منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-02-2009, 02:40 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي خطط تجعل أولادك يحبون القراءة ...!!

[align=center]ملخص كتاب

(حب القراءة 99 طريقة لجعل الأطفال يحبون القراءة)

المؤلفة ميري ليونهاردت ـ ترجمه إبراهيم العمري

(بيت الأفكار الدولية)

جمع وإعداد وتلخيص بتصرف : تركي العبدلي


الخطوات العملية لترغيب الأطفال في القراءة

أـ ما قبل المرحلة الابتدائية
1) أن يكون المعلم مهتما بالكتب كأن يراه الأطفال يقرأ أو يتكلم عن كتاب… أو أن يزور المعارض المخصصة للكتب.

2) أن يهدي لهم هدايا تحتوي كتبا.

3) عدم إجبار الطفل على القراءة.

4) حاول أن تفهم ما يحب طفلك أن يقرأ ولا ترغمه على ما تحب أنت.

5) ليس شرطاً من يقرأ كتب العنف أن يكون شريراً في الغد بل لعله يتجنب مشاكلها لمعرفته بها.

6) ينبغي أن يراعي المعلم التناسب بين الكتاب وعقلية الطفل حسب سنه.

7) قد ينصرف الطفل عن القراءة برهة من الزمن فلا يعني ذلك أنه تركها.

8 ) ليس بالضرورة أن كل من تعدى مرحلة الطفولة ولم يحب القراءة أنه لن يحبها مستقبلاً.

9) ينبغي عدم الإسراف في شراء أشرطة الفيديو ولكن أجعل كتاباً مكان الشريط .

10) اجعل هناك جلسات للكتاب المسموع كأن تقرأ قصة وهم يسمعون وتجعل في القراءة نوع من المرح كأن تتعمد الخطأ في الألفاظ ليصححوها.

11) ممكن أن يكون القراءة المسموعة خطوة أولى لجعل الطفل يحب القراءة كأن تقرأ وإذا بقي صفحتين أو ثلاثة تتظاهر بالتعب وتجعله يكملها بعد ما تشعل حماسته لخاتمتها.

12) هناك ألعاب تتعلق بالمكتبة قراءة أو كتابة مثاله أن تطلب منه يكتب قائمة *****ات يبدأ بالحرف (كذا) فيبادر قبل أخيه في الكتابة أو تعطيه ورقة الطلبات وتجعله يشطب ما اشتريته من السوق.

13) حاول أن تربط بين اهتمامات طفلك العملية وبين نوعية الكتب، حتى يكون مبدعاً في اهتماماته أو حتى تجذبه للقراءة إن لم يكن يرغب بها.

14) من الوسائل التي من الممكن أن ترغب طفلك في القراءة هو إعطاؤه كتب قصصية مصورة ممتعة تجذبه بألوانها وأشكالها وشخصياتها.

15) المدح والتشجيع عاملان مهمان في دفع الطفل للقراءة.

16) شراء الكتب الصعبة تكره الطفل في القراءة.

17) فلا تقلق من أن طفلك يقرأ الكتب المصورة لفترة أطول من الآخرين احرص على نوعية الكتاب.

18) عندما يتقن الطفل القراءة لا تهمله بل تابعه فإن الإهمال خطوة لقتل حبها في نفسه.

ب ـ في المرحلة الابتدائية

19 ـ 1 ) شجع طفلك على قراءة الكتب المسلسلة .

20 ـ 2) إذا الطفل أحب أن يقرأ لمؤلف معين فلا بأس ولا تلزمه على التنوع.

21 ـ 3) أعط وقتاً جيداً يحبه طفلك للقراءة.

22 ـ 4) أعط وقتا لطفلك أن يأتي بفاصل تمثيلي لشخصية يحب أن يقلدها قرأ عنها في كتاب.

23 ـ 5) بعد انتهاء الطفل من اللعب والفاكهة فأمره جازماً أن يذهب إلى سريره لينام وأحرص أن يكون قبل موعد نومه ولو بقترة قصيرة نسبياً واجعل كتاباً على المنضدة القريبة من سريره أو قصة فستجده يمد يده إليها.

24 ـ 6) إن شعرت أن ابنك يمل من كثرة القراءة فاجعل هناك فسحة لمشاهدة الفيديو أو سماع نشيدة أو لعب غير متعب.

25 ـ 7) لا تتدخل في كيفية قراءة الطفل للكتاب كأن تعرض عليه جلسة معينة أو أن لا يأكل ولا يشرب أو لا يقطع القراءة ليلاعب أخته التي تصغره.

26 ـ 8 ) احرص على طفلك إذا أراد الذهاب إلى مخيم ربيعي أو السفر مع العائلة أن تسأله ما هو الكتاب الذي يرغب أن يصاحبه في السفر أو ..الخ.

27 ـ 9) احرص أن يكون في البيت مكتبة ولو صغيرة.

28 ـ 10) تحمل بعض الفوضى في بادي الأمر فإذا ترك الطفل الكتب مبعثرة هنا وهناك بعد القراءة فلا تلزمه دائماً بترتيبها فسيربط الطفل بين المشقة في الترتيب وبين الكتب وسيتجه من داخله إلى ما لا مشقة فيه كمشاهدة الفيديو أو اللعب بالأرجوحة.

29 ـ 11) حاول أن لا يصادق طفلك إلا من يحب القراءة وإن لم يكن بيدك انتقائهم حاول التأثير عليهم ما استطعت كأن تدعوهم مع ابنك إلى المكتبة العامة.

30 ـ 12) إن كان طفلك يأخذ الكتاب من المكتبة العامة فضيعه أوأتلفه أو حتى تلكأ في إرجاعه فلا تخوفه من أمين المكتبة ولكن عليك أن تعلمه تعاليم الإسلام في إرجاع الأمانة.

31 ـ 13) لا تضع جهاز تلفاز في غرفة ابنك ولكن اجعل هناك بعض الكتب المفيدة حتى يلجأ إليها في وقت الفراغ أو عند النوم.

32 ـ 14) ضيق سهولة الوصول أشرطة الفيديو ولا تجعلها في متناول يده بل اجعلها في مكان بعيد لا تكثر من الألعاب المسلية ولا تحرمه منه كذلك، ولا تشعر ابنك أنك تضيق الخناق (المتعوي) عليه لتلجئه إلى الكتب وإلا سيكون هناك ردة فعل سلبية.

33 ـ 15) لا تحرم ابنك من وسائل وثورة الاتصالات المعاصرة كالكمبيوتر وغيرها وإلا عند تمكن ابنك منها في المستقبل سينطلق إليها مبهوراً وستضعف عنده الرغبة في حب القراءة والمطالعة.

34 ـ 16) علم طفلك في المراحل المتقدمة إن الهدف من الكتاب ليس القراءة فحسب بل هو التعلم والعمل ومنفعة ( دينه ) ونفسه ومجتمعه ووطنه.




ودمتم بخير،،،

[/align]

تركي العبدلي







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-02-2009, 02:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: ملخص كتاب: 99 طريقة لجعل الطفل يحب القراءة...!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مشكلة الثقافة والاطلاع أصبحت ظاهرة لا يمكن تجاهلها فى العالم العربى لذلك يجب إعداد وتدريب النشء على القراءة منذ الطفولة . مما يؤكد وجوب توعية الناس بأهمية اقرأ لأن أمة اقرأ لا تقرأ فكيف ننصر النبى صلى الله عليه وسلم ونحن لم نؤد حق أول كلمة نزلت عليه يجب أن تتناول الحملة أهمية العلم والاطلاع وأثرهم فى تقدم الأمم والمقارنة بين وضع الأمة الآن ووضعها عندما كانت تعرف معنى كلمة اقرأ وعن الحد الأدنى من العلم الشرعى الذى يجب أن يكون المسلم ملماً به حتى يقيم شعائر دينه .

مشروع أمة اقرأ:-

بما أن الكتاب يعتبر أهم مصارد المعرفة بعد الطبيعة لأنه المصدر الاساسي لتعلم الإنسان المعارف كلها منذ أن عرف القراءة والكتابة علي الرغم من تقدم تكنولوجيا وسائل المعرفة من مقرءة ومسموعة ومشاهدة الا أن مكانه مازال في الصدارة دون منازع فهو المرجع الأول للباحثين والمفكرين ويعتبر المصدر الرئيسي في العملية التعليمية في مشارق الأرض ومغاربها ومهما تقدمت الأمم لاتستطيع الاستعناء عنه كوسيلة تربوية وتعليمية...
فلماذا تقرأ ؟ .

أولاً: القراءة وسيلة لتحصيل العلم الشرعي، من خلال تلاوة كتاب الله عز وجل، والقراءة في الحديث النبوي، والقراءة فيما دوّنه أهل العلم تفسيراً للقرأن وصياغة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي مسائل الفقه والإعتقاد أو في علوم الوسائل من مصطلح وأصول أو من كتب الزهد والرقائق وغيرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)، وقال أيضاً ( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله به طريقاً إلي الجنة، وأن الملائكة تضع اجنحتها رضاء لطالب العلم، وأن العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، وفضل العالم علي العابد كفضل القمر علي سائر الكواكب، وأن العلماء ورثة الانبياء وأن الانبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن اخذه أخذ بحظ وافر).

ثانياً: القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والآفاق وإثراء عقلية الإنسان.

ثالثاً: القراءة وسيلة لإستثمار الوقت والمرء محاسب عليه وسيسأل عنه يوم القيامة عنه يوم القيامة ومايزال الكثير من الشباب يتساءل كثيراً فيما يقضي وقته ومايزال الفراغ هاجساً كبيراً أمامهم.

رابعاً:القراءة وسيلة للتعويد علي البحث، إننا حينما تواجهنا مشكلة أو يطرق بالنا سؤال حول تفسير آية او حول حديث أيصح أم لا ؟ أو حول رأي فقهي الخ....، لايسوغ أن يكون طريقنا الأول هو السؤال لا غير لابد أن يكون لنا وسيلة للبحث.

خامساً: القراءة وسيلة للإفادة من تجارب الآخرين، إنك حين تقرأ وتعتاد القراءة تعطي لفكرك إمتداداً واسعاً علي مدي الزمن لاينتهي إلا حيث يبدأ التدوين والكتابة، فأنت تقرأ لاولئك الذين تعرفهم وتراهم؛ وتقرأ لجميع من عاصرتهم ولم تتح لك فرصة اللقاء بهم والسماع منهم، وتقرأ لاولئك الذين سبقوك فماتوا قبلك وتقرأ في سير القرون الأولي من سلف الأمة ، فالقراءة تعطيك رصيد هائلاً عمره بالقرون وتمدك بتجارب الآخرين الذين مضَوا من أزمنة كثيرة واماكن شتي وثقافات مختلفة بل يستطيع القارئ الناقد الاستفادة حتي من تجارب الاعداء ومما كتبوه فالحق ضالة المؤمن.

سادساً: القراءة وسيلة تربوية؛ فأنت حين تعاني ضعفاً في الهمة في طلب العلم فما عليك إلا أن تقرأ كتاباً جمع سير وأخبار القوم كيف علت همتهم في تحصيله وطلبه، وحين تري من نفسك جرأة وإقداماً علي المعصية فما عليك الا أن تعود لبعض كتب التربيه والرقائق فتجد فيها ما يزجرك ويهزك هزاً عنيفاً.







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 20-09-2011 في 05:57 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-02-2009, 02:47 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: ملخص كتاب: 99 طريقة لجعل الطفل يحب القراءة...!!

الرجاء قراءة الموضوع جيداً حتى يتضح للجميع إلى أى مدى وصل معدل تدنى مهارات القراءة .

خبراء يحذرون من تدني مهارات القراءة لدى الشباب العربي

إسلام تايم – الجزيرة نت – 13/7/2008

ناقش خبراء وأكاديميون وتربويون على مدى يومين أكثر من عشرين بحثا علميا في المؤتمر العلمي الثامن الذي أقامته الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة تحت عنوان "ماذا يقرأ الأطفال والشباب؟ ولماذا يقرؤون؟ ولمن يقرؤون؟" في دار الضيافة بجامعة عين شمس.

وحذر هؤلاء من تدني مهارات القراءة لدى الشباب العربي بشكل كبير, وطالبوا الجهات المعنية والمراكز العلمية بالتحرك لمعالجة هذه الأزمة التي تؤثر على حاضر ومستقبل الأمة العربية.

وفي البداية أرجع رئيس المؤتمر وأستاذ المناهج بكلية التربية بجامعة عين شمس فتحي يونس، تدني الميول القرائية إلى أن الطفل العربي مغيب ولا قرار له ولا رغبات في مناهج المدرسة العربية, لافتا إلى أن مليون طالب جامعي في مرحلة واحدة يدرسون ذات المناهج وكأنهم "زكائب" (أكياس كبيرة) تعبأ لا فرق بينها.

"إحصائية اليونسكو تشير إلى أن متوسط قراءة الطفل في العالم العربي خارج المنهج الدراسي لا يتجاوز ست دقائق في السنة"

وشدد أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة عاطف العراقي على أن القراءة هي الطريق الذهبي نحو الثقافة, وأبدى مخاوفه من أن تقتل الثقافة الإلكترونية الإبداع وتقضي عليه "لأنها تجعل الإنسان مفعولا به وليس فاعلا, كما يحدث مع الكتاب التقليدي الذي نحاوره".

ولفت العراقي في حديثه إلى أن نسبة القراءة في تراجع وانحسار، موضحا أن "جيل التلفزيون والساندويتش لم يعد لديه صبر على التعلم, ويتلقى من مصادر بها أخطاء فادحة علمية ولغوية وتاريخية".

والأزمة في تقدير العراقي "بدأت بتراجع اللغة العربية الفصحى وأصبح الطالب لا يريد بذل أي عناء أو مشقة لتحصيل المعلومة".

وفي دراسة مسحية تحليلية عن واقع القراءة لدى الأطفال في الوطن العربي, حذرت أستاذة المناهج وطرق تدريس اللغة العربية بجامعة طنطا نادية أبو سكينة مما وصفته "بمرض تفشى في المجتمع العربي, وهو كره أطفالنا للقراءة مع البقاء لساعات أمام التلفاز".

واستشهدت الباحثة بإحصائية لمنظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) تشير فيها إلى أن متوسط قراءة الطفل في العالم العربي لا يتجاوز ست دقائق في السنة, خارج المنهج الدراسي.

وقالت نادية إن الأرقام العالمية بها حقائق محبطة, منها أن الطفل الأميركي نصيبه من الكتب في العام 13260 كتابا، والطفل الإنجليزي 3838 كتابا، والطفل الفرنسي 2118، والإيطالي 1340 كتابا، والروسي 1485 كتابا, بينما الطفل العربي لا نكاد نجد له رقما ولو هزيلا يمثل نصيبه في عالم الكتب، فالمكتبة العربية شبه خالية من كتب الأطفال، حيث بلغ عدد كتب الأطفال الصادرة في أحد الأعوام 322 كتابا فقط. "الآباء والمعلمون أكثر الناس مقاومة لتغيير وتطوير المناهج الدراسية"

وأشار بحث عن العلاقة بين الميول القرائية وبعض مهارات التفكير الناقد بين طلاب جامعة أبو ظبي إلى انشغال الشباب بالقراءة الإلكترونية وتفضيلهم لها وعزوفهم عن القراءة الحرة، حيث يهتم الذكور بالمواقع الدينية والحوارية والرياضية، بينما تهتم الإناث بالمواقع التعليمية والدينية.



وأرجع بحث بعنوان "أبناؤنا ماذا يقرؤون؟ وكيف يقرؤون؟" مشكلة الانصراف عن القراءة إلى قصور مهارات الفهم القرائي، ما يوقع الأبناء فريسة الإغواء أو التضليل أو خطأ التأويل, مشيرا إلى أن الآباء والمعلمين أكثر الناس مقاومة لتغيير وتطوير المناهج الدراسية.

وأشار التربوي غانم البسطامي إلى أن تسرب ما يزيد عن 50% من التعليم, يأتي بسبب الضعف القرائي.

وأكد البسطامي في بحثه أن وضع برامج لمن يعانون الضعف القرائي تعتمد على منهجية الحوار والتثقيف الشعبي, يشجع الأطفال المتسربين على العودة إلى التعليم وتطوير بناهم القرائية والمعرفية.







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 21-02-2009 في 09:17 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-02-2009, 02:51 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: ملخص كتاب: 99 طريقة لجعل الطفل يحب القراءة...!!

[align=center]تجربة موقع همة فى قطر بخصوص حملة اقرأ

المشروع: مشروع اقرأ


اقـــرأ؟ مـا أنـا بقـارئ ! اقــرأ؟ مـا أقـرأ؟ هي أول كلمة وأمر إلاهي لخاتم أنبياء الله تعالى والرسول الذي أيقظ همة رجال كانوا في جاهلية وجهالة حملوا لواء الأمانة فبنوا نفوساً مؤمنة قوية شيدت حضارة عاشت أمداًً من الدهر. إن أمة الإسلام هي أمة ((اقرأ)) "وهي أول كلمة نزلت من القرآن الكريم" . وأن أول حملة في العالم لمحو الأمية كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وآله سلم الذي أمر بأن يَفدي كلُ أسيرٍ من أسرى بدر نفسه بتعليم عشرة من الصحابة القراءة والكتابة . إن تعليم القراءة والكتابة في تاريخ الإسلام يكاد يكون عملاً مقدساً لما يحدثه من نور في وجوه المتعلمين ومتعة عقلية يستشعرون لذتها فور إزالة أميتهم . لقد كانت هذه الأمة سيدة العالم حينما كانت تهتم بالقراءة والكتابة والبحث وكانت همّة الرجال عالية تشد الرحال من أجل تعلم وتعليم العلم . وعندما آثرت الأمة الدعة والسكون والملذات وهجرت أسس الحضارة التي تمثلت في القيم والعلم الذي أخذه منها الغرب أصبحوا سادة العالم. إن الأمة التي لا تقرأ لا تسود العالم ولا تبني حضارة . فمشروعنا ((اقرأ)) هو أحد مشاريع همّة لبلوغ القمة مشروعنا الحضاري لبناء إنسان يساهم في بناء حضارة . رسالة مشروع اقرأ : إشعال فتيل حب القراءة والتعلم والتعليم والبحث العلمي في نفوس الأمة لنكون قادة القرن القادم . الرؤية : مقدمة * متوسط قراءة الفرد العربي 6 دقائق مقارنة بـ 12 ألف دقيقة في السنة للغربي . أين تذهب الـ 525.594 دقيقة ؟ * نهدف من خلال مشروع اقرأ في المرحلة الأولى إلى رفع معدل القراءة لدى الفرد العربي إلى 3.120 دقيقة في السنة الأولى ثم إلى 15.000 دقيقة في السنة الثانية . * ونهدف إلى رفع معدل القراءة لدى الفرد إلى 12 كتاب في السنة الأولى . مشروع اقرأ هو أحد مشاريع همّة الثلاثين بل يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد مشروع قيم والتي تشكل مجتمعة هرماً يرتقي صعوداً لبلوغ قمة المجد لهذه الأمة مع نهاية هذا القرن . وسوف نترجم هذه الأهداف عن طريق إقامة عدد من البرامج على سبيل المثال لا الحصر : * برنامج القراءة الفعّالة . * برنامج القراءة الحرة . * برنامج القراءة التخصصية . * برنامج الطالب المعلم . * برنامج بحوث واقعية . * برنامج أوقات ثمينة . * برنامج مهارات . * برنامج قراءات أجنبية . * برنامج استضافة كاتب . * برنامج الشراكة المجتمعية . * برنامج القراءة للمكفوفين . * برنامج القراءة للمرضى . * والعديد من البرامج الأخرى .
أهداف المشروع:
1- إشعال فتيل حب القراءة والتعلم والتعليم والبحث العلمي في نفوس الأمة لنكون قادة القرن القادم

2- رفع معدل قراءة العربي إلى 3.120 دقيقة في السنة
متوسط قراءة الفرد العربي 6 دقائق مقارنة بـ 12 ألف دقيقة في السنة للغربي 0 أين تذهب الـ 525.594 دقيقة ؟ لذلك نهدف من خلال مشروع اقرأ في المرحلة الأولى إلى رفع معدل القراءة لدى الفرد العربي إلى 3.120 دقيقة في السنة 0


برامج المشروع:
1- برنامج القراءة الفعّالة
برنامج القراءة الفعّالة أحد برامج مشروع أقرأ ضمن مشروع همة الطموح لبناء حضارة حيث نهدف من خلال برنامج القراءة الفعّالة إلى :

الأهــــــــداف :

1 الحفاظ على الهوية واللغة العربية .
2 نشر حب القراءة والتعليم المستمر .
3 رفع معدل قراءة الفرد إلى 12 كتاب في السنة ، بمعدل كتاب كل شهر .
4 برنامج القراءة الفعّالة (نظام المجموعات) يضمن الاستفادة القصوى من القراءة.

- 3 –

5 نظام مجموعات القراءة يشجع الفرد ويخلق له نوعا من الالتزام .
6 تنمية موهبة النقاش والحوار .
7 تدعيم قيمة التعاون وتهيئة الجو لتكوين علاقات بين أفراد المجموعة .
8 الرئاسة الدورية للمجموعة برنامج عملي للقيادة وفن الحوار .
9 التزام المجموعة بتنفيذ برنامج قيم .
10 الاستفادة من الأوقات والمساهمة في جعل هدف سامي لأفراد المجموعة .
11 التعاون على تنفيذ مشاريع خدمة المجتمع .
12 إقامة دورات تدريبية لتعلم مهارات القراءة السريعة .

آليات تطبيق البرنامج:

1 هذا البرنامج عبارة عن القراءة بنظام المجموعات ، حيث تتكون المجموعة من 5 إلى 9 أفراد .
2 يكون لكل مجموعة اسم .
3 تتفق المجموعة على عنوان كتاب واحد يقتنيه جميع أفراد المجموعة .
4 يقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء كل أسبوع يتم قراءة ومناقشة جزء .
5 تلتقي المجموعة في مكان تتفق عليه مرةً واحدةً في الأسبوع لمدة ساعتين .
6 تتم رئاسة الفريق بصورة دورية في بداية اللقاء يتكلم الرئيس لمدة تتراوح من 5 إلى 10 دقائق عن أهمية مشروع اقرأ ويحفز المجموعة على مواصلة القراءة ونشر فكرة المشروع بين معارفه وأصدقائه .
7 يمنح كل فرد في المجموعة خمس دقائق للتحدث عن الجزء المحدد من الكتاب .
8 يتم تحديد ربع ساعة للمناقشة الحرة للكتاب والاستفادة من الأفكار التي يمكن تطبيقها .
9 يستخدم باقي الوقت في مناقشة قيمة الشهر وإستراتيجية التطبيق ومدى الاستفادة .
10 تعرض المجموعة تجربتها في منتدى القراءة الفعّالة بموقع همة .
11 في كل لقاء يتم الاتفاق على تنفيذ شي عملي .


هذا هو رابط موقع همة القطرى

http://www.himah.com/project_details.php?id=8





--------------------------------------------------------------------------------

مواضيع لها علاقة

حملة رحلة كتاب

http://www.thakafa.net/vb/forumdisplay.php?f=102

http://www.thakafa.net/content/book-crossing/

تجربة مقهى اندلسية

http://www.thakafa.net/content/andalusiya

مقهاة ثقافية تقدم الكتاب بديلاً عن الدخان

http://www.thakafa.net/content/andalusiya/said/25.html
[/align]

الموضوع منقول من منتديات الإسلام اليوم







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 21-02-2009 في 09:17 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-02-2009, 12:42 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أمل علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أمل علي
 

 

 
إحصائية العضو







أمل علي غير متصل


افتراضي رد: ملخص كتاب: 99 طريقة لجعل الطفل يحب القراءة...!!

الأخ الفاضل نايف
موضوع جعلني أصاب بالكآبة وخاصة بعد ما قرأت عن حصة الطفل العربي من القراءة
وهي ست دقائق في السنة بعيداً عن المنهج الدراسي

ولكن بمناسبة ذكر المنهج الدراسي ، من يدرس ذلك الكم الهائل من الكتب والمواد
في السنوات الدراسية من الطبيعي جداً أن يكره رائحة الكتاب وليس شكله فقط
فالمناهج الدراسية المكدسة والغير مرتبطة وأهمال الجانب الأبداعي والترفيهي
عند الأطفال في جميع المراحل الدراسية هو سبب هذا الابتعاد عن القراءة .
فنرى الطالب قد تخرج من الثانوية العامة وتوجه مباشرة إلى الحاوية لألقاء الكتب فيها
وفي عيونه نظرات حقد وكره اتجاه الكتب التي انهكته واستنزفت قواه خلال الفترة الدراسية
المشكلة أخي الكريم في نظام التدريس وفي الحشو الذين يحشون به رؤوس الطلاب
فكيف سيحبون الكتب ومن أين سيأتي الطالب بالوقت لقراءة كتب خارج المنهج ؟؟







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-02-2009, 04:36 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطمة محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة محمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة محمد غير متصل


افتراضي رد: ملخص كتاب: 99 طريقة لجعل الطفل يحب القراءة...!!

شكرا على هذا الموضوع ، لأهميته و قيمته .
أخوتي الصغار (توأم)عمرهم 8 سنوات ، يرغبون القراءة كثيرا ، حتى أنهم أحيانا في وقت لهوهم يفضلون القراءة على اللهو ، و لكن ببعض الأحيان يتركون حتى واجباتهم المدرسية من أجل مشاهدة التلفاز أو الكومبيوتر .
هناك واحد منهم ، يحب الكتابة ، خاصة أنه يحب فتاة بعمره كثيرا و يكتب لها الأشعار و الرسائل و قد فاجأني بلغته فكتاباته تخلو تقريبا من الأخطاء الإملائية ، حتى أن بلاغته في الكتابة و تركيب الجمل .

تحية طيبة لكم جميعا







التوقيع

عربية في زمن التباس الهوية وعطالة العقل , تحاول بالكلمات تصويب العالم .
فاطمة محمد اسماعيل

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2009, 12:10 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: ملخص كتاب: 99 طريقة لجعل الطفل يحب القراءة...!!

قراءة صباحية ممتعة ومفيدة قدمها لنا الأستاذ نايف على طبق من ذهب







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-09-2011, 06:12 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: ملخص كتاب: 99 طريقة لجعل الطفل يحب القراءة...!!

شكرا لكل المداخلات الكريمات .. أعزز الموضوع بهذا المقال الهام ..






* البروفسور جينفييف بيهرند
* ترجمة: محمد نمر المدني

يتفق أهل التربية على أهمية غرس حب القراءة في نفس الطفل، وتربيته على حبها، حتى تصبح عادة له يمارسها ويستمتع بها.
وما هذا إلا لمعرفتهم بأهمية القراءة، فقد أثبتت البحوث العلمية (أنّ هناك ترابطاً مرتفعاً بين القدرة على القراءة والتقدم الدراسي.
وهناك مقولات لعلماء عظام تبين أهمية القراءة أذكر منها:

1- (الإنسان القارئ تصعب هزيمته).
2- (إنّ قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي في المدرسة بألف مرّة).
3- سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: (لأن حياة واحدة لا تكفيني!!).
أخي الكريم: إنّ القراءة تفيد الطفل في حياته، فهي توسع دائرة خبراته، وتفتح أمامه أبواب الثقافة، وتحقق التسلية والمتعة، وتكسب الطفل حساً لغوياً أفضل، ويتحدث ويكتب بشكل أفضل، كما أنّ القراءة تعطي الطفل قدرة على التخيل وبعد النظر، وتنمي لدى الطفل ملكة التفكير السليم، وترفع مستوى الفهم، وقراءة الطفل تساعده على بناء نفسه، وتعطيه القدرة على حل المشكلات التي تواجهه. وأشياء كثيرة وجميلة تصنعها القراءة وحب الكتاب في نفس الطفل. إنّ غرس حب القراءة في نفس الطفل ينطلق من البيت، الذي يجب عليه أن يغرس هذا الحب في نفس الطفل، فإن أنت علمت أولادك كيف يحبون القراءة، فإنك تكون قد وهبتهم هدية سوف تثري حياتهم أكثر من أي شيء آخر.
ولكن كيف السبيل إلى ذلك؟ ولاسيما في عصر قد كثرت فيه عناصر الترفيه المشوقة، والألعاب الساحرة التي جعلت الطفل يمارسها لساعات متواصلة؟!!
- أساليب ترغيب القراءة للطفل:

1- القدوة القارئة:
إذا كان البيت عامراً بمكتبة ولو صغيرة، تضم الكتب والمجلات المشوقة، وكان أفراد الأسرة – ولا سيما الأب – من القارئين والمحبين للقراءة، فإنّ الطفل سوف يحب القراءة والكتاب.
فالطفل عندما يرى أباه وأفراد أسرته يقرؤون، ويتعاملون مع الكتاب، فإنّه سوف يقلدهم، ويحاول أن يمسك بالكتاب وتبدأ علاقته معه.
ننبه هنا إلى عدم إغفال الأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة ونتساءل: هل الطفل ليس في حاجة إلى الكتاب إلا بعد دخوله للمدرسة؟
ونقول: إنّ المتخصصين في التربية وسيكولوجية القراءة يرون تدريب الطفل الذي لم يدخل المدرسة على مسك الكتاب وتصفحه، كما أنّه من الضروري أن توفر له الأسرة بعضاً من الكتب الخاصة به، والتي تقترب من الألعاب في أشكالها، وتكثر فيها الرسوم.
2- توفير الكتب والمجلات الخاصة للطفل:
هناك مكتبات ودور نشر أصبحت تهتم بقراءة الطفل، وإصدار ما يحتاجه من كتب ومجلات وقصص، وهذا في دول العالم المتقدم، أمّا في العالم الثالث، فلا زالت كتب الطفل ومجلاته قليلة، ولكنها تبشر بخير. ولا شك أنّ لهذه الكتب والمجلات والقصص شروطاً منها:
أ‌) أن تحمل المضمون التربوي المناسب للبيئة التي يعيش فيها الطفل.
ب‌) أن تناسب العمر الزمني والعقلي للطفل.
ت‌) أن تلبي احتياجات الطفل القرائية.
ث‌) أن تتميّز بالإخراج الجميل والألوان المناسبة والصور الجذابة والأحرف الكبيرة.
ولقد تفننت بعض دور النشر، فأصدرت كتباً بالحروف البارزة، وكتباً على شكل لعب، وكتباً يخرج منها صوت حيوان إذا فتحت.
هذه كلها تساعد على جذب الطفل للقراءة.
3- تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له:
تضم الكتب الملونة، والقصص الجذابة، والمجلات المشوقة، ولا تنس اصطحابه للمكتبات التجارية، والشراء من كتبها ومجلاتها، وترك الاختيار له، وعدم إجباره على شراء مجلات أو كتب معينة، فالأب يقدم له العون والاستشارة فقط.
كل هذا يجعل الطفل يعيش في جو قرائي جميل، يشعره بأهمية القراءة والكتاب، وتنمو علاقته بالكتاب بشكل فعّال.
4- التدرج مع الطفل في قراءته:
لكي نغرس حب القراءة في الطفل ينبغي التدرج معه، فمثلاً كتاب مصور فقط، ثمّ كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة صورة وكلمة فقط، ثمّ كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة كلمتان، ثمّ كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة سطر وهكذا.
5- مراعاة رغبات الطفل القرائية:
إنّ مراعاة رغبات الطفل واحتياجاته القرائية، من أهم الأساليب لترغيبه في القراءة، فالطفل مثلاً يحب قصص الخيال والمغامرات والبطولات وهكذا. فعليك أن تساهم في تلبية رغبات طفلك، وحاجاته القرائية، وعدم إجباره على قراءة موضوعات أو قصص لا يرغبها.
6- المكان الجيِّد للقراءة في البيت:
خصص مكاناً جيِّداً ومشجعاً للقراءة في بيتك تتوفر فيه الإنارة المناسبة والراحة الكاملة لطفلك، كي يقرأ ويحب المكان الذي يقرأ فيه، والبعض يغري طفله بكرسي هزاز للقراءة فقط!!
7- خصص لطفلك وقتاً تقرأ له فيه:
عندما يخصص الأب أو الأُم وقتاً يقرأ فيه للطفل القصص المشوقة، والجذابة حتى ولو كان الطفل يعرف القراءة، فإنّه بذلك يمارس أفضل الأساليب لغرس حب القراءة في نفس طفله.
ومن التوصيات المهمة للقراءة للأطفال:
أ‌) اقرأ لأطفالك أي كتاب أو قصة يرغبون بها، حتى ولو كانت تافهة، أو مكررة، وقد تكون أنت مللت من قراءتها ولكن عليك بالصبر حتى تشعرهم بالمتعة في القراءة.
ب‌) عليك بالقراءة المعبرة، وتمثيل المعنى، واجعلها نوعاً من المتعة، واستعمل أصواتاً مختلفة، واجعل وقت القراءة وقت مرح ومتعة!
ت‌) ناقش أطفالك فيما قرأته لهم، واطرح عليهم بعض الأسئلة، وحاورهم بشكل مبسط.
وحاول أن تكون هذه القراءة بشكل مستمر، كل أسبوع مرتين على الأقل. ويمكن أن تقرأ القصة على أطفال مجتمعين، ثمّ يمثلونها ويلعبون أدوار شخصياتها.
إنّ جلسات القراءة المسموعة، تجعل الأطفال يعيشون المتعة الموجودة في الكتب، كما أنّها تساعدهم على تعلم وفهم لغة الكتب.
8- استغلال الفرص والمناسبات:
إنّ استغلال الفرص والمناسبات لجعل الطفل محباً للقراءة، من أهم الأمور التي ينبغي على الأب أن يدركها. فالمناسبات والفرص التي تمر بالأسرة كثيرة، ونذكر هنا بعض الأمثلة، لاستغلال الفرص والمناسبات لتنشئة الطفل على حب القراءة:
أ‌) استغلال الأعياد بتقديم القصص والكتب المناسبة هدية للطفل. وكذلك عندما ينجح أو يتفوق في دراسته.
ب‌) استغلال المناسبات الدينية، مثل الحج والصوم، وعيد الأضحى، ويوم عاشورا، وغيرها من مناسبات لتقديم القصص والكتيبات الجذابة للطفل حول هذه المناسبات، والقراءة له، وحواره بشكل مبسط والاستماع لأسئلته.
ت‌) استغلال الرحلات والنزهات والزيارات، كزيارة حديقة الحيوان، وإعطاء الطفل قصصاً عن الحيوانات. وحواره فيها، وما الحيوانات التي يحبها، وتخصيص قصص مشوقة لها، وهناك فرص أخرى مثل المرض وألم الأسنان، يمكن تقديم كتيبات وقصص جذابة ومفيدة حولها.
ث‌) استغلال الإجازة والسفر:
من المهم جدّاً ألا ينقطع الطفل عن القراءة، حتى في الإجازة والسفر، لأننا نسعى إلى جعله لا يعيش بدونها، فيمكن في الإجازة ترغيبه في القراءة بشكل أكبر، وعندما تريد الأسرة مثلاً أن تسافر إلى مكة أو المدينة أو أي مدينة أخرى، يستغل الأب هذا السفر في شراء كتيبات سهلة، وقصص مشوقة عن المدينة التي سوف تسافر الأسرة إليها، وتقديمها للطفل أو القراءة له قراءة جهرية، فالقراءة الجهرية ممتعة للأطفال، وتفتح له الأبواب، وتدعم الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة، وسوف تكون لهم القراءة الممتعة جزءاً من ذكريات طفولتهم التي لا تنسى!!
9- استغلال هوايات الطفل لدعم حب القراءة:
جميع الأطفال لهم هوايات يحبونها، منها مثلاً: الألعاب الإلكترونية، تركيب وفك بعض الألعاب، قيادة الدراجة، الرسم الحاسب الآلي، كرة القدم، وغيرها من ألعاب. ولذا عليك توفير الكتب المناسبة، والمجلات المشوقة، التي تتحدث عن هواياتهم، وثق أنّهم سوف يندفعون إلى قراءتها، ويمكن لك أن تحاورهم فيها، وهل يرغبون في المزيد منها، ولا تقلق إذا كانت هذه الكتب تافهة، أو لا قيمة لها في نظرك! فالمهم هنا هو تعويد الطفل على القراءة وغرس حبها في نفسه.
10- قراءة الطفل والتلفزيون:
إنّ كثرة أجهزة التلفزيون في المنزل، تشجع الطفل على أن يقضي معظم وقته في مشاهدة برامجها، وعدم البحث عن وسائل للتسلية، أما مع وجود جهاز تلفزيون واحد، فإنّ الطفل سوف يلجأ إلى القراءة بالذات حين يكون فرد آخر في الأسرة يتابع برنامجاً لا يرغب الطفل في متابعته.
وإياك أن تضع جهاز تلفزيون في غرفة نوم طفلك لأنّه سوف ينام وهو يشاهد بدلاً من قراءة كتاب قبل النوم.
وكلما كبر طفلك وازدحمت حياته، وزاد انشغاله، فإن وقت ما قبل النوم، يصبح هو الفرصة الوحيدة للقراءة عنده، لذا احرص على غرس هذه العادة في طفلك.
11- العب مع أطفالك بعض الألعاب القرائية:
والألعاب التي يمكن أن تلعبها مع طفلك ليحب القراءة كثيرة جدّاً، ولكن اختر منها الألعاب المشوقة والمثيرة، وهناك ألعاب يمكن أن تبتكرها أنت مثل: اكتب كلمات معكوسة وهو يقرؤها بشكل صحيح، وابدأ بكتابة اسمه هو بشكل معكوس فمثلاً اسمه (سعد) اكتبه له (دعس) واطلب منه أن يقرأه بشكل صحيح وهكذا.
ومن الألعاب: أن تطلب منه أن يقرأ اللوحات المعلقة في الشوارع، وبعض علامات المرور، كعلامة (قف) ومن الألعاب التي يمكن أن تبتكرها لطفلك، يمكنك كتابة قوائم ترغب في شرائها من محل التموينات، واجعل طفلك يشطب اسم الشيء الذي تشتريه. ومن الألعاب القرائية: صف بعض الأحرف الممغنطة على الثلاجة، واكتب بها بعض الكلمات، واطلب من طفلك قراءتها، ثمّ دعه هو يكتب الحروف الكلمات وأنت تجيب، وحاول أن تعطيه إجابة خاطئة أحياناً حتى يصححها لك، وتذكر أنّ الطفل يحب أن يتولى زمام اللعبة خاصة مع أبوية.
12- تابع باستمرار كيف يتم تدريس القراءة لأطفالك:
زر المدرسة وتعرف على معلم القراءة، وبيِّن له أنك مهتم بقراءة طفلك وبيِّن له أيضاً البرامج التي تقدمها لطفلك ليكون محباً للقراءة. واسأل معلم القراءة كيف يتم تدريس القراءة لطفلك، واسأله عن الأنشطة القرائية التي يمارسها طفلك في المدرسة، واسأله عن علاقة طفلك بمكتبة المدرسة.
وحاوره بشكل لطيف عن أهمية الأنشطة القرائية التي يجب أن يتعود عليها الطفل في المدرسة!! ولا تنس أن تقدم خطابات الشكر للمعلم الذي يؤدي درس القراءة بطريقة تنمي حب القراءة لدى الطفل. وأحياناً يخشى المعلم القيام بأنشطة قرائية حرة داخل الصف ويترك المقرر قليلاً، لذا عليك أن تدعم هذا المعلم وترسل له خطابات الشكر هو ومديره، واشكره على عمله! واعرض عليه التبرع بالقصص المشوقة والكتب المناسبة لمكتبة الفصل! عندما يسمع المعلمون الآخرون عن هذا التشجيع فقد يجدون الشجاعة لعمل الشيء ذاته في فصولهم!!
13- طفلك والرحلات المدرسية وأصدقاؤه والقراءة:
إذا شارك طفلك أو ولدك في رحلة مدرسية، فاحرص على أن تزوده ببعض الكتب والقصص المشوقة! فقد يكون هناك وقت مناسب لكي يقرأ فيها، ويمرر هذه الكتب والقصص المشوقة! والمفيدة لأصدقائه! ولكن ينبغي أن يطلع عليه المعلم أوّلاً.
أيضاً يمكن أن تقدم لأصدقاء طفلك بعض الكتب والقصص المشوقة أو يعيرها ولدك لهم. هذا سوف يضمن إنشاء أصدقاء لطفلك يحبون القراء.
14- السيارة وقراءة طفلك!
احرص على توفير المجلات والقصص المناسبة لطفلك في سيارتك. وقدمها لطفلك أثناء القيادة، ولاسيما إذا كان الطفل سيجلس لمدة طويلة في السيارة. إنّ الطفل وقتها سوف ينشغل في القراءة ويكف عن الصراخ والمشاجرة وهذه فائدة أخرى!!
ومن الملاحظ أنّ من الناس من يمضي وقتاً طويلاً، وسيارته واقفة لغسيلها أو إصلاح المهندس فيها، أو لأي سبب آخر. ولا يستفيد من هذا الوقت في القراءة في مجلات أو كتب نافعة. فلا تجعل أطفالك من هذا النوع إذا كبروا!!
15- طفلك والشخصيات التي يحبها والتي يمكن أن تجعله يحبها:
من المهم أن تزود طفلك ببعض الكتب عن الشخصيات التي يحبها، أو التي يمكن أن يحبها، وهذا كله موجود في قصص مشوقة وجذابة، ولاسيّما إذا كان طفلك لا يحب قصص الخيال لكنه يحب قصص الخير ضد الشر والمغامرات الواقعية.
16- عوِّد طفلك على قراءة الوصفات!
عندما تشتري دواء، فإنّ وصفة طريقة تناول الدواء تكون موجودة داخل العلبة. وعندما تشتري لعبة لطفلك تحتاج إلى تركيب، فإن وصفة طريقة التركيب تكون مصاحبة لها. لذا من الضروري أن تطلب من طفلك أن يقرأها أوّلاً، أو أن تقرأها له بصوت واضح وتشرح له ما لم يفهمه منها.
المهم أن يتعوَّد على قراءة أيّة وصفة مصاحبة لأي غرض لأن ذلك سوف يدفعه إلى حب القراءة والتعوُّد عليها.
17- لاحق أطفالك بالقصص الجذابة والمشوقة في أماكن تواجدهم:
ضع القصص بجوار التلفزيون، وأماكن اللعب، وبجوار السرير، وضع قصصاً جذابة للنوم ولكن لا تكره طفلك على القراءة أبداً!!
18- أفراد أسرتك والقراءة!!
تحدَّث مع أفراد أسرتك عن المقالات والكتب التي قرأتها. وخصص وقتاً للحوار والنقاش فيها. وليكن ذلك بوجود أطفالك، واسمح لهم بالمشاركة في الحوار، وحاورهم في قراءتهم، وشجِّعهم على القراءة! وعلى كتابة ما يعجبهم من القصص في دفتر خاص بذلك.
19- الطفل ومسرح القراءة:
إنّ الأطفال يقرؤون بسهولة عندما يفهمون ما يقرؤون، لذا اختر الأدوار في القصة، واجعل طفلك يصبح إحدى الشخصيات ويقرأ الحوار الذي تنطق به وهذا هو ما يسمى (مسرح القراءة).
وهذا سوف يساعد على المتع والإثارة أثناء القراءة.
20- قطار القراءة يتجاوز أطفالك:
لا تيأس أبداً؛ فمهما بلغت سن أطفالك، ومهما كبروا يمكنهم أن يتعلموا حب القراءة، لكن من المهم أن توفر لهم المجلات، والكتب التي تلبي حاجاتهم القرائية، ومن الممكن أن تشترك لهم في بعض المجلات المناسبة، ولاسيما إذا كانوا مراهقين عليك أن تشبع حاجاتهم القرائية بشكل أكبر.

المصدر: كتاب كيف تعيش الحياة وتحبها







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط