منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-03-2006, 02:24 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سامي دقاقي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سامي دقاقي غير متصل


افتراضي ثورة الفراشة...

في روحكِ.. أعيد ترتيب الكون
أو ثورة الفراشة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
(1)
- كلّما رأيتُ إلى الجسد بعين القلب، أبصرت الرّوح تعزف فيوضاتها في أذن الكون..
(2)
- جذبات الرّوح لا يسمعها من يداه في الثلج، لذلك أضرب في الأرض منذ الأزل بحثا عن النار الأخرى، وعشبة الجنون..
(3)
- سكرت بمدام كرمة، فتيبّست عروقي وصرت عاقلا أكثر..سكرت بروحكِ النشوى فاستطالت عروقي في الكون، وصرت إمام المجانين..
(4)
- في روحكِ أنتِ - لو تعلمين- " يستروح" هذا العالم.. لذلك أنكرتُ منذ القدم خرافة المادّة، وتغلّلت كالأسطورة بأصابع روحكِ..
(5)
- .. نعم الجسد صادق، ولكنّ الروح أصدق، كم يحلو لي أن أراهما بلغة العنب والخمر..
(6)
- حين لا ترى لون الرّوح، أيقنْ أنّه ليس عمى ألوان، بل عمى القلب..
وتقول لا لون للرّوح..
حتّام تنتظر الخلق ؟ أخْلقْهُ أنت.. تلك أسطورتكَ الشخصيّة..(1)
(7)
- لا تحترق الرّوح إلاّ من أجل اثنين ؟
أعمى البصيرة وأنتَ..
فاحذر -أنت فقط- من عََمَى البصيرة..
(8)
- كلامكِ راحٌ وصمتكِ روح.. إن تكلمتِ فلي سكرة، وإن وجمتِ فلي عشر أمثالها..
مهنتي الوحيدة معكِ : راعي الصمت..
(9)
- ياه ! كلّ هذا الضوء ولمْ يُزِحْ جدار الظلام بداخلي.. ما أفقرني إلى قنديلكِ، وحده يخترق جهمة الجدار..
أعلمُ.. أعلمْ.. روحكِ لسان القنديل..
(10)
- قال الشاعر :
" نغمات العاشق في أذن أهل الدّنيا، كالأذان للصّلاة في بلاد الإفرنج"
وقلتُ لكِ :
هسيس روحكِ في مكابداتي، كسياحة ملاك/ طفل في أمومة الكون..
(11)
- منذ القديم وأنا أقرأ بطلاقة روح الكون في جناح الفراشة، واستشهاد النّحلة، ورقة الصّخرة، ونضال الرّيح، وعدالة الماء..
منذ القديم.. ولازلت أتهجّى روحك بجمالية ولهى، وأحرص على الرسوب بامتياز..
(12)
- جاهدت كثيرا حتّى أسمعت عشقنا الرّوحيّ في الأرض، الآن لم يبق لي سوى هذا "الكون" اللامتناهي.. بعدها يبدأ الجهاد الأكبر..
(13)
- الرّوح من الرّاحة.. ومع ذلك فهي تشعل تطوافها الأبديّ الجميل..
(14)
- قديما في الأسطورة كانت روح الميّت لا تعرف الراحة أو الاستقرار، مادام جسده لم يوارَ التّراب، وكان ذووه يعجّلون بدفنه كي تهدأ روحه في العالم السفليّ..
من يحرس - إذا- نومنا وأحلامنا.. ؟ و .. من يُبلسِمُ تعب الكون..؟
(15)
- فجأة أنكرتني الجهات، ولفظني الطريق خارجه.. سارعت أمتشق البوصلة.. غريب.. إنّها تشير..
في الدّاخل، وعميقا.. كانت روحي تتعطّل..
(16)
- في البدء كانت الرّوح..
أذكر هذا جيّدا، فقد كنت حينها أتناسخ كثيرا ومن غير حُجُب : فراشة، أو جدول ماء، أو هدهدا، أو كرزة حتّى.. أو كوناً..
(17)
- الكون مستقيم، يبدأ في الاعوجاج حين تتثاءب الرّوح..
(18)
- مليارات الزلازل على الأرض قد لا تعادل احتمال هزّة روحيّة..
بأيّ سلّم أقيس تطرّفات عشقي ؟ وبأيّ سلّم أرتقي عذاباتي..
(19)
- الفراغ سِعة لا تقبل القياس إلاّ حين تكون في الرّوح.. وما دون ذلك فأشباه ظنون..
(20)
- راءيتُ وما رأيتُ..
تكشّفتُ.. تشففت..
اضمحللت.. تحلّلتُ..
تجوهرتُ.. تكوثرتُ..
تعشّقت.. تخثرت..
ثمّ جئت كي أذروَ روحي
رسالةً..
صلاة..ً
ثورة كونيّة تقودها فراشة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هامــــش :
(1) المبدأ أو الفكرة التي بنى عليها الرّوائيّ البرازيلي باولو كويلو روايته " الكيميائيّ "، بحيث أنّ لكلّ فرد في هذه الحياة أسطورة شخصيّة عليه أن يدركها أوّلا ثمّ يسعى في سبيل تحقيقها.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-03-2006, 02:21 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي دقاقي
في روحكِ.. أعيد ترتيب الكون
أو ثورة الفراشة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
اقتباس:
(1)
- كلّما رأيتُ إلى الجسد بعين القلب، أبصرت الرّوح تعزف فيوضاتها في أذن الكون
..

أخي سامي ....من الذي يحتوي من ...حتى نتمكن من تحديد النقطة التي تنظر منها ....لأنك تقول رايت وأعتقد أنك كنت تود أن تقول ..نظرت....لأن النظرة من داخل النظام تختلف عن النظرة من خارجه .....دعنا نتفق أولا....أين يقع النظام .....تحياتي لك ....
(2)
- جذبات الرّوح لا يسمعها من يداه في الثلج، لذلك أضرب في الأرض منذ الأزل بحثا عن النار الأخرى، وعشبة الجنون..
(3)
- سكرت بمدام كرمة، فتيبّست عروقي وصرت عاقلا أكثر..سكرت بروحكِ النشوى فاستطالت عروقي في الكون، وصرت إمام المجانين..
(4)
- في روحكِ أنتِ - لو تعلمين- " يستروح" هذا العالم.. لذلك أنكرتُ منذ القدم خرافة المادّة، وتغلّلت كالأسطورة بأصابع روحكِ..
(5)
- .. نعم الجسد صادق، ولكنّ الروح أصدق، كم يحلو لي أن أراهما بلغة العنب والخمر..
(6)
- حين لا ترى لون الرّوح، أيقنْ أنّه ليس عمى ألوان، بل عمى القلب..
وتقول لا لون للرّوح..
حتّام تنتظر الخلق ؟ أخْلقْهُ أنت.. تلك أسطورتكَ الشخصيّة..(1)
(7)
- لا تحترق الرّوح إلاّ من أجل اثنين ؟
أعمى البصيرة وأنتَ..
فاحذر -أنت فقط- من عََمَى البصيرة..
(8)
- كلامكِ راحٌ وصمتكِ روح.. إن تكلمتِ فلي سكرة، وإن وجمتِ فلي عشر أمثالها..
مهنتي الوحيدة معكِ : راعي الصمت..
(9)
- ياه ! كلّ هذا الضوء ولمْ يُزِحْ جدار الظلام بداخلي.. ما أفقرني إلى قنديلكِ، وحده يخترق جهمة الجدار..
أعلمُ.. أعلمْ.. روحكِ لسان القنديل..
(10)
- قال الشاعر :
" نغمات العاشق في أذن أهل الدّنيا، كالأذان للصّلاة في بلاد الإفرنج"
وقلتُ لكِ :
هسيس روحكِ في مكابداتي، كسياحة ملاك/ طفل في أمومة الكون..
(11)
- منذ القديم وأنا أقرأ بطلاقة روح الكون في جناح الفراشة، واستشهاد النّحلة، ورقة الصّخرة، ونضال الرّيح، وعدالة الماء..
منذ القديم.. ولازلت أتهجّى روحك بجمالية ولهى، وأحرص على الرسوب بامتياز..
(12)
- جاهدت كثيرا حتّى أسمعت عشقنا الرّوحيّ في الأرض، الآن لم يبق لي سوى هذا "الكون" اللامتناهي.. بعدها يبدأ الجهاد الأكبر..
(13)
- الرّوح من الرّاحة.. ومع ذلك فهي تشعل تطوافها الأبديّ الجميل..
(14)
- قديما في الأسطورة كانت روح الميّت لا تعرف الراحة أو الاستقرار، مادام جسده لم يوارَ التّراب، وكان ذووه يعجّلون بدفنه كي تهدأ روحه في العالم السفليّ..
من يحرس - إذا- نومنا وأحلامنا.. ؟ و .. من يُبلسِمُ تعب الكون..؟
(15)
- فجأة أنكرتني الجهات، ولفظني الطريق خارجه.. سارعت أمتشق البوصلة.. غريب.. إنّها تشير..
في الدّاخل، وعميقا.. كانت روحي تتعطّل..
(16)
- في البدء كانت الرّوح..
أذكر هذا جيّدا، فقد كنت حينها أتناسخ كثيرا ومن غير حُجُب : فراشة، أو جدول ماء، أو هدهدا، أو كرزة حتّى.. أو كوناً..
(17)
- الكون مستقيم، يبدأ في الاعوجاج حين تتثاءب الرّوح..
(18)
- مليارات الزلازل على الأرض قد لا تعادل احتمال هزّة روحيّة..
بأيّ سلّم أقيس تطرّفات عشقي ؟ وبأيّ سلّم أرتقي عذاباتي..
(19)
- الفراغ سِعة لا تقبل القياس إلاّ حين تكون في الرّوح.. وما دون ذلك فأشباه ظنون..
(20)
- راءيتُ وما رأيتُ..
تكشّفتُ.. تشففت..
اضمحللت.. تحلّلتُ..
تجوهرتُ.. تكوثرتُ..
تعشّقت.. تخثرت..
ثمّ جئت كي أذروَ روحي
رسالةً..
صلاة..ً
ثورة كونيّة تقودها فراشة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هامــــش :
(1) المبدأ أو الفكرة التي بنى عليها الرّوائيّ البرازيلي باولو كويلو روايته " الكيميائيّ "، بحيث أنّ لكلّ فرد في هذه الحياة أسطورة شخصيّة عليه أن يدركها أوّلا ثمّ يسعى في سبيل تحقيقها.

أخي سامي ....من الذي يحتوي من ...حتى نتمكن من تحديد النقطة التي تنظر منها ....لأنك تقول رايت وأعتقد أنك كنت تود أن تقول ..نظرت....لأن النظرة من داخل النظام تختلف عن النظرة من خارجه .....دعنا نتفق أولا....أين يقع النظام .....تحياتي لك






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-03-2006, 03:27 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سامي دقاقي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سامي دقاقي غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
أخي سامي ....من الذي يحتوي من ...حتى نتمكن من تحديد النقطة التي تنظر منها ....لأنك تقول رايت وأعتقد أنك كنت تود أن تقول ..نظرت....لأن النظرة من داخل النظام تختلف عن النظرة من خارجه .....دعنا نتفق أولا....أين يقع النظام .....تحياتي لك
أظنّ أنّ فعل" رأى" أعمق من" نظر" لأنّ هذا الأخير يحتمل ماهو مادّي ومحسوس أكثر من احتماله لأيّ شيء آخر، هنا أتحدّث عن عين هي عين القلب ولا شكّ أنّ الكلام ينفتح هاهنا على "الرّؤيا" باعتبارها استكناها واستبطانا لما خفي على الحواسّ العادية أو لنقل الماديّة.. وهنا بالضبط يمكن أن نقرأ في الجسد روحيّته التي تستطيل إلى أن تستحيل في الكون كله بما يشبه الفيض..
أمّا نقطة الرؤيا فهي في كلّ مكان أي في الكون على اعتبار أنّ الشاعر يجب أنّ يتحلّل ويصير في كلّ شيء وفي كلّ مكان.. وهو بذلك قد يصير خارج ذاته كما قد يلج فيما يشبه تأمليّة الزن إلى داخله كي يقرأ هذا الكون اللامتناهي المتمركز في ذاته...






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-03-2006, 11:19 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سمير الهدار
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير الهدار غير متصل


افتراضي

الأخ الكريم سامي دقاقي
أود أن أسألك أولاً إن كنت تعتبر نصوصك هذه شعراً أم لا ..
ففي رأيي أنها خواطر أو تأملات ذهنية لا علاقة لها بالشكل الشعري الموزون أو المنثور .
كما أنني أرى أنك أخطأت في استخدام الفعل ( رأى ) لأنك جعلت يتعدى بحرف الجر ( إلى ) في حين أنه فعل متعد دون حرف الجر ، فكان الأولى أن تقول : رأيت الجسد بعين القلب ........
هذا رأيي بما يتعلق بالشكل ، أما النصوص فجيدة ، وتعكس ثقافتك الممتازة .

وفقك الله .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-03-2006, 02:33 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سامي دقاقي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سامي دقاقي غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير الهدار
الأخ الكريم سامي دقاقي
أود أن أسألك أولاً إن كنت تعتبر نصوصك هذه شعراً أم لا ..
ففي رأيي أنها خواطر أو تأملات ذهنية لا علاقة لها بالشكل الشعري الموزون أو المنثور .
كما أنني أرى أنك أخطأت في استخدام الفعل ( رأى ) لأنك جعلت يتعدى بحرف الجر ( إلى ) في حين أنه فعل متعد دون حرف الجر ، فكان الأولى أن تقول : رأيت الجسد بعين القلب ........
هذا رأيي بما يتعلق بالشكل ، أما النصوص فجيدة ، وتعكس ثقافتك الممتازة .

وفقك الله .
الأخ والمبدع سمير :
أشكر لك هذا المرور الجميل على " ما سوف لن نختلف كثيرا على تجنيسه"..فقط أريد أن أوضّح لك أنّ فعل رأى يمكن أن يتعدّى بحرف الجر، وهذا وارد كثيرا في عربيّتنا كما ورد في القرآن الكريم في مواضع عديدة، وسوف أجلب لك بعض الشواهد لاحقا لأنني لا أريد ان أتعسّف على كلام الله..
المهمّ انني متأكّد من سلامة وصحّة هذا التعبير..
أمّا فيما يتعلق بالشعر والنثر فقد تجووزت هذه المسألة، وأصبح السؤال الآن هو : هل تحققت الشعريّة في هذا النص أو ذاك أم لا؟






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-03-2006, 02:26 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي دقاقي
أظنّ أنّ فعل" رأى" أعمق من" نظر" لأنّ هذا الأخير يحتمل ماهو مادّي ومحسوس أكثر من احتماله لأيّ شيء آخر، هنا أتحدّث عن عين هي عين القلب ولا شكّ أنّ الكلام ينفتح هاهنا على "الرّؤيا" باعتبارها استكناها واستبطانا لما خفي على الحواسّ العادية أو لنقل الماديّة.. وهنا بالضبط يمكن أن نقرأ في الجسد روحيّته التي تستطيل إلى أن تستحيل في الكون كله بما يشبه الفيض..
اقتباس:
أمّا نقطة الرؤيا فهي في كلّ مكان أي في الكون على اعتبار أنّ الشاعر يجب أنّ يتحلّل ويصير في كلّ شيء وفي كلّ مكان.. وهو بذلك قد يصير خارج ذاته كما قد يلج فيما يشبه تأمليّة الزن إلى داخله كي يقرأ هذا الكون اللامتناهي المتمركز في ذاته...
أخي سامي ..
ما زالت الأشكاليه قائمه إن تحديد نقطة الرؤية أو الرؤيا مهم جدا لأستيعاب الصورة ...فما دام لا يستطيع رؤية ذاته إلا إذا كان ينظر من خارج الذات وهذا هو المنطق والمعقول ...وهو بخروجه عن ذاته لم يعد ذاته ..فمن يشاهد إذا ...وبأي عين ...فالأمر لا يخلو إلا أن يكون أحد اثنين إما أن تفيض الروح على الجسد كما تقول فتستطيل حتى تستغرق الكون كله في فيض كاسح كا تقول ..عندها يكون الجسد قد تماهي في داخل الكون المغطى بفيضان الروح ...ولا يستطيع عندئذ رؤية أي شيء لأنه جزء من النظام أي في داخله ..وزاوية رؤيته منحصرة أو شبه معدومه ...وما زال للحديث بقية






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهجوم على ضريح "العسكري" ثورة الصدر وتحريضات السيستاني!! نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 0 25-02-2006 09:42 PM
ثورة حب مجنونة غاردي منتدى القصة القصيرة 9 07-02-2006 01:21 AM
ثلاثة تورث ثلاثة د . حقي إسماعيل المنتدى الإسلامي 2 25-11-2005 02:43 AM

الساعة الآن 02:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط