منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-02-2009, 11:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي 24 ساعة قانون

دلف الشاب الوسيم إلى قسم الشرطة ..
وعند نهاية الممر المفضى إلى غرفة الضابط وقف قليلاً ، فعدل من هندامه ، ومسد بيديه على شعره بطريقة مبالغ فيها! ، ورسم ملامح الاضطراب والهلع على وجهه .. ثم انسل إلى الغرفة.
قال للضابط فى نبرة هلعة متقطعة مفتعلة ومتقنة :
- أريد أن أبلغ .. عن .. اختفاء أختى !! ..
نظر الضابط إليه شزراً .. ثم قال له فى استعلاء وسخط :
- أختك .. ومنذ متى اختفت ؟ ..
- منذ عشر ساعات تقريباً ..
ضحك الضابط بملء شدقيه وفى نبرة مستهجنة قال للشاب :
- عشر ساعات .. يا حبيبى ..
وبعد لحظات أردف فى سخرية وخيلاء :
- كل واحد .. أخته تغيب عشر ساعات عن البيت .. يجرى يبلغ القسم .. باسم الله ما شاء الله ..
وفجأة ضحك الضابط بصوت عال " قهه .. قهه .. قهه "
فقال له الشاب باتزان مفتعل :
- علام تضحك حضرتك ؟ .. كلامى فيه شىء يضحك ..
ضرب الضابط كفاً بكف .. ثم قال فى استهزاء :
- كل كلامك يا حبيبى يضحك .. أختك صار لها عشر ساعات غائبة عن البيت .. وجناب
سعادتك هرولت ع القسم لأجل أن تبلغ ..
ثم أردف وهويهز رأسه دهشاً ، وفى لهجة احتقار قال:
- إذن .. أنا لست بضابط ..
وأمسك برتبه على كتفيه متعالياً ، ثم أردف فى سخرية :
- أنا اشتغل منادى ..
فقال له الشاب فى لهجة مستفزة :
- هو حضرتك منادى ..
قاطعه الضابط فى غضب هدار وهو يخبط بقبضة يده بقوة على المكتب أمامه :
- أنت حضرتك بتهرج يا أفندى .. أذهب إلى بيتك فوراً قبل أن أضعك فى الحجز ..
فقال له الشاب فى برود :
- ماذا تعنى بأن أذهب إلى البيت ؟! .. فهمنى سعادتك ..
ثم أردف فى برود أشد وعلى مهل مستفز :
- هذا .. أليس قسم شرطة .. وسعادتك .. ألست ضابط .. فى القسم ..
فرد عليه الضابط وقد كست وجهه غمامة من الغضب الجامح :
- ماذا تريد يا أفندى بالضبط ؟ ..
أجاب الشاب فى برود مميت :
- أريد أن أبلغ عن اختفاء أختى !! ..
رد الضابط بنفاد صبر :
- يا أستاذ .. يا أفندى .. يا محترم .. لا بد أن يمر 24 ساعة على اختفاء أختك المصون !! .. بعدها تحضر لتبلغ فى القسم عن اختفائها !! ..
أمسك الشاب بياقة قميصه ، وملس بيديه على شعره بطريقة مبالغ فيها ، وبعينين زائغتين قال:
- 24 ساعة ..
- نعم يا حبيبى .. 24 ساعة ..
- يعنى سعادتك .. لا بد مرور 24 ساعة ..
خبط الضابط بيده بشدة على مكتبه ثانية ، وبفروغ صبر قال:
- نعم يا فندى .. القانون هكذا !! .. أفهموا القانون تريحونا .. اللله يريحنا ..
منكم ( همسها قى نفسه جانباً ) ..
قال الشاب وهو مازال محافظاً على بروده :
- إذن سعادتك .. لا بد 24 ساعة ..
ثم استطرد فى برود أشد :
- أقصد .. 23 ساعة لا .. 20 ساعة لا !! ..
فأجابه الضابط ببرود أيضاً ( وكان قد قرر فى نفسه مجارة الشاب حتى النهاية ) :
- نعم يا أفندى .. 24 ساعة بالتمام .. 23 ساعة ونصف كلا .. 24 ساعة إلا ربع كلا ..
لا لا ( قالها بأسنان مطبقة ) ..
فرد الشاب فى برود قاتل :
- أوكى .. 24 ساعة .. 24 ساعة .. أوكى ..
ثم همس فى نفسه جانباً : " هذا كثير .. كثير جداً " !! ..
فسأله الضابط :
- وحضرتك قلت لى .. حضرت بتبلغ عن من ؟ ..
- عن اختى سعادتك ..
- أختك .. أين أبوك .. وأين أمك ؟ ..
تلعثم الشاب بعض الشىء .. وبعد لحظة أجاب وهو يمسد شعره !! :
- بابا وماما .. مسافرين بره .. فى النمسا ..
هز الضابط رأسه بحدة وهو يجز على أسنانه بقوة قائلاً :
- النمسا .. ياحبيبى .. يا حبيبى ع النمسا ..
وبعد لحظة أردف فى سخرية :
- وانت واختك .. تعيشون مع من ؟ ..
أجابه الشاب مناوراً :
- ماذا تعنى مع من ؟ ..
قال الضابط فى وقاحة متعمدة وعلى مهل :
- أعنى مع من ! .. يعنى سعادتك .. واختك المصون .. الدرة المكنون .. تنامون مع
من ؟ .. أقصد .....
- مع بعضنا ..
وبعد لحظة استطرد :
- ومع الخدامة ..
رن الهاتف فى غرفة الضابط .. فرفع السماعة بيده اليسرى ووضعها على أذنه ، ثم تنحنح جانباً .. وبدأ التحدث فى خشوع وعلى فترات متقطعة :
- نعم يا فندم ..
- حاضر يا فندم ..
- تأمر يافندم ..
- دعهاا سعادتك تأتى القسم .. وانا سأقوم باللازم يا فندم ..
- نحن القانون يا فندم !! ..
- أبداً يا فندم .. كل الذى تريده سأفعله لها يا فندم .. فقط هى تشرفنا ..
- أوامر سعادتك يا سعادة الباشا ..نحن تلاميذ سعادتك ..
- أبداً يا باشا .. أنا تحت أمر سعادتك ..
- وانا منتظرها يا باشا .. ألف سلامة يا باشا ..
وبطريقة آلية أدى التحية بيده اليمنى ، ثم وضع السماعة .. وإذا به يفاجأ بوجود الشاب أمامه .. فقال متلعثماً وفى غضب :
- أنت لسه واقف ..
ثم بلهجة حادة واحتقار ( وكأنه قد أحرج لسماع الشاب حديثه فى الهاتف ) :
- أتفضل يا أستاذ .. ولما يمر 24 ساعة على غياب اختك .. تعال بلغ .. عندها سنرى
ماذا يمكن أن نفعل !! .. ثم أومأ بيده فى حركة آمرة بالانصراف ..
دلف الشاب إلى خارج القسم .. فركب سيارة مرسيدس 500 سوداء أنيقة ، وعلى التابلوه الخلفى لها يقبع كاب شرطة ، وانطلق بسرعة إلى حال سبيله !!..
* * *
جلس الضابط على كرسيه يتأرجح فى عظمة وتيه .. وأخذ يترنم بأغنية مفضلة لديه ..
فجأة .. غطت سحابة سوداء وجهه ، وصاح وكأنه قد لدغته عقرب هائجة:
- ياابن الكلب ! ..
ثم صرخ صرخة مدوية أقضت القسم كله :
- صول مجاهد ..
- نعم يا فندم ..
- أنت رأيت الولد الذى خرج من عشر دقائق من عندى ..
- لا يا فندم ..
- طيب بسرعة أحضر لى صور العيال المشبوهين بتوع سرقة السيارات !! ..
- حاضر يا فندم ..
وبسرعة البرق أحضر الصول مجاهد الصور :
- اتفضل يا فندم ..
أخذ الضابط يقلب فى الصور أمامه مرات عديدة .. وبعد لحظات مضى يحدق فى صورة واحدة بشدة .. ثم هتف فى غضب :
- هو ابن الكلب ..
لحظة .. ووضع يده أعلى الصورة .. ثم قال فى ذهول :
- لكن الشعر مختلف ! ..
وبعد لحظة أردف :
- هى العينان .. هى الأنف .. هو الوجه .. يا ابن الكلب ..
ثم خبط بيده على جبهته بشدة واستطرد :
- أكيد لابس باروكة !! .. صول مجاهد ..........
فجــــــــــــــــــــــأة ..
فتح باب الغرفة ، ودخلت امرأة ذات جمال وأنوثة فواحة ، وشذا عطرها يعبق فى المكان ، وصدرها العربيد يهتف فى قحة " شبيك لبيك " ..
نهض الضابط مسرعاً ومرحباً بالمرأة .. فجلست على كرسى أمام المكتب دون استئذان ، وجلس هو على كرسى مقابل لها ..
صاح الصول مجاهد فى تلعثم وانبهار :
- حضرتك تأمرنى بحاجة يا فندم ..
أجابه الضابط فى عجلة من أمره مع إيماءة بيده للخارج :
- لا لا ..
- والولد يا .....
قاطعه الضابط :
- خلاص يا مجاهد .. اتفضل دلوقتى !! ..
والتفت للمرأة مرحباً ترحيباً مبالغاً فيه وسألها عما تشرب .. فطلبت " قهوة ع الريحة " ..
نادى الضابط على الصول مجاهد والذى كان على بعد خطوة من الباب :
- صول مجاهد .. لو سمحت ابعتلى اتنين قهوة .. واحد ع الريحة وواحد زيادة !! ..
شد الضابط جسده واعتدل فى جلسته ، ثم أمسك بالنجوم على كتفه وعدلها ، و قال فى تيه :
- أأمرى يا فندم !! ..
كانت المرأة ترتدى جونلة قصيرة " ميكرو جيب " ، فجلست ونصف فخذيها عاريين تماماً .. ثم أخرجت علبة سجائرها من حقيبتها وأشعلت سيجارة ، فأشعلت الضابط حرقة ولوعة .. وأخذت تشد نفساً عميقاً من الدخان ، ثم تنفثه دفعة دفعة .. لحظات ووضعت ساقاً فوق الأخرى ، فلهث الضابط وقال فى لوعة :
- أأمرى يا فندم ..
- السيارة .. المرسيدس .. آخر موديل اتسرقت ..
فقال فى لهجة مستنكرة :
- كيف يا فندم ؟ ..
- كانت واقفة أمام الصالة .. طلعت فلم أجدها ..
ذعر الضابط ، وقال متغيظاً بعد أن أشعل سيجارة هو الآخر :
- يا ولاد الكلب .. يسرقوا سيارة سعادتك .. ومن أمام الصالة ! ..
تململت المرأة على كرسيها وقالت فى إغراء مثير :
- أووه .. طبعاً حضرتك ستقوم باللازم ..
- طبعاً سعادتك .. طبعاً .. لكن كيف حضرت إلى القسم ؟! .. فقالت فى تيه :
- بال بى أم ..
فرد الضابط فى عنجهية :
- 24 ساعة ! .. 24 ساعة بتكون السيارة فى حضن سعادتك !! ..
ردت المرأة وهى تتأفف :
- 24 ساعة .. أووه .. كثير .. كثير جداً .. دا الباشا .......
- سعادتك .. 24 ساعة .. هذا بالكتير .. بالكتير جداً ..
لحظة ثم استطرد :
- ممكن خلال ساعة واحدة تكون عند سعادتك ..
بدلت المرأة ساقاً بساق ، وكأنها أرادت مكافأته !! .. ثم قالت فى ميوعة فاضحة :
- أووه .. أيوا كدا .. مش معقول .. 24 ..... هئ .. هئ ..
أخرجت كارتاً من حقيبة يدها ، وأعطته للضابط ، وجسدها يبرق بريقاً أخاذاً ، ثم قالت فى دعوة مثيرة :
- هذا كارتى .. فيه كل أرقامى .. الموبايل .. الصالة .. البيت .. التليفون فى السيارة .. كل
الأرقام فى الكارت ..
ونهضت هامة بالانصراف .. مشت على مهل فى خطوات إيقاعية مثيرة ، والضابط يمشى لصقها لاهثا ، وشذا عطرها الفواح يفعم أنفاسه .. وعند الباب استدارت قائلة له فى رقة مبالغة
- أتمنى سعادتك تشرفنى ..
ثم استطردت بابتسامة حارة ساحرة :
- لكن بعد السيارة ما توصلنى .. هئ هئ ..
- اطمئنى يا فندم .. 24 ساعة .. 24 ساعة بالكتير ..
ومضت الراقصة البضة الجسد ، الحارة الأنفاس إلى حال سبيلها فى انتظار أن يأتيها فرجها !! .. حتى وإن كان خلال 24 ساعة ..
لكن مع من يصدق الضابط ؟!! .. أمع المختطفة أخته !! .. أم مع الراقصة الفاتنة ! .. وكلاهما يستظل بمظلة القانون ! ..
وبسرعة أمر الضابط الصول " مجاهد " بتجهيز الحملة للهجوم على أوكار لصوص السيارات .. وجميعهم لديهم سجلات حافلة فى أقسام الشرطة ، وأسماؤهم محفورة فيها ! ..
* * *
بعد ثلاث ساعات .. عاد الضابط الهمام إلى القسم ..
جلس على كرسيه مترنماً بأغنيته المفضلة .. محلقاً فى السماء ، وقد كست وجهه ملامح الظفر والسعادة الغامرة ..
فجأة ..
دخل عليه رجل وامرأة يهرولان فى هلع ، والمرأة تقطر ألماً ودموعاً يتفتت الحجر لمرآها .. وقفت المرأة وأفكارها الشاردة تعصرها قهراً وغماً .. ثم قالت وأنفاسها تتقطع وتئن :
- ابنتى .. خطفت .. خطفت ..
لوى الضابط شفتيه مغمغماً فى دهشة من عبث أقداره فى ذلك اليوم المشهود !! :
" يادى النيلة ع اليوم الاسود النهاردة !! " ..
تماسك بعض الشىء وهو يزدرد ريقه .. و زفر زفرة قوية زادت لهيب صدرالمرأة المكروبة ، ثم قال متجهماً وهو يهز يده فى الهواء :
- أهدئى قليلاً يا حاجة ..
فقاطعته الأم الثكلى :
- كيف أهدأ حضرتك .. لقد خطفت ابنتى .. خطفت ابنتى ..
أجابها الضابط فى حدة :
- كيف عرفت أنها خطفت .. ألا يمكن أن تكون هنا أو هنا ..
ثم استطرد فى شىء من الهدوء ( وكأنه لام نفسه على انفعاله ) :
- يا سيدتى .. يا حاجة .. هو كل واحد ابنته تأخرت عن البيت قليلاً يجرى على القسم ليبلغ
.. هو احنا فاضيين ! ..
فرد الأب هلعاً :
- حضرتك البنت خرجت تأخذ درس عند صاحبتها .. وحتى الآن لم تعد إلى البيت ..
أجابه الضابط فى فروغ صبر :
- منذ متى هذا الكلام ؟! ..
رن الهاتف فى غرفة الضابط فرفع السماعة ..
لحظات .. ابتسم ، ومضى يتأرجح على كرسيه وهو يفرك بيده فى مؤخرة رأسه ، وأخذ يتكلم على فترات متقطعة :
- أبداً أبداً .. علامَ تشكرينى سعادتك .. قهه قهه ..
- المهم السيارة وصلت سعادتك سليمة !! ..
- كلا .. أنا قلت بعد 24 ساعة بالكتير .. قهه قهه ..
- وقد وصلت بعد أربع ساعات ! .. قهه قهه ..
- أبداً أبداً .. كلهم نعرفهم .. لهم ملفات عندنا !! ..
- أبداً سعادتك .. شكر على واجب يا فندم ..
- طبعاً .. دعوة مقبولة يا فندم .. إن شاء الله اليوم !! .. شكراً يا فندم .. نحن فى خدمة سعادتك ..
ثم وضع السماعة .. والتفت فانتبه لوجود الرجل والمرأة أمامه !! .. فقال للمرأة وعلى وجهه ابتسامة رقيقة وكأنه يحلم :
- قلت لى حضرتك ! .. البنت صار لها كام ساعة غائبة ؟ ..
تعجبت من أمره المرأة .. وأخذت تحرك يدها فى حركة عصبية ثم قالت :
- صار لها عشر ساعات ..
تجهم الضابط ثانية ، وخبط بقبضة يده على مكتبه قائلاً فى حدة :
- ما حكاية عشر ساعات .. كل واحد يحضر يقول لى اختفت من عشر ساعات .. قد تكون
عند صديقتها .. عند أقاربكم ..
فأجابه الأب فى هلع :
- سألنا عند كل أقاربنا .. عند صاحباتها .. سألنا فى المستشفيات حولنا .. سألنا فى كل
مكان .. ليست موجودة ..
صرخت الأم وهى تلطم خديها :
- البنت خطفت .. خطفت .. يا ترى يا ابنتى .. ماذا فعلوا فيك ؟! ..
ذعر الضابط من النواح والبكاء والعويل ، فقال فى غلظة :
- أنتم ستعملوها مندبة هنا واللا إيه ..
ثم تأفف ، وقال فى لهجة خطابية :
- يا جماعة .. يا حاجة .. لا بد أن يمر 24 ساعة على اختفاء ابنتكم .. 24 ساعة ..
هذا قانون !! ..
- يا لهوى .. 24 ساعة .. دا يكون الدنيا خربت .. دا هى نصف ساعة يكون كل شىء راح
.. يا لهوى .. يا لهوى ..
وانهمرت المرأة فى النحيب والبكاء ..
قال الضابط فى فروغ صبر :
- طيب .. أنتم بتتهموا أحد ..
- نتهم أحد .. نتهم من .. ليس لنا أعداء .. أنتهم زوراً ..
قال الضابط فى حدة وهو يومئ بيده إيذاناً بالانصراف :
- خلاص يا حاجة .. اتفضلى روحى .. وبعد 24 ساعة تعالى بلغى .. بعدها سنرى ماذا
نفعل ؟! .. لا بد من مرور 24 ساعة .. هذا قانون !! ..
انصرف الوالدان المكلومان من القسم ، وقد خلفا وراءهما عويلاً وبكاءً تئن له القلوب الرحيمة..
انصرفا وهما يبكيان بكاءً أسود ممرورا..
أهما يبكيان ما أصابهما ؟ .. أم يبكيان ما أصاب قانون 24 ساعة !! ..
ومضى الضابط إلى حال سبيله .. إلى بيته .. إلى الصالة يتلقى جزاء صنيعه .. الله وحده أعلم ..
* * *
وفى اليوم التالى ..
جلس الضابط على كرسيه يترنم بأغنيته المفضلة كمألوف عادته ، والتلفزيون مفتوح أمامه يتابع أخباره .. تناهى إلى سمعه صدى جلبة بالخارج ، فنادى بأعلى صوته " صول مجاهد " .. فإذا بالباب يفتح وتلقى أمامه جثة فتاة حسناء تقطر دماً وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة ..
وبجوارها لاح للضابط شبحا المرأة والرجل اللذان جاءا بالأمس يبلغان عن اختفاء ابنتهما ..
جلس مجاهد أمام ضابطه ، مطروحاً أمامه سجل التحقيق ..
حدق الضابط فى ساعته !! .. وبدأ التحقيق :
أنه فى يوم 9 / 4 / 2003 .. الساعة .......
وانثالت إفادات الشهود :
" إنها نفس السيارة المرسيدس 500 السوداء الأنيقة ، والتى يقبع على تابلوهها الخلفى كاب الشرطة "
" إنها نفس السيارة التى مرق بها الشاب الوسيم مروق البرق !! .. الشاب ذو الباروكة !! "
لم تنطق الأم الثكلى بإية إفادة .. فقط كانت تردد ، وهى جاثية أمام جثة ابنتها فى حضرة القانون ، وقد ذهب عقلها :
" حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم !! .. 24 ساعة .. دا قانون .. دا قانون " ..
والأب يهتف فى هلع " آه يا ولاد الكلب .. آه يا ولاد الكلب " ..
ها هى الفتاة المسكينة جاءت جثة هامدة .. جاءت بعد أن مضى على اختفائها 24 ساعة قانون .. جاءت بعد أن سلب منها أعز ما تملك .. سلب عرضها وشرفها وكرامتها ..
دقائق معدودات مرت مرور دهر كئيب ..
فجـــــــــــــــــــــأة ..
رفع الضابط صوت التلفزيون .. وإذا بالمذيع نذير الشئوم ينبئ :
" سقوط بغداد اليوم 9 / 4 / 2003 !!! .."
صاح الضابط بقوة مرعبة وهو يخبط بكلتا يديه على مكتبه :
" آآآآه يا ولاد الكلب .. آآآآه يا ولاد الكلب !! " ..
* * *
ها هما الجثتان – الفتاة والعراق – ممددتان مضرجتان فى دمائهما أمام التاريخ ينتظران فصل القانون !!
وحتى الآن ما زال صدى أصوات الشهود يجأر فى الفضاء الواسع اللا محدود .. صدى أصوات متداخلة حروفها سوداء سواد القانون وعجزه :
" حسبنا الله ونعم الوكيل .. 24 ساعة قانون .. آه يا ولاد الكلب .. آآآآه يا ولاد الكلب .. 24 ساعة قانون .. آآآآه يا ولاد الكلب .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل " ..

محمد كليب







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-02-2009, 02:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: 24 ساعة قانون

مرحبا بالصديق محمد عبد الحميد كليب...
مررت هنا لالقي عليك تحية الابداع...لانك غبت عنا لفترة معينة...
اتمنى ان تكون بالف خير...
بخصوص قصتك...سانسخها لكي يتسنى لي الوقت الكافي لقراءتها...
احتاج نفسا طويلا...
احترامي وتقديري...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-02-2009, 12:37 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: 24 ساعة قانون

[align=center]محمد كليب .. أهلا بك صديقى بعد غيبة !!
بلا شك أنك تملك قدرة واسعة على الحكى ، و سرد الأحداث ، و التشكيل إلى حد بعيد ، و هذا أراه فى كامل نصوصك القصصية التى طرحت هنا ، و لكن شيئا ما يستوقفنى هنا ، ألا و هو التخمة التى يصاب بها العمل جراء تكاثر الأحداث ، برغم أن حدثا واحدا كان قادرا على توصيل الرسالة لتى أردتها .. بداية بسرقة الضباط نفسه ، هذاا المهيمن على مقدرات الشعب .. هذه واحدة .. و الثانية هذه الراقصة التى جاءت بتوصية أحد الرجال فى الداخلية .. ثم الأخيرة الوالدان الذان أتيا للتبليغ عن اختطاف ابنتهما !!
لا أدرى ما صلة كل هذا ببغداد و سقوطها ، ليأتى المذياع بما يريد ، و لكن ليدخل فى قلب العمل ، هذا ما لا يقبله النص .. يكفى أخى ، و بتأويل ينسحب هذا على ما تريد دون الحاجة إلى هذا الشحن العجيب
أنت تحمل رسالة ، تريد تبديل و تغيير الأمر ، فـ 24 ساعة كثير على التبليغ عن ضائع .. نعم .. و لكن !!
لغتك محمد جميلة ، و لكنها هنا اختلطت بالعامية و ما اختلطت ، حاولت تفصيح الحوار فى بعض المفردات ، و ظلت بعض المفردات كما هى ، حتى أحسست بالاضطراب ، الذى تحرك فى العمل ، وكانت هناك بعض أخطاء مثل تأمرنى .. أأمرنى ، و إعادة كتابة بعض المشاعر بشكل متكرر وإن دل فإنما يدل على عدم استواء العمل ، ونضجه !!
شرفت محمد بقراءتك
تحيتى و تقديرى[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-02-2009, 12:04 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورالدين شكردة
أقلامي
 
الصورة الرمزية نورالدين شكردة
 

 

 
إحصائية العضو







نورالدين شكردة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نورالدين شكردة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نورالدين شكردة

افتراضي رد: 24 ساعة قانون

أخي محمد اهلا ومرحبا بك مجددا ولي عودة لساعاتك ال24







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-02-2009, 11:54 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي رد: 24 ساعة قانون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
مرحبا بالصديق محمد عبد الحميد كليب...
مررت هنا لالقي عليك تحية الابداع...لانك غبت عنا لفترة معينة...
اتمنى ان تكون بالف خير...
بخصوص قصتك...سانسخها لكي يتسنى لي الوقت الكافي لقراءتها...
احتاج نفسا طويلا...
احترامي وتقديري...
الأخ العزيز دريسي
شكراً على سؤالك عن غيابي ، لكنها ياأخي العزيز أرزاء الحياة ومشاغلها للحصول على الرزق وتأمين الحياة بقدر ما نستطيع .
وانا فى انتظار تشريفك وقراءة النص والتعليق عليه .
مع خالص تحياتي .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-02-2009, 12:43 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي رد: 24 ساعة قانون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
[align=center]محمد كليب .. أهلا بك صديقى بعد غيبة !!
بلا شك أنك تملك قدرة واسعة على الحكى ، و سرد الأحداث ، و التشكيل إلى حد بعيد ، و هذا أراه فى كامل نصوصك القصصية التى طرحت هنا ، و لكن شيئا ما يستوقفنى هنا ، ألا و هو التخمة التى يصاب بها العمل جراء تكاثر الأحداث ، برغم أن حدثا واحدا كان قادرا على توصيل الرسالة لتى أردتها .. بداية بسرقة الضباط نفسه ، هذاا المهيمن على مقدرات الشعب .. هذه واحدة .. و الثانية هذه الراقصة التى جاءت بتوصية أحد الرجال فى الداخلية .. ثم الأخيرة الوالدان الذان أتيا للتبليغ عن اختطاف ابنتهما !!
لا أدرى ما صلة كل هذا ببغداد و سقوطها ، ليأتى المذياع بما يريد ، و لكن ليدخل فى قلب العمل ، هذا ما لا يقبله النص .. يكفى أخى ، و بتأويل ينسحب هذا على ما تريد دون الحاجة إلى هذا الشحن العجيب
أنت تحمل رسالة ، تريد تبديل و تغيير الأمر ، فـ 24 ساعة كثير على التبليغ عن ضائع .. نعم .. و لكن !!
لغتك محمد جميلة ، و لكنها هنا اختلطت بالعامية و ما اختلطت ، حاولت تفصيح الحوار فى بعض المفردات ، و ظلت بعض المفردات كما هى ، حتى أحسست بالاضطراب ، الذى تحرك فى العمل ، وكانت هناك بعض أخطاء مثل تأمرنى .. أأمرنى ، و إعادة كتابة بعض المشاعر بشكل متكرر وإن دل فإنما يدل على عدم استواء العمل ، ونضجه !!
شرفت محمد بقراءتك
تحيتى و تقديرى[/align]
الأستاذ العزيز ربيع
تحية إكبار لك . وقد شرفت بقراءتك للقصة ، وشرفت أيضاً بنقدك البناء ، والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية يا أستاذنا .
وأذن لي أن أوضح علاقة الأحداث ببعضها يا سيدي - وفق رؤيتي المتواضعة -
فالأحداث كلها سقوط وتردي يأستاذ . فإفلاس القانون وعجزه ، وفي أحيان كثيرة تغافله ، هو الذي أضاع الفتاة المسكينة - حتى جاءت جثة - لأنها من الطبقة التي لا سلطان لها ولا جاه .
وبالمقابل ، فإفلاس القانون الدولي وعجزه وميزانه المائل هو الذي أضاع العراق لأنها من الطبقة التي لا سلطان لها - أقصد هنا الدول العربية والإسلامية كافة - في المحافل الدولية .
وبالمقارنة ، فالقانون نفسه العاجز في الحالتين السابقتين هو نفسه الذي يسعى جاهداً في إنقاذ الراقصة اللعوب وإيجاد ما فقد منها - سيارتها - في أقل من 24 ساعة !!
والقانون الدولي - العاجز في قضاينا العربية والإسلامية - هو نفسه الذي يتغافل عن إسرائيل وأمريكا لينكلا بنا أشد تنكيل ، بل وهو نفسه الذي يحمي إسرائيل من الوقوع تحت طائلته .
فالقانون الدولي يا أستاذنا الذي يجريه العالم على دولنا بجبروته وسطوته وميزانه المائل ، هو نفس
القانون الذي تجريه دولنا على شعوبها المطحونة المستضعفة والتي لا يد لها لتزيح القانون جانباً .
ففي بلادنا يا سيدي يالسعادة وحظ من يغمز له القانون ليمر من تحت عباءته !! .
العلاقة يا أستاذنا ليست منبتة أو واهية .
قد تكون العلائق متشابكة وشائكة ومعقدة ، لكن يوجد بينها جميعاً ارتباط من نوع ما ! .
والظلم لا يتجزأ يا أستاذنا ، فليس هناك فرق بين ظلم الدولة لبعض من أفرادها ، أو ظلم المجتمع الدولي بجبروته وسطوته لدولة ما او مجموعة من الدول . الظلم ظلمات !!
مع خالص احترامي وتقديري لك يا أستاذ ربيع . وأنتظر نقدك البناء في نصوص أخرى .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-02-2009, 12:45 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي رد: 24 ساعة قانون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة مشاهدة المشاركة
أخي محمد اهلا ومرحبا بك مجددا ولي عودة لساعاتك ال24
الأخ العزيز نور الدين .
شكراً لمرورك السريع وأنتظر عودتك .
مع كل الود .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-02-2009, 12:51 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: 24 ساعة قانون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الحكيم كليب مشاهدة المشاركة
الأستاذ العزيز ربيع
تحية إكبار لك . وقد شرفت بقراءتك للقصة ، وشرفت أيضاً بنقدك البناء ، والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية يا أستاذنا .
وأذن لي أن أوضح علاقة الأحداث ببعضها يا سيدي - وفق رؤيتي المتواضعة -
فالأحداث كلها سقوط وتردي يأستاذ . فإفلاس القانون وعجزه ، وفي أحيان كثيرة تغافله ، هو الذي أضاع الفتاة المسكينة - حتى جاءت جثة - لأنها من الطبقة التي لا سلطان لها ولا جاه .
وبالمقابل ، فإفلاس القانون الدولي وعجزه وميزانه المائل هو الذي أضاع العراق لأنها من الطبقة التي لا سلطان لها - أقصد هنا الدول العربية والإسلامية كافة - في المحافل الدولية .
وبالمقارنة ، فالقانون نفسه العاجز في الحالتين السابقتين هو نفسه الذي يسعى جاهداً في إنقاذ الراقصة اللعوب وإيجاد ما فقد منها - سيارتها - في أقل من 24 ساعة !!
والقانون الدولي - العاجز في قضاينا العربية والإسلامية - هو نفسه الذي يتغافل عن إسرائيل وأمريكا لينكلا بنا أشد تنكيل ، بل وهو نفسه الذي يحمي إسرائيل من الوقوع تحت طائلته .
فالقانون الدولي يا أستاذنا الذي يجريه العالم على دولنا بجبروته وسطوته وميزانه المائل ، هو نفس
القانون الذي تجريه دولنا على شعوبها المطحونة المستضعفة والتي لا يد لها لتزيح القانون جانباً .
ففي بلادنا يا سيدي يالسعادة وحظ من يغمز له القانون ليمر من تحت عباءته !! .
العلاقة يا أستاذنا ليست منبتة أو واهية .
قد تكون العلائق متشابكة وشائكة ومعقدة ، لكن يوجد بينها جميعاً ارتباط من نوع ما ! .
والظلم لا يتجزأ يا أستاذنا ، فليس هناك فرق بين ظلم الدولة لبعض من أفرادها ، أو ظلم المجتمع الدولي بجبروته وسطوته لدولة ما او مجموعة من الدول . الظلم ظلمات !!
مع خالص احترامي وتقديري لك يا أستاذ ربيع . وأنتظر نقدك البناء في نصوص أخرى .

أحى فيك أخى محمد هذا الوعى الأكثر من رائع
و أكيد استفدت من كل هذا

وأعدك صديقى أن أكون كما تحب
تحيتى و تقديرى






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-02-2009, 02:27 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: 24 ساعة قانون

مرحبا بالاخ الفاضل محمد كليب...
بين شرعية القانون ومشروعيته..ينبت فكر يتوغل في مؤسساته يتجاوزها ليصبح حكرا على رغبات شخصية باسم المصلحة والزبوني والمحسوبي واحيانا اخرى بالتلاعب به في لحظات السلم وانقلابه شيطانا على الشعوب في لحظات احتدام الصراع...
توقفت هنا بعد قراءة امتعتني للغاية...وانا اعرف انه تنتظرني انعطافات للسرد تنسج المفاجأة..وبالفعل تناضدت الاحداث لتلتقي مع منطق الصدفة ربما لتشكل حقيقة قوانيننا...
اكتشفت هنا من خلال هذه القصة...اننا نستطيع ان نقول افضل ما لذينا...عندما نطلق العنان لاقلامنا كي ترسم بتلقائية مسارات القص..بلغة جميلة...عذبة...وفي متناول الكل...
اشكرك اخي محمد كليب على ذه اللحظة القرائية التي احببتها...
احترامي وتقديري...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-02-2009, 11:19 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي رد: 24 ساعة قانون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
مرحبا بالاخ الفاضل محمد كليب...
بين شرعية القانون ومشروعيته..ينبت فكر يتوغل في مؤسساته يتجاوزها ليصبح حكرا على رغبات شخصية باسم المصلحة والزبوني والمحسوبي واحيانا اخرى بالتلاعب به في لحظات السلم وانقلابه شيطانا على الشعوب في لحظات احتدام الصراع...
توقفت هنا بعد قراءة امتعتني للغاية...وانا اعرف انه تنتظرني انعطافات للسرد تنسج المفاجأة..وبالفعل تناضدت الاحداث لتلتقي مع منطق الصدفة ربما لتشكل حقيقة قوانيننا...
اكتشفت هنا من خلال هذه القصة...اننا نستطيع ان نقول افضل ما لذينا...عندما نطلق العنان لاقلامنا كي ترسم بتلقائية مسارات القص..بلغة جميلة...عذبة...وفي متناول الكل...
اشكرك اخي محمد كليب على ذه اللحظة القرائية التي احببتها...
احترامي وتقديري...
الأستاذ العزيز دريسي
مرحباً بك ثانية ، وشكراً لك على قراءتك الواعية ، وأصارحك القول أن قلمي لم يخط حرفاً واحداً في هذه القصة - أو غيرها - إلا بعدما اضطرمت مشاعري وأحاسيسي بموقف ما ، فكانت تلك الكلمات المتواضعة لتطفح بما يئن به العقل والوجدان .
مع خالص الود .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط