الزميلة الفاضلة وفاء
لقد ذكرت لك سلفاً أننى لست بشاعر
وما جاء اعلاه لم يكن مجاملة كما عمدتى اللفظة
من يرد المجاملة يا سيدتى فيجامل فى بيته
وأنا لم أتعود مجاملة غيرى فى بيوتهم
وأد أن ألفت نظرك لأمرٍ مهم
ما بينى و بين سعيد لم يك تأثراً و تأثيراً فحسب
بل إمتد لأكثر من هذا زميلتى
لو حاولت أن اوضحه لكم لأرهقنى ــ وليتكم تتفهموننى ــ
الأمر يا سيدتى كان أكثر مما يدور فى خلد طفل يرسم أحلامه مع ( الآنتيم بتاعه ) كما اندرجت فى مصريتنا ــ حماها الله ــ وما جاء بالسطور لم يك إلا الفات نظره بوجودى معه (إقرأى ردى على قصيدة إلا النبى ).
سيدتى لن أطيل ......
باختصار..
لو جمعتنا الصدفة حينها فقط سيتضح لك مغزى ماجاء أعلاه , وهما يسيران على الهدّار و سكة الحنطور.
تقبل أسفى يأبو السعود وليتنى انتظرت حتى إنفك حصار البريد كان أفضل ........