|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
خَيَالُ النَّدَامَى نَلْتَقِي ؟ لَا صَارَ اللُّقَى ظِلَ وَهْمٍ =بَعْدَ عِشْقٍ مَلَّ النَّوَى وَاغْتِرَابَا لَمْ يَعدْ نَهْرُ الشَّوقِ عَذْبًا رُوُاءً = جَفَّفَ الْبَيْنُ مُهْجَةً وَجَوَابَا واشْتَرَى الْهَجْرُ بِالْحَنِينِ عَزَاءً = وَالْمُنَى قَاسَتْ شِقْوَةً وَغِيَابَا وديارٌ آلَتْ رُكامًا وَذْكْرَى = قَد غَشَتْهَا النَّجْوَى وَصَاحَتْ عِتَابَا أَينَ مِنَّا زَهْرٌ بِسَفْحِ الرَّوَابِي = كَانَ يَحْنُو إِنْ حَسَّ فِيْنَا مُصَابَا فَاذْكُرِي ذَاتَ لَيْلَةٍ والْأَمَانِي = رَاقَصَتْ آمَالَ الْهَوَى وَالشَّبَابَا حِينَ نَخْطُو والْكَفُّ تغفو بِكَفٍّ = وعُيُونٌ فيهَا الهَوَى قَد أجَابَا عَنْ زمَانٍ يأسُو زَوَالِ الْأَمَاني = كَيفَ آخَي الحبُّ الجوَى وَتَحَابَا قُلْتُ يَا آمالي وَمِرْآةُ ذَاتِي = أَنَا طِفْلٌ يبكي النَّوى والغيابا أسعدي بالوصلِ الجميلِ انتِظارِي= إنَّ عهد البينِ ابْتَكى واسْتتابا كَيفَ آلَتْ أَزْهَارْنَا لِخَريفٍ = وَانْزَوَى حُلْمُ العُمرِ يَجْنِي سَرَابَا ؟ هَلْ أُصِيْبَتْ آمَالُنَا بِانْكِسَارٍ ؟ = بَينَ أَطلَالِ الْأمْسِ تَلْقَى عَذَابَا ؟ يَامُنَى الْأَيَّامِ التي لَا تُبَالِي = مُهْجَةً ذَاقَتْ جفْوَةً واضْطرَابَا جِئتُ شَوَقًا أَعْدُو إلَيكِ وَلَكَنْ = قَدْ نَهَيْتِ الْوَصلَ الَّذِي كَانَ قَابَا عَادَ دَرْبِي يَهْجُو فُؤَادِي وَ يَنْعِي = لَهْفَةً صَاحَتْ لَوْعَةً وَ وَصَابَا يَا ضُحَى الْعُمرِ إنَّ عُمرِي تَجَافَى = عَنْ لِقَاءٍ مَا عَاد يَرجُو اقْتِرِابَا بَعْدَمَا ذَاقَ الصِّدَّ مْنِكِ سِنِيْنًا = وَاكْتَوَى الْقَلبُ مِنْ فِرَاقٍ وَ شَابَا لَا تَقُولِي:كُنَّا طُيُوفَاً تَلَاشَتْ = وَافْتَرَشْنَا ظَنًّا يَقِينًا ، فَخَابَا وَالْهَوَى بَعْضٌ مِنْ خَيَالِ النَّدَامَى = بَيْنَ غَيْمَاتِ الْوَهْمِ هَامَ وَغَابَا أَنَا قَلْبٌ جَابَ الْحَيَاةَ شَدِيًّا = أَنَا نَجْمٌ مَا زَالَ يَعْلُو السَّحَابَا وَكِتَابٌ وَقِصَّةٌ وَمِدَادٌ = وَقَصِيدٌ يَسْرِي شَذِيًّا طِرَابَا لَا أُبَالِي حَدَّ الْعَوَالِي وَأَمْضِي = لَنْ تَنَالَ الْأيَّامُ مِنِّي مُصَابَا يَلْثُمُ الطَّيرُ رَاحَتَيَّ ذَهَابًا = وَالرُّبَا تَزْهِي حِينَ أَغْدُو إِيَابَا رُغْمَ أَحْمَالٍ قَدْ نَزَعْتُ قُيُودِي = لِلْعُلَا أَعْدُو ثُمَّ أَغدُو شِهَابَا فَاجْتَبي دَارَ الْهَجرِ ظِلاً وَجَارًا = إنَّني مَا زِلْتُ الْحِمَى وَالشَّبَابَا وَسَلِي أيَّامًا خَلَتْ رَجْعَةً لَنْ = تَسْمَعِي غَيْرَ الرِّيْحِ تُصْفِقُ بَابَا وَدُرُوبٍ تَشْكُو طُيُوفَ الْأَمَاني = وَاصْطبِارٍ ذَاقَ الْجَوَى ثُمَّ ذَابَا وَاحْتَسِي وَهْمَ الْقُرْبِ كَأسًا زِهَاقًا = وَالْتَقِي فِي جُنْحِ اللَّيَالِي غِلَابَا وَارْقُبِي صَرْخَ الشَّوقِ يَزْوِي هَبَاءً = وَجَفَاءَ الْأَقْدَارِ يَعْدُو عِقَابَا حِيْنَهَا الذِّكْرَيَاتُ أَبْقَى وَأَنْدَى = مِنْ وِصَالٍ يُسْقِي قُلُوبًا عَذَابَا شعر : مراد الساعي قصائدي كتابٌ مفتوح أمام النقد البنَّاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نص كلاسيكي جميل ، محكم، لا يخلو من حشو في بعض المقاطع مثل-النوى و الغيابا ، النوى و اغترابا، جفوة و اضطرابا،،،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أخي الشاعر السامي// رياض بن يوسف اشكرك وحضورك البهي الجميل وتقييمك المنير وكلماتك الزهيرة الوارفة سعدتُ بحضورك وتعقيبك سلم البنان والبيان ودمتّ تحيتي وتقديري |
||||
|
![]() |
|
|