منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-06-2009, 07:24 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد صيدم
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد صيدم
 

 

 
إحصائية العضو







زياد صيدم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى زياد صيدم

افتراضي ابتسامات (قصص قصيرة جدا )

على هامش الحفل الثقافي: أي بنيتي لماذا أرى بنطالك يكاد أن ينتصف مؤخرتك ؟ هي: تحمر وجنتاها وتبتعد مسرعة..! تقترب ساعة البدء، يصطف المستقبلون إكراما للضيوف .. تمر ثانية من أمامه، استأذن نفسه بالنظر إلى ذاك المكان تحديدا.. ليصاب بالإحباط الشديد؟.. كانت الصبية قد نزعت حزامها وبهت لونها، واعتلتها ابتسامة منفرة، وقد ألقت بحيائها أسفل أقدام المدعوين. !!

****

راقبها من بعيد تختال ذهابا إيابا ..لفت نظره إليها ثوبها المطرز بالحرير، حتى منديل رأسها كان محاكا بالقصب.. اقترب يتأمل سحر التراث، كانت تحمل قصيدته تخليدا لذكرى الشاعر الكبير.. سألها: وماذا بعد إلقاء القصيدة لو انشق القبر وخرج منه مهنئا..؟ لم ينبس بحرف وأصابتها حيرة ... بعد إلقائها، جلست على مقربة منه، أراد تذكيرها.. كانت ابتسامتها تسبقها، وحمرة طبيعية اعترت وجنتيها، لينطق لسانها: شكرا جزيلا على الإطراء الذي ما زلت أتمعن في معانيه .. لم تمر لحظات على جملتها، حتى انطلقت مغادرة كلمح البصر.!!

****

مرت بجانبه وألقت بتحيتها... مدام: مساكِ خير، أنت أنيقة اليوم .. فمن رآكِ أمس وقت الإشراف على بروفات الصبايا لن يعرفك الآن، أهنئك.. رمقته بنظرة إعجاب: ليس أكثر من أناقتك اليوم... فاجأته بالاقتراب هامسة في أذنه: كانت تلك إحدى ابنتيّ التي نصحتها برفع بنطالها، قالتها ومضت نحو فرقتها للفنون الشعبية.. تاركة له ابتسامة غامضة، لم يفهمها حتى اللحظة.!!

إلى اللقاء.







 
آخر تعديل محمد صوانه يوم 22-06-2009 في 12:49 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-06-2009, 12:34 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: ابتسامات (قصص قصيرة جدا )

أخي زياد

ابتساماتك هنا.. تذوقت نكهات الومض فيها!
أعلمك أن النصوص احتوت على بعض هفوات طباعية ونحوية سأعود إليها بإذن الله، لأنني على عجل الآن وهذه بعضها:
تحمر وجنتيها = وجنتاها (فاعل مرفوع، بالألف لأنه مثنى)
إحدى ابنتاي = ابنتيَّ (مضاف إليه مجرور، والتشديد لتمييز المثنى هنا عن المفرد).

بالاعتذار من الذين يقذفونني بالعتب.. لأنني أثبت موضوعات زملاء بقراء فردي مني!
سأثبت النص لأسبوع..

وهنا سأنشر دعوة جديدة لكي يبادورا إلى الترشيح في مسابقة القصة الأجمل..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-06-2009, 08:13 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زياد صيدم
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد صيدم
 

 

 
إحصائية العضو







زياد صيدم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى زياد صيدم

افتراضي رد: ابتسامات (قصص قصيرة جدا )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد صيدم مشاهدة المشاركة
على هامش الحفل الثقافي: أي بنيتي لماذا أرى بنطالك يكاد أن ينتصف مؤخرتك ؟ هي: تحمر وجنتيها وتبتعد مسرعة..! تقترب ساعة البدء، يصطف المستقبلون إكراما للضيوف .. تمر ثانية من أمامه، استأذن نفسه بالنظر إلى ذاك المكان تحديدا.. ليصاب بالإحباط الشديد؟.. كانت الصبية قد نزعت حزامها وبهت لونها، واعتلتها ابتسامة منفرة، وقد ألقت بحيائها أسفل أقدام المدعوين. !!

****

راقبها من بعيد تختال ذهابا إيابا ..لفت نظره إليها ثوبها المطرز بالحرير، حتى منديل رأسها كان محاكا بالقصب.. اقترب يتأمل سحر التراث، كانت تحمل قصيدته تخليدا لذكرى الشاعر الكبير.. سألها: وماذا بعد إلقاء القصيدة لو انشقق القبر وخرج منه مهنئا ؟..لم تنبث بحرف وأصابتها حيرة ... بعد إلقائها، جلست على مقربة منه، أراد تذكيرها.. كانت ابتسامتها تسبقها، وحمرة طبيعية اعترت وجنتيها، لينطق لسانها: شكرا جزيلا على الإطراء الذي ما زلت أتمعن في معانيه .. لم تمر لحظات على جملتها، حتى انطلقت مغادرة كلمح البصر.!!

****

مرت بجانبه وألقت بتحيتها... مدام: مساكِ خير، أنت أنيقة اليوم .. فمن رآكِ أمس وقت الإشراف على بروفات الصبايا لن يعرفك الآن، أهنئك.. رمقته بنظرة إعجاب: ليس أكثر من أناقتك اليوم... فاجأته بالاقتراب هامسة في أذنه: كانت تلك إحدى ابنتاي التي نصحتها برفع بنطالها، قالتها ومضت نحو فرقتها للفنون الشعبية.. تاركة له ابتسامة غامضة، لم يفهمها حتى اللحظة.!!

إلى اللقاء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
أخي زياد

ابتساماتك هنا.. تذوقت نكهات الومض فيها!
أعلمك أن النصوص احتوت على بعض هفوات طباعية ونحوية سأعود إليها بإذن الله، لأنني على عجل الآن وهذه بعضها:
تحمر وجنتيها = وجنتاها (فاعل مرفوع، بالألف لأنه مثنى)
إحدى ابنتاي = ابنتيَّ (مضاف إليه مجرور، والتشديد لتمييز المثنى هنا عن المفرد).

بالاعتذار من الذين يقذفونني بالعتب.. لأنني أثبت موضوعات زملاء بقراء فردي مني!
سأثبت النص لأسبوع..

وهنا سأنشر دعوة جديدة لكي يبادورا إلى الترشيح في مسابقة القصة الأجمل..

====================================

** الراقى محمد...............
شكرا جزيلا..

حاولت التعديل فلم اجد ايقونة لتعديل النصوص ؟؟ كيف السبيل؟

وهناك كلمة لم ينبث وهى لم ينبس وكذلك تكرار حرف القاق فى انشق.

تحايا عطرة........................






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-06-2009, 06:39 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
منذر الحسين دكتور
أقلامي
 
إحصائية العضو







منذر الحسين دكتور غير متصل


افتراضي رد: ابتسامات (قصص قصيرة جدا )

عندي ملاحظة مع ملاحظة الاعضاء الذين سبقوني

كلمة {مساك ِ} أظنها مساءك وليس {مساك }

وهنا نحن ليس في موقع الاطلاق الشعري حتى نجزء او ماشابه

وأما في حالة المقصود بها {مساك ِ} حسب اللهجة الدارجة او الشعبية

فهذا ممكن طبعا ولكن اظن ان يوضع بين قوسين

شكرا لكم







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط