منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-03-2006, 05:09 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماهر حمصي الجاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماهر حمصي الجاسم
 

 

 
إحصائية العضو







ماهر حمصي الجاسم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ماهر حمصي الجاسم

افتراضي تداعيات الانتظار...

تداعيات الانتظار





لم يكن يدرك أن الوقت قد توقف لحظة أو دهراً !
وهذا الدرب ، وذاك الكرسي الخشبي باتا غريبين عن عينيه المحملقتين في كل شيء...
أحسب أن الدم في عروقه يحاول أن يهرب ...
وأن محجري عينيه ضاقتا كثيرا ...ربما عادت إلى نفسه إرهاصات ليلته المأفونة
في تلك الزاوية ..حيث قبع في انتظار دوره ...من أنت ؟ ماذا تفعل في هذا الوقت ؟

لم يستطع التحكم بدقائق متبقية من لقائه !!!

للحديث تتمة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-03-2006, 03:59 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

نحن في انتظار التتمّة، وأنصحك أن تنشر نصوصك بفارق زمني كي نبقى معك على تواصل مع كلّ جديد، لا أن تُلقي بها دفعة واحدة كالقنبلة وتهرب بانتظارأن ترى ما تُحدث من دمار: دمار الكتابة هو الأجمل دوما.

في الانتظار، ولا تتركنا نتداعى فيه كثيرا فنتقوّض.







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-03-2006, 06:32 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماهر حمصي الجاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماهر حمصي الجاسم
 

 

 
إحصائية العضو







ماهر حمصي الجاسم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ماهر حمصي الجاسم

افتراضي

كأن اللحظة قد تاهت أو ربما لم تعد تتعرف عليه لدى اللقاء‍ ‍‍‍‍‍...
هذا الفيض المباح المعلق في نظراته المتأرجحة ...
وتلك الوقفة قد أصابها الانهيار ، لم يعد يقوى على الوقوف مطولاً..؟


الانتظار قاتل .............
أحس أن جسده بدأ يفقد توازنه ، وأن عقله لم يعد يميز الأشياء...........
أو...لم تعد تتراءى له إلا صور ضبابية الملامح ، رمادية ، ثم يشوبها سواد حالك...
وأحس أن صوت الساعة بدأ يعلو رويدا رويدا...حتى بات صداها يصيبه بجنون اللحظة!


للحديث تتمة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-03-2006, 10:01 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

لن أعلّق كثيرا هنا، فأنا في انتظار التتمّة، تابع لنرى.







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-03-2006, 02:00 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماهر حمصي الجاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماهر حمصي الجاسم
 

 

 
إحصائية العضو







ماهر حمصي الجاسم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ماهر حمصي الجاسم

افتراضي


لم يعد قادراً على التركيز...الصور تتداعى أمامه مسرعة الخطى...
ربما نسيت الموعد !؟ أو ربما المكان لا يناسب نظرتها الخجولة !؟
حدق في الساعة مرارا.....ربما !؟ التوقيت ...أجل التوقيت قد اختلف باختلاف الفصول !
ضرب على رأسه ...التوقيت ...حقا ..لابد أن أسأل أحدا .
استوقف أحد المارة ، وسأله متلعثماً : التوقيت ؟ هل هناك فرق بالتوقيت بين البارحة واليوم ؟!
- نظر إليه بشزر وهز رأسه متابعاً سيره.
أعاد التحديق إلى ساعته محدثاً نفسه : الحق علي ، كان لابد عدم الأخذ بنصيحة صاحبي ...وأشتري ساعة تظهر التوقيت في كل البلدان !!!؟


ديرالزور 2006






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تداعيات الغزو وبحر الكرامة ام ظلم الجلاد ؟؟؟ قضية للنقاش حسن محمد منتدى الحوار الفكري العام 0 09-08-2005 05:55 AM

الساعة الآن 11:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط