(نافذة الصباح )
ماذا سيحدثُ لو فتحتَ الآن نافذة الصباحْ
وتـَفـَتـَّحتْ عيناك مرةْ
ونظرتَ من كهفِ الحياةِ مع الرياحْ
وتلامستْ بالورد نظرةْ
خذ ما أردتَ من النعيم ولا تـقـلْ :
هذا نواحْ
خذ نظرةً للشمسِ حين تسيرُ نحو الموت لا تخشى انزياحْ .
أرأيتَ لو تخْطو وتضربُ واثـقا في الأرض خطوةْ
أرأيتَ إن بدأ الرحيل مع القوافل في الفضاءْ
ستعود من حيث ابتدأتَ إلى انتهاءْ .
أرأيت إن عَمَّقْتَ فجوةْ
ماذا سيحدث؟ ... أنها في الرمل تُحْفَرُ ثمَّ يغْزوها الفناءْ.
ماذايَضيرُ إذا وقفتَ الآن عند الباب تنتظرُ اللِّقاءْ؟!!
والبوحُ خلف الباب يحمل خنجرا للموت في متن الهواء
وفتحتَ بابك ساقطا في كل هوة.
سترى دماءً في غناءك ترتوي منه الجراح
ستكون في القاع البعيدة ساقطا مثل المـجرة
ترتمي في فلقتين
لا بأس ،، والتَئِمِ الحياةَ ،، ولا تـقـل :
يكفي جراح
فهناك أمواج البحار تصارع الأفلاك دهرا
والبحر يندم أنهُ في القاع منذ طفولةٍ
لكنَّما الأفلاك منذ البدء تسعد بالسماءْ
أرأيت إن أنهيتَ معركة البحارِ مع الفضاءْ
ستعود من حيث ابتدأتَ ،، من النهارْ
من كهفكَ المخبوء فيكَ مع الغبارْ
من وردةٍ طربتْ بعينٍ قد أطَلَّت عند نافذة الصباح
.
.
.