير منصوب منفصل ، والعامل فيه { نعبد } والكاف للخطاب .

و{ اهدنا } سؤال وطلب ، فعل أمر يتعدى إلى مفعولين .

و{ صراط الذين } بدل من الصراط الأول ، و{ الذين } اسم موصول ، و{ غير } مجرور على بدل من ضمير { عليهم } : وهذا ضعيف ، أو من { الذين } أو مجرور على الوصف للذين ، و{ لا } في { ولا الضالين } زائدة للتوكيد عند البصريين ، وبمعنى << غير >> عند الكوفيين .

وأمّا << آمين >> فدعاء ، وليس من القرآن ، وهو اسم فعل ، ومعناه : اللهم استجب .



البلاغة :

{ الحمد للّه } جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معنى ، أي قولوا : الحمد للّه ، وهي مفيدة قصر الحمد عليه تعالى .

و{ إياك نعبد . . . } فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب ، وتقديم المفعول يفيد القصر ، أي : لا نعبد سواك .

و{ اهدنا الصراط } أي : ثبتنا عليه ن فالمراد به دوام الطلب واستمراره .

و{ غير المغضوب عليهم } فيه حذف ، تقديره : غير صراط المغضوب عليهم .

*******************************

المفردات اللغوية :

{ الحمد } : الثناء بالجميل على الفعل الإختياري ، وهو أعم من الشكر ، لأنّ الشكر يكون مقابل النعمة . ر اللّه } : علم على الذات العلية المقدسة ، ومعناه : المعبود بالحقّ ، وقيل : إنّه اسم اللّه الأعظم ، ولم يتسمَّ به غيره ، أمّا << الإله >> : فهو المعبود بحق أو باطل ، يطلق على اللّه تعالى وعلى غيره . { رب } : الرب : المالك والسيد والمعبود والمصلح والمدبِّر والجابر والقائم ، فيه معنى الربوبية والتربية والعناية بالمخلوقات . { العالمين } : جمع عالَم ، وهو كل موجود سوى اللّه تعالى ، وهو أنواع كعالم الإنسان والحيوان والنبات والذر والجن ، ولفظ العالم : اسم جنس لا واحد له من لفظه ، مثل : رهط وقوم .

{ الرحمن الرحيم } : صفتان للّه مشتقان من الرحمة ، لوحظ في كل منهما معنى معين ، فالرحمن : صيغة مبالغة بمعنى : عظيم الرحمة ، وهو اسم عام في جميع أنواع الرحمة ، وأكثر العلماء على أنّ { الرحمن } : اسم مختص باللّه - عزّ وجلّ - ولا يجوز أن يسمّى به غيره . و { الرحيم } : بمعنى دائم الرحمة . ولمّا كان في اتصافه تعالى بـ { رب العالمين } ترهيب ، قرّنه بـ { الرحمن الرحيم } .

{ مالك يوم الدّين } : أي : مالك يوم الحساب ن والمكافأة والجزاء على الأعمال ، والأمر كله في قبضته يوم القيامة ، ومن عرف أنّ اللّه ملك يوم الدّين ، فقد عرفه بأسمائه الحسنى وصفاته المثلى .

{ إياك نعبد } : نخصك بالعبادة ولا نعبد غيرك ، ومعناه : نطيع ، والعبادة : الطاعة والتذلل . { وإياك نستعين } : أي : طلب العوْنَ والتأييد والتوفيق ، ونخصك بطلب المعونة ، فأنت مصدر العوْنِ والفضلِ والإحسانِ ، ولا يملك القدرة على عوننا احد ، وقد جاء الفعلان << نعبد ونستعين > : بصيغة الجمع ، لا بصيغة المفرد << إياك أعبد وإياك أستعين >> للإعتراف بقصور العبد وحده عن الوقوف أمام اللّه ، فكأنّه يقول : لا يليق بي الوقوف وحدي وبمفردي بمناجاتك ن وأخجل من تقصيري وذنوبي ، بل أنضم إلى سائر المؤمنين ، وأتوارى بينهم ، فتقبل دعائي معهم ، فنحن جميعاً نعبدك ونستعين بك .

{ اهدنا الصراط المستقيم } : عرّفنا ووفّقنا ودلّنا على الطريق الموصل إلى الحقّ ، وأرشدّنا إليه ، وارنا طريق هدايتك الموصلة إلى أنسك وقربك ، و{ الصراط المستقيم } : الطريق المعتدل ، طريق الإسلام الذي بعثت به أنبيائك ورسلك ، وختمْتَ برَسالاتهم رسالة خاتم النبيين ، وهو جملة ما يوصل غلى السعادة في الدنيا والآخرة ، من عقائد وأحكام وآداب وتشريع ديني ، كالعلم الصحيح باللّه والنبوة والأحوال الإجتماع .

{ صراط الذين أنعمت عليهم } : أي : طريق من أنعمت عليهم ، من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين السابقين ، وحَسُنَ أولئك رفيقاً . غير المغضوب عليهم ولا الضالين } : أي : لا تجعلنا مع ألئك الحائدين عن الطريق الإستقامة ، المبعدين عن رحمة اللّه ، المعاقبين أشدّ العقاب ، لأنّهم عرفوا الحقّ وتركوه ، وضلوا الطريق . ويرى الجمهور أنّ { المغضوب عليهم } : هم اليهود ، و { الضالين } : هم النصارى . والحق ك أنّ { المغضوب عليهم } : هم الذين بلغهم الدّين الحق الذي شرعه اللّه لعباده ، فرفضوه ونبذوه ، << والضالون >> : هم الذين لم يعرفوا الحق ، أو لم يعرفوه على الوجه الصحيح ، وهم الذين لم تبلغهم الرسالة أو بلغتهم بنحو ناقص .

التأمين : << آمين >> دعاء ، أي : تقبل منّا واستجب دعائنا ، وهي ليست من القرآن ، ولم تكن قبلنا إلاّ لموسى وهارون عليهما السلام ، ويسن ختم الفاتحة بها ، بعد سكتة على نون { ولا الضالين } ليتميز ما هو قرآن ممّا ليس بقرآن . ودليل سنيتها ما رواه مالك والجماعة - أحمد والأئمة الستة - عن أبي هريرة : أنّ رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال : (( إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا ، فإنّه من وافق تأمينه تأمين الملائكة ، غُفر له ما تقدم من دنيه )) .

آراء العلماء في الجهر والإسرار بالتأمين :

للعلماء رأيان : قال الحنفية ، والمالكية في الراجح : الإخفاء أو الإسرار بآمين أولى من الجهر بها ، لأنّه دعاء ، وقد قال تعالى : { ادعوا ربّكم تضرعاً وخفيةً }[الأعراف7/55] ، وقال ابن مسعود : ( أربع يخفيهن الإمام : التعوّذ ، والتسمية ن والتأمين ، والتحميد )) ، أي قول : ربّنا لك الحمد .

ورأي الشافعية والحنابلة : أنّ التأمين سراً في الصلاة السرية ، وجهراً فيما يجهر فيه بالقراءة ، ويؤمن المأموم مع تأمين إمامه ، لحديث أبي هريرة المتقدم : (( إذا أمَّن الإمام فامِّنوا . . . )) ، ودليلهم على هذا التفصيل : حديث أبي هريرة : ( كان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إذا تلا : { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } ، قال : (( آمين )) ، حتى يسمع من ليه من الصف الأول )[1] . وحديث وائل بن حُجْر : ( سمعت النبي - صلى اللّه عليه وسلم قرأ : { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } ، فقال : (( آمين )) ، يمدُّ بها صوتها )[2] .

التفسير والبيان :

أرشدنا اللّه تعالى على أن نبدأ كل أعمالنا وأقوالنا بالبسملة ، فهي مطلوبة لذاتها ، محققة للإستعانة باسمه العظيم ، وعلمنا سبحانه كيف نحمده على إحسانه ونعمه ، فهو صاحب الثناء بالحق ، فالحمد كله للّه دون سواه ، لأنّه مالك الملك ورب العوالم والموجودات كلها ، وأوجدها وربّاها وعنيَ بها ، وهو صاحب الرحمة الشاملة الدائمة ، ومالك يوم الجزاء والحساب ليقيم العدل المطلق بين العباد ، ويحقّق للمحسن ثوابه ، وللمسيء عقابه ، فهذه الصفات تقتضينا أن نخص اللّه بالعبادة وطلب المعونة ، والخضوع التام له ، فلا نستعين إلاّ به ، ولا نتوكل إلاّ عليه ، ولا نعبد إلاّ إياه ، مخلصين له الدّين ، لأنّه المستحق لكل تعظيم ، والمستقل بإيجاد النفع ودفع الضر .

وقد تعصف الأهواء بالنفوس ، وتزيغ بالعقول ، فلا عاصم من التردي في الشهوات والمتاهات الإنحراف إلاّ اللّه ، لذا أرشدنا الحق سبحانه إلى طلب الهداية والتوفيق منه ، حتى نسير على منهج الحقّ والعدل ن ونلتزم طريق الإستقامة والنجاة ، وهو طريق الإسلام القديم المستمر الذي أنعم اللّه به على النبيين والصديقين والصالحين ، وهذا شأن العبد العابد الناسك العاقل العارف حقيقة نفسه ومصيره في المستقبل ، لا شأن الكافر الجاحد الضال المنحرف ، الذي أعرض عن طريق الإستقامة عناداً ، أو ميلاً مع الأهواء ، أو جهلاً وضلالاَ ، وما أكثر الضالين عن طريق الهداية ، المتنكبين منهج الإستقامة ، الذين استحقّوا الغضب والسخط الإلهي !

فاللهم أدم علينا البقاء في طريق الهداية ، وتقبل ثنائنا ودعائنا واحفظنا من الغواية والضلال .

وبه تبين أنّ الناس فريقان : فريق الهدى ، وفريق الضلال[1] . وقد منح اللّه تعالى للإنسان خمس هدايات يتوصل بها إلى سعادته[2] .

1- هداية الإلهام الفطري : وتكون للطفل منذ ولادته ، فهو يحس بالحاجة إلى الطعام والشراب ، فيصرخ طالباً له إن غفل عنه والداه .

2- هداية الحواس : وهي متممة للهداية الأولى ، وهاتان الهدايتان يشترك فيهما الإنسان والحيوان ، بل هما في البداية أكمل في الحيوان من الإنسان ، إذ إلهام الحيوان يكمل بعد ولادته بقليل ، ويكتمل في الإنسان تدريجياً ز

3- هداية العقل : وهي أسمى من الهدايتين السابقتين ، فالإنسان خلق مدنياً بالطبع ليعيش مع غيره ، ولا يكفي الحس الظاهر للحياة الإجتماعية ، فلا بدّ له من العقل الذي يوجهه إلى مسالك الحياة ، ويعصمه من الخطأ والإنحراف ، ويصحح له أغلاط الحواس ، والإنزلاق في تيارات الهوى .

4- هداية الدّين : وهي الهداية التي لا تخطئ ، والمصدر الذي لا يضل ، فقد يخطئ العقل ، وتنجرف النفس من اللذات والشهوات ، حتى توردها موارد الهلاك ، فيحتاج الإنسان إلى مقوِّم مرشد هادٍ لا يتأثر بالأهواء ، فتسعفه هداية الدّين لإرشاده غلى الطريق الأقوم ، إمّا بعد الوقوع في الخطأ أو قبله ، وتظل هذه الهداية هي الحارس الأمين الذي يفيء إليها الإنسان للتزود بمفاتيح الخير ، والتسلح بمغلاق الشر ، فيأمن العثور ، ويضمن النجاة ، وتُعرّفه بحدود ما يجب عليه لسلطان اللّه الذي يخضع له في أعماق نفسه ، ويحس بالحاجة الملحّة لصاحب ذلك السلطان ، الذي خلقه وسواه ن وأنعم عليه نعماً ظاهرة وباطنة ، لا تعد ولا تحصى . فصارت هذه الهداية اشد ما يحتاج إليها الإنسان ، لتحقيق سعادته .

وقد أشار القرآن إلى تلك الهدايات في آيات كثيرة ، منها : { وهديناه النجدين }[البلد90/10] ، أي : بيّنا له طريقي الخير والشر ، والسعادة والشقاء .

ومنها : قوله تعالى : { وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى }[فصلت41/17] ، أي : أرشدناهم إلى طريق الخير والشر ، فاختاروا الثاني .

5- هداية المعونة والتوفيق للسير في طريق الخير والنجاة : وهي أخص من هداية الدّين ، وهي التي أمرنا اللّه بدوام طلبها في قوله تعالى : { اهدنا الصراط المستقيم } ، أي : دلنا دلالة تصحبنا من لدنك معونة غيبية ، تحفظنا بها من الضلال والخطأ .

وهذه الهداية خاصة به سبحانه ، لم يمنحها أحداً من خلقه ، بل نفاها عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - في قوله : { إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء }[القصص28/56] ، وقوله : { ليس عليك هداهم ولمن اللّه يهدي من يشاء }[البقرة2/272] ، وأثبتها لنفسه ، في قوله : { أولئك الذين هدى اللّه فبهداهم اقتده }[الأنعام6/90] .

أمّا الهداية بمعنى الدلالة على خير الحق ، فأثبتها اللّه للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - في قوله : { وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم }[الشورى42/52] .

والخلاصة : الهداية في القرآن نوعان : هداية عامة ك وهي الدلالة إلى مصالح العبد في معاده ، وهذه تشمل الأنواع الأربعة السابقة ، وهداية خاصة : وهي الإعانة والتوفيق للسير في طريق الخير والنجاة ، مع الدلالة ، وهي النوع الخامس .

والإضلال نوعان[3] : احدهما : أن يكون سببه الضلال : إمّا بأن يضل عنك الشيء كقولك : أضللتُ البعير ، أي : ضلّ عني ، وإمّا أن تحكم بضلاله ، والضلال في هذين سبب الإضلال .

والثاني : أن يكون الإضلال سبباً للضلال ك وهو أن يزين للإنسان الباطل ليَضِلَّ .

وإضلال اللّه تعالى للإنسان على أحد وجهين : إمّا الحكم عليه بالضلال ، أو التَّمكين من البقاء في الضلال .

والأول : سببه الضلال : وهو أن يضل الإنسان ، فيحكم اللّه عليه بذلك في الدنيا ، ويعدل به عن طريق الجنة إلى النار في الآخرة ، وذلك إضلال هو حق وعدل ، لأنّ الحكم على الضال بضلاله والعدول به عن طريق الجنة غلى النار عدل وحق ز

والثاني : سببه اختيار الإنسان : وهو أن يختار الإنسان طريق الإنحراف ، فيمده اللّه في ضلاله ، ويمكّنه من البقاء في طغيانه ، ويخلق له القدرة على الاستمرار في كفره وفساده ، لذا نسب اللّه الإضلال للكافر والفاسق ، دون المؤمن ، بل نفى عن نفسه إضلال المؤمن ، فقال : { وما كان اللّه ليضل قوماً بعد إذ هداهم }[التوبة9/115] ، { فلن يضل أعمالهم * سيهديهم }[محمد47/4-5] ، وقال في الكافر والفاسق : { فتعساً لهم وأضلّ أعمالهم }[محمد47/8] ، { وما يضل به إلاّ الفاسقين }[البقرة2/26] ، { وكذلك يضل اللّه الكافرين }[غافر40/74] ، { ويضل اللّه الظالمين }[إبراهيم14/27] ، وعلى هذا النحو تقليب الأفئدة في قوله تعالى : { ونقلب أفئدتهم }[الأنعام6/110] ، والختم على القلب في قوله : { ختم اللّه على قلوبهم }[البقرة2/7] ، وزيادة المرض في قوله : { في قلوبهم مرض فزادهم اللّه مرضاً }[البقرة2/10] ، فمن اختار الضلالة ، أبقاه اللّه فيها ، ومنع عنه نفوذ الهداية إلى قلبه ، عقاباً له من اللّه تعالى .

فقه الحياة أو الأحكام :

لا يوجد في القرآن آية بدون معنى أو فائدة أو حكمة أو تشريع ، فهو كلام اللّه المعجز دستور الحياة البشرية ، يقصد بالآيات القرآنية تحقيق فائدة الإنسان في حياتيه الدينية والدنيوية والأخروية ، وتربطه بالحياة ، وتكون بالتالي الأحكام المستفادة من معاني الآيات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً إمّا بالعقيدة أو بالعبادة أو بالأخلاق والسلوك أو بالتشريع الصالح للفرد والجماعة ، وهذا المعنى الأعم هو الذي عنيته بفقه الحياة في القرآن الكريم .

والمعاني أو الأحكام المستفادة من الفاتحة تشمل صلة الإنسان باللّه ، وتحدّد طريق مناجاته ، وترسم له نوع مسيرته في الحياة ، وتلزمه باتّباع المنهج الأقوم والطريق الأعدل ، الذي لا إنحراف فيه قيد أنملة عن جادّة الإستقامة ، ولا قبول بأي لون من ألوان الضلال والغيّ والإنحراف ، ومعنى البسملة في الفاتحة : أنّ جميع ما يقرّر في القرآن من الأحكام وغيرها هو للّه ومنه ، ليس لأحد غير اللّه فيه شيء .

1- كيفية حمد اللّه : الفاتحة ذلك النشيد العاقد للصلة مع اللّه ، والذي علّمنا اللّه إياه ، يقرؤه المؤمن في كل المناسبات ، في الصلاة وغيرها ، لأنّ بدايته على التأويل : قولوا : { الحمد للّه رب العالمين } ، وذلك يقضي أنّ اللّه أمرنا بفعل الحمد ، وعلّمنا كيف نحمده ونثني عليه ، وكيف ندعوه ، ويفهم منه أنّ من آداب الدعاء : أن يبدأ بحمد اللّه والثناء عليه ، ليكون ذلك أدعى إلى الإجابة .

2- قراءة الفاتحة في الصلاة : للعلماء رأيان في وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة .

الرأي الأول : للحنفية : وهو عدم وجوب قراءة الفاتحة ، وإنّما الواجب للإمام والمنفرد مطلق قراءة ، وهو قراءة آية من القرآن ، وأقلها عند أبي حنيفة آية بمقدار ستة أحرف ، مثل : { ثمّ نظر }[المدثر74/21] ولو تقديراً ، مثل : { لم يلد } إذ أصله : << لم يولد >>[الإخلاص112/2] . وقال صاحبان : فرض القراءة ثلاث آيات قصار أو آية طويلة .

واستدلوا بالكتاب والسنّة والمعقول :

أمّا الكتاب : فقوله تعالى : { فاقرءوا ما تيسر من القرآن }[المزمل72/20] ، وهو أمر بمطلق قراءة ، فتتحقق بأدنى ما يطلق عليه اسم القرآن .

وأمّا السنة : فحديث المسيء صلاته : (( إذا قمت إلى الصلاة ، فأسبغ الوضوء ، ثمّ استقبل القبلة ، فكبِّر ، ثمّ اقرأ ما تيسر معك من القرآن ))[1] . وأمّا حديث : (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ))[2] ، فمحمول على نفي الفضيلة ، لا نفي الصحة ، أي : لا صلاة كاملة .

