يُؤْسَرُ الحبُّ بينَ شعاعِ الشمسِ الأخيرةِ وأصنافِ الطيورِ المغادرةِ شرقاً وغرباً،كثيراً ما تلتقي أَطيافُ شَفَقٍ بينَ حَنَايا التلالِ مجسدةً عِشقَ الطبيعةِ للحضَارةِ ..قِصَصٌ للحب مذْ كانت الِمثيولوجيا الأُولى.
تُحَدِّثُ المهاجرينَ والمارينَ والقاطنينَ بأنَّ كل ما لديها يسرِدُ حكايـــا الحبِّ للربيعِ ، محاكاةً للبحرِ والعبيرِ و لؤلؤاً أحمراً كعشقِ القِدِّيسينَ للسماءِ..
نسيمٌ ما التقطَ من يمامةٍ نرجسةً ومرَّ بها بين أوديةِ الدفيءِ فَضَمَّتِ الجبالَ قُبَلاً..لطالما أَسَرتنا ياحُبُّ.. ولكنَّك هناك أَسيرُ مدينةِ الحبِّ.. مَـــــــأْدَبَـــــا