|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
محمداحمدالجمالي ما ضاع ضاع يبقى مِن الأتي سماءٌ كل ما فيها مُشاع .. الطفلُ جاع الحزنُ شاع الذئبُ ينهشُ عنزةً ستظلُ في أحشائهِ ألـماً شقياً لا يؤجلهُ انكسارٌ لا يواريهِ اندفاعْ ما ضاع ضاع يبقى من الآتي سماءٌ كل ما فيها مشاع الحقُ أقوى مِن اشاراتٍ يُزينها الُمهادنُ بانزياحاتِ الخداع .. النهرُ لا يأوي إلى بالوعةٍ و العطرُ لا يغفو على صدر الضباع .. و لانهُ مِن نفسهِ أنقى كثيراً ما يحيلُ الحلم خبزاً حين ينشدهُ الجياعْ ما ضاع ضاعْ يبقى من الآتى سماءٌ كلُ ما فيها مشاع . النايُ في أزماتهِ يفترُ عن لحنٍ جديدٍ فيهِ تبتعدُ الأماني عن تكسرِها يئوبُ الدربُ مِن هذيانهِ يغفو على عتباتِ عودتهِ كطفلٍ جاء مِن ضحك الضِياعْ . . ما ضاع ضاع يبقى من الآتي سماءٌ كل مـا فيها مشاع . الوعدُ بالتلوينِ يقتسمُ المدى في لوحةِ الرؤيا التي رُسمتْ بحبرِ اللحظةِ الشفافةِ الإفصاحِ في التعبيرِ عن أشواقِ ساكِنها و ما يحويهِ مِن همسِ الشُعاعْ .. ما ضاع ضاعْ يبقى من الآتي سماءٌ كل ما فيها مشاعْ . الأرضُ طفلٌ يحتويهِ الأهلُ بالآماق يأوي في تبسمهِ الضُحى و الليلُ يكتبُ ما تُرددُه العيون من الشكاوى العابثاتِ نظلُ أسرى ما يجئُ لأنهُ الوعدُ الذي نحياهُ ماذا منه ُ ينتظرُ الغريبُ و قد أطلَ الخوفُ مِن عينيهِ ؟! أليس يدرى أنهُ لا يقبلُ الغُرباء لا يتقبلُ الحلوى التي تأتيه ِ من كفِ الخرافةِ حين يجلبُها الرِعاعْ .. ما ضاع ضاع يبقى من الآتي سماءٌ كل ما فيها مشاع لا يهتفُ الوردُ باسمِ القاطفِ المخدوعِ يدري الزهرُ مَن سيكونهُ حقاً عبيرٌ السفحِِ لا يأوي إلى غير الذي آواهُ .. يعلمُ جيداً ما الفرقُ بين الموتِ عند النهرِ و القتلُ الذي يستاقهُ في غفلةِ الحُراسِ في زمنِ الضياعْ ما ضاع ضاع يبقى من الآتي سماءٌ كلُ ما فيها مُشاع . عبقُ المنارةِ ليس ينسى أنهُ الأنقى فشدو عبيرهِ ينسابُ في الأرواح كاسمِ الماءِ في الغاباتِ يكتبهُ انيثاقٌ خالقٌ في لوحةِ الفجرِ التي تندى بها الصلواتُ في كل البقاعْ .. ما ضاع ضاع يبقى من الآتي سماءٌ كل ما فيها مُشاع . الطينُ للأوفى و ماءُ النهرِ للباقين مثل النخلِ في وجعِ المرايا للجرادِ مواسمٌ تفنى ستأكلها السُويعاتُ التي ما أنفكَ يُغريها زعيمُ السِربِ " أن الضيق يتلوهُ ـ كما قيل ـ اتساعْ " ما ضاع ضاع يبقى من الآتي سماءٌ كل ما فيها مُشاع . algamale.blogspot.com آخر تعديل محمد الجمالى يوم 25-06-2009 في 12:51 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
و الحق أقوى .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
نص جميل يا محمد.. |
|||
|
![]() |
|
|