منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 29-03-2009, 11:43 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ضمد كاظم وسمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ضمد كاظم وسمي غير متصل


افتراضي ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية

ملاحظة : قام احد الكتاب بالسطو على هذه المقالة ونشرها بأسمه ، الرجاء الاطلاع على هذا الرابط
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=386

ثم اطلع على هذا الرابط

http://www.azzaman.com/index.asp?fna...عرفة%20الادبية
فأذا عرفت الحقيقة ارجو ابداء اراءكم الصريحة وطوبى لاهل الصدق

[align=center]ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية[/align]

[align=center]ضمد كاظم وسمي
بغداد
[/align]


[align=justify]بين الفلسفة والادب والفكر من اواصر التواصل وشباك التواشج مالايلغي نقاط التفاصل وعلامات التفرد وسمـــــات التمايز .
تمتد جذور الخصومة بين الفلسفة والادب في الفكر الغربي الي العصور القديمة .. في عهد الاغريق ، عندما ربط افلاطون المعرفة بالفلسفة فيما وسم الشعر بالانفعال والعاطفة وجعله نقيض الفلسفة وعدوها اللدود .. وفي القرن السابع عشر ومع ظهور النزعة العلمية والاكتشافات الجديدة .. بان جلياً ان الفصل بين الفلسفة والادب كان قد تجسم علي يد الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي جاهر بعداوة شديدة للشعر والشعراء حتي قيل فيـه انه : (حز عنق الشعر) كما هاجم توماس لف بيكوك في كتابه (عصور الشعر الاربعة) الادب وعده نشاطاً متخلفاً لاينتمي الي روح العصر الذي تهيمن عليه المعرفة والعقل والتنوير وحاكي وجهة نظره هذه الفلاسفة النفعيون مثل جون ستيوارت مل .
وفي القرن التاسع عشر ومع انبهار الانسان بالانجازات العظيمة للثورة الصناعية وظنه انها البلسم لادواء البشريـة ومعضلاتهـا .. فقد القـي العالم الانكليزي توماس هكسلي (1825-1895) خطبة نعي فيها علي الادب .. وعد من الحمق والشعوذة وجوده في عصر العلم والتنوير والعقلانية .
اما في القرن العشرين .. فقد استمرت النظرة المضادة للادب رافضة أي تطابق فلسفي مع الادب .. وقد طرح جورج بواس في محاضرة له بعنوان (الفلسفة والشعر) هذه النظرة بصورتها الفظة : (تكون الافكار في الشعر عادة ممتهنة وغالباً زائفة) .. فيما كان يري ت.س. اليوت أنه : (لاشكسبير ولا دانتي قاما باي تفكير حقيقي) ! .. لانه كان يظن ان لهما احساسا مرهفاً ولكن دون فكر .. في الوقت الذي كان يعتقد فيه بان الانسان عندما يكون مفكراً فانه يكون بعيداً كل البعد عن القلب والعاطفة والوجدان ! .. وهكذا كان الفكر يطغي ويتلفع بسربال المادة .. بينما ساد شعور بوهن القلب وضعف العاطفة وسبات الخيال .. وقد تنبه الفيلسوف الالماني (نيتشه) .. الي خطورة ذلك - علي حد اعتقاده - وعدها معضلة العصر المتمثلة في (هيمنة الفكر علي العاطفة) .. وقد عزا ذلك في كتابه (ولادة التراجيديا) الي الفكر التحليلي الذي يمثله سقراط في الفلسفة ، فيما يمثله في الادب ( يديس) .. ودعا (نيتشه) الي حل هذه المعضلة من خلال العودة الي ما يعتمل في انفسنا من عناصر بدائية للارتشاف من نبع العاطفة .. حتي ولو ادي ذلك الي تحطيم الفكر التحليلي . ان هذه الموجة المتطرفة في رفض الفكر والفلسفة .. قد وجدت لها صدي عند الروائي الانكليزي د. هـ . لورنس الذي عد : (هيمنـــــــة العقل وتغلبه علي العاطفة مسؤولاً عن مصائب القرن العشرين) .
ومقابل هذين النموذجين المتضادين .. يوجد نموذج ثالث حاول جاهدا المواءمة بين الفلسفة والادب .. فقد قال ارسطو : (ان المعرفة الادبية هي معرفة بكنه الاشياء وحقيقتها وليست مجرد انفعالات هوجاء) .. وهي محاولة اكثر مقاربة .. تشي بمرادفة جلية بين مفهومي الفلسفة والادب .. كما نص علي التلاقي الحميمي بينهما افلوطين ورأي انهما (يضفيان سمة الثبات علي الروح).. بينما جعلهما القديس اوغسطين (يشتركان في جمال الشكل) .. وقارن دانتي بينهما عندما رد العلم الي الفلسفة فيما ساق الادب الي ملكة الخيال .. ثم جمع بينهما : (انما هما موجدان لغاية واحدة وهي الكشف عن وحدة الطبيعة ووحدة الاشياء) اما الاديب الالماني (غوته) (1749-1832) الذي انصرف الي الادب فكتب الشعر والرواية والمسرحية .. وكان مولعاً بالادب العربي .. متلعلعاً الي قراءته .. قد شغف حباً .. وتجلي ذلك في كتابه ( ديوان الشرق والغرب) .. فقد كان نموذجاً طيبا للمقاربة بين الفلسفة والادب .. هذا النموذج الذي عرف ايضا في الشاعر والناقد الانكليزي ، صاموئيل كولردج ( 1772-1832) .. الذي عرف الجمال بقوله: (الجمال هو الانسجام في التنوع) ، وهو تعريف ينطبق علي الفلسفة والادب .. فكل بطريقته يبحث عن المعني - معني الانسجام - .

تاريخ الادب

يمكن النظر الي تاريخ الادب كحلقة اساسية في سلسلة تاريخ الفلسفة والفكر - فالاديب علي امتداد العصور .. لم يعدم الاطلاع علي المنطلقات العامة .. للاتجاهات الفلسفية السائدة او السالفة ، في الاقل .. اذ لم يكن قد انتمي فعلاً الي الفلسفة بذاتها .
في العقود الاخيرة ظهر منهج جديد سمي (تاريخ الافكار) .. الذي دعا اليه وطوره أ. او . لفجوي ضمن فريق من الباحثين الامريكيين .. لدراسة وتتبع الفكرة خلال جميع اشكال التفكير : في الفلسفة والعلم واللاهوت مع تركيز خاص في الادب .. عد هذا المنهج منحي نوعيا في التاريخ العام للفكر ، يستخدم الادب كوثيقة واداة ايضاح .. ويتجلي ذلك فيما يسميه (لفجوي) - الافكار التي ترد في الادب التأملي الجدي - (افكار فلسفية مخففة) في معظمها .. لعل هذه الاستخدام يعد اضاءة للتفكير الادبي .. استقي من تاريخ الفلسفة .. في الوقت الذي يتقاطع مع الغلو في العقلية عند معظم مؤرخي الافكار .. لانه يعتقد بان الفكر (خاضع لافتراضات ولعادات عقلية لاشعورية) .
لتأويل نص ادبي .. فان الامر يتطلب معرفة في تاريخ الفلسفة او الفكر العام .. كما ان الانشغال بدراسة تاريخ الادب او بعض الكتاب من امثال باسكال ونيتشه مثلا .. يضطرنا الي معالجة مشكلات تاريخ الفكر .. فضلا علي ان عرض الادب احياناً يحيلنا الي تاريخ الفلسفة ، فنجد لدي شكسبير اثارا متعددة لافلاطونية عصر النهضة .. فيما انتج ميلتون نظرية شخصية رفيعة في علم اللاهوت وعلم الكون ، واشجت بين عناصر مادية وافلاطونية .. وتأثرت بالفكر الشرقي .. وضجت مقالة (حول الانسان) لبوب بالاصداء الفلسفية .. وكان كولردج من كبار الشعراء الرومانسيين وفي الوقت ذاته كان فيلسوفا بارزاً .. وهناك دراسات عديدة حول اعتناق (شيلر) لمذهب (كانت)، واتصال (غوته) بمذهبي افلوطين وسبينوزا .. (وفي ايام الحركة الرمزية ظهرت في روسيا مدرسة كاملة من (النقاد الميتافيزيقين) الذين يفسرون الادب بحدود مواقفهم الفلسفية) .
لكن يمكننا ان نتساءل : هل يغدو الادب احسن حالاً اذا كان فلسفياً ؟ لقد فضل اليوت (دانتي) علي (شكسبير) لان فلسفة الاول بدت له اصح من فلسفة الثاني ، - برغم انه وصمهما بعدم التفكير سابقا - في حين رأي هرمان غلوكنر : ان الشعر والفلسفة كانا اكثر تباعداً لدي دانتي .. الامر الذي يملي علينا القول ان الزمالة الحقة بين الفلسفة والادب ، انما تصح حين يظهر ادباء مفكرون .. مثلما كان (غوته) شاعرا وفيلســـــوفا اصيلا في وقت واحد .

مشكلات فلسفية

ان المشكلات الفلسفية التي تثار بوجه الانسان في كل اطوار حياته .. والتي تحيل الي مشكلات ايديولوجية ..لم يقف الاديب ازاءها الا ذلك (الفيلسوف الشعبي عن حق وحقيق) .. علي حد تعبير (سدني) .. لكن ذلك لايمنع من يري ان التكامل الوثيق بين الفلسفة والادب غرار في اغلبه ، في الوقت الذي يتم التشكيك في المحاولات التي تدور في صالحه .. لانها قامت علي دراسة الايديولوجية الادبية .. والتسليم بالغايات .. بيد ان هذا التشكيك لايمكن ان ينكر وجود صلات متعددة بين الفلسفة والادب .. ولا تأثيرات مشتركة تقع عليهما نتيجة توازي معين تقويه خلفية اجتماعية مشتركة في زمن ما .
يبقي ان هناك مسألة قد تبدو مراوغة لا بل وعصية علي الحسم النهائي .. الا وهي مسألة كيفية دخول الافكار في الادب .. لا بصفتها مادة خام او مجرد معلومات .. بل (عندما تكف عن ان تكون افكاراً بالمعني المألوف للمفهومات وتصبح رموزاً او حتي نوعاً من الخرافة) .
ان الابداعات الادبية ذات المضمون الفلسفي ، كفاوست لغوته والاخوة كارامازوف لدوستويفسكي .. حيث تنفذ فيها دراما الافكار بمصطلحات ملموسة تمثلها الشخصيات والحوادث .. قد تعد اعمالا فنية ارفع بسبب مدلولها الفلسفي .. غير ان الفن الابداعي لايحكم عليه بقيمة مادته بل بدرجة تماسكه وقوته الفنية ، .. لذلك فان (الحقيقة الفلسفية) كما الحقيقة النفسية او الاجتماعية ليست بذات قيمة فنية .. نعم لعلها تزيد القيمة الفنية كونها تعزز : قيم التركيب والتلاحم .. (ان البصيرة في الامور النظرية قد تزيد في عمق نفاذ الفنان وفي اتساع مداه .. لكنها قد لاتكون كذلك فقد يتشوش الفنان من الايديولوجية الفائضة اذا ظلت بدون تمثل).

مقاربة العلم والفن

ان العلم والفن نشاطان انسانيان يتفقان ويفترقان في سمات وملامح متعددة .. ولكن في النهاية يجمع بينهما الخلق والابداع .. وان الانسان ليدرك حيثما اطلع علي أي عمل علمي او فني.. انه يجمع بين عنصرين : اولهما ، بعده الواقعي الذي قد يلامس الحقيقة .. وثانيهما الرؤيا التي تمثل التجربة الذاتية والتي تحتوي قدراً من الخيال والخلق . ان جوهر العلم يتلخص في انه يعبر عن الطبيعة - المادية والحية والاجتماعية - والتي يحيا الانسان فيها ، بشكل موضوعي مستقل .. بعيداً عن ارادة الانسان وادراكه .. ويسير وفق معطيات نظرية وقوانين عامة لايمكن تجاوزها .. ويعد القانون العلمي ظاهرة موضوعية مسلم بها حتي اكتشاف قانون علمي جديد يناقض الاول في الاقل .. وبذلك فان العالم يسجل الظواهر الطبيعية والاجتماعية بموضوعية وتجرد كما تفعل آلة التصوير الفوتوغرافية .. وحيث ان العلم لا يعني بالجوانب الجمالية للطبيعية بكل اشكالها .. لذلك نبز بالحيادية من ناحية محتواه الاجتماعي والسياسي والوطني والتاريخي .. اما الذين ينبزون العلم بالحيادية من ناحية القيم الانسانية فأنهم يخلطون بين العلم كنشاط انساني ذي بعد اخلاقي وبين مكتشفات العلم ونتاجه التكنولوجي المادي الحيادي . كما ان عملية الابتكار في العلم تكمن في البحث عن انماط موجودة اصلاً في البيئة وتحويلها تحويلاً نافعاً .
اما الفن فيطغي فيه الجانب الفردي والشخصي للفنان حيث يعبر عن الطبيعة والمجتمع من خلال احاسيسه وحالاته النفسية .. وكلما كان بعيداً عن الواقع .. اتسم فنه بالرفعة والرقي .. ويعد الفن مرآة لحالات ذاتية يعيشها الفنان في لحظة ما .. وبرغم ان هناك انساقاً فنية تصل حد الاعمام احياناً .. غير ان الطابع الذاتي للفنان الاصيل هو المتغلب او السائد .. لذلك نري بأن الظاهرة سواء اكانت طبيعية ام اجتماعية .. وبرغم وحدانيتها الا ان الفنانين يعبرون عنها تعبيرات مختلفة .. بل ان الفنان الواحد نفسه قد يعبر عن الظاهرة الواحدة تعبيرات مختلفة في مناسبات متعددة وظروف متفاوتة بحسب حالاته النفسية .. وبذلك ينصب اهتمام الفنان (علي الكشف عن الاثر الذي تتركه في نفسه الاشياء والاشخاص في هذه اللحظة او تلك من لحظات حياته).
فجوهر الفن ينصب علي الكشف عن الظواهر الجمالية للاشياء والحياة .. أي التعبير عن الواقع تعبيراً خيالياً يتصف بالجمال الفني .. حيث تنتفي صفة الحيادية في الفن من ناحية المحتوي الاجتماعي .. ( فالعمل الفني الاصيل اذا لايقتصر علي التعبير عن ظواهر الطبيعة والمجتمع تعبيراً فنياً خيالياً جمالياً وانما هو يثمنها او يصدر احكاماً عليها ويعبر عن موقف معين ازاءها ، وان كان هذا الموقف غير مستقر احياناً ) .
قد يتضح التضاد بين العلم والفن في وصف كل من العالم والفنان لظاهرة ما .. فالشمس مثلاً عند عالم الفلك غيرها عند الشاعر او الرسام .. والقلب عند وليم هارفي يختلف عن القلب عند شكسبير او مجنون ليلي ، حيث يصف العالم المادة موضوعة البحث موضوعياً بدقة وتجرد .. وتغير الظروف لايحدث أي اثر في موقفه ازاءها .. في حين يكون وصف الفنان منصبا علي الجوانـب الجمالية معبراً عن ذلك برؤيا ذاتية تتجلي فيها مشاعره .. ولايبقي ازاءها في حالة واحدة .. لكن يبقي العلم والتكنولوجيا من جهة والفنون الجميلة من جهة ثانية .. اطرافاً متكاملة في ثقافة انسانية واحدة .. ولايمكن تصعيد التمفصل بينهما الي درجة القطيعة المعرفية .. لانه وان كان لكل واحد منها دوره الخاص وهدفه الذي يسعي الي تحقيقه .. لكنهما نشاطان انسانيان يكملان بعضهما من حيث التأثير والتقدم .. (فلا ينعزل العلم الذي هو اساس تقدم الحضارة المادية عن الفن الذي هو سجل المشاعر الانسانية ازاء الطبيعة والمجتمع والانسان) .. لذا يري الافذاذ من العلماء بان العلوم الطبيعية لايمكنها ان ترقي الي مراتبها العليا الا اذا تسربلت بالظاهرة الجمالية وتلبست بلبوس الفن الرفيع حتي نسب الي انشتاين في احدي لمحاته العبقرية قوله : انه تعلم من دوستوفسكي - الاديب الروسي - اكثر مما تعلمه من نيوتن عالم الفيزياء الشهير .. ولقد تجسد كل ذلك في قوله : (ان التفكير العلمي ينطوي علي عنصر شعري) .
لقد ترك التقدم العلمي والتكنولوجي اثرا كبيراً في الفن .. وفتح افاقاً جديدة رحبة لتطوير الفن شكلاً ومضموناً .. حيث هيأ العلم وسائل تكنيكية لنشر الفن علي نطاق واسع .. كما يتضح ذلك في الافلام السينمائية والتلفزيونية ومسجلات الصوت .. الخ ، كما ان العلم ادي ايضا الي نشوء نمط جديد من الفن القصصي .. هو القصص العلمية الخيالية الاخذة بالتعاظم .. فضلا علي نشوء انماط جديدة من الفن كالموسيقي الملونة والسينما الستريو .. الخ ، وزود العلم (الفن بالتكنيك بما في ذلك (الفن المعماري) كالبنايات الشامخة الجميلة والجسور البديعة والمتنزهات والتصوير الفوتــــــــــوغرافي الملون والمسرح) .
ان العلم وبكل انجازاته العظيمة التي قدمت خدمات جليلة للانسانية .. فانه ايضا صنع الموت والدمار والحروب الفتاكة .. وهنا فان العلم يثير مشكلات اخلاقية عويصة .. لذا فانه بحاجة ماسة الي فحوي انساني وقيم روحية .. وجمالية رفيعة ، وما احسب ان ذلك بكائن الا مع الفن الذي يعمل علي ترويض العلم والتقليل من غلوائه وجعله ابداً في خدمة الانسانية لا وسيلة للدمار والخراب كما تريده الصهيونية وامريكا .
[/align]
AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 2178 --- Date 2 / 8 /2005

[align=center]جريدة (الزمان) --- العدد 2178 --- التاريخ 2 / 8 /2005[/align]
AZP09







 
آخر تعديل وليد محمد الشبيبـي يوم 01-04-2009 في 04:58 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-04-2009, 04:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية

[align=justify]اخي العزيز المبدع ضمد كاظم وسمي ، أهلاً وسهلاً بك مبدعاً ألمعياً بيننا ونأمل التواصل ،

بالنسبة للمقال المنشور ، فكما رأينا في الرابطين المرفقين ، انك نشرته في جريدة الزمان بزمن سابق بحوالي شهر ونصف ولذا فلا يحتاج الامر الى بحث اللهم الا من باب حق الرد والتفسير من الاخ صباح حسني ؟ ولكن يبدو انه منقطع منذ فترة عن المنتدى ؟!

واود ان اخبرك يا اخي العزيز ، لو ذهبت لمحرك البحث مثلا وكتبت اسمك او عناوين كتاباتك، ستجد الكثير منها منشور هنا وهناك ومنها منقول عنك مع احترام حقك واسمك ومنها ما يغفل ذكر اسمك وبالتالي يعد سرقة أدبية تقع تحت طائلة القانون فضلا عن الخروقات والتجاوزات الشرعية والاخلاقية !

ودعني اخبرك بأمر آخر ، لكاتب السطور العديد من المقالات الادبية ومنها عن اعمال شكسبير ، وقد وجدت العديد منها منشور في مواقع اخرى بأعتناء وتنظيم يفوق ما بذله كاتب السطور ومن دون علمه وفيها ذكر اسمه وهذا قمة الامانة لا بل انها دعاية او نشر لاعماله مجاناً ، ولكن وجدت البعض وللأسف منهم اساتذة جامعة وفي مواقع رصينة (سرقوا) بعض المقالات لكاتب السطور وحتى لا تكتشف السرقة فقد قدموا واخروا وهكذا ..

ماذا فعلت برأيك ؟


ابداً لم أفعل شيء ! نعم استأت لهذه السرقة والتي تؤلم خاصة انها من اكاديميين واساتذة جامعات ولكن هدأت بعد ان تذكرت حقيقة مجردة واضحة .. ان المستنسخ والمقلد لا يمكن ان يرقى الى الاصيل والمبدع .

لذا اطمئن ، قد تحصل سرقة ولكن الى متى يبقى السارق متستراً قبل ان ينفضح ؟!

هناك مثل كلنا نعرفه :

انت تستطيع ان تخدع كل الناس بعض الوقت
وتستطيع ان تخدع بعض الناس كل الوقت
لكنك لا تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت !


اتمنى ان تكون بخير وتتواصل معنا هنا وان تنكب ، كدأبك ، على الانتاج ، ولا تأبه لغير ذلك .


هذا رأيي المتواضع

تقبل مروري وتعليقي

تحياتي واحترامي لك

اخوك وليد محمد الشبيبي
[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-04-2009, 01:47 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ضمد كاظم وسمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ضمد كاظم وسمي غير متصل


افتراضي رد: ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية

استاذي الفاضل وليد محمد الشبيبي
تحية طيبة
اسعدني جدا رأيك السديد ، وأود ان اقول ان السرقة الفكرية ابشع من السرقة المادية .. فلمَ لا تقام الحدود على الاقل الادبية في هكذا حالات .. كأن يصدر اعلان عن المنتديات ذات العلاقة للتشهير بهؤلاء السراق .. حتى يكونوا عبرة لغيرهم ..
كل ما أريده الامانة والحقيقة
عشت اخا عزيزا
شكرا لمرورك الكريم
مع مودتي واحترامي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-04-2009, 10:02 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية

أخي الكريم أطيب تحية
لن أعقب الآن على المقال لكونك طرحت موضوع السرقة الأدبية كما قلت ،، وهذا الأمر أقلام شديدة الحرص تجاهه ،، وكان بإمكانك أيضا مراسلة الإدارة وبصراحة حول هذا الموضوع والشكوى منه ،، سأقوم بعرض الموضوع على الإدارة ،، وأتمنى أيضا من الأخت الكريمة صباح قول كلمتها هنا.
مودتي.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-04-2009, 01:58 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاطمة الفلاحي
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الفلاحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الفلاحي غير متصل


افتراضي رد: ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية

الاستاذ المفكر والاديب ضمد كاظم وسمي

هنيئا لك بطبع نتاجك الفكري نتيا .. يكفي انك سجلت هنا احقيتك بالنص ومن على صفحات منتديات مجلة اقلام







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-04-2009, 03:32 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ضمد كاظم وسمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ضمد كاظم وسمي غير متصل


افتراضي رد: ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية

الاخت الكريمة سلمى رشيد

شكرا لاهتمامك وشكرا لعرضك الموضوع على الادارة

وكم اتمنى ان ترد صاحبة الشأن حتى نقف على الحقيقة

مع فا ئق الاحترام







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-04-2009, 03:42 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ضمد كاظم وسمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ضمد كاظم وسمي غير متصل


افتراضي رد: ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية

الاديبة الرائعة فاطمة الفلاحي

شكرا لمتابعتك الموضوع .. وأود ان اقول

ان الوقوف على الحقيقة ضالة الجميع

فطوبى لك ولكل الانقياء







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-04-2009, 12:10 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ضمد كاظم وسمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ضمد كاظم وسمي غير متصل


افتراضي رد: ثنائية الفلسفة والادب اطوار الحداثة واشكالية المعرفة الادبية

لا زلنا ننتظر رد المتهمة بالسطو الفكري

لكن ماذا عساها تقول امام الحقيقة الصادمة .







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط