|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين فى الأولى والآخرةوالصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعينوعنا معهم ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين بتوفيق من الله تعالى نبدأ بهذا البحث عن السياحة الفكرية . الأهتداء بالآيات القرآنية الكريمة , وتفسير علماء المسلمين للآيات التىتدعوا الى : السير فى الأرض( قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبةالأمم من قبلكم ) ( قل سيروا فى الأرض ثم انظروا كيف بدأ الخلق ) وغيرهامن الآيات كثيرة الباب الثانى : استخلاص الحكمة منالأتجاه للسياحة الفكرية . السياحةفى الاسلام : فصل فى : أن السير فى الأرضللنظر والأعتبار . فصل فى : أن السير فى الأرض لتحصيل الرزق والمكاسب والتجارة فصل فى : أنالسير فى الأرض لتحصيل العلم . بتوفيق من الله عند الله سبحانهوتعالى ومع الداومة على قراءة القرآن الكريم ، وما ينتج عنها من نعم كثيرة، وباعتبار كتاب الله تعالى النور الذى يهدى المؤمنين ، رأينا تعدد الآياتالكريمة التى تدعوا الى : السير فى الأرض للنظر : كيف كانت عاقبة الأممالسالفة ، وللنظر : كيف بدأ الخلق ، وغيرها من الآيات العديدة . " قلنا أن الاسلام ينزل الانسان منزل الراشد ( لا القاصر ) ولم يكلفه منالعقائد الا ما لو خلا بنفسه لأهتم بها لأنها نتيجة عواطفه المغروزة فىطبيعته -- وقلنا أنه لو شك فيها يعالجه بعلاج الشك " وهو العلم " لابالضغط على فكرة أو حرق جسده كما فعل غيره ، لهذا جعل العلم قوام الدينوملاك اليقين ، حتى فرضه الله تعالى على عموم أتباع الاسلام من ذكر وأنثى، وسن لهم كل ما من شأنه زيادة العلم ونمو مادته : " كالسياحة " واستشرافأحوال الأمم – وتعرف نواميس الخليقة والعمران – وكالنظر فى الكون وتنورأسرار الكائنات ( وهو الكانون يخبز فيه ) وانظر كيف أن السياحةواستطلاع أحوال الأمم والكون قد ندب اليها الاسلام بصفتها مقوية للعقيدة – مثيرة لروح الدين – مثبتة لأركان اليقين " – المصحف المفسر – للعلامة محمدفريد وجدى – دار المعارف – الطبعة الثانية ص 28 – 29 .. وعن نشأة السياحة نقول ان مفهوم السياحة ، نشاط قديم ، نشأ منذ أن بدأالأنسان ينظر ويتدبر ليرى أن احتياجاته فى المكان الذى يقيم فيه دائما ،لا تشبعها الأمكانيات المتوافرة بهذا المكان ، فبدأ يبحث عنها فى أماكنأخرى يستطيع أن يذهب اليها ويعود بما يعود عليه وعلى غيره بالنفع . كما أنهناك اماكن أخرى تتوافر بها بكثرة حاجات الأنسان ، رأىالمقيم بها أن يذهبببضاعته ليعرضها وبيعها ويتكسب من ورائها .ان هذا النشاط القديم ما هو فىالحقيقة : الا السفر من أجل التجارة وعقد الصفقات وحضور المعارض التجارية : أو سياحة رجال الأعمال . وقياسا على هذا النشاط التجارى منذ القدم ،هناك أيضا عدة أنواع من السفر كان يقوم بها الأنسان اما : - لتلقى العلم، أو العلاج، أو القيام بالمناسك الدينية . كما اختلفت وسائل الأنتقال وتطورت من : السفر على الدواب ، فالسفن ، فالقطارات ، والطائرات ، فالسيارات الخاصة والعامة . واختلفت أماكن الأقامة : من اقامة التاجر القديم بنصب خيمته ، أو عند تجارأمثاله ، الى النزل والخانات ، والأستراحات ، فالفنادق وأماكن الأقامةالمختلفة وتنوعت أشكال السياحة : اما سياحة أفراد أو مجموعات وعائلات . وتعددت أغراض السياحة : فمنها السفر من أجل التجارة ، أو لتلقى العلوم ،أو لقضاء العطلات الموسمية أو للعلاج أو لأداء المناسك الدينية أو : السياحة الدينية ،و السياحة العلاجية ، والرياضية ، والترفيهية ، الخ . ونرى مما سبق أن السفر نشاط قديم متجدد زمانا بعد زمان ، لأغراض متعددة ،بوسائل مختلفة ، الى جهات وأماكن شتى ، وكلها أنشطة ضرورية تشبع حاجاتالأنسان وتحقق آماله وتعود عليه بالنفع . وهناك نشاط انسانى يدعوناالله تعالى للقيام به : هذا النشاط المتمثل فى السير فى الأرض للنظروالأعتبار :فهل نطلق عليه : السياحة الفكرية ( السير فى الأرض للنظروالأعتبار ) . نقوم فى هذه الدراسة بالتدبر فى الآيات القرآنيةالكريمة والتى تدعوا : الى السير فى الأرض للنظر والأعتبار والأستعانةبأمهات كتب التفسير . ولقد جاء فى تفسير الطبرى صفحة 302 : يأتى الأمرهنا : بالسير فى الأرض – بعد ذكر نعمة الله تعالى بخلق الأنعام للناسليركبوا منها ويأكلوا ، وللمنافع التى تعود عليهم من أصوافها وأوبارهاوألبانها " وكذلك تنقلهم عليها وعلى السفن مابين البلاد . أفلم يسيروا اذنفى الأرض ويسافروا ويروا ماحل بالأقوام الذين كانوا يمرون على آثار قراهمعند سفرهم – حين كذّب اولئك الأقوام رسل الله فما أغنت عنهم كثرتهم ولاقوتهم ولامانحتوا فى الجبال من بيوت ولا مااتخذوا من مصانع ومبانى -- ماأغنى عنهم كل ذلك ولاأكثر منه حينما أتى أمر الله بهلاكهم نتيجة تكذيبهم ." فالسير فى الأرض عند السفر والترحال للنظر والأعتبار والتفكر فىنعم الله سبحانه وتعالى على الناس والتى لاتحصى ، من : خلق السماواتوالأرض وما بها من نعم كثيرة : فالسماء نعمة ، والأرض نعمة ، ومابينهمانعمة كذلك . وتسخير الشمس والقمر والنجوم نعمة من الله ، وكذا الأنعاموالفلك التى يتنقلون بها ، وكل ما ظهر من وسائل الانتقالات فى الحاضروالمستقبل ، نعمة من الله تعالى اذ يسر الله تعالى الوسائل والسبلوالخامات والمعادن والطاقة وكذلك العقول التى بها توصلوا لأختراع وابتكاركل ما هو جديد فى أسفارهم واقامتهم وحياتهم , فهذه كلها وغيرها من نعمالله تعالى على الأنسان أن يتفكر ويتدبر فيها ، فالسير فى الأرض للنظروالتفكر والتدبر وأخذ العظة والأعتبار -- فكم من سائر فى الأرض ينظرولايبصر – ويسمع ولا يتدبر . وجاء فى خواطر الامام الشعراوى " لسَّيْر: قَطْع مسافات من مكان إلى آخر، ويسمونه السياحة، والحق سبحانه يدعو عباده إلى السياحة في أنحاء الأرض؛ لأن للسياحة فائدتين: فإما أنْ تكون سياحة استثمارية لاستنباط الرزق إنْ كنتَ في مكان يضيق بكالعيش فيه، كهؤلاء الذين يسافرون للبلاد الأخرى للعمل وطلب الرزق. وإما أن تكون سياحة لأَخْذ العبرة والتأمل في مخلوقات الله في مُلْكه الواسع ليستدل بخَلْق الله وآياته على قدرته تعالى. ولقد جاء الأمر الالهى بالسير فى الأرض – للنظر والاعتبار ثلاث عشرة مرة : مرتان : بصيغة " فسيروا فى الأرض – فانظروا – كيف كان عاقبة المكذبين فىسورتين : آل عمران – مدنية والنحل : مكية . تماما نفس صيغة الأمر ونماما : " فسيروا – فانظروا – " وتماما " كيف كان عاقبة المكذبين " وجاءت مرة فىسورة " مكّية " ومرة فى سورة " مدنية " اذن فالأمر " فسيروا – فانظروا – عاقية المكذبين " جآءت ( مرتين ) فهل جاء الأمر الالهى بالسير فى الأرض ( عند سفرهم للتجارة وفى أثناءرحلتى الشتاء والصيف ) وأيضا الى الشمال ( حيث مساكن قوم ثمود والتى كانوايمرون عليها أثناء سفرهم الى الشام والجنوب ( حيث كان قوم عاد بالأحقافباليمن ) وأيضا الأمر للناس كافة عند سفرهم فى كل عصر الى الشمال والجنوب ويروا مصير الأمم السابقة عليهم فى كل فترة وعصر . أربع مرات : " قل سيروا فى الأرض -- فى أربع سور وكلها " مكية " – الأنعام – النمل – العنكبوت – فاطر ) ، فى هذه السور كلها حاء الأمر الالهى " قل – يا محمد - سيروا فى الأرض -- فهل هذه المرات الأربع لأن السير يكون فىالجهات الأربع : شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ؟ ولكنها فى كل آية تنوعت " فىالسير -- فالنظر " أو " السير -- ثم -- النظر " وكذلك العاقبة " : فى سورة " الأنعام " قل سيروا فى الأرض – ثم – انظروا -- كيف كان " عاقبة المكذبين " فى سورة النمل " قل سيروا فى الأرض – فانظروا – كيف كان " عاقبة المجرمين " فى سورة العنكبوت " قل سيروا فى الأرض – فانظروا – كيف " بدأ الخلق " وفى سورة الروم " قل سيروا فى الأرض – فانظروا – كيف كان " عاقبة الذين من قبل " أربع مرات " أفلم يسيروا فى الأرض" فهل هنا أيضا " أن الناس أثناء سيرهموسفرهم فى الجهاث الأربع " أفلم يسيروا فينظروا ، وأفلم يسيروا – فتكونلهم قلوب يعقلون بها " ( سورة يوسف مكية - الحج مدنية – غافر مكبة – محمدمدنية ) وجاءت كالتالى : فى سورة يوسف- مكية - " أفلم يسيروا فى الأرض – فينظروا – كيف كان " عاقبة الذين من قبلهم " فى سورة الحج – مدنية - " أفلم يسيروا فى الأرض – " فتكون لهم قلوب يعقلون بها " فى سورة غافر – مكية – " أفلم يسيروا فى الأرض – فينظروا – كيف كان " عاقبة الذين من قبلهم " الأية 82 وفى سورة محمد – مدنية " أفلم يسيروا فى الأرض – فينظروا – كيف كان " عاقبة الذين من فبلهم " ثلاث مرات " أولم يسيروا فى الأرض -- وكلها " مكية " سورة الروم – فاطر – غافر . وكلها بنفس الصيغة . فى سورة الروم " أولم يسيروا فى الأرض – فينظروا – كيف كان " عاقبة الذين من قبلهم " فى سورة فاطر " أولم يسيروا فى الأرض – فينظروا – كيف كان " عاقبة الذينمن قبلهم " وفى سورة غافر " أولم يسيروا فى الأرض – فينظروا – مرة واحدة : بصيغة أخرى : " فسيحو فى الأرض – سورة التوبة – مدنية – " فسيحوا فى الأرض – " واعلموا " – " أنكم غير معجزى الله " " وأنّ الله مخزى الكافرين " وفى سورة التوبة أيضا جاءت كلمة " السآئحون " مرة واحدة – وهى مدنية أيضا . " التائبون العابدون الحامدون ( السائحون ) الراكعون الساجدون " وجاء الأمر فى القرآن الكريم " حسب ترتيب السور المباركة " فى المصحف الشريف : أول سورة فى المصحف الشريف جاء فيه الأمر الالهى " بالسير فى الأرض بصيغة : فسيروا فى الأرض – فانظروا – عاقبة المكذبين – فى سورة آل عمران وهىسورة مدنية -- وآخر مرة جاء فيه الأمر الالهى – بالسير فى الأرضكانت فى سورة " محمد " وهى أيضا مدنية – وكانت بصيغة " أفلم يسيروا فىالأرض – فينظروا – عاقبة الذين من قبلهم -- ونورد الآيات الكريمة التى جاء فيها الأمر بالسير فى الأرض ( حسب ترتيب السور فى المصحف الشريف ) 1- بسم الله الرحمن الرحيم " قد خلت من قبلكم سنن فسيروا فى الأرض فانظرواكيف كان عاقبة المكذبين * هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين * " الآيات 137 - 138 – سورة آل عمران – مدنية . ص 67 – 2- ولقد استهزئ برسل منقبلك فحاق بالذين سخروا منهم ماكانوا يستهزءون * قل سيروا فى الأرض ثمانظروا كيف كان عاقبة المكذبين * " الآيات 10 – 11 – - سورة الأنعام - مكية . : الأمر هنا " للكافرين – وبصيغة : " قل سيروا فى الأرض – ثم – انظروا 3- برآة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين * فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزى الله وأن الله مخزىالكافرين * " الآيات 1 – 2 – سورة التوبة – مدنية . الأمر هنا : فسيحوا فىالأرض --- واعلموا 4- " أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهمالجنة ، يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون ، وعدا عليه حقا فى التوراةوالانجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله ، فاستبشروا ببيعكم الذىبايعتم به ، وذلك هو الفوز العظيم * التآئبون العابدون الحامدون السآئحونالراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدودالله ، وبشر المؤمنين * الآيات 111 – 112 – سورة التوبة – مدنية ( الاشارةهنا " للمؤمنين : التائبون – العابدون – الحامدون – السائحون " وهى فىسورة مدنية 5- " وما أرسلنا من قبلك الا رجالا نوحى اليهم من أهلالقرى ، أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ،ولدار الآخرة خير للذين اتقوا ، أفلا تعقلون * " الآية 109 – سورة يوسف . – مكية - ص 248 الأمر هنا " أفلم يسيروا – فينظروا 6- " ولقد بعثنافى كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ، فمنهم من هدى اللهومنهم من حقت عليه الضلالة ، فسيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبةالمكذبين * الآية 36 – سورة النحل- مكية - – ص 271 الأمر هنا للناس كافة – كما جاءت فى السورة الأخرى " المدنية " بنفس الصيغة : " فسيروا فى الأرض – فانظروا 7- بسم الله الرحمن الرحيم " فكأين من قرية أهلكناها وهى ظالمة فهى خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد * أفلم يسيروا فى الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بهاأو آذان يسمعون بها فانها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور " سورة الحج – مدنية – الآيات 45 و46 . ص 337" الصيغة هنا : : أفلم يسيروافى الأرض -- فتكون لهم قلوب يعقلون بها– 8- " وقال الذين كفرواأئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون * لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبلأن هذا الا أساطير الأولين * قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبةالمجرمين * " سورة النمل 67 – 69 – مكية . ص 383 " قل سيروا – فانظروا— 9- " أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده ان ذلك على الله ليسير * قلسيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الأخرى ان اللهعلى كل شئ قدير " سورة العنكبوت الآيات 19 – 20 – مكية . ص 398 " قل سيروا – فانظروا 10 – " أو لم يتفكروا فى أنفسهم ، ما خلق الله السمواتوالأرض وما بينهما الا بالحق وأجل مسمى ، وان كثيرا من الناس بلقاء ربهملكافرون * أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ،كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجائتهم رسلهمبالبينات ، فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " سورة الروم – الآيات 8 – 9 – مكية ص 405 " أولم سيروا – فينظروا– 11- ظهرالفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهميرجعون * قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل ، كانأكثرهم مشركين " سورة الروم 41– 42 – مكية . ص 408 – 409 " قل سيروا – فانظروا – " 12- أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذينمن قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وماكان الله ليعجزه شئ فى السموات ولا فىالأرض انه كان عليما قديرا " الآية 44 – سورة فاطر – مكية . ص 439 " أولميسيروا – فينظروا – " 13- أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبةالذين كانوا من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وآثارا فى الأرض فأخذهم اللهبذنوبهم وما كان لهم من الله من واق * ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهمبالبينات فكفروا فأخذهم الله انه قوى شديد العقاب " الآيات 21 – 22 – سورةغافر – مكية ص 469 - 476 . " أولم يسيروا – فينظروا 14- " الله الذىجعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون * ولكم فيها منافع ولتبلغواعليها حاجة فى صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون * ويريكم آياته فأى آياتالله تنكرون * أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهمكانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا فى الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون * " الآيات 79 – 82 – سورة غافر – مكية . " أفلم يسيروا – فينظروا 15- " أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمرالله عليهم وللكافرين أمثالها * " الآية 10 – سورة محمد – مدنية ص 507 " أفلم يسيروا – فينظروا – " ولقد استعنا بكتب التفسير والتاريخ فى تحقيق هذه الدراسة والله ولى التوفيق فريد فرح - موبايل : 0101447476 خريج كلية السياحة – جامعة حلوان – القاهرة عام 1980 ، وعمل فى عدة شركات سياحية ، ثم سافر الى اسبانيا لعدة سنوات ، وعاد الى القاهرة والعمل فى نفس المجال ، ثم أسس شركة للتسويق السياحى . اهتم كثير بالقراءة فى علوم الدين والتاريخ . يعكف حاليا على الكتابة فى " تأملاّت فى كتاب الله تعالى " القاهرة فى يوم الجمعة 28 من شهر الله ربيع الآخر 1430 هجرية الموافق 24 ابريل 2009 ميلادية [email protected] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
[align=center]أخي فريد بارك الله فيك على هذه السياحة وجعلها في ميزان حسناتك
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|