اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
[align=center]محمد كليب .. أهلا بك صديقى بعد غيبة !!
بلا شك أنك تملك قدرة واسعة على الحكى ، و سرد الأحداث ، و التشكيل إلى حد بعيد ، و هذا أراه فى كامل نصوصك القصصية التى طرحت هنا ، و لكن شيئا ما يستوقفنى هنا ، ألا و هو التخمة التى يصاب بها العمل جراء تكاثر الأحداث ، برغم أن حدثا واحدا كان قادرا على توصيل الرسالة لتى أردتها .. بداية بسرقة الضباط نفسه ، هذاا المهيمن على مقدرات الشعب .. هذه واحدة .. و الثانية هذه الراقصة التى جاءت بتوصية أحد الرجال فى الداخلية .. ثم الأخيرة الوالدان الذان أتيا للتبليغ عن اختطاف ابنتهما !!
لا أدرى ما صلة كل هذا ببغداد و سقوطها ، ليأتى المذياع بما يريد ، و لكن ليدخل فى قلب العمل ، هذا ما لا يقبله النص .. يكفى أخى ، و بتأويل ينسحب هذا على ما تريد دون الحاجة إلى هذا الشحن العجيب
أنت تحمل رسالة ، تريد تبديل و تغيير الأمر ، فـ 24 ساعة كثير على التبليغ عن ضائع .. نعم .. و لكن !!
لغتك محمد جميلة ، و لكنها هنا اختلطت بالعامية و ما اختلطت ، حاولت تفصيح الحوار فى بعض المفردات ، و ظلت بعض المفردات كما هى ، حتى أحسست بالاضطراب ، الذى تحرك فى العمل ، وكانت هناك بعض أخطاء مثل تأمرنى .. أأمرنى ، و إعادة كتابة بعض المشاعر بشكل متكرر وإن دل فإنما يدل على عدم استواء العمل ، ونضجه !!
شرفت محمد بقراءتك
تحيتى و تقديرى[/align]
|
الأستاذ العزيز ربيع
تحية إكبار لك . وقد شرفت بقراءتك للقصة ، وشرفت أيضاً بنقدك البناء ، والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية يا أستاذنا .
وأذن لي أن أوضح علاقة الأحداث ببعضها يا سيدي - وفق رؤيتي المتواضعة -
فالأحداث كلها سقوط وتردي يأستاذ . فإفلاس القانون وعجزه ، وفي أحيان كثيرة تغافله ، هو الذي أضاع الفتاة المسكينة - حتى جاءت جثة - لأنها من الطبقة التي لا سلطان لها ولا جاه .
وبالمقابل ، فإفلاس القانون الدولي وعجزه وميزانه المائل هو الذي أضاع العراق لأنها من الطبقة التي لا سلطان لها - أقصد هنا الدول العربية والإسلامية كافة - في المحافل الدولية .
وبالمقارنة ، فالقانون نفسه العاجز في الحالتين السابقتين هو نفسه الذي يسعى جاهداً في إنقاذ الراقصة اللعوب وإيجاد ما فقد منها - سيارتها - في أقل من 24 ساعة !!
والقانون الدولي - العاجز في قضاينا العربية والإسلامية - هو نفسه الذي يتغافل عن إسرائيل وأمريكا لينكلا بنا أشد تنكيل ، بل وهو نفسه الذي يحمي إسرائيل من الوقوع تحت طائلته .
فالقانون الدولي يا أستاذنا الذي يجريه العالم على دولنا بجبروته وسطوته وميزانه المائل ، هو نفس
القانون الذي تجريه دولنا على شعوبها المطحونة المستضعفة والتي لا يد لها لتزيح القانون جانباً .
ففي بلادنا يا سيدي يالسعادة وحظ من يغمز له القانون ليمر من تحت عباءته !! .
العلاقة يا أستاذنا ليست منبتة أو واهية .
قد تكون العلائق متشابكة وشائكة ومعقدة ، لكن يوجد بينها جميعاً ارتباط من نوع ما ! .
والظلم لا يتجزأ يا أستاذنا ، فليس هناك فرق بين ظلم الدولة لبعض من أفرادها ، أو ظلم المجتمع الدولي بجبروته وسطوته لدولة ما او مجموعة من الدول . الظلم ظلمات !!
مع خالص احترامي وتقديري لك يا أستاذ ربيع . وأنتظر نقدك البناء في نصوص أخرى .