وأمّا المعقول : فهو أنّه لا تجوز الزيادة بخبر الواحد الظني على ما ثبتت فرضيته بدليل القطعي في القرآن ، ولكن خبر الواحد يقتضي وجوب العمل به ، لا الفرضية ، فقالوا : بوجوب قراءة الفاتحة فقط ، أي : أنّ الصلاة تصح بتركها ، مع الكراهة التحريمية .

ولا قراءة مطلقاً على المقتدي عند الحنفية ، سواء أكانت الصلاة سرية أم جهرية ، واستدلوا أيضاً بالكتاب والسنة والقياس :

أمّا الكتاب : فقوله تعالى : { وإذا قرئ القرآن ، فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمن }[الأعراف7/204] ، وهي تأمر بالإستماع والإنصات ، والإستماع خاص بالجهرية ، والإنصات يعم السرّية والجهريّة .

وأمّا السنة : فقول الني - صلى اللّه عليه وسلم - : (( من صلّى خلف إمام ، فإنّ قراءة الإمام له قراءة ))[3] ، وهو يشمل السرّية والجهريّة .

وأمّا القياس : فهو أنّه لو وجبت القراءة على المأموم ، لما سقطت عن المسبوق ، كسائر الأركان ، فقاسوا قراءة المؤتم على قراءة المسبوق في حكم الصلاة ، فتكون غير مشروعة .

الرأي الثاني : للمالكية والشافعية والحنبلية : وهو وجوب قراءة الفاتحة بعينها في الصلاة للإمام والمنفرد ، لقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )) ، وحملوا النفي على النفي الحقيقة ، لأنّ الأصل والأقوى أنّ النفي على العموم ، أي ك لا صلاة صحيحة ، ونفي الصحة أقرب إلى النفي الحقيقة ، وقوله عليه الصلاة والسلام أيضاً : (( لا تجزئ صلاة لا يقرى فيها بفاتحة الكتاب ))[4] ، ولفعله - صلى اللّه عليه وسلم - كما روى مسلم مع خبر البخاري : (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) . قال القرطبي : الصحيح من هذا الأقوال قول الشافعي وأحمد ومالك في القول الآخر ، وأنّ الفاتحة متعينة في كل ركعة ، لكل أحد على العموم .

وتتعين عند الشافعية قراءة الفاتحة ، في كل ركعة ، للإمام والمأموم والمنفرد ، سواء أكانت الصلاة سرّية أم جهريّة ، فرضاً أم نفلاً ، لحديث : (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )) ، وحديث : صلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - الصبح ، فثقلت عليه القراءة ، فلمّا انصرف ، قال : (( إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم ؟ )) ، قال : قلنا : يا رسول اللّه ، إي واللّه ، قال : (( لا تفعلوا إلاّ بأُم القرآن ، فإنّه لا صلاة لمن لم يقرأ فيها ))[5] ، فهو نص صريح خاص بقراءة المأموم ، دال على فرضيتها ، وظاهر النفي متجه إلى الإجزاء ، أي : لا تجزئ ، وهو كالنفي للذات في المآل ، وقراءة الفاتحة مستثناة من النص القرآني الآمر بالإستماع إلى القرآن والإنصات له .

ورأي المالكية والحنابلة : أنّه لا يقرأ المأموم الفاتحة في الصلاة الجهريّة ، وإنّما يستحب أن يقراها في السرّية ، لأنّ الأمر القرآني بالإستماع والإنصات للقرآن خاص بالصلاة الجهريّة ، بدليل : ( أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة ، فقال : (( هل قرأ أحد منكم آنفاً ؟ )) فقال رجل : نعم ، يا رسول اللّه ، قال : (( فإني أقول : مالي أُنازَغُ القرآن )) ، فانتهى الناس عن القراءة مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فيما يجهر فيه من الصلوات بالقراءة ، حين سمعوا ذلك من رسول اللّه - صلى اللّه ليه وسلم )[6] . وهذا صريح في كراهة القراءة للمؤتم حالة الجهر .

وأمّا دليلهم على استحباب القراءة في حالة السر : فهو قول النبي - صلى اللّه عليه وسلم - : (( إذا أسررت بقراءتي فاقرءوا ))[7] .

3- استحضار معاني الفاتحة : على المصلي أن يستحضر في صلاته كل معاني الفاتحة من كون اللّه أعظم من كل عظيم ، وأكبر من كل شيء ، وأنّ كل ثناء جميل هو للّه تعالى استحقاقاً وفعلاً ، من حيث أنّه الرَّب خالق العالمين ومدبِّر جميع أمورهم ، وأنّ رحمة اللّه مقرونة بعظمته وملكه وسلطانه وتصرفه دون غيره يوم الحساب ، فهو المستحق للعبادة وحده ، ومنه وحده تطلب المعونة على العبادة وعلى جميع الشؤون ، وهو سبحانه الدّال بتوفيقه ومعونته غلى طريق الخير والحق في العلم والعمل ، وللمؤمن في مناجاته قدوة حسنة وهم أولئك الذين أنعم اللّه عليهم بالإيمان والعمل الصالح ، من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، كما أنّ أمامه عبرة وعظة وهم الذين غضب اللّه عليهم بإيثارهم الباطل على الحق ، وترجيحهم الشّر على الخير ، والضّالون عن طريق الحق والخير بجهلهم ، الذين ضلّ سعيهم في الحياة ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ن فمصيرهم غلى جهنم وساءت مصيراً .

وأمّا الذين جاءوا على فترة من الرسل كأهل الفترة في عصر الجاهلية ، فلا يكلفون في رأي الجمهور بشريعة ، ولا يعذبون في الآخرة ، لقوله تعالى : { وما كنّا معذبين حتى نبعث رسولاً }[الإسراء7/15] . وقال جماعة من العلماء : إنّهم يكلفون ويعذبون ، لأنّ العقل وحده كافٍ في التكليف ، فمتى أوتيه الإنسان ، وجب عليه النظر في ملكوت السموات والأرض ، والتدبُّر والتفكُّر في خالق الكون ، وما يجب له من عبادة وإجلال ، بقدر ما يهديه عقله ، ويصل إليه إجتهاده ، وبذلك ينجو من العذاب .

4- قراءة غير العربي : أجمع الفقهاء على أنّه لا تجزئ قراءة القرآن بغير العربية ، ولا الإبدال بلفظها لفظاً عربياً ، سواء أحسن قراءتها بالعربية أو لم يحسن ، لقوله تعالى : { قرآناً عربياً }[يوسف12/2] ، وقوله سبحانه : { بلسان عربيٍّ مبين }[الشعراء26/195] ، ولأنّ القرآن معجزة بلفظه ومعناه ، فإذا غُيِّر خرج عن نظمه ، فلم يكن قرآناً ولا مثله ، وإنّما يكون تفسيراً له ن والتفسير غير المفسر ، وليس هو مثل القرآن المعجز المتحدي بالإتيان بسورة مثله .

وأجاز القرطبي المالكي للعاجز العربية أن يذكر في موضع القراءة ما أمكنه من تكبير أو تهليل أو تحميد أو تسبيح أو تمجيد أو لا حول ولا قوة إلاّ باللّه . وأجاز الكاساني لعاجز عن القراءة بالعربية أن يقرأ الفاتحة بغير العربية[8] .

5- تأمين المصلي : يؤمن المنفرد اتِّفاقاً ، وأمّا الإمام : فيؤمن سرّاً عند أبي حنيفة ، وفي الراجح عن المالكية : لأنّه دعاء ز وروى عن مالك أنّه قال : لا يؤمن وإنّما يقول ذلك من خلفه . وقال الشافعية والحنابلة : يجهر الإمام بالتأمين في الصلاة الجهريّة ، كما بيّنا سابقاً ، وقال ابن العربي والقرطبي[9] : والصحيح تأمين الإمام جهراً . فإنّ ابن شهاب الزهري قال : وكان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : (( آمين )) ، خرجه البخاري ومسلم وغيرهما ، وفي البخاري : حتى إنّ للمسجد لَلَجَّة[10] من قول الناس : آمين . وأمّا المأموم : فيؤمن سرّاً عند الحنفية والمالكية ، وجهراً فيما يجهر فيه بالقراءة ، ويخفيه فيما يخفي فيه القراءة عند الشافعية والحنابلة . </i>

************************************************** *







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-09-2009, 10:11 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي رد: هل نعتبر الدكتور وهبة الزحيلي مجدد القرن الحادي والعشرين؟

وإليكم الكتاب كبرنامج

***

التفسير المنير للزحيلي كتاب الكتروني رائع

التفسير المنير فى العقيدة والشريعة والمنهج
وهبة بن مصطفى الزحيلى
الترقيم داخل الصفحات موافق للمطبوع
هذا كتاب اصطفيت فيه من العلوم والمعارف والثقافات المستقاة من معين القرآن الكريم الذي لا ينضب ما هو لصيق الصلة بحاجات العصر ومتطلبات التثقيف بأسلوب جلي مبسّط وتحليل علمي شامل وتركيز على الغايات والأهداف المنشودة من تنزيل القرآن المجيد ومنهج بعيد عن الإطالة المملّة والإيجاز المخلّ الذي لا يكاد يفهم منه شيء لدى جيل بعدوا عن اللسان العربي في طلاوة بيانه وأعماق تراكيبه وإدراك فحواه وكأنهم أصبحوا بالرغم من الدّراسات الجامعية المتخصصة في غربة عن المصادر الأصيلة والثروة العلمية العريقة في شتى العلوم من تاريخ وأدب وفلسفة وتفسير وفقه وغيرها من العلوم الإسلامية الكثيرة الخصبة.
حجم الكتاب 6 ميجابايت
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة





فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-09-2009, 11:42 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: هل نعتبر الدكتور وهبة الزحيلي مجدد القرن الحادي والعشرين؟

لا .. لا يعتبر شيخ جمال
هذا راي متواضع







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-09-2009, 11:52 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي رد: هل نعتبر الدكتور وهبة الزحيلي مجدد القرن الحادي والعشرين؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون مشاهدة المشاركة
لا .. لا يعتبر شيخ جمال
هذا راي متواضع
بل رأي قاطع رأيك أخي آيهاب --

فالمجدد كالإمام الشافعي مثلا أو من هو في مثل طبقته --

أمّا من هم دونه فأئمة أعلام لا نقلل من شأنهم --






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-09-2009, 12:27 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي رد: هل نعتبر الدكتور وهبة الزحيلي مجدد القرن الحادي والعشرين؟

http://www.aklaam.net/forum/showthre...D3%ED%E6%D8%ED


موضوع ذو صلة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-09-2009, 02:27 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: هل نعتبر الدكتور وهبة الزحيلي مجدد القرن الحادي والعشرين؟

رحم الله الإمام الشافعي
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله .. ما زال أهل الرأي نسبهم ويسبوننا حتى جاء الشافعي فجمع بيننا ..
الإمام الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للبدن كما وصفه ابن حنبل رحمه الله
جزى الله خيرا أخي جمال وجزى الله خيرا صاحب هذا التفسير ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2009, 09:10 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: هل نعتبر الدكتور وهبة الزحيلي مجدد القرن الحادي والعشرين؟

أنا اقتنيت هذا التفسير عند أول ظهوره هنا في السعودية، وقد أعرته لأحد الإخوان الذي أخبرني أن عقيدة الكاتب في مسألة صفات الله غير سوية، لذا أرجو التثبت من ذلك قبل نشر الكتاب والدعاية له في أقلام!







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط