|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الــقـســوة فــي عــيــون رجـــل و أوراق فـــتــاة كم تبلغ بك الشقاوة حين تحدد للصدى ألواناً و مسافات وحين يوقظ الدخان فيك سموم الوجع و غبار اللحظة .. و تتضاءل في وطنك حيث تراوغك الكلمة لتبدو أنت أحجية المسافة بينك و بينها .. ربما تأتيك الأصوات من هناك و يتلوك الصراخ حيث أنت .. وكل شيء داخلك يحتسي حنظلية الدرب .. و أراك تحترق بتفاصيل خرافة تصفك بوحشة ليل يثقل ضجيج طرقات فتاة لم تكتمل أنوثتها .. و أراك تبعثر أملاً يكاد يوصلها حيث أرادت و تراها تتلذذ بقسوة هي أقرب من أحلامها . وحين تقسو ينضج الغياب و تبدو الأوراق محشوة بالألم الممزق و تبدو قسوتك أقرب للحياة في أوصالك بعد الموت المؤقت ..و قد أذبلتك خرافة القسوة حين تلتهمك كما تلتهم الدخان المحترق في الجسد و تنمو وحدك في أصعب دمعة لا تروق لعينيك .. و تأتي هنا و سوء اللحظة يجمعني و قسوتك .. و عزائي أنني أتعطر بالآلام كما أحرر الحزن و يقيدني شيء واحد هو أني أوغل في حلمي و أعشق لذة الكبرياء بمثل ما أرفض شهوة القسوة و تراني أرفض أكثر حيث أنت .. أعلم انك تتألم و ليس لمثلك و فيك القسوة .. فالآن قد صادفتك القسوة فيك أو في ثورة جسد ينتفض ألماً و عبثاً بين كلمات و صورة .. ترى أيها أوحد فيك...؟؟ لا تختلق ذاتاً تنفر منها ذاتك و لا تحوِ مسافات لا تقترب منك و لا تقترب إليها .. و إياك أن تبادل وجه الموت في حضرة فتاة تستبد بها شقاوة العفو حين ينسكب الألم في خطواتها و تبدو أنت الغربة في وطنها و السياط التي يجلدها لغيرها و الذنب الذي يغذيها بجمرة العقاب و لم تقترف .. فكيف أغسل ذنباً لا يتسع لكلمات أكتبها و قد يكون فيك آخر الكلام و أول الصمت . فإن كان صمتك مصادفة قسوة لا تحتمل خريف الليل بلغتي و قراءة الأنفاس في أوراقي ربما في هذه اللحظة أنحني لقسوتك .. ومثلي لا انحني إلا لمثلي . فكن ما تشاء و انبسط على أوراقهم و أحلامهم .. ستراهم دوماً خرافة بين الأصابع لا تتسع إلا لحروف ثلاثة ( أنت و أنت فقط ) .. وكن سمحاً ملء مسافاتهم الشقية .. ربما يصلون على أقدامهم تائهين خلف أحلام تنجو من عبث الوعي و اللاوعي و حرقة الشعور و اللاشعور. و أنا أعود لبيتي الأول و أشتهي فيه أنوثة أخرى لا تبعثر أنفاسها بتبغ الموت و قسوة الرجولة . فكن رجلاً لا يتكرر في عيني امرأة ( إحدى يديها أنوثة و أخرى لا تتكرر ) أظنك لا تعرفها آخر تعديل أحمد طايل يوم 12-03-2006 في 03:44 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
هذه الكتابة متعبه ربما لأنها معجونة بالغضب والمراره .. فتراها لاتترك حرفا يفر .. ولاتسمح بجملة إستفهام .. ولاترضى بالهزيمه .. مكللة بالكبرياء الذي يبدو أنه يرفس كل مايلوح في طريقه لإمراة ..إنفجرت وظلت ثورتها تتشظى أكثر فأكثر .. شبيهة بالقنابل العنقوديه ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
تعابير غاية في الجمال، وكتابة قاسية أبعد من الألم، ولكنّها تشّنا نحو المتابعة، فهناك روح إبداع تهيم في هذا النص. دمتِ.
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إختراع قطرة عيون من سورة يوسف | أريج حنون | المنتدى الإسلامي | 6 | 25-01-2006 06:53 AM |