منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 06-03-2006, 07:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي صبيان المسلمين يثأرون ممن شتم نبيّهم...!!

وهل كان هذا سيحدث لو أنهم وجدوا صبيان المسلمين كما كانوا أيام عمر الفاورق رضي الله عنه يا رسول الله؟!

حكى الزمخشري في ربيع الأبرار ونصوص الأخبار ما نصه:

"أنّ غِلماناً من أهل البحرين خرجوا يلعبون بالصوالجة ( وهي العيدان المعوجة ومفردها صولج وصولجان )، وأسقف البحرين قاعد، فصكت الكرةُ صدرَه فأخذها، فجعلوا يطلبون إليه في ردها، فأبى، فقال غلام منهم: أسألك بحق محمد لمّا رددتها علينا، فشتم رسول الله، فأقبلوا عليه بصوالجهم وما زالوا يخبطونه حتى مات.
فرُفع ذلك إلى عمرَ رضي الله عنه، فوالله ما فرح بفتح ولا غنيمة من غنائم المسلمين كفرحه بقتل أولئك الغلمانِ الأسقف، وقال: " الآن عز الإسلام، إن غلمة صغاراً سمعوا شتم نبيهم فغضبوا له وانتصروا. ثم أهدر دم الأسقف".


فصبيان المسلمين كانت عندهم غيرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أطاقوا أن يسبه أسقف فقتلوه، فما بال رجال ونساء المسلمين اليوم؟!







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-03-2006, 11:35 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الرحمن حمزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحمن حمزة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عبد الرحمن حمزة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبد الرحمن حمزة

افتراضي

[frame="9 80"]موضوع رائع جدا

وبين فتيان المسلمين مثلهم

وأكثر

تحياتي[/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-03-2006, 10:52 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

غسْل العار
عندما قام زعيم اليهود بالتشبيب بنساء المسلمين بعد هزيمتهم في معركة أحد ظنا منه أن المسلمين ضعفاء، ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه من يقتله، لم يستجدِ اعتذارا ولا شفقة، وعندما قام الكفار بقتل القُرّاء في بئر معونة لم يستجد عليه السلام اعتذارا من الكفار، وإنما ظل يقاتل الكفار حتى أكرمه الله بالفتح
هكذا يكون الرد على أعداء الله. فمتى نطالب الجيوش الإسلامية القابعة في خنادق الذل والعار أن تتحرك للدفاع عن رسول الله وتغسل عار الامة؟!
أضف هذا الطلب الى المقاطعة والمظاهرة والاحتجاج والاعتصام.


أختكم
نجاح السباتين






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 11-03-2006 في 01:10 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-03-2006, 11:04 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن حمزة
[frame="9 80"]موضوع رائع جدا

وبين فتيان المسلمين مثلهم

وأكثر

تحياتي[/frame]
نضّر الله وجهك أيها الأبيّ الأشم يا عبد الرحمن بن حمزة.... فعلا لكل اسم من مسماه نصيب ... فأنت عبد الرحمن وأبوك حمزة وجدك محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ويا سعدَ جدك حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء حمزة بك..!!
لمّا علم أن أبا جهل قد نال من عمه محمد ذهب إليه وعلى مشهد من الناس ضربه بالقوس، وشج رأسه، وكان مازال على غير الإسلام، ثم قال لأبي جهل: أما تعلم أنني على دين محمد!! الله .. الله في الإباء ومواقف الرجال!!
لقد هزني وأطربني قولك : وفي فتيان المسلمين مثلُهم وأكثر.. إن شاء الله !!
بارك الله فيك يا عبد الرحمن، وحفظك الله، وحفظ والديك وأسرتك الكريمة، وجعلك من البارين بدينك ورسولك وأمتك ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-03-2006, 01:25 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

« عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ، فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمَهَا ».

قال شيخ الإسلام في الصارم المسلول (2/126): وهذا الحديث جيد، وله شاهد من حديث ابن عباس وسيأتي. اهـ.

وهذا الحديث نص في جواز قتلها لأجل شتم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وروى أبو داود (4361): « عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ، فَيَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي، وَيَزْجُرُهَا فَلا تَنْزَجِرُ، فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْتُمُهُ، فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ [سيف قصير] فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا. فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلاً فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلا قَامَ. فَقَامَ الأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا صَاحِبُهَا، كَانَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي، وَأَزْجُرُهَا فَلا تَنْزَجِرُ، وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ، وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ، فَأَخَذْتُ الْمِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ ». صححه الألباني في صحيح أبي داود(3655).







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-03-2006, 02:05 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(نايف ذوووووووووابه)

بارك الله فيك على القصه الرائعه وعلى النقل القيم

والاختيار الموفق لهذه القصه الرائعه

والتى تبن فيها غيرة الصغار قبل الكبار

على المصطفى


( صلى الله عليه وسلم)

واقول لمن تجاوز على نبينا كما قال احد الكتاب وانقل لكم ماكتب من الشعر بحق


نص الـقـصـيـدة

لا يضرُّ القمَـرَ نِباحُ الكِلاب!

نِـعَـــالُ نَبِـيِّنَــا - وَاللهِ - أَغْــلَــــى
مِـنَ الكُفَّــارِ طُــرّاً (1) أجْمَعِينَـــا

وَمَا ضَرَّ الْمُنِيــرَ (2) نِبــاحُ كَـلْـبٍ
وَلَــوْ كُــلُّ الكِــــلاَبِ يُنــابِحُــونـــا

أيَـا عُمْـــيَ البَصَائِـرِ لَوْ عَرَفْـتُـــمْ
نَــبِـــيَّ اللهِ مَعْــرِفَــــةً يَـقـِيـنَــــا

عَلِمْـتُـــمْ أنـَّـكُـــمْ صُــــمٌّ وبُكْـــمٌ
لـِ ( إبلِيسَ ) اللَّعِــيـــنِ مُوَكَّلِيــنَا

دَعَاكُــمْ فاسْتَجَبْتُــمْ دُونَ خَــوْفٍ
مِــنَ الْجَــبَّـــارِ رَبِّ العَالَـمِيـــنَـــا

تَطَاوَلْـتُــــمْ بِشِــرِّكُمُــو عَـلَـيْنــــا
ألاَ قُـبْحـــاً لَكُــمْ يَــا مُجْــرِمُــونَــا

أخَيْر الْخَلْقِ يَسْخَـــرُ فِيـــهِ عِلْــجٌ
وَهَلْ يَدْرِي العُلُوجُ السَّاخِرُونـــا ..

.. بِأَنَّ نَبِـيَّـنَـــا لا البَــــدْرُ يَزْهُـــــو
عَلَيْـــهِ بِحُسْـنِـهِ لَوْ يَعْلَمُونـــا (3)

وَحُسْنُ الشَّمْسِ مُنكَسِفٌ إذَا مَا
يُضَاهِي حُسْنَ سَيِّدِنا الأَمِينَا (4)

أَبَى الرحمنُ أنْ يُعطــي كَفُـــــوراً
مُعَــــادٍ رَبَّـــــهُ عَـــــقْــــلاً رَزِينَــــا

عواقـــبُ مكْرِكــــمْ أيْقَضْـتُمُـونــــا
عَواقِــــبُ كَيْـــدِكِـــــمْ نَبَّهْتمُـونـــا

عَلِمْــنــــا أنـَّنـَا فِيكُـــمْ خُــدِعنـــا
فَبَهْــرَجُــكُـمْ يَغُـــــرُّ النَّـاظِــرِيــنــا

وَمَــا دُنيــاكُــمُـــــو إلاَّ غُــــــــرُوراً
وَمَا دُنـيَـاكُــمُـو إلاَّ فُـــتُـــونـــــــــا

وَمَا عَجبِي مِنَ الكفارِ إنْ هُـــــمْ
سِوَى الأنعَامِ بَلْ بالنَّصِّ دُونا (5)

ولكنِّــي عَجِبتُ لِجَهْـــلِ قَوْمـــي
وَكَيــفَ رَضُــوا بِـــذُلِّ التـَّابعــيـنـا

وسَارُوا خَلْفَ أعجَــامٍ طَــغَـــــامٍ
فَصَارُوا تحتهُمْ فِــــي الأرْذَلِينَـــا

عقوبـــاتٌ مِـــنَ الدَّيـــانِ لَــمَّـــا
تـَخَلَّيْـنـا عَــنِ الْمَبْعُــوثِ فِينــَــا

وَلَـــمْ نرفــعْ بـــهِ رأســـاً عَلِيـــاً
وَلَمْ نَفخَرْ بِهِ فِـــي العَالَمِيــنَـــا

وَلَمْ نـجْعَلـْهُ قدوتـَنَـا وَنَمْــضِــي
عَلَـــى آثَـــارِهِ صِدْقـــاً يَقِـيــنَــا

نُجَاهِدُ كَافِـــراً مِنْ أَجْـــلِ دِيــنٍ
وَلَيْسَ سِوَاهُ عِنـــدَ اللهِ دِيـــنَــا

وَمَا صِـــدْقُ التديُّـنِ بالتَّسَمِّي
مُخَادَعـــةٌ تغــــرُّ الْجَاهِــليــنَــا

وَمَا صِدْقُ التديُّـــنِ بالدَّعَـــاوِي
إذا كُــنَّـــا غُـــــوَاةً مُذْنِبــيـنــــا

فَقَدْنا العِزَّ والشَّـــرَفَ الْمُعَــلَّى
لأنـَّا لِلعُلُـــــوجِ مُشَابـهيـنــــــا

ضُرِبْنَــــا بالْمَذَلَّـةِ حُكْمُ عَـــدْلٍ
لأنــَّـا للعَـــــدُوِّ مُــعَــظِّمينــــــا

عِبـَادَ اللهِ ! .. قَـــدْ صِرْنا بِحَــالٍ
- وَأَيْــمُ اللهِ - سَــرَّتْ شَامِتِينا

أيكفي أنْ نقاطِـــعَ أكْــلَ قَـــومٍ
وَنحـنُ بِحَبلِـهِمْ مُتَوَاصِـلِيــنــــا

أيكفي أنْ نقاطع شُــرْبَ قَــومٍ
وَنحنُ بِهَدْيِهِمْ مُسْـتَمْسِكِينــا

لسانُ العِلْجِ (6) فَخْرٌ أيُّ فخــرٍ
رَطَانـَتُـهُ مَطَالِــبَ طَالِبِينَــــــا !

عُلُومُ العِلْجِ يَشـــرُف متقنوها
عَليهَا العُرْبُ طُرّاً عَاكِفُــونــــا !

وَمَا عِلْمُ الصَّحابـَةِ غَيـرَ وَحْـيٍ
بِهِ كَانَ الأشـاوسُ مُكْتفُونَـــــا

بِهِ كانَ الصحابةُ خَيْرَ قَـــــــرْنٍ
وَخَيْرَ النَّاسِ بَعدَ الْمُرسَلِينـــا

فَمَا طَلَبُـــوا بِـــهِ دُنيـــــــاً وإلاَّ
لَكَانـُوا فِـي الـنَّوَايَـا سَافِلِيـنـا

وَمَا طَلَـبُوا بِهِ جَــاهاً وَمَدحـــاً
لِذاَ صَارُوا هُــــدَاةً مُهْـتَدِيـنــــا

عِبـَادَ اللهِ ! .. فِيـنـَا مُوبِـقَـاتٌ
فَتـوبُــوا قَبْـلَ مَا لاَ تـَحْمَـدونـا

فَلَوْ تُبـْنـَا إِلَى الرَّحْمَنِ مِنْهَــا
وَسِرْنـا حَذْوَ دَرْبِ الصَّادِقِينـــا

وَجَدْنا مَا فَقَدْنا مِن رَشَــــــادٍ
وَصِرْنـا بَـعْـدَ غَـيٍّ رَاشِدِيـــنــا

كِتَابُ اللهِ يَحــكُـــمُ كُـــلَّ أمْــرٍ
لِـنُـنْـزِلَ كَافِـراً فِي الأسْفَـليـنا

نِعَالُ نَبِيِّنَـــا - واللهِ - أبهـــــى
وَأجْمَلُ مِنْ وُجُوهِ الكَافِرِينَـــــا

ويُسْخَرُ بالرَّسُولِ ودِينِ رَبِّــي
وَغَيْرَتـُنـَا نـَكُـونُ مُقَاطِعِينَـــــا

مُقَاطَعَةُ الكَفُورِ بَــــداءُ خيــــرٍ
وَلَكِنْ لَيْسَ تكْفِي الْمُؤمِنِينَـا

فَأينَ الصِّدْقُ .. أينَ الخيْرُ فِينَا
لِنَحْمِــي دِينِنَا مِــنْ شَانِئِينَـا

عَظِيمٌ سَبُّ أَحَمَدَ عِنْدَ رَبِّــي
وَحَدُّ السَّبِّ قَـتْـلٌ لاَ يَـهُـونــا (
7)

فَكَمْ فَعَلَ الطُّغَـــاةُ بِنَا فِعَـــالاً
يَنُـوءُ بِحَمْلِهَـا طُــورٌ بِسِينـــا

أَلَيْسَ يُمَــزِّقُ القُــرآنَ رِجْسٌ
مِنَ الكُفَّارِ صَارُوا حَانِقِينَــا ..

.. عَلَى دِيـنٍ بِفُرْقَانِ أَتـَانـــــا
يُمَيِّـــزُ مُؤمنــاً مِـن كَافِرِيــنــا

كَلاَمُ اللهِ يُلْقَى فِي الْمَجَارِي
مَعَ الأقْذَارِ فِعْــلُ الْمُجْرِمِينَـا !

وَمَهْمَـا يَفْعَـــلُ الأعــدَاءُ فِيــهِ
فَسَوفَ يَظَلُّ مُحْتَرَماً مَصُونَــا

ألاَ تبـــاً لِمَــن يُـلْــقِــي وِدَاداً
لأَعـــداءِ الإلـَــهِ الْمُلْـحِـدِيــنَـا

يُوَالِي مَن يُعَادِي دِينَ رَبِّــي
ألاَ بُعـــْـداً لِــقَــوْمٍ أرْذَلِـيــنَـــا

عِبَادَ اللهِ ! .. عَوْداً تـَحْمَــدُوهُ
إِلَى هَدْيِ الرَّسُــولِ مُتَابِعِينَا

نـُعَظِّـمُ دِينــَــهُ أمْـــراً ونـَهْيـــاً
بِصِــدقٍ واتـِّبَـــاعٍ مُخْلِصِينـــَـا

نـُقِيـمُ حُدُودَهُ نـَخشَى عَذَاباً
يَجِيءُ بِلَيْلِنـــَا أوْ مُصْبـِحِينَـــا

فَفِي هَذا نـُدَافِـعُ سُخْطَ رَبِّـي
وَفِيـهِ لِدِيـنِـنـَــا نَصْــرٌ مُبـِيــنَــا

مُقَاطَعَةُ الكَفُورِ بِشِـرْعِ رَبــِـي
بَــرَاءَةُ مُسْلِمٍ مِن كَافِــرِيـــنَـــا

عَدَاوَتـُهُـمْ مَدَى الأزمانِ حَتَّى
يَدِيـنُــــوا لِـلإِلِـــهِ مُذَلَّــلِـيـــنَــا

خَلِيــلُ اللهِ لَمْ يَــرْضَ سِــوَاهَا
كَذَاكَ خَلِيلُ رَبِّ العَالَمِينَـا (8)

كَـفَرْنَــا بِالكَفُــورِ وَقَــدْ بَـرِئـْـنَــا
إِلَى الرَّحْمَــنِ مِنْهُـمْ أجْمَعِينَـا

وَنـَهْجُـرُ سُنَّـةً هُـمْ سَالِكُـوهَــا
وَنَحْيِي سُنَّـةَ الْمَبْعُــوثِ فِيـنَــا

فَمَا دِيــنٌ سِــوَى الإسْــلاَم إلاَّ
يَدِيـنُ ذَوُوهُ ( إبلِيـسَ ) اللَّعِينَــا

وَمَا الإسـلامُ إسمٌ وانتسَــــابٌ
بِلاَ عَمَــلٍ نَكُــونُ مُحَقِّقِــيــنَـــا

تـَذكَّرْ غَزْوَتـَيْ (أُحُدٍ) (9) وَ (بَدْرٍ) (10)
عِتَــابُ اللهِ نَــالَ الْمُـؤمِــنِــيــنَــا

تـَذكَّرْ خَــوْفَ ( فَــارُوقٍ ) وَمَـــاذَا
تــخوَّفَـــهُ وَنَـحْــنُ الآمِــنُـونــــا ! (11)

فَوَاغَوْثَا .. أنَأمَـنُ بَعْــدَ هَـــذا ؟!
وَنَــحْنُ عَنِ الْهُــدَاةِ مُبَــاعِدُونا

فَيَارَبَّـاهُ ، يَا مَـنْ لاَ يُضَـاهَـى ،
ولاَ مِثْلٌ لَــهُ فِــي العَـالَمِيــنَــا

سَألْنَـاكَ انتصَــاراً عَــنْ قَرِيــبٍ
لِـدِيـنِـــكَ رَبَّنَــا نصـْــراً مُبـِيـنــا

وَصَلَّــى الله رَبِّــي مَـعْ سَــلاَمٍ
على خَيْــرِ البَرِيَّـــةِ أجْمَعِينَـــا


كتبها / عبدالكريم بن صالح الحميد
بريدة - شَهْرُ اللهِ الْمُحرَّم / 1427
____________ الهوامش ____________[/COLOR]
(1) طراً : كلهم .
(2) المنير : القمر .

(3) وقد وصفه البراء بن عازب رضي الله عنه - ( كما في صحيح البخاري ، م 3359 ) – بأنه -

صلى الله عليه وسلم - ( مثل القمر ) .

(4) وقد وصفه جابر بن سمرة رضي الله عنه - ( كما في صحيح مسلم ، م 2344 ) – بأنه - صلى الله

عليه وسلم - ( مثل الشمس والقمر ) ؛ ووصفته الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها - بقولها لأبي عبيدة

بن محمد بن عمار بن ياسر حينما سألها عن صفة نبينا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - :

( يا بُني .. لو رأيته رأيت الشمس طالعة ! ) .. رواه الدارمي في سننه برقم ( 60 ) والطبراني في الكبير

( 696 ) والأوسط ( 4458 ) والبيهقي في شعب الإيمان برقم ( 1420 ) وغيرهم ، وهذا بعض ما

وصفته به أم معبد الخزاعية لَمَّا مرَّ - صلى الله عليه وسلم - بخيمتها في هجرته إلى المدينة بأنه :

( ظاهر الوضاءة ، مليح الوجه ، حَسَنَ الْخَلْق ، وسيم ، قسيم ، أكحل ، حلو المنطق ، إذا صمَت علاه الوقار ، وإن تكلم علاه البهـاء ، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد ، وأحسنه وأحلاه من قريب )

.. أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " برقم ( 3605) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني "

برقم ( 3485) ، واللالكائي في " اعتقاد أهل السنة " برقم ( 1437 ) ، والحاكم في " مستدركه "

برقم ( 4274 ) .. وقال : ( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه ) .

(5) كما في قوله تبارك وتعالى : [ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأََنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ] " سورة الفرقان ، من الآية : 44 " .
(6) لسان العلج ، أي : لغته .
(7) أنظر ماقرره شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في كتابه النفيس الشهير

( الصارم المسلـول على شاتِم الرسـول - صلى الله عليه وسلم - ) وما ذكره من الأدلة وإجماع

العلماء بأن مَن سَبَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإنه يُقتل من غير استتابة .


(8) الخليل في الشطر الأول هو النبي الكريم ( إبراهيم ) - صلى الله عليه وسلم - ، وفي الشطر الثاني

هو النبي الكريم ( محمد ) - صلى الله عليه وسلم - والذي بينه وبين أبيه إبراهيم - عليه الصلاة

والسلام - وبين الكفار – ولا يرضون سواه – هو تحقيق قوله تعالى : [ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّـا تَعْبُدُونَ

مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَـا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ] " سورة الممتحنة ، من الآية : 4 " .
(9) وذلك في إدالة المشركين على المسلمين لمخالفة الـرُّمَـاة .


(10) كما في قوله تعالى - في سورة الأنفال ، آية 68 - : [ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ

عَذَابٌ عَظِيمٌ ] ، وذلك في شأن الأسرى يوم بدر / والحديث أخرجه بتمامه الإمام أحمد في مسنده

( 208 ) ، وإسناده صحيح .
(11) عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال : ( دُعي " أمير المؤمنين ، الفـاروق "

عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لجنازة ، فخرج فيها أو يريدهـا ، فتعلقت به فقلت : "

إجلس يا أمير المؤمنيـن ، فإنه من أولئك - يعني المنافقيـن - " ) ، فقال : ( نشدتك بالله .. أنا منهم ؟! )

، قـال : ( لا ، ولا أبريء أحداً بعدك ) .. قال الهيثمي في ( مجمع الزوائد ، 3 / 42 ) :

( رواه البزار ورجاله ثِقات ) ، وأخرج ابن أبي شيبة نحوه في مصنفه برقم

( 37390 ) .


------------------------------

الى هنا انتهى النقل

اللهم انصر الاسلام والمسلمين واعلى كلمة الحق والدين

اخى نايف اسال الله العظيم رب العرش العظيم

ان ينور وجهك وقلبك ودربك

تقبل منى التحيه السلام

ياسر ابو هدى / من العراق الجريح







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-03-2006, 02:21 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

أخي الحبيب ياسر حفظه الله

أكرمك الله وأسعدك ....


نرجو أن نكون من المتحابين في الله المتباذلين فيه، نجتمع على حبه، ونستظل بظله يوم لا ظل إلا

ظله ...

الغيرة على محارم الله من الإيمان ... نسأل الله عز وجل في هذا اليوم المبارك أن نكون من المؤمنين

الصادقين الذابّين عن حرمات الله، المحبين لرسوله، المبغضين لأعدائه، المدافعين عن عرضه،

الفائزين بشفاعته ...

والله يحفظك ويحفظ العراق وكل بلاد المسلمين ...

واسلم لأخيك المحب







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هوان المسلمين في أوروبا....!! نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 10 04-03-2006 12:56 PM
عيد الحب قصته وشعائره وحكمه... هاجر الشهيد المنتدى الإسلامي 2 17-02-2006 10:29 PM
كيف رد خليفة المسلمين عبد الحميد على فرنسا/نقلا عن الاستاذ نايف ذوابة ايهاب ابوالعون منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 04-02-2006 04:44 AM
الروس اكتشفوا أن المسلمين أقل عرضة للاصابة بالايدز محمود الحسن المنتدى الإسلامي 2 31-01-2006 12:44 AM
قصص وعبر (فاعتبروا يا أولي الألباب) هشام حمودة المنتدى الإسلامي 61 05-10-2005 12:39 PM

الساعة الآن 01:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط