منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-03-2009, 10:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ربيع
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد ربيع غير متصل


افتراضي حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!
( من وحى أسطورة )
[[[[[[]]]]]]
كشر جبل الصدق ،
ثم ارتعش بدنه ؛
فتطايرت شعيرات رأسه ..
وتشظى على سرير شهقته ،
ثم اتخذ وضعا جنينا ،
وطوى رأسه !!

وقت نطقت أقحوانة ..
تمايلت ألف بسمة ،
تغتال مئذنة قراه ..
وفزعت فئران العابر ،
تسلقت أوراقها
: عن كلبي هي راودتني ،
فقد قميصها من قبل ..
وهى تستعر فضاء ،
وجياد رغبة !!

غزل مفاتيح روحها ثوبا ،
عبأه هنا ..
وألبسه دمه ورئته ،
ثم أغلق عراه برتاج ..
من زبر الحنين ،
وصب شوقا ،
و مطر مقلتيه ، وألف جناح لطير !
و استنسخ له واحدا ،
دلاه بصدره ؛
فكلما زاره طيفها -
وما كان يفارقه -
طبع قبلته ، و ربت حنينه !!

اصطنعت منافذ أخرى ،
وأطلقت ساعديها بروقا ..
فى رحابة شهقتها .
فأجاءها العابر ..
عند جذعها لظى ؛
فأحرق أوراق روعها ،
وولى !!

حين أتى بزغب شوقه ،
صدته أنفاس هاجسه ،
إذ تكاثف دخان ريبة ،
وصار فى لمحة ..
حية تسعى ..
بين فخذيه ،
قالت : جئتك من أثر ريحك بنبأ ..
رأيت أيقونة تحلق مابين صدرك ..
ودمك ،
وتحط فى قبضة الريح !

دومت كزوبعة ،
وخنقت ربيعها ،
وسرقت أنفاسه ،
ثم هشمت زجاج بسمتها ،
و أطلقتها للهواء !!

لطم فحيحها كف عزة ،
فتوهجت ، و صارت رمادا ،
ثم ذرت نفسها للهباء ..
ودخل عليها المحراب ،
فوجد عندها مسا ،
قال : أنى لك هذا ؟
فلوحت بساعد مرمر ،
و عانقت سهام روعته
: ألا تكفني ، وجنود رغبتي ؟!

أوى إلى جبل يعصمه من جنون ،
ويبرىء صدع نخله ،
فاكتوى ..
وما نطق الجبل هوا ؛
إذ بقمر روحه يرى تهالك الفضاء ،
وركض الذئاب !!

تأرجح النجم ، وهوى ..
مبللا بلياليها الزئبقية ،
واحتضن جذع الجبل ،
ثم غار فى صدره ..
فزجره ،
وأعطاه نايا ، و همس : ما تلك بيمينك ؟
قال : هي عصاي !
هتف : بل حيلتك ، فانفخ لون البحر فى أوتارها ،
لتخلص المدينة من وهم .. وفئران ،
و تشجى صدر عابرها فضيلةً !!

وهناك .. على نورس البحر
كان ينفخ نايه ؛
فتهرع الجرذان راقصة ،
وسحالي الجبانات ،
وغشم القلوب ؛
و لأنه كان نورسا محلقا ،
حاصروه حيث كان ،
فابتلعهم البحر ؛
لتعود ألوان الفضيلة كرنفال وهج ،
ويصفو الرحيق !!
[[[[[[]]]]]]


إلى حبيبة ( صغيرتي )
التي شهدت كم أحبني القمر
وسمعت معي شدو مناجاته
ربيع عبد الرحمن
20 / 2 / 2009







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-03-2009, 01:43 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
احلام علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية احلام علي
 

 

 
إحصائية العضو







احلام علي غير متصل


افتراضي رد: حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

الأستاذ: ربيع تخطيت البهاء...
أنا سعيدة بمروري الخجول هنا ..
فهذه الحروف قطوفها دانية ..
سأعود كثيراً حتى أفهم أو لا أفهم!، فأنا كتابتك تستهويني جدا
طب نفساً أيها المتعال قدراً







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-03-2009, 12:01 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ديمه الجعبري
أقلامي
 
الصورة الرمزية ديمه الجعبري
 

 

 
إحصائية العضو







ديمه الجعبري غير متصل


افتراضي رد: حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

استاذ ربيع..
من وحي اسطوره..مع مزيج من الحيره..يكاد قلمي يتوقف عن الكتابه هنا...ولااملك سوى دهشتي من أعجوبه أحتضنت هذا الكنه..وغموض غلفه..بروعه..اعدت قراءة النص..مرة بعد مره..

من روحها صنعته..زخرفته بجنون الحنين والشوق..وأصبح يلازمك..ويعانقك ..كقلاده..وحين تأتي اللحظه التي لاتفارق الروح..تملم كل الاجزاء المبعثره من طيفها ..لتبدأ ثورة قلبك التي لم ترحل يوما...من جديد..وتبقى قلادة ثوبها عزاء..تضمها حنينا...حتى لتختلط بدماء شوقك..فتعود هي..على أعقاب عطرك..تتبعك..لتحررك..وتنثرها للهباء..لتزداد جنونا وولعا بها..وبعد كل تلك اللحظات..حقا حاصروه.؟.حيث كان..حاصروه حتى عاد النقاء برحيلهم..لكن هل انتهت الحكايه بعودة الوان الفضيله.؟..
.أم أن الفضيله هي من جعلت مشاعر القصيده خالده في الروح؟!..

تقبل مني فائق الود والأحترام..
ديمه







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-03-2009, 01:41 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حدريوي مصطفى (العبدي)
أقلامي
 
الصورة الرمزية حدريوي مصطفى (العبدي)
 

 

 
إحصائية العضو







حدريوي مصطفى (العبدي) غير متصل


افتراضي رد: حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

مررت من هنا ورميت ما رميت من حنطة وحبات كرز لكن سفها الريح من حيث لا ادري فاستسلمت لكون وفاضي قد خلا وما كان لي إلا ذلك فأنت تعلم يا عزيزي أنا لا نعوم في النهر إلا مرة واحدة، فمحالا ان نعيد نفس السبحة، قد تأسيت على حنطتي وكرزي فهي لم تلامس يدك وما مسحتها بعينك...وها انا أعود والعود أحمد ...وأكثر...! إذ مغالق أخر فُتحت وسحر جديد ثُقف ...لامسته عن كتب...
ابدأ من الأخير الذي شدني. فقد كان متميزا حقا ودهشت لتوراد الأفكار العجيب الحاصل بيني وبينك في في تيار...الرمل ) و( حين تجلى جبل الصدق...) وعجبت للقلم الدي يتحول إلى عصا عندي والعصا التي تتحول لناي عندك ...اصدقك القول اني حين كنت أخطها ـ في تيار الرمل ـ استحضرت طيفك مرار ولربما زارك طيفي! و عجبت للسرد ـ ولو اختلف تموضعك عن تموضعي فيه لكن الحميمية كانت مشتركا بينهما ... قد كانت تنطلق من الذات وإليها ولا ثالث.
واستحسنت بل استعظمت جولتك في رحاب الذكر الحكيم( الاسكندر، ومريم، وابن نوح وسليمان و و و) والتي تشي بان ربيع واسع الاطلاع تشرب من الثقافات بأزمانها البعيد والقريب ونهل من فكر الشرق والغرب وأقصى الغرب...
كنت جميلا هنا كما انت دوما وأكاد احس هدوءك وتماهيك مع الكلمة الجميلة والعذبة وأتصورك ماسك علىسيجارتك بيدك تستند على خيوط دخانها لتعطي لبديع فكرك التصفيف الأوفى حقا...
نص ملغز ولكن التشكيل والتعشيق والتنضيد الرشيد يغني عن ما ترمي إليها ...ولا يجعل القارئ يعري انتباها للمعنى فالجمال يشبع تطلعه وفضوله... فهو يخرج حتى وإن لم يفهم بنشوة تغمره ...
أخي ربيع يكفيك احتجابا ما ستستفيد منه ..انا اعرفك لحد ما ..أعرف ان الكتابة عندك بمثابة الماء للسمكة فبدونها تموت ....ابق حيا
شكرا لك محمدا علىما نقلت لنا من رياض الوالد فإني وجدت له شذى من العنوان حتى نقطة النهاية ....فشكرا لك....
تقبل مني بفائق احترامي
حدريوي مصطفى







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-03-2009, 10:51 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد ابراهيم سلطان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد ابراهيم سلطان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ابراهيم سلطان غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد ابراهيم سلطان

افتراضي رد: حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

مررت بها
تأملتها وغصت بها

تجمدت لحظة
ولحظة تفتت

عشت فيها
وعاشت فى

لكننا فى لحظة انفصلنا
ثم اقتربنا

وانجلت لى
فضممته
ا
وعانقتها
فهربت منى

فلحقتها
وطوقتها
.
.
.
.
.
فطوقتنى
وكبلتنى!!!!!!!!
******
جميلة جداً
تحياتى







 
آخر تعديل محمد ابراهيم سلطان يوم 15-03-2009 في 02:30 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-06-2009, 02:21 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احلام علي مشاهدة المشاركة
الأستاذ: ربيع تخطيت البهاء...
أنا سعيدة بمروري الخجول هنا ..
فهذه الحروف قطوفها دانية ..
سأعود كثيراً حتى أفهم أو لا أفهم!، فأنا كتابتك تستهويني جدا
طب نفساً أيها المتعال قدراً

شكرا لك أستاذة أحلام
سررت بهذا الحضور الرائع

تحيتى و تقديرى






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-06-2009, 02:23 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديمه الجعبري مشاهدة المشاركة
استاذ ربيع..
من وحي اسطوره..مع مزيج من الحيره..يكاد قلمي يتوقف عن الكتابه هنا...ولااملك سوى دهشتي من أعجوبه أحتضنت هذا الكنه..وغموض غلفه..بروعه..اعدت قراءة النص..مرة بعد مره..

من روحها صنعته..زخرفته بجنون الحنين والشوق..وأصبح يلازمك..ويعانقك ..كقلاده..وحين تأتي اللحظه التي لاتفارق الروح..تملم كل الاجزاء المبعثره من طيفها ..لتبدأ ثورة قلبك التي لم ترحل يوما...من جديد..وتبقى قلادة ثوبها عزاء..تضمها حنينا...حتى لتختلط بدماء شوقك..فتعود هي..على أعقاب عطرك..تتبعك..لتحررك..وتنثرها للهباء..لتزداد جنونا وولعا بها..وبعد كل تلك اللحظات..حقا حاصروه.؟.حيث كان..حاصروه حتى عاد النقاء برحيلهم..لكن هل انتهت الحكايه بعودة الوان الفضيله.؟..
.أم أن الفضيله هي من جعلت مشاعر القصيده خالده في الروح؟!..

تقبل مني فائق الود والأحترام..
ديمه
يالروعتك ديمة
وجمال بيت أنجبك
كل خالص شكرى على حميم ما قلت ، و أعطيت شرفا هنا لكلمات المتواضعة !!

تحيتى و تقديرى






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-06-2009, 02:30 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى العبدي مشاهدة المشاركة
مررت من هنا ورميت ما رميت من حنطة وحبات كرز لكن سفها الريح من حيث لا ادري فاستسلمت لكون وفاضي قد خلا وما كان لي إلا ذلك فأنت تعلم يا عزيزي أنا لا نعوم في النهر إلا مرة واحدة، فمحالا ان نعيد نفس السبحة، قد تأسيت على حنطتي وكرزي فهي لم تلامس يدك وما مسحتها بعينك...وها انا أعود والعود أحمد ...وأكثر...! إذ مغالق أخر فُتحت وسحر جديد ثُقف ...لامسته عن كتب...
ابدأ من الأخير الذي شدني. فقد كان متميزا حقا ودهشت لتوراد الأفكار العجيب الحاصل بيني وبينك في في تيار...الرمل ) و( حين تجلى جبل الصدق...) وعجبت للقلم الدي يتحول إلى عصا عندي والعصا التي تتحول لناي عندك ...اصدقك القول اني حين كنت أخطها ـ في تيار الرمل ـ استحضرت طيفك مرار ولربما زارك طيفي! و عجبت للسرد ـ ولو اختلف تموضعك عن تموضعي فيه لكن الحميمية كانت مشتركا بينهما ... قد كانت تنطلق من الذات وإليها ولا ثالث.
واستحسنت بل استعظمت جولتك في رحاب الذكر الحكيم( الاسكندر، ومريم، وابن نوح وسليمان و و و) والتي تشي بان ربيع واسع الاطلاع تشرب من الثقافات بأزمانها البعيد والقريب ونهل من فكر الشرق والغرب وأقصى الغرب...
كنت جميلا هنا كما انت دوما وأكاد احس هدوءك وتماهيك مع الكلمة الجميلة والعذبة وأتصورك ماسك علىسيجارتك بيدك تستند على خيوط دخانها لتعطي لبديع فكرك التصفيف الأوفى حقا...
نص ملغز ولكن التشكيل والتعشيق والتنضيد الرشيد يغني عن ما ترمي إليها ...ولا يجعل القارئ يعري انتباها للمعنى فالجمال يشبع تطلعه وفضوله... فهو يخرج حتى وإن لم يفهم بنشوة تغمره ...
أخي ربيع يكفيك احتجابا ما ستستفيد منه ..انا اعرفك لحد ما ..أعرف ان الكتابة عندك بمثابة الماء للسمكة فبدونها تموت ....ابق حيا
شكرا لك محمدا علىما نقلت لنا من رياض الوالد فإني وجدت له شذى من العنوان حتى نقطة النهاية ....فشكرا لك....
تقبل مني بفائق احترامي
حدريوي مصطفى

ليتها كانت الأخيرة مصطفى .. ليتها !!

أين أنت .. لم تركتك مدينتك تأكلها الجرذان و السحالى ترتع فيها ،
إنها على وشك الرواح
و ما عاد يصلح معها حقن المنشطات مصطفى !!
تعال مصطفى .. إنى فى انتظارك !!

محبتى أيها المدهش !!

تحيتى و احترامى






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-06-2009, 02:38 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: حين تجلى جبل الصدق ، و أعطاه نايًا !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
مررت بها
تأملتها وغصت بها

تجمدت لحظة
ولحظة تفتت

عشت فيها
وعاشت فى

لكننا فى لحظة انفصلنا
ثم اقتربنا

وانجلت لى
فضممته
ا
وعانقتها
فهربت منى

فلحقتها
وطوقتها
.
.
.
.
.
فطوقتنى
وكبلتنى!!!!!!!!
******
جميلة جداً
تحياتى
كأنك تعشقها
كأنك تيمت بها
فهى لك أخى
و لكنها عصية سيدى
لا تعطى نفسها إلا لواحدها !!
انتبه .. فغيرك كثيرون ، وخاب ما يفعلون !!

تحيتى و تقديرى






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط