منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي

منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ...

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 28-08-2009, 02:10 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي بيرم التونسى شاعرالعاميه ورائد فن الزجل0(منقول)

<H1 style="FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: 16px"> </H1>


ولد "محمود بيرم التونسي" - شاعرالعامية ورائد فن الزجل المصري- في حي (الأنفوشي) بمحافظة الإسكندرية في الثالث من مارس 1893م، وهو من أصل تونسي، عاش طفولته في حي (السيالة) الشعبي، وكانت له أخت واحدة من والده، تكبره بحوالي عشرين عامًا.
أرسله والده إلى كُتّاب الشيخ "جاد الله"، وأوصى الشيخ بقوله: " افعل ما تريد"، وكان الشيخ يضرب بيرم بعنف؛ لأنه لا يجيد الحساب ولا يفرق بين السبعة والثمانية في الكتابة، ويقول بيرم أنه لم يستفد من هذا الشيخ إلا إلمامه بمبادئ القراءة والكتابة فقط، أما حبه وشغفه بالقراءة والمعرفة، فلم يكن ليتعلمها أبدًا بهذا الأسلوب العنيف في التربية.
حاول والده ثانية فأرسله إلى المعهد الديني بمسجد "المرسي أبو العباس" وهناك شغف بمراقبة الطلبة الأكبر منه سنًا؛ حيث كانوا كثيري القراءة، فأخذ يقلدهم ويشتري الكتب ويحاول قراءتها بنفس الطريقة.
وكان حين مات والده لم يكن قد تخطى الرابعة عشرة من عمره، فأصبح بيرم هو المسئول عن أمّه ماليًا؛ حيث إن أباه لم يترك لهم شيئًا، وقال له أبناء عمومته الذين كان يشاركهم والده في تجارة الحرير، أن والده قد باع لهم الدكان قبل وفاته.
وظل بيرم ينتقل من وظيفة إلى أخرى وكان في تلك الأثناء يشتري كتب الأساطير الشعبية مثل "ألف ليلة وليلة"، "أبو زيد الهلالي"، كما قرأ مجموعة أشعار لابن الرومي التي يقول عنها بيرم أنها من أمتع ما قرأ؛ وحينما بلغ السابعة عشرة توفت والدته، وتزوج بعدها بيرم وأقام مشروعاً لبيع السمن.
وكانت مصر تعيش في تلك الفترة مرحلة صعبة جدا؛ حيث أعلنت إنجلترا أن حكمها يقوم على رعاية مصالح الأجانب وحمايتهم وفرضوا الضرائب الباهظة على المواطنين، وطالب المجلس البلدي في مدينة الإسكندرية بيرم بضرائب مبالغ فيها، وقام بالحجز على بيته.
وعندما وقعت هذه الحادثة بدأ ظهور موهبة بيرم التونسي، حيث كتب قصيدته الشهيرة "بائع الفجل"، التي انتقد فيها المجلس البلدي بالإسكندرية جاء في بدايتها: "قد أوقع القلبَ في الأشجانِ والكمدِ..هوى حبيبٍ يُسمّى المجلس البلدي..
ما شرّد النومَ عن جفني سوى.. طيف الخيال خيال المجلس البلدي"، وأحدثت القصيدة دويا هائلاً لدى الشعب، حتى إن المجلس البلدي نفسه وكان موظفوه أجانب، طلب ترجمة القصيدة.
وبعد هذه القصيدة توجه بيرم إلى القصائد الزجلية حتى تصل إلى كل فئات الشعب، وتعرف بعدها بالملحن "سيد درويش"، وكتب له قصيدة وطنية قال فيها: "اليوم يومك يا جنود..متجعليش للروح تمن..يوم المدافع والبارود..مالكيش غيره في الزمن..هيا اظهري عزم الأسود..في وجه أعداء الوطن..عارٌ على الجندي الجمود..إلا إذا لفّه الكفن".
وعلى حين غرة توفت زوجة بيرم تاركة له ولدا وبنتا "محمد ونعيمة"، ولما كان لايستطيع الاعتناء بهما، تزوج بعدها بسبعة عشر يوما فقط، وفي تلك الفترة نشبت ثورة 1919، فجند بيرم قلمه لمساندة الثورة، وأصدر جريدة "المسلّة"
ووجه فيها النقد للمرأة التي تمثل نصف المجتمع، كان منها قوله: "وبطّلي قُولة العفريت والغوله..لَيطلع الواد عبيط والبِتّ مخبولة..متعرفيش الكلام ده يتلف الأولاد..ويفرّجوكي المرار وتعيشي مخبولة"، واستقبل الجمهور العدد الأول من "المسلة" الذي وزعه بيرم بنفسه بكل ترحاب.
وانتقل بيرم إلى العيش في القاهرة، وقام بتأليف أوبريت جديد بالاتفاق مع "سيد درويش" وكان مضمونه سياسيًا قال فيه: "أنا المصري كريم العُنصرين..بنيت المجد بين الهرمين..جدودي أنشأوا العلم العجيب..ومجرى النيل في الوادي الخصيب".
وفي إحدى المرات كتب في صحيفته قصيدة بعنوان "البامية الملوكي .. والقرع السلطاني"، ذكر فيها أن وريث العرش الجديد الأمير "فاروق" وُلد بعد أربعة أشهر فقط من الزواج، فأمر السلطان "فؤاد" بإغلاق الصحيفة فورًا؛ فقام بيرم بإصدار جريدة أخرى أسماها "الخازوق"، وواصل فيها هجومه على الأسرة المالكة وكتب مقالة هاجم فيها زوج الأميرة "فوقية" ابنة الملك "فؤاد"، فقام والدها بنفيه إلى تونس وكان عمره وقتها سبعة وعشرين عامًا.

لم يقدر بيرم على العيش في تونس فسافر إلى فرنسا، وعمل في ميناء مرسيليا لمدة سنتين، واستطاع أن يزوّر جواز سفر ليعود به إلى مصر، ويرجع إلى أزجاله السياسية التي ينتقد فيها السلطة والاستعمار، فتم القبض عليه ونفيه إلى فرنسا، وعلى الرغم من أنه كان يعاني العيش في بلاد الغربة ويواجه الجوع والتشرد، إلا أنه استمر في كتابة أزجاله.
وفي عام 1932 تم ترحيله من فرنسا إلى تونس، عندما قامت السلطات الفرنسية بطرد الأجانب، فانتقل من تونس إلى لبنان ثم سوريا، ثم شاء القدر أن يعود بيرم إلى مصر عن طريق الصدفة واستطاع أحد الأشخاص أن يساعده في الدخول إلى مدينة بورسعيد، وقدم بيرم بتقديم التماس إلى القصر، فأعفى عنه الملك "فاروق"، وعمل بيرم كاتباً في أخبار اليوم ثم في جريدة المصري ثم في جريدة الجمهورية، وقدم العديد من الأعمال المشهورة ومنها ما تم تقديمه بالإذاعة مثل "سيرة الظاهر بيبرس" و "عزيزة ويونس"، وغنّت له أم كلثوم عدة قصائد، مما ساعد على انتشاره في جميع الأقطار العربية، ومنحه الرئيس "جمال عبد الناصر" جائزة الدولة التقديرية، وتوفي حينما تمكن منه مرض الربو يوم 5 يناير 1961م







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2009, 05:00 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حيان حسن
أقلامي
 
إحصائية العضو







حيان حسن غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى حيان حسن

افتراضي رد: بيرم التونسى شاعرالعاميه ورائد فن الزجل0(منقول)

الأخت وفاء

كم هو وفاء منك هذا النقل لموضوع يتناول
سيد من أسياد الشعر الحكي في الوطن العربي
وأظن أنه هو الذي قال له أمير الشعراء
شوقي
/ أصبحت أخشى على الفصحى منك يا بيرم/
كانت وما تزال أشعاره نبض الجماهير
على امتداد الوطن
دمت بخير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-11-2009, 02:15 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي رد: بيرم التونسى شاعرالعاميه ورائد فن الزجل0(منقول)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيان حسن مشاهدة المشاركة
الأخت وفاء

كم هو وفاء منك هذا النقل لموضوع يتناول
سيد من أسياد الشعر الحكي في الوطن العربي
وأظن أنه هو الذي قال له أمير الشعراء
شوقي
/ أصبحت أخشى على الفصحى منك يا بيرم/
كانت وما تزال أشعاره نبض الجماهير
على امتداد الوطن
دمت بخير
أخى الشاعر حيان حسن
أشكر مرورك على الموضوع المنقول لبيرم التونسي
نعم ياحيان قال له هذة الجملة أمير الشعراء أحمد شوقى
والأفذاذ لابد من إعادة ذكرهم حتى لا ننسى أفضالهم الماضية على تطور الشعر
عفواً لتأخرى فى الرد
تحية ومودة






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط