القدس إلى التهويد .
والأقصى إلى الهدم .
بل ارض فلسطين التاريخية كلها إلى التهويد , ومقدساتها الإسلامية كلها إلى الهدم .
أين المسلمين ..!!
مشغولون في التحكيم الذي لم يكن , وحرب الجمل التي لم تحصل , وقميص عثمان يتاجرون بهما .
أين العرب ..!!
كل أخ ينصب خوفا من الغدر خيمته أمام إخوته , وينتظرهم قرب الجب .
أين الأزهر ..!!
يصافح سيده رئيس كيان اليهود بيديه الطاهرتين .
أي الخلفية الملك رئيس لجنة القدس ..؟؟
يُفسد في الأرض قريته .
أين النخب العربية والإسلامية ..!!
على أبواب السفارات الأمريكية تستجدي جنسية , وفي مكاتب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تستجدي خيانة ومالا .
أين الأنظمة العربية ..!!
بين قدمي السيد الأمريكي تنتظر أن يتبول عليها .
المسلمون لا يزالون يتآمرون على الخلفاء الراشدين , توقف منذ تلك الحقبة المشرفة الزمن , لن يغادروه قبل أن يحطموه ويدمروه .
العرب عادوا إلى جاهليتهم الأولى يتبرجون , الوطن خيمة , والولاء قبيلة , والحاكم مقدس , والآخرون جميعهم أعداء , والسلب والنهب مفخرة .
وهل نحن إلا من "غزية" إن غوت غوينا , ولم ترشد يوما "غزية" , ولن ترشدِ .
فلسطين لأهلها ..
يقاتلون يهوديا تائها لن يهتدي , وأعرابيا أشد منه كفرا ونفاقا .
سؤال يجب أن يُطلق الآن وغدا ..
هل يصح أن يؤتمن الأعراب على المقدسات الإسلامية , وهل نحن قادرون على حمايتها , بل هل نحن نرغب في حمايتها ..؟؟
لو نترك هذا الفلسطيني يدافع عن أرضه ومسجده , لو نتوقف عن المتاجرة بهما قليلا .
..