منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى أدب الطفل

منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 01-03-2006, 11:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عمر شاهين
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر شاهين غير متصل


افتراضي أين النظارة-قصة

أين النظارة؟
كانت ازدهار،تجهز الطعام في المطبخ ،قبل أن يعود الوالد ،والأخوان للبيت فعليها أن
تجهز كل شيء قبل الساعة الثانية بعد الظهر ،وأن تعد أيضا الطعام الخاص لوالدتها المريضة.جهزت عناية كل المطلوب منها ، وأعدت كوب حليب لوالدتها، وما أن دخلت على والدتها ؛حتى وجدت العرق يتصبب من جبينها،وقد ارتفعت حرارتها .
اتصلت ازدهار فورا بخالها الطبيب معين وهو الذي يشرف على علاج والدتها ،ولكن ازدهار لا تحب قدوم خالها إلى البيت لأنه عصبي المزاج ،وحاد الطباع وسوف يلقي عليها حال وصوله عشرات الأسئلة والنصائح وطبعا سيضع لوم ارتفاع حرارة الأم عليها ،ولكن ازدهار مضطرة ،أن تتصل به لخوفها على أمها.
وبمجرد أن وصل الى البيت حتى بدأ يخرج التهم لازدهار ويتهما بعدم إعطائها الدواء للوالدة،ولكن ازدهار التزمت الصمت احتراما لخالها وحتى لا تسبب الإزعاج لأمها، ولم ترد على أي كلمة، ومع انه خرج منزعجا بعدما أعطى الوالدة حقنة خففت حرارتها، حتى وهو ينزل من الدرج كان يتمتم ويعترض.
بعد مغادرة الخال الطبيب معين بساعة رن الهاتف ، فردت ازدهار بسرعة.
إنه الخال معين يصرخ من الهاتف :ازدهار لقد فقدت نظارتي، من المؤكد أني نسيتها عندكم في البيت.
قالت ازدهار وهي تفكر بعقلها" كنت متأكدة أن زيارته سوف تسبب مصيبة كالعادة" :لا يا خالي لم أرها ولقد نظفت كل المكان .
ولكن الخال لم يقتنع بل طلب منها أن تبحث من جديد، وهكذا فعلت ،ولكنه لم يقنع وسألها من دخل البيت بعده؟
أجابت ازدهار إنهم بعض الجيران.
صرخ من جديد :هيا أذهبي واسأليهم،قد يكون طفل من أبنائهم أخذها.
احمر وجه ازدهار وقالت :يا خالي ،كيف افعل هذا سوف يغضبون مني ؟!
ولكن الخال أصر وقال: هيا اذهبي بسرعة ،المرضى عندي ،ولا أعرف كيف سأعالجهم دون النظارة.
ذهبت ازدهار وعادت لتأكد أنه لا يوجد أحد من جاراتها قد وجد النظارة.
علمت الوالدة بالموضوع ،وطلبت من ازدهار أن تذهب لخالها تسترضيه وتطيب خاطره.
ذهبت ازدهار إرضاء لأمها المريضة،وعندما دخلت عيادة خالها الغاضب دوما،ضحكت فازداد غضبا وقال:ماذا يضحكك.
أجابت : خالي كيف عرفت أن نظارتك ضائعة؟
قال الخال :عندما عدت لعيادتي ، حاولت أن أخرج النظارة من محفظتها الخاصة،والتي أضعها دوما في جيبي ، فكانت المحفظة فارغة ،فتشت جيبي ولم أجد النظارة بهم ،ولماذا تسألين؟
ضحكت ازدهار أكثر وقالت: ولكن هل وضعت،نظارتك أصلا في المحفظة ،يا خالي عندما خرجت من بيتنا وأنت غاضب ومنفعل.
احتار الخال وقال :هم هم هم لا أذكر جيدا!
قامت ازدهار نحو خالها وقالت خالي سامحك الله ،النظارة ما زالت على عينيك.
تفحص عينيه وفعلا كانت النظارة عليهما !
قالت ازدهار : أترى يا خالي حكمة رسول الله عندما قال "لا تغضب " ثلاث مرات، لأن الغضب يربك الإنسان.
عادت ازدهار لوالدتها ،سعيدة من الداخل لأن النظارة لم تضع ،ولأنها تأمل أن يتعظ خالها ويكف عن الغضب.
قصة :عمر تيسير شاهين.
[email protected]







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط