|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كان ياما كان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
كان ياما كان كانت صبية حلوة, تنط بين أشجار الغابة ، تظللها الأوراق . كلُّ ظل يمسح عن وجهها غبار الأسى , كان شغلها الشاغل لملمة الظلال ,لتخيطها منديلاً ، تلوح به لنجمة تقترب منها ,قد تكون حبيباً ضائعاً فارقها . إلا أن الأشجار احتوت الصبية ,صيرتها زهرة تشبه قنديلاً يضيىء , بنور الأغصان . قنديلاً يقطر نوره ثماراً تشع كالذهب, ها أنك تسمع موسيقى هادئة ,تقوم لتطمئن على طفلك ,النائم , تلمس أصابعك حوافي سريره , تصيبك رعشة خفيفة هي أن السرير الدافىء كالحضن .. وقد تعثر جنب الفراش الجميل دمية نائمة تشبه كائناً أثيرياً مغلفاً بالقماش والوبر.. دمية تستيقظ صباحاً ، وتودع نهاراً ، وتغمض عينيها حين تكركر.. للأشياء ملمسها الخاص , تهبنا وداعة أو تهدينا كسل الاستيقاظ مثلك مثلي , مثلنا نواكب أحلامنا فتنطق الصور,على الجدران, صور الجدود والآباء والأمهات ,بحياة جديدة تتوثب ,رغم قساوة السنين حياة,تحيا حبها وقوتها فينا وهي معنا من الماضي.. تتسلل ؛ لتتوقف الآن ، تحكي لنا دونما نصيحة ,ماذا سنفعل في المستقبل ؟ ليس ضرورياً أن تذهب الى البحر ؛ لتصطاد سمكة ، لأن الأزرق سيرافقك وإلى مأواك ,أرزق السماء يحنو عليك , فيهبك نهاراً بليلاً أو لربما ستلقاني قربك ,, تجملني قميصاً أزرق يتموج حريره أسماكاً قد تصطادها ذات مساء..! حتى الباب إذا تصفقه عالياً سيئن من وجعه ,مع ذلك سيحرسك وقت نومك ,موسوساً بأ فكارك ,أحلامك مللك ,حبك , وتقواك .. وسينفتح حين تقتنص مشوار يؤدي بك الى أبواب أخرى.. وأنت إن لم تجد شباكاً في غرفتك ارسمه , على حائطك ,لأن الشمس ستطل برأسها من الثقوب كمهرج حاذق, يتسلل بين الكراسي مقهقهاً ساخراً من وجوم المسرح الفارغ.. أنا وإياك سنصفق للمهرج ,ولألآ عيبه الذكية والمبهجة, والنادرة حقاً !! الشمس بقعة النور تلوذ قربك , تنير زخارف الأرض , تعرش ألوانها في الكتب , والوسائد وبراويز الصور والعيون النائمة,على أحلامها .. هل تستطيع تلمس خشونة الرمل داخل ساعة رملية ؟ إلا أننا سنعرف يقيناً مدى قسوته ,وصلابته ,ونحن ضائعون وفي صحراء يسلبنا العطش والقيظ , قوة المواصلة .. حتى تخدعنا المتاهة و تجرجرنا صوب سراب يتلوه سراب ,لثلج العذاب .. ذات صباح سنبحلق في المرأّة ، ستتلمس أصابعنا التجاعيد لكننا ,سننسى كل مرة ومنذ أن وعينا , ونظرنا في المراّة أن نلمس زجاجها ونتحسسه. هااا. ان صقيل لامع ,خال من التجاعيد ,رغم السنين ويحيا معنا , من غير أن يشيخ.. وإن صارت المرايا شظايا فإن حروف الزجاج ستعكس غضبنا وتهورنا وإن أشحنا بوجوهنا عن الحروف , ستقفز وا جهات المحلات اللامعة , لتهزنا وتذ كرنا بتسرعنا ,في اتخاذ قرارات لاتصلح الا كي تشتري نهارات وتبيع الليالي... الله غاردى .. مابالك تصنعين أيقونة جميلة ، تحمل كثيرا كثيرا من وصايا أى ساعة رائعة أهدتك هذه .. و بعد هذا التأمل الرائع المذاق .. نعم سيدتى الروعة وجدتها هنا ، فى هذا الحديث الهادىء الرزين ، وكأنه صوت حكيم يأتى من أعمق الأعماق !! طابت لى نفس بحديثك هنا ، و سوف أخلعها من هنا ، و أعلقها فى حجرتى الخاصة و ليس داخل دفتر أو متصفح !! خالص تقديرى و احترامى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
هذه محا كاة للنفس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
العزيزة غاردي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
حلا الحلوة |
|||
|
![]() |
|
|