|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قال لي المقعدُ الخشبي .. في حديقةٍ بعيدةٍ جميلةٍ ، حدثني مقعدٌ خشبيٌ ، حين كنتٌ وحيداً وأنا : أينَ كنتَ منذ ألف سنة .؟ قلت ُ : كنتُ أزرع حقولَ الهواء حنطة من بيادرِ الأمل ، وأسقيها من جِرار الصبرِ حتى أينعَتْ هذا البياض كالثلجِ على قمةِ الرأسِ لكنه ، قابلٌ للإشتعالْ ..! * حدثني المقعدُ الخشبي ، يا المسافر في عذابات الوقتِ ، يا الراحلِ في المسافات ، تمهلْ فالوقت ُ يا صاح يفرُ من بين الأنامل ِ كالماءِ في الماء ِ من الماء .. رأيتـُكَ تقفزُ ترمحُ كحصان ٍ جامح ٍ في الريحِ ِ كالريحْ .. إلى أين يا صاح ، تحث ُ الخُـطى ، قال لي المقعدُ وأراك وحيداً ، في مسالكٍ لا تنتهي ، قلتُ : يا سيدي الخشبي ُ، إستأنستُ بالذئبِ حين صوّت َ صاحبي * فما اتسعتْ تلك المسافات لوقع خطواتي الخفيفة ، فأتيت ُ أبحثُ عن وردةٍ أو عشبةٍ أو فراشةٍ تجيدُ لغة َ اللغة ِ أو ذهبَ الإنصات ..! قال : إجلسْ فجلستُ أُنصتُ للمقعد الخشبي للعشبةِ للفراشةِ لي .. .. * مستوحى من بيت للشاعر أبي بكر محمد بن خلف المرزبان ، الذي قال : عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئبِ إذ عوى وصوت إنسانٌ فكدتُ أطيرُ ..! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
فأتيت ُ أبحثُ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أستاذنا الكريم أقدر ما تحس به.. ثمة ضوء يتململ سيدي.. لا تيأسن من قادم الأيام فما هي إلا معدودة لو أبصر البصير ما تخبىء الأقدار! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
قلت ُ : كنتُ أزرع حقولَ الهواء حنطة من بيادرِ الأمل ، وأسقيها من جِرار الصبرِ حتى أينعَتْ هذا البياض كالثلجِ على قمةِ الرأسِ لكنه ، قابلٌ للاشتعال ... ؟ الثلج الذي يعلو قمة رأسك أيُّها الجبل الشامخ هيبتنا ووقارنا أملنا وصبرنا سيأتي يوما _ رغم إشتعاله المستمر غضبة حق _ وينفجر بركانا هو وكل الجبال الشامخات في أرض الوطن ضد الظلم والطغيان .. أعذرني سيدي قطعت عليك خلوتك مع الزهور والفراشات هذه الخلوة التي تفتقدها وتتمناها (استراحة محارب) بعد طول المشوار .. دمت لنا أيُّها الموقر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
أحياناً تجد في ذاك المتوحش حلقة فارغة كنت تبحث عنها ولكن عن بعد, أما الأوفياء هم من نجدهم في وقت الحاجة في وقت اغلقت الأبواب جميعها امامنا فيكونون المساحة الجميلة التي نستجدي على اعتابها رحلة الشقاء في الحياة وما بينهما فارق كبير ومن الصعب علينا اذا اعتدنا ان نسـتأنس بالأوفياء أن نستبدلهم بالذئب فذاك النقيض تماماً. هل يستطيع المرء أن يمسك عصا الوقت من المنتصف .؟ أمر مستحيل طبعاً..... فكيف يكون المرء متوحشاً ووفياً في نفس الوقت . مثال ذلك , كيف نساوي بين الضحية والجاني في نفس الوقت. .................. تحياتي وتقديري
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
فأتيت ُ أبحثُ عن وردةٍ أو عشبةٍ أو فراشةٍ تجيدُ لغة َ اللغة ِ أو ذهبَ الإنصات ..! قال : إجلسْ فجلستُ أُنصتُ للمقعد الخشبي للعشبةِ للفراشةِ لي . *معلمي الفاضل حسن سلامة* اعتذر إليك كيف فاتني كل هذا الجمال ولم أكن من الأوائل الذين أعربوا عن إعجابهم به *لكن العبرة ليست بمن سبق وإنما هي بمن ثبت* طبعا امزح تقديري لكل من مر من هنا ..... حقيقة شدتني كلماتك وأسرتني أيما ايسار أيها العبقري كيف جعلت من الكرسي الخشبي روحا رقيقة تلامس نور النجوم في وهجها وتغدو زهورا تتراقص فوق نبضات قلبه لتجعل منه رفيقا حنونا يأنس دربك المليء بالأشواك والألم فيشحن ذات الأمل منه ليعود لمن حوله منشرح الصدر مسرورا فقد عرف كيف يمسك عصا العبر من الوسط لغد أرقى و( لذئب عوائه أجمل) شكرا لكل هذا الجمال الذي أهديتنا إياها يا حكيم الزمن لكن معلمي لماذا لم تدرجها في قصائد النثر حتى تزاحمنا هناك** لكني أراها تخلت عن السباق مبكرا لها الحق لا يوجد كفؤا لها ** |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
*نعم يا معلمي النبيل حسن* أنا كثيرا ما أتحدث مع زهوري هنا في البيت وأنا أقوم بسقيها أو شم رحقيها العبق حين فارقه فبكى وحين ضمه واخبره انه سيكون معه في الجنة هدأ وسكت**أو ملامسة بتلاتها الناعمة وتقبيلها أو مس أوراقها الخضراء اليانعة أحب كل شيء حي لكني لم أجرب الحديث مع الاسمنت و الخشب ولو أحببت أن افعل بعد أذنكم سأبعث فيها روحي حتى تكون فراشا ونورسا يحلق في ربيع سمائي فاجعل منها جنة في خيالي................ تقديري لهذه الشاعرية الراقية وسأنتظر ما تكتبه إن شاء الله **لكن هنا يحضرني حنين الجذع لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وإحساسه به كان أرقى من إحساس بعض البشر للبشر..!! آخر تعديل منجية مرابط يوم 15-07-2009 في 12:49 AM.
|
|||
|
![]() |
|
|