منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 11-06-2009, 04:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مختار السيد صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية مختار السيد صالح
 

 

 
إحصائية العضو







مختار السيد صالح غير متصل


افتراضي تداعيات انتحار الموت

تداعيات انتحار الموت
شِعر : مُختار الكَمالي


[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
شَغَلتني بحُبِّهَا (آلاءُ) = أم تَوَهَّمتُ , أم هيَ الأهواءُ ؟
يا لَعُودٍ مِن الأراكِ تَلوَّى = في شِفَاها , هُوَ الشِّفَا و الدَّاءُ
إنْ أراها تَدِبُّ فيَّ حَياةٌ = مِلأَ روحي , و كَمْ يَدِبُّ حَياءُ
حَجْمَ ما فيَّ من عَتيقِ هواها = حَجْمَ ما شبَّتْ بيننا الأشياءُ
نارَ شَوقٍ و حُرقةٍ و جُنونٍ = و دُمُوعٍ يضيقُ منها الفَضَاءُ
و مواعيدَ ما أُحَيلى حَلاها = و الثَّواني التي تمرُّ شِفاءُ
يا حبيباً يقولُ لي كُلَّ يومٍ = أنتَ نهرٌ و نخلةٌ فرعاءُ
خُلِقَ العشقُ كي يكونَ لِكُلِّ الـ = ـخَلقِ فيهِ منَ العَفافِ رِدَاءُ
يُولَدُ الشِّعرُ و الهَوى عُذَرِيٌّ = لِتُبَاهي بذلك َالعَذارءُ
هذهِ الحالُ حالُ كُلِّ مُحِبٍّ = و حَبيبٍ تَحُفُّهُ الآلاءُ
*=*
غيرَ أنَّ الذينَ ينضَحُ منهم = مَوتُ أطفالهم و لا أنباءُ
هَجَمَ الموتُ و الرَّغيفُ عليهم = يا حياءً , أليسَ فيكَ حَياءُ ؟!
لَفَّ منهم على البُطونُ حِجَاراً = حَدَّ لُفَّتْ على الحصى الأحشاءُ !
كُلُّ طفلٍ لديهمو و رَضيعٍ = أرضعتهُ من قيحَها الأثداءُ !
فرطَ ما جارت الحياةُ تَمَنُّوا = أنْ يُطالوا بأنَّهم "فُقَراءُ"
كُلُّ أُمٍّ ترى بنيها جِياعاً = تَتَشَظَّى و يُذبَحُ الآباءُ
كيفَ يحيونَ و الأطيفال مرضى = و على بُعدِ ألفِ عُمرٍ دَواءُ
و يحارونَ ما يبيعونَ عُضواً = لِغَنَيٍّ .. و تُعرَضُ الأعضاءُ
هَل كِلاهُم أم العُيونُ أم الأكـ = بادُ , منهم , لكي يكونَ بقاءُ !
و يفتُّونَ للأُطيفالِ أكبا=داً لكي لا .. وَ يُجبَرُ الأبناءُ
أنْ يناموا على الطَّريقِ عُرَاةً = وَ يُهانوا إذا أطلَّ شِتاءُ
كُلَّما لَفَّ الطَّفلُ خوفَ مَنامٍ = قُرِعَ الموتُ واستفاقَ الفناءُ
حَدَّ أنْ ضَجَّ في المماتِ ضَميرٌ = و تَبرَّتْ منِ الهَبا الأهباءُ !
حَدَّ أن خافَ موتُهم إذ رآهُم = و تَنَحَّى عنِ القَضاءِ القَضاءُ !
*=*
راحَ يجري إلى البلادِ اللواتي = حاوطتها رياضُهُا و الماءُ
حيثُ هِرٌّ مُدلَّلٌ و بَليدٌ = يَتَهادى تُظِلُّهُ الأفياءُ
كُلَّما مالَ ذيلهُ يَتَجَشَّا =بَشِمَ الهِرُّ و احتواهُ الجُشَاءُ
كانَ عِبئاً عليهِ أنْ يَتَمَطَّى = و الأواني على المدى إغراءُ
و الشَّمولُ التي تدورُ كثيراً = أتعبتها الأكوابُ و النُّدماءُ
و الغواني كأنَّهنَ أوانٍ = هُنَّ كُوبٌ و ليلةٌ حمراءُ
رَهَواتٌ و قد نَمَت شَهَواتٌ = حيثُ فيهِنَّ "مُومِسٌ عَمياءُ"
أَطرَقَ الموتُ إذ تذكَّرَ حالاً = لجياعٍ فَما احتواهُ احتواءُ
حارَ في أمرهِ إلى أينَ يجري = ما احتوتهُ مَدى المَدى الأنحاءُ
قُتِلَ الموتُ من تَناقُضِ حَالٍ = و تَعرَّى من الشَّقاءِ الشَقاءُ
*=*
و أرى الشِّعرَ غَافِلاً عن كَثيرٍ = مُطمَئنَّاً و ما لهُ أعباءُ
غيرَ شيءٍ منَ الأمورِ مُعَادٍ = و أمورٍ تُعيدُها الأشياءُ
أرهقتهُ "الحَداثةُ" الـ(لَّستُ أدري) = كيفَ جاءتْ و من همُ الأدعياءُ ؟
لو قرأناهُ للبَغايا لَقُلنا =هُنَّ طُهرٌ و ما نقولُ بَغَاءُ
أو عرضناهُ للشَّياطينِ طُرَّاً = لرأينا هُروبهم حينَ جاؤوا
فيهِ من كُلِّ بيتِ فحشٍ لَقيطٌ = و لُغاتٌ عقيمةٌ بَكْمَاءُ
أيُّها الشِّعرُ أنتَ ديوانَ عُربٍ = لم تَطَلْهُ حَماقةٌ بلهاءُ
كُنتَ ديواننا فلا تَكُ دَيْنَاً = فوقَ أعناقِنا و لا حيثُ شاؤوا
أيُّها الشِّعرُ إن تَكُن دونَ غايٍ = أيُّها الشِّعر فالنَّجاءُ النَّجاءُ
*=*
أيُّ لومٍ وَ منكَ فيهِ فَناءُ = لا تَلُمني فإنَّه إغراءُ
أنتَ تعلو و يُدفَنُ البُلَغاءُ =أنتَ تبقى و يذهبُ الشُّعراءُ
فترفَّع عن الوحولِ و كُنُ نجـ = ـماً جميلاً تخافُه الأضواءُ
فَغَداً أمضي للتُّرابِ و تبقى = أنتَ حيَّاً و يَقرأُ القُرَّاءُ
حينَ ذِكري على المنابرِ شِعري = فَتُباهي و يَذْكُرُ الحُكَمَاءُ
منكَ ما قُلتَ عن أميرِ القَوافي = هُوَ نهرٌ و نخلةٌ فرعاءُ
غابَ وَ الموتُ حينَ غيَّبَ نجماً = ما تجنَّى , و لن يكونَ بُكاءُ
فوقَ قبري , و حينها سوف يكفيـ=ـني "اغفرِ اللهُ ذنبهُ" و دُعاءُ
ذاكَ فضلٌ من الإلهِ عظيمٌ = قد كفاني , و إنْ بكتْ حُوَّاءُ
كَفْكِف الدَّمعَ من على وجنتيها = و اروِ عنِّي و قُلْ لها مَا تَشاءُ
فَالمعريُّ قالها قبل ألفٍ = ما جنينا و قد جنى الآباءُ
[/poem]

دمشق
‏11/‏06/‏2009






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-06-2009, 08:13 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الرحيم المغربي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الرحيم المغربي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الرحيم المغربي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عبد الرحيم المغربي

افتراضي رد: تداعيات انتحار الموت

فَالمعـريُّ قالهـا قبـل ألــفٍ
ما جنينـا و قـد جنـى الآبـاءُ
قد تقولها الأجيال اللاحقة
أطربت شعرا .... دمت بود ودام ابداعك معينا لا ينضب






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-06-2009, 03:35 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: تداعيات انتحار الموت

أخي الحبيب مختار..
لديك نفس شعري طويل، وقدرة جيدة على التحكم بسلاسة وتماسك القصيدة..
وليتك زدت من تزيين النص بالصور المحلقة، والتي كان من الممكن أن تجعل منه تحفة فنية..
كما أشير إلى وجود عدد من الأخطاء اللغوية في القصيدة أهمها في قولك:
إنْ أراهـــــا تَـــــدِبُّ فـــــيَّ حَــيـــاةٌ ..........مِــلأَ روحــي , و كَــمْ يَــدِبُّ حَـيــاءُ

إن الشرطية كما تعلم تجزم فعلين، ويمكنك استخدام لو بدلا منها..كما أن الهمزة في ملء تكتب هكذا متطرفة..
يمكنك اكتشاف الأخطاء الأخرى بنفسك فأنت تبدو متمكنا وربما جاءت الأخطاء في لحظة سهو منك..

أتحفنا بجديدك دائما..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-10-2009, 01:32 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مختار السيد صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية مختار السيد صالح
 

 

 
إحصائية العضو







مختار السيد صالح غير متصل


افتراضي رد: تداعيات انتحار الموت

أساتذتي

مروركم يدفع المغمورين أمثالي للمزيد ...

شكراً







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط