|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الأرض أنا إنْ ناداكَ الشجرُ المتعمِّدُ في الأعماقِ فصافحْهُ.. لكنْ لا تغرسْ سكيناً في الجذرِِ فتجْرحَ لي خدّي..... أدمنْتُ الحبَّ على كفيكَ شقوقُ الّلحمِ تشكّلني منْ نارِ جذوعي قدْ فاحتْ شهوةُ أنثى فيها انعقدتْ حبّاتٌ للموتِ شهادهْ فاقطفْها لوّنْ بالأحمرِ شرْفاتٍ للروحِ وسافرْ مزهواً بندى الّلحدِ..... وتفرّعْ منْ غصنِ الزّيتونِ بهذا الإصباحِ ولادهْ... اَلأرضُ أنا اَلأرضُ أنا وأنا الطّينُ الضّالعُ بالهجراتِ على إسْفينِ الموتِ تواريخٌ ضاعتْ تكتبني.. في ليلِ الوحشةِ أثمرْنا حجراً فاقذفْ.. لكنْ خذْ بطريقِكَ زندي.. من رمشٍ فاتَ الّليلُ ولمْ يتوضّأ دمْ.. شفةٌ صامتْ والحلمةُ داستْ نارَ الشهوةِ بالإبهامِ وتختمُ فمْ.. والقلبُ تحجّرَ يا عامر لقِّمْ مقلاعكَ مِنْ نهدي.. وعُلا بالعينِ تصارعُ دبّابهْ.. في مخرزها صورٌ تتكاثفُ حدَّ القامةِ والّليمونِ مدى الأرض أنا الأرض أنا وأنا القدمُ المغروسةُ بالطّينِ فلُمَّ الكونَ لتقلعني.. من ألفِ جدارٍ و جدارٍ يتسلّلُ جذري بقعةَ زيتٍ طافتْ فاغسلْ وجهكَ بالبارودِ ولفحِ النارِ و مُتْ.. كلُّ الثّوراتِ تهدهدُ في مهدي.. إنْ صادفكَ الطفلُ المتشظّي ناراً .. فلتَهربْ والْوِ عنْقَ الظلمةِ بالسّبطانةِ لنْ يحميكَ الغرقدُ يوماً منْ حقدي.. وعُلا بالعينِ تصارعُ دبّابهْ.. شفةٌٌ صامتْ لقّمْ مقلاعكَ منْ نهدي.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قصيدة جميلة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يا عامر.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
في ليلِ الوحشةِ أثمرْنا حجراً فاقذفْ.. لكنْ خذْ بطريقِكَ زندي.. *** نص عال المستوى بأسلوب مميز جميل هو الحرف حين يخدم القضية سلم اليراع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
العزيز عامر رائع أنت هنا.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
ما أشد تمسك الإنسانِ بالأرض في هذه القصيدة |
|||
|
![]() |
|
|