|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أحلام صاحب الظلال رأيتُ على وجنتيكَ انكسارًا كما طلعة البائسين وأبصرتُ في ناظريكَ الشقاءْ على الدربِ تمشي وحيدًا غريبًا كلحظةِ ظلٍّ تحاولُ أن تستبيح الضياءْ ولكنّها تستحيل سرابًا.. فليس بمقدور دمعِ الحيارى مقاومةُ الموتِ عندَ البكاءْ وليس بمقدورهِ غسلُ فيضِ الدماءِ المراقةِ في الحرمِ المستباحْ! ولكن تمهلْ! رويدًا رويدًا.. سيصبح للفجرِ روضُ وساحْ رويدًا رويدًا.. سأمسح عن مقلتيكَ البكاءْ وأرسم في شفتيكَ ابتسامة حبٍّ لكيما تسير على الدربِ في هدأةِ الآمنين رويدًا رويدًا.. سيمتد ظلّكَ في الأرضِ كي يغمر المتعبين وينشلهم من غياب الشهود* لخيريّةٍ تستمدُّ الوجودَ من الشهدِ.. شهد ِالغيوب** رويدًا رويدًا.. سنلقي مآسيَنا والعناءْ ونمضي إلى قدرٍ حجبتهُ الغيوب خِفافًا ثِقالا نردِّدُ: "اللهُ أكبرُ"! أكبرُ من طغمة الظالمين وأكبر من كيدهم للغثاءْ! **** أتذكرُ يومَ السقوط؟ لقد كدتَ تجزعُ تضمرُ.. تأوي إلى عتباتِ الزوايا وتجمع حولكَ كلَّ الحيارى تحدِّثُهم عن عهودِ الظِّلال وتغرس أفراحَها في الحنايا وتقتاتُ "صوفيَّةً" وانعزالا.. أتذكُرُ ذلك؟ أسأتَ ولم تدرِ ماذا أسأتَ! لقد عشتَ في ذكرياتِ الظلالِ برحبِ التكايا ولم تدَعِ الظلَّ يخرج من سبحات الفناء إلى حيثُ تهوي الشرورُ بأنيابها كالوحوشِ على حرقةِ اليائسين! أتذكرُ يا أيّها الواقعيّ؟! أفي اللاحقيقةِ نطرد كيد الطغاةِ وندفعُ عنّا البلاءْ؟! **** لماذا تركتَ السماء ملبّدةً بالغيومِ وأحنيتَ رأسكَ صوبَ التراب؟ تحدّقُ؟ فيمَ تحدّق؟ ستُخرج من باطنِ الأرضِ ينبوع ماءْ؟ وتُلقي بمركبكَ المتكسِّرِ تهجُرُ دنيا الشقاءْ؟! وتبحرُ.. تبحرُ مبتعدًا عن ديار الضياءْ.. تفتّشُ عن لحظةٍ من ظلام؟! ألا قد ضللتَ الطريق! وخِبتَ ومسعاكَ يا صاحبي! ظِلالُكَ ليست ظلامًا ففي الظلِّ تبصر كلَّ الظروفِ وتنعم في رفرفاتِ الهناءْ وماذا ستبصرُ عند الظلام؟! ستبصرُ ظلمةَ ليلٍ بهيمٍ شديدِ السوادِ وتسبحُ في ريحِهِ كالهباءْ! **** أما آن للذرِّ أن يستفيق من النكباتِ الثقالْ ويعلنَ عصيانَهُ الدائميَّ على الريحِ.. ريحِ البغاءْ؟! بلى.. إنها ثورةٌ قادمة! رويدًا رويدًا.. سينطلقُ الجمعُ من روح هذي الظلال ويُحيي قلوبَ الغفاة رويدًا رويدًا.. سيصبح للفجرِ روضٌ وساحْ رويدًا رويدًا.. سأمسح عن مقلتيكَ البكاءْ وأرسم في شفتيكَ ابتسامة حبٍّ لكيما تسير على الدربِ في هدأةِ الآمنين رويدًا رويدًا.. سيمتد ظلّكَ في الأرضِ كي يغمر المتعبين وينشلهم من غياب الشهود لخيريّةٍ تستمدُّ الوجودَ من الشهدِ.. شهد ِالغيوب رويدًا رويدًا.. سنلقي مآسيَنا والعناءْ ونمضي إلى قدرٍ حجبتهُ الغيوب خِفافًا ثِقالا نردِّدُ: "اللهُ أكبرُ.. لا ينصرون! "لقد غمرتنا ظلال السماءْ! "لقد غمرتنا ظلال السماءْ! -------------------------------- * يقول تعالى: " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً" البقرة/143 ** يقول تعالى: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ" 27 جمادى الآخرة 1430 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
أخي شريف
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
الشاعر المجيد شريف.. اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
سيمتد ظلّكَ في الأرضِ كي يغمر المتعبين معلمي شريف محمد جابر لله در حرفك شاعر لا يشق له غبار (عرفت فالزم) تحياتي....... [/frame] آخر تعديل منجية مرابط يوم 23-06-2009 في 08:49 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
لله در الشعر حين ينبجس عذبا فراتا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
قصيدة تنبض بنفس شاعري راق ٍ عزفت مفرداتك الشعر باقتدار وتمكن كل الود والتقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
نلاحظ في القصيدة هذه النفحة الانسانية الإيمانية المتطلعة نحو المستقبل بعين الأمل والرجاء
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الأساتذة مردوك الشامي وسامر سكيك.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الأخت منجية مرابط.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
معلمي الفاضل شريف محمد جابر اقبل اعتذاري لم ادقق حين وجدت معلمي سامر يدعوك الشاعر المجيد شريف حسبته اسمك وهو إن شاء الله لك فيه من المجد والشرف الكثير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الشاعرة الأم إباء إسماعيل.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
شريف محمد جابر |
|||
|
![]() |
|
|