|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
انفلونزا الخنازير : القيامة الوهمية و مصالح الاحتكارات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
[align=justify]اخي الكريم المبدع سهيل السويطي .. شاكر لك وممتن على المقال القيّم للدكتور ثائر الدوري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
تحية طيبة للاستاذين الجليلين وليد محمد الشبيبي وهاشم يوسف، شكرا لكما لردكما الجميل والحكيم والذي لا يخلو من السخرية الظريفة للأحداث. نعم ان مشروع الامبراطورية في طريق مسدود مذ 1971 وامريكا بدأت تحفر قبرها بيدها حيث امريكا نيكسون فصلت الدولار عن قيمته الحقيقة في الذهب وانتقال الاقتصاد الحقيقي الى الورقي (المتجارة بالمال نفسه) الذي جلب الويلات للعالم وخصوصا الدول الفقيرة. اليوم وجب دفع الفاتورة وهي باهضة جدا ومهما تحاول امريكا ان تقف على قدميها فهذه الاخيرة اصبحت من طين لا تتحمل قامة المارد، والاصح ان امريكا كدولة قومية لا تدير نفسها بنفسها كحكومة ومؤسسات دولة كما تعلمنا في صغرنا وكبرنا ان مفهوم الدولة هي الحكومة ومؤسستها في حدود جغرافية يقطنها شعب ما ولكن الحقيقة ان حكومة امريكا وحكومات الغرب عموما تديرها الشركات العملاقة التي تطورت في القرن الماضي ما بين الحربين العالميتين في امريكا وانكلترا وفرنسا وهولندا ودخل العامل الصهيوني فيما بعد في تركيبة مصرفية كارتلاتية انلكوصهيوامريكية لا تعترف بالحدود الجغرافية (العنصر اللاتيني الفرنسي ذاب داخل المركب الانكلوصهيوامريكي) عنها نشأت فكرة العولمة اسما بقيادة امريكا حيث ماعت حكومات ومؤسسات امريكا في خدمة هذه الكارتلات والمصارف (الذي ليندون لاروشLyndon Larouche يطلق عليها اسم السيناركية) وتحولت حكومات الغرب الرأسمالي قاطبة كموظفين تابعين لسياسة رؤساء هذه الكارتلات والمصارف، ومُسخ مفهوم الدولة القومية المعتمد في الغرب قبل الحرب العالمية الثانية وجائت ايديولوجية العولمة وفكرة حكومة عالمية تديرها هذه الشركات العملاقة وما حكومات الدول سوى توابع وادوات يستخدمونها لصهر الحضارات والثقافات والتقاليد المتنوعة في العالم في بودقة لتصب في سراط هذه الشركات مع لباس الزي الموحد لجميع البشرية. هذا الذي جرى لحين اواخر التسعينيات القرن الماضي ولكن الانتكاسات الاقتصادية بدأت تظهر في بداية عصر بوش الابن وناقوس الانهيار بدأ يقرع فسارعوا لنجدتهم اي الشركات ذاتها في محاصرة قلاعا لا تدخل في نمط هذه الكارتلات كل من الصين وروسيا والهند لان مركز ثقل العالم يقع هناك من خيرات باطنية وتعداد بشري مهول ومؤهلين علميين كثر ونهوض اقتصادي واعد جدا فهي اسيا تلك القارة التي عرفت اول الحضارات واعرقها وكبرها في المساحة ...الخ فهذه الدول تنافس الغرب وكارتلاته لا بل تهدده في الوجود فإذا الانكلوسكسون قبل الانهيار إن استطاعوا بحرب كونية الوصول لمحاصرة المارد الصيني والروسي والهندي فهم حينها قطعوا جميع خطوط الانهيار وبالتالي احتلال العالم من جديد. فمن هنا نفهم ان استحداث قيامة 11 سبتمبر 2001 وافغانستان التي تقع على تخوم الصين وروسيا والهند له اهمية استراتيجية وحيوية لهذه الشركات ومن خلال تابعتها امريكا وبريطانيا تُشن الحروب. لم تكن صدفة اختيار هذا البلد ومن بعده العراق الغني بالنفط الذي بإمكانه ان يمول حروبهم الكونية بهذه الطاقة النفط المحتل والمسروق. ولكن تهب الرياح بما لا تشتهيه السفن وهنا تعلب الارادة البشرية دورا اهم وفعال مما نحن نكتب والاخر يحسب في حاسوبه وحتى خطط عتات المخابرات الغربية المعقدة والباقي الجميع يعرف ما حدث لامريكا تذهب من فشل الى هزيمة وذراعها اليمين في المنطقة اسرائيل اصبحت اضحوكة الطفل الفلسطيني واللبناني ثم اتت سمات الانهيار الاولى في إعصار كاترينا التي ضربت ولاية نيواورلنيز حيث امريكا الامبراطورية لم يعد لها امكانية تذكر لإسعاف نفسها وكاترينا فضحت عورة ووهن امريكا وليومنا هذا جراح هذا الإعصار لم تدمل. آخر تعديل سهيل السويطي يوم 03-05-2009 في 02:54 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
[align=center]الأخ سهل السويطي أحييك بحرارة على المقال والتعقيب وأهنئ أقلام بوجودك بيننا الذي أتمنى أن يستمر ويطول ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
تحية صميمية من القلب للأستاذ الجليل نايف ذوابة، اشكرك شكر الجزيل لردك ذو الموقف النبيل والشهم يأتي من قلم في قمة الوعي والمعرفة الرفيعة في خدمة الامة التي تعاني قسرا بسبب التدخلات الخارجية ووجود هذا الجسد المسخ الذي اسمه اسرائيل بين ضلاعينا، تعاني هذه الامة في بلورة افكارها وتوحيد ماهيتها وذاتها نحو هدف موحد وخطة واحدة في فضاء حدوده واضحة والامل كبير مادام هناك قلم حر وبندقية محررة ينشدا الوحدة بين الافكار الطيبة ايا كانت متعدية حدود الانتماءاتية المدعومة من قبل قوى الاستكبار من اجل اضعافنا ابدا. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
الأستاذ الفاضل سهيل السويطي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
اختي الاستاذة الجليلة عبير هاشم تحية طيبة وبعد، اشكرك ردك الذي استشف فيه مرارة واقع امتنا التي انجبت اولى سمات الحضارة والانسانية منذ زمن الانسان الاولي الذي انتشر في ارجاء العالم واقصد حضارات وادي الرافدين ومصر والى بغداد الرشيد وغيرها العديد من مراكز الحضارات في المنطقة العربية ناهيك عن نشرها للاديان السماوية التي ينتمي اليها معظم سكان العالم. والمقصود بالامة العربية في موقعها التاريخي هو التعبير الشامل لثقافة وحضارة المنطقة وليس الاقتصار على قوم قريش الذي هو جزء من هذه الامة العربية الشاملة. لست عروبي بالمعنى السياسي ولكني عروبي بالمعنى العلمي والتاريخي فهذا حقي في تبني لي هذه الحقيقة التاريخية الواضحة للعيان. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
شكرا لك أختي الكريمة سلمي رشيد لتثبيت مقال د. ثائر دوري. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||||||||||
|
[align=center]الشكر الجزيل لأخي العزيز سهيل على الرابط .. اطلعت وقرأت
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
شكرا لسؤالك استاذي العزيز نايف ذوابة، السيناركي حسب تعريف لاروش هو الذي لا يؤمن بحدود الدول الحالية ولا حكوماتها ولا استقلاليتها ولا احترام الثقافات المتعددة وانما له مشروع كوني يتخظى كل هذه الحدود والاختلافات الثقافية حيث يختزلها في قوة اقتصادية مالية عظمى الا وهي الشركات والمصارف العملاقة التي تدير العالم وما الحكومات الوطنية سوى موظفين تابعين لسياسة السيناركي اي صاحب المال والشركات المهيمن على القرار، وما العولمة التي نحن نصفها بالامريكية فهي ليست امريكية بالمفهوم القومي وانما جعل العالم تحت سيطرة سياسة هذه الشركات المسمات بالاسم الامريكية الخ. ولكن الحقيقة التي لم يذكرها لاروش ربما تخوفا من الصهيونية ان هذه العولمة اي جعل العالم حكاما وشعوبا يدار من قبل هذه الشركات التي على رأسها الصهيونية ترجعنا الى فكرة شعب الله المختار والعالم الغير سامي يجب ان يكون عبدا لهم وان اسرائيل هي مركز العالم. ربما رؤيا دينية سابقة حققتها الصهيونية العالمية في كينونة ونظام سياسي واقتصادي وثقافي من خلال هذه العولمة وما امريكا والغرب كدول سابقا استعمارية وطاغية اصبحوا هم ايضا ضحايا الصهيونية. لهذا نرى ان جميع الساسة في العالم يخافوا الصهيونية المتنفذة او ساسة متصهينين باحثين عن مكاسب بعد تملق طويل لها فهذا جلي وباقر للعيون. آخر تعديل سهيل السويطي يوم 04-05-2009 في 02:04 AM.
|
|||
|
![]() |
|
|