|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
العصافير تموت جوعا في البيادر (( قصص قصيرة جدا )) [justify] العلاج القاتل عند اشتداد المرض بملك الغابة ، ومكوثه فترة طويلة في عرينه ، اجتمع حكماء الغابة للتشاور في أمر ملكهم المفدّى . وكان بينهم ثعلب ماكر ، لَعِبَ دوراً كبيراً في إقناعهم ، بأنّ قلع مخالب الأسد هو العلاج الوحيد لاسترداد عافيته وعودته إلى مركزه كملك للغابة . وفعلاً تمّ قلع مخالب ملك الغابة ، وبدأ يسترجع عافيته ، وأصبح زئيره أقوى من ذي قبل ، إلا أنّ ظهره أصبح ملعباً للقطط الصغيرة . الاجتماع الطارئ عقدت مملكة الطيور اجتماعا طارئا لمناقشة التحديات المستقبلية التي قد تواجه المملكة . وافتتح الاجتماع النسر العجوز قائلا : تحية لكم من الأعالي متخمة بالشموخ والكبرياء ، تنقضّ عليكم كغيمة من الوّد تمزقّ سجف البغض والكراهية . ثمّ جاء دور مالك الحزين قائلا : أحييكم تحية مغسولة بلهاث الأحزان ، ومعطرّة بنسيم الأشجان . وتلاه الطاووس متحدثّا : ها أنذا بينكم ، أحمل غطرسة المستقبل ، وتبختر الغد المشرق السعيد ، حيث أنوفنا منابع للعز ، وهاماتنا مكللة بالمجد . ثمّ أقبلت البومة يقودها غراب أعرج ، وراحت تنشد : من أعماق الظلمة الدامسة ، حيث الكون متشح بالسكون ، أنثرُ فوقَ رؤوسكم باقات من الورد وقبل أن تنهي البومة خطابها ، أمسك البلبل بذراع عشيقته ، وطارا بعيداً عن المكان ، وبقيا يتناجيان ساعة ، وعند رجوعهما كان كلمات الثناء والترحيب تنهال من أفواه الجميع ، همست العشيقة في أذن عشيقها : لا أريد المشاركة في هذا الاجتماع . أجابها البلبل : ولا أنا يا صغيرتي العزيزة . وطارا بعيداً حيث شجرة الصنوبر تنتظرهما . وعند الصباح ، كان مكان الاجتماع موحشا ، وقد تناثرت على أرضه بقع من الدماء وبقايا ريش منتوف . الفهم المعاكس مظاهر الزينة والأعلام الملوّنة والشعارات التي تدعو إلى العدالة والسلام قد انتشرت في كلّ مكان من أرجاء الغابة ، والأشجار قد تدلـّت من فروعها البالونات والمصابيح ، وتزينت الأرض بكلّ ما هو جميل من المفروشات ، وارتسم الفرح على وجوه الكبار والصغار من حيوانات الغابة ، وهم مستبشرون بميلاد عهد جديد ينعم فيه الجميع بالرخاء والازدهار . انه يوم تتويج ملكهم الذي قطع على نفسه عهداً أمام شعبه أن يكون الراعي الأمين ، والساهر الوفي على مصلحة الغابة وسعادة سكانها . في الساعات الأولى من يوم التتويج ، وصلت الفرق الموسيقية ومجاميع الإنشاد ، وخرج القادة تزيّن صدورهم الأوسمة والنياشين ، وبدأ السكان يتوافدون إلى المخصص لسماع الخطاب الذي يلقيه الملك بهذه المناسبة العظيمة . لم يبق أحد في الغابة إلا وشارك في هذا الاحتفال المهيب الذي تمّ افتتاحه بمعزوفة النصر ، بعدها رفع علم الغابة وسط الهتاف والتصفيق ، بعد هذه المراسيم وقف الملك وألقى خطابا حماسيا ، وكان كلمّا يلوّح بإحدى يديه ، وتكسو وجهه سيماء الانفعال ، يواجَه بموجة من التصفيق الشديد والهتاف المدوّي : ( تحيا الحرية ويحيا العدل )) . ولكي يبرهن الملك على صدق نواياه وتطبيق شعاراته التي تضمنها خطابه المثير ، فقد أعلن للجميع عن الإجراءات التي سيتخذها في فترة حكمه التي تستمر طالما بقي حيّاً بينهم ، وما أن أنهى خطابه حتى نزل بين صفوف شعبه وهو يلوّح لهم بيديه ، ورأسه يتحرك في كلّ الاتجاهات ، وأمرهم بالسير خلفه ، فتبعته الحيوانات المحتشدة ، وما أن خطى عدة خطوات حتى وقف ، وأشار بيده قائلا : في هذا المكان سوف يتم تشييد أكبر سجن في تاريخ الغابة لكلّ منْ تسول له نفسه عرقلة المسيرة الجديدة ، ولكي يتعلم من خلاله كيف تكون الحرية ؟ ومرّة أخرى دوّت الحناجر (( تعيش الحرية ويحيا العدل )) . ثمّ خطى عدة خطوات ، وعلى الجهة المقابلة ، أشار بيده الأخرى قائلا : أيها الشعب العظيم ، وباسمكم سوف نبني على هذه الأرض أكبر مركز لتدريب الشباب الذين ستلقى على عاتقهم مسؤولية مراقبة كلّ المشاغبين من الحيوانات التي لا تؤمن بمبادئ الحرية والسلام ، وهناك على المرتفع الواقع في شمال الغابة ، سنقيم مشفى كبير يستقبل الوافدين من السجن الكبير ، فليس من العدل تركهم دون علاج . يا شعبي العزيز ، أنّ لدينا من الإنجازات الكثير ، وجميعها تنصب في خدمة الغابة وسكانها ، وترسم مستقبلها المشرق السعيد .والتفت إلى شعبه وبصوت ودود خاطبهم : والآن أيها الشعب الشجاع ، اذهبوا إلى بيوتكم ، ولتغمر الفرحة قلوبكم ، وسنلتقي على طريق الحرية والسلام . هتف الشعب وصفقّ له ، بعدها تفرّق باستثناء السلحفاة الصمّاء التي لم تستطع الالتحاق بالمسيرة ، فوقفت عند المكان الذي وقف فيه الملك ، وتأملته وقالت في نفسها : لقد ذهب الفقر والجوع ، فأولادي سوف يعملون في هذا المكان ، وسيحصلون على الربح الوفير والعيش الرغيد . والتفتت إلى الجهة المقابلة ، وابتسمت : وسوف يتعلم أطفالي هنا ، ويتسلحون بالعلم والمعرفة . ثمّ نظرت إلى المرتفع الذي أشار إليه الملك ، وهمست ضاحكة : وهناك سوف نتلق العلاج ، ولن يجد المرض طريقا إلينا في المستقبل . واستجمعت قواها الخائرة ، وصرخت بصوت خافت : (( تحيا الحرية ويعيش العدل )) وراحت تجّر خطاها بجهد كبير ، وهي فرحة بالمستقبل الزاهر . المبارزة المثيرة عانق الأسد خصمه بعد الانتهاء من المبارزة ، وانفضّ المتفرجون مسرورين ، ولم يبق في الساحة سوى جسد أرنب صغير مات رعبا عند مشاهدته المبارزة المثيرة . [/justify] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أهلاً أخي القاص أحمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الاخ العزيز محمد صوانه .. شكرا لك سيدي الفاضل ..تقبل محبتي قبل كلماتي مع فائق تقديري واحترامي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الزميل القدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الاخت المبدعة عائدة محمد نادر |
|||
|
![]() |
|
|