|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تداعيات انتحار الموت شِعر : مُختار الكَمالي [poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""] شَغَلتني بحُبِّهَا (آلاءُ) = أم تَوَهَّمتُ , أم هيَ الأهواءُ ؟ يا لَعُودٍ مِن الأراكِ تَلوَّى = في شِفَاها , هُوَ الشِّفَا و الدَّاءُ إنْ أراها تَدِبُّ فيَّ حَياةٌ = مِلأَ روحي , و كَمْ يَدِبُّ حَياءُ حَجْمَ ما فيَّ من عَتيقِ هواها = حَجْمَ ما شبَّتْ بيننا الأشياءُ نارَ شَوقٍ و حُرقةٍ و جُنونٍ = و دُمُوعٍ يضيقُ منها الفَضَاءُ و مواعيدَ ما أُحَيلى حَلاها = و الثَّواني التي تمرُّ شِفاءُ يا حبيباً يقولُ لي كُلَّ يومٍ = أنتَ نهرٌ و نخلةٌ فرعاءُ خُلِقَ العشقُ كي يكونَ لِكُلِّ الـ = ـخَلقِ فيهِ منَ العَفافِ رِدَاءُ يُولَدُ الشِّعرُ و الهَوى عُذَرِيٌّ = لِتُبَاهي بذلك َالعَذارءُ هذهِ الحالُ حالُ كُلِّ مُحِبٍّ = و حَبيبٍ تَحُفُّهُ الآلاءُ *=* غيرَ أنَّ الذينَ ينضَحُ منهم = مَوتُ أطفالهم و لا أنباءُ هَجَمَ الموتُ و الرَّغيفُ عليهم = يا حياءً , أليسَ فيكَ حَياءُ ؟! لَفَّ منهم على البُطونُ حِجَاراً = حَدَّ لُفَّتْ على الحصى الأحشاءُ ! كُلُّ طفلٍ لديهمو و رَضيعٍ = أرضعتهُ من قيحَها الأثداءُ ! فرطَ ما جارت الحياةُ تَمَنُّوا = أنْ يُطالوا بأنَّهم "فُقَراءُ" كُلُّ أُمٍّ ترى بنيها جِياعاً = تَتَشَظَّى و يُذبَحُ الآباءُ كيفَ يحيونَ و الأطيفال مرضى = و على بُعدِ ألفِ عُمرٍ دَواءُ و يحارونَ ما يبيعونَ عُضواً = لِغَنَيٍّ .. و تُعرَضُ الأعضاءُ هَل كِلاهُم أم العُيونُ أم الأكـ = بادُ , منهم , لكي يكونَ بقاءُ ! و يفتُّونَ للأُطيفالِ أكبا=داً لكي لا .. وَ يُجبَرُ الأبناءُ أنْ يناموا على الطَّريقِ عُرَاةً = وَ يُهانوا إذا أطلَّ شِتاءُ كُلَّما لَفَّ الطَّفلُ خوفَ مَنامٍ = قُرِعَ الموتُ واستفاقَ الفناءُ حَدَّ أنْ ضَجَّ في المماتِ ضَميرٌ = و تَبرَّتْ منِ الهَبا الأهباءُ ! حَدَّ أن خافَ موتُهم إذ رآهُم = و تَنَحَّى عنِ القَضاءِ القَضاءُ ! *=* راحَ يجري إلى البلادِ اللواتي = حاوطتها رياضُهُا و الماءُ حيثُ هِرٌّ مُدلَّلٌ و بَليدٌ = يَتَهادى تُظِلُّهُ الأفياءُ كُلَّما مالَ ذيلهُ يَتَجَشَّا =بَشِمَ الهِرُّ و احتواهُ الجُشَاءُ كانَ عِبئاً عليهِ أنْ يَتَمَطَّى = و الأواني على المدى إغراءُ و الشَّمولُ التي تدورُ كثيراً = أتعبتها الأكوابُ و النُّدماءُ و الغواني كأنَّهنَ أوانٍ = هُنَّ كُوبٌ و ليلةٌ حمراءُ رَهَواتٌ و قد نَمَت شَهَواتٌ = حيثُ فيهِنَّ "مُومِسٌ عَمياءُ" أَطرَقَ الموتُ إذ تذكَّرَ حالاً = لجياعٍ فَما احتواهُ احتواءُ حارَ في أمرهِ إلى أينَ يجري = ما احتوتهُ مَدى المَدى الأنحاءُ قُتِلَ الموتُ من تَناقُضِ حَالٍ = و تَعرَّى من الشَّقاءِ الشَقاءُ *=* و أرى الشِّعرَ غَافِلاً عن كَثيرٍ = مُطمَئنَّاً و ما لهُ أعباءُ غيرَ شيءٍ منَ الأمورِ مُعَادٍ = و أمورٍ تُعيدُها الأشياءُ أرهقتهُ "الحَداثةُ" الـ(لَّستُ أدري) = كيفَ جاءتْ و من همُ الأدعياءُ ؟ لو قرأناهُ للبَغايا لَقُلنا =هُنَّ طُهرٌ و ما نقولُ بَغَاءُ أو عرضناهُ للشَّياطينِ طُرَّاً = لرأينا هُروبهم حينَ جاؤوا فيهِ من كُلِّ بيتِ فحشٍ لَقيطٌ = و لُغاتٌ عقيمةٌ بَكْمَاءُ أيُّها الشِّعرُ أنتَ ديوانَ عُربٍ = لم تَطَلْهُ حَماقةٌ بلهاءُ كُنتَ ديواننا فلا تَكُ دَيْنَاً = فوقَ أعناقِنا و لا حيثُ شاؤوا أيُّها الشِّعرُ إن تَكُن دونَ غايٍ = أيُّها الشِّعر فالنَّجاءُ النَّجاءُ *=* أيُّ لومٍ وَ منكَ فيهِ فَناءُ = لا تَلُمني فإنَّه إغراءُ أنتَ تعلو و يُدفَنُ البُلَغاءُ =أنتَ تبقى و يذهبُ الشُّعراءُ فترفَّع عن الوحولِ و كُنُ نجـ = ـماً جميلاً تخافُه الأضواءُ فَغَداً أمضي للتُّرابِ و تبقى = أنتَ حيَّاً و يَقرأُ القُرَّاءُ حينَ ذِكري على المنابرِ شِعري = فَتُباهي و يَذْكُرُ الحُكَمَاءُ منكَ ما قُلتَ عن أميرِ القَوافي = هُوَ نهرٌ و نخلةٌ فرعاءُ غابَ وَ الموتُ حينَ غيَّبَ نجماً = ما تجنَّى , و لن يكونَ بُكاءُ فوقَ قبري , و حينها سوف يكفيـ=ـني "اغفرِ اللهُ ذنبهُ" و دُعاءُ ذاكَ فضلٌ من الإلهِ عظيمٌ = قد كفاني , و إنْ بكتْ حُوَّاءُ كَفْكِف الدَّمعَ من على وجنتيها = و اروِ عنِّي و قُلْ لها مَا تَشاءُ فَالمعريُّ قالها قبل ألفٍ = ما جنينا و قد جنى الآباءُ [/poem] دمشق 11/06/2009 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي الحبيب مختار.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أساتذتي |
|||
|
![]() |
|
|