منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-02-2009, 10:09 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي لعبة بحث !


لعبة بحث


كانت حزمة جديدة من حبائل القدر .. أن أكون على موعد مع خيال لك , في بيت كنت تسكنه !
وكنت عن نفسي أحتاج قدرا من الجرأة , حين نويت رغم اغترابي عنك , زيارة ما يتصل ولو من بعيد بك , واستقصاء مكان كنت يوما هنا بين ثناياه , وكان لك عمرا , ودارا ..ورفيق أحلام .
كان الوقت ليلا , والجو يحفل بالبرد الذي لم يفارقنا هذا العام , وكان علي أن أرتدي معطفا سميكا , تماما كما كان علي أن أملك القدرة على استحضار الأرواح , واللعب في التفاصيل .. لأستطيع الوقوف على يومياتٍ كانت لك هنا , قهوة ُصباحك .. وربما حليبه ! .. حنوٌّ أم .. أصواتٌ أسست لدولتك ! وأصداء بحثت عنها طويلا دون يقين ..
ببطء متعمد شربت فنجان الشاي الذي قدم لي , ودارت عيناي تتفرسان في كل زاوية ..
ما عاد بيتك لك ! .. وما عاد يحتفظ منك بالكثير .. وربما ما عاد يذكر مرورك به !
هل كانت تلك خيانة ؟ .. أم أنه مجرد العجز أمام شهوة مالكين جدد .. حرفوا كثيرا في حكاياتك , وحفروا بأيديهم في صخور غرفتك , واستوطنوا شرفة احتضنت يوما أمانيك .. وتعب لياليك .. وربما بعض الأسرار التي لم يطلعني صدقك عليها .. ؟!
حين داهمتني صاحبة البيت بسؤالها عن بعض ما كان يتداول الحديث, كنت قد غبت رغما , ودخلت دهليز أفكار أبعد ما تكون عن تلك الجلسة الشتائية .. وكان إحراجا كبيرا أن أجد نفسي عاجزة عن الإتيان بجواب منطقي , لا يفضح انفصالي الكلي عما يدور ..
بيتك اليوم .. بات يشبهك ! .. زادت حمولاته , وتضاعفت جدرانه وقاية من برد الشتاء .. وكذلك نوافذه التي احتقنت بزخارف الستائر , وحمل سقفه أصنافا وألوان تحاكي الرتوش الاجتماعية !
بيتك يشبهك .. ما عاد عاريا كطفل يلهو بكرةٍ ملونة , بل امتلأ باللوحات والتماثيل .. والأثاث الأنيق ! .. وبدا بساطا قد تراكمت فوقه الطبقات , وخبأت جواهره ! .. لكنها منحته المزيد من الميزات .. ومن نظرات الاستحسان !
وحين انتهت زيارتي وخرجت برفقة الأصدقاء نتنزه في طريق مشتركة قبل الافتراق , كنت أشعر مجددا أني أسير بمفردي , وكنت لا أزال أحلق إليك ..
بيتك كم بات يشبهك .. منذ ذلك اليوم التشريني , منذ اهتزت الأرض وأنجبتك ! .. وأشرت إلي بعينك أن اتبعيني , وطوعا سكنت إليك , وطوعا اشتعلتَ بي .. واحتوتني مداراتك ..
حميما كنت .. تشبه ذاك الطفل المجرد من كل شيء إلا فرحته , دهشته , وأسئلته الرعناء !
حميما كنت .. ولك رائحة تشرين.. صافيا , ملونا , متسعا وطنا لعينين خائفتين ..
ومن يومها هبت ألف عاصفة رملية , تناثرت كثير من الذرات .. وتكاثرت إكسسواراتك , ستائرك السميكة , وأدوات زينتك وجمودك !
تماما مثل بيتك !!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-02-2009, 12:23 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: لعبة بحث !


الزميلة القديرة
حلا حسن
حين نبحث في ذاكرتنا عن الأحباء
عن الأشياء الصغيرة المرتبطة بكل ماتركناه خلفنا
عن تلك الخطوط الصغيرة التي طالما ارتبطنا معها بعشق غريب.. وانتماء
سردك كان جميلا
ومعطفك السميك مازال أمام عيني
لاأدري لماذا ارتبط بذاكرتي؟
تحياتي لك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-02-2009, 03:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: لعبة بحث !

حلا تركتني ابحث بدوري في لعبة الكلمات كي اجد مرفأ اركن اليه...عسانئ اهدأ من وطأة الحيرة التي تملكتني حد الجنون...
بين العاشق وألفة المكان...وبين التشبت في حياة الاوطان...وجدت نفسي ابحث عن انسان...
تلك رحلة البحث...رحلة البحث عن الكينونة...
لغتك هنا كانت اقرب الى معمار زين البيت بالاف النقوش...
تحيتي...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-02-2009, 06:16 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: لعبة بحث !

[align=center]لعبة بحث أم فلسقة انسلاخ
جاء عمل حلا هذه المرة ، حاملا بين طياته ، رؤية ابداعية ، لحالة ما ، من التأمل ، و البحث اللا اكاديمى أو البحث العائلى أيهما أقرب إلى أن نطلق عليه
حالة تأملية لمفترق طرق ، فلسفت على نحو غريب ، و ر بما ليس غريبا ، المهم أنه يلائم الحالة ، و يلبى رغباتها ، خاصة إذا كنا نتحدث عن المشاعر ، و ما يطلق عليه بالعلاقة بين رجل و أنثى ، يعرفان بعضهما حق المعرفة ، و هذا يتأتى من مادة بحثها المتوفرة لديها سلفا ، لتبنى عليها ، أو لتعطى شرعية لحالة انسلاخ ، إذا أن ما قدمت لم يكن غائبا بشكل كامل !!
اللغة كانت متسقة تماما ، و منسابة بشكل حميمى ، له مذاقه ، فقد اقتربت من منطقة الأنا ، المفجرة لكوامن الحديث و أيضا اللغة و فيضها !!
استمتعت فعلا بالمرور من هنا ، بقراءتى لهذا العمل الجيد الصياغة و البناء
تحيتى و تقديرى البالغين[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-02-2009, 03:52 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إدريس العمريني
أقلامي
 
إحصائية العضو







إدريس العمريني غير متصل


افتراضي رد: لعبة بحث !

حين نود معرفة من نحب..
نبدأ بالبحث عن هذا الذي نعشق..
وبحثنا هذا تكثر فيه التساؤلات .. وتقل فيه الإجابات الأكيدة..
إلا أن بحثك حلا بميز عديدة..
بحث بعوالم خاصة.. ربما يكون لعبا في نظرك.. لكنه أكبر من أي لعبة..
وكأي لعبة .. نستغلها كما نشاء.. حيث نحركها .. ونديرها كما نشاء..نحن الفاعلون فيها..
كذلك شخوصنا التي نبدع في الأدب.. نحركها كما .. نشاء .. وتقول ما نشاء..
اللقاء هنا .. لقاء خيال .. لقاء متخيل.. في بيت .. لم تكن لك الجرأة على دخوله..إلا ب*نية*..
هنا بدأ التحري البوليسي.. عن عوالم .. لشخص نحبه.. نود معرفة نقطه وفواصله..
حين قلت:
حميما كنت .. تشبه ذاك الطفل المجرد من كل شيء إلا فرحته , دهشته , وأسئلته الرعناء !
حميما كنت .. ولك رائحة تشرين.. صافيا , ملونا , متسعا وطنا لعينين خائفتين ..
ومن يومها هبت ألف عاصفة رملية , تناثرت كثير من الذرات .. وتكاثرت إكسسواراتك , ستائرك السميكة , وأدوات زينتك وجمودك !
تماما مثل بيتك !!
فتحري البيت.. هو تحر لهذا الذي نبحث عن عوالمه..
كان هذا الكشف الأخير.. لك.. معبرا.. ولائقا.. إلى حد .. جعلني فيه.. أعيد قراءته لمرات .. ولا زلت أعيده..
عموما:
نصك القصصي هذا .. له نكهة فريدة..
وبلغة غريدة..
دام وهجك...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-02-2009, 06:51 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زياد صيدم
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد صيدم
 

 

 
إحصائية العضو







زياد صيدم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى زياد صيدم

افتراضي رد: لعبة بحث !

** حلا الراقية..................

هل هى الام التى عادت بعد فراق والدها لتستعيد ذكرياته ..؟
هل هى الحبيبة او الزوجة التى عادت لترى ذكريات ما بعد الفراق علها تجد اسبابا لما حدث..!!

هل هى امعان فى الماضى للذات ..؟؟

هل..وهل..وهل..

رائع حلا...

تحياتى العطرة.....................







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-02-2009, 03:01 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مجدي السماك
أقلامي
 
الصورة الرمزية مجدي السماك
 

 

 
إحصائية العضو







مجدي السماك غير متصل


افتراضي رد: لعبة بحث !

حلا حسن.. الرائعة دوما..تحياتي
ها انت ترسمين الذات مع ذكرياتها.. او ذكريات مع ذاتها.. بلغة طيعة رشسقة جدا وخلابة.. تاخذينا الى عالم تشكلية وتهيدين تشكيلة بقدرة محترف خبير.. وابداع قليل مثله.. تمتعت في هذه الصفحة الرائعة النمنمات.
مودتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-02-2009, 02:57 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: لعبة بحث !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

الزميلة القديرة
حلا حسن
حين نبحث في ذاكرتنا عن الأحباء
عن الأشياء الصغيرة المرتبطة بكل ماتركناه خلفنا
عن تلك الخطوط الصغيرة التي طالما ارتبطنا معها بعشق غريب.. وانتماء
سردك كان جميلا
ومعطفك السميك مازال أمام عيني
لاأدري لماذا ارتبط بذاكرتي؟
تحياتي لك
العزيزة عائدة
أسعدني مرورك هنا وكونك أول من عانق الصفحة
أشكر لك هذا المرور وهذه القراءة
يحدث أحيانا أن أتأخر في الردود لظروف الاتصال لدي
فأرجو العذر

شكرا مجددا لك
تحيتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-02-2009, 07:12 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: لعبة بحث !


الأستاذ دريسي مولاي عبد الرحمن
قلما أشعر بحضور "المعمار " في ّ حين أكتب
وكان أن رأيته أنت هنا .. فشكرا لمرورك وتفاعلك الرائع مع الموضوع
دمت قارئا متميزا
تحيتي


الأستاذ ربيع عبد الرحمن

أنا أيضا اسمتعت بهذا المرور العميق
شكرا لمرورك وحضورك هنا
أرجو أن أكون دوما عند حسن الظن
تحيتي


الأستاذ إدريس العمريني

حين نود معرفة من نحب..
نبدأ بالبحث عن هذا الذي نعشق

صدقت سيدي , استمتعت هنا بقراءتك المميزة المستفيضة
وأسعدني جدا رأيك بما قرأت
دمت قارئا
تحيتي


الأستاذ زياد صيدم

أهلا بك للمرة الأولى
إنها تداعيات للحظات مميزة تجعلنا نحاول تلبس الآخر , ومقاربة لمدى تشابه الشخص مع بيته
فقد لا نشبه دوما بيوتنا أو لا تشبهنا
أهلا بك مجددا وشكرا لكلماتك
تحيتي


الأستاذ مجدي السماك

وأنا الأكثر سعادة إذ تتواجد هنا في صفحتي
ومجددا في أقلام
شكرا لقراءتك وكلماتك
دمت بألف خير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-03-2009, 01:34 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أكرم حسن
أقلامي
 
إحصائية العضو







أكرم حسن غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أكرم حسن

افتراضي رد: لعبة بحث !

الغالية حلا
ياه!!!!!!!
بداية اعتذر لأنني أخليت بالعقد الذي بيننا(لا أعلق على أعمالك ولا تعلقين على أعمالي) إلا أنني لم أستطع منع أصابعي من نقر الحروف لأرسم تحية وأرفع لك القبعة على هذا النص الباذخ.. فقد طربت لما قرأته.. رافقني صوت فيروز وألحان الرحابنة.. ربما لم تسمعي أغنية فيروز التي يقول مطلعها:
[بيت الحبيب ما أجمله.. خضر الغصون بتظلله]
وأنت هنا أضفيت على حجارة المنزل الباردة مشاعر وأحاسيس .. فصدح المنزل بصوت.. فيه من الوجد ما يجرح الوجدان. ويسيل العبرات. ويذكر بأسطورة إيزيس في تجوالها عبر أنحاء البلاد.. تدوّر أجزاء جسد الحبيب.. كي.. (وبمساعدة من الآلهة) تعيد خلقه من جديد
ببراءة ورقة وبلاغة وسمو مشاعر.. تدغدغ كلماتك مشاعر القارئ..
نص ساحر.. يشي (من جديد) بمقدرة صاحبته الأدبية.. ويؤكد بأن هناك الكثير. في قبوك.. من خوابي الروعة المعتقة .. وأن بين يديك.. مارد المصباح.. ينتظر الأذن بالانطلاق لاجتراح العجائب .
أرجو لك العمر المديد والعطاء المتواصل كي تصلي إلى المكان اللائق بك في سماء الإبداع.
والدك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-03-2009, 06:05 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ديمه الجعبري
أقلامي
 
الصورة الرمزية ديمه الجعبري
 

 

 
إحصائية العضو







ديمه الجعبري غير متصل


افتراضي رد: لعبة بحث !

المبدعه حلا...

سرحت كثيرا بهذا البيت..ونثرت كل احاسيسي فيه..علها تجمع بقايا من بوحك..وتتلصص كطفل صغير في اجزاءه المبعثره..باحثه عن الروعه..والحب..هناك في ذاك البيت ..عشت لحظاتي معك..ومع غيابك عنهم..عشت لحظه شرودك به..وكم كان رائعا هو..كم كانت ناعمه هي لمساتك الحانيه على اوتار قلوب القارئ..فكلماتك هنا..عذبه للغايه..
دمتي عزيزتي بهذا الابداع والرقي ..
ديمه







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-03-2009, 05:43 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمد ربيع
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد ربيع غير متصل


افتراضي رد: لعبة بحث !

رائعة هذه القصة أستاذة حلا حسن
هل تعلمين أنك كنت دافعتى إلى القراءة و اتقان الكتابة إلى حد بعيد ؟
وذلك من خلال ما قرأت لك هنا فى الأقلام
كانت هذه القصة أيضا قريبة ، و حميمة ، و لها مذاقها الخاص

شكرا لك أستاذة حلا حسن
تحياتى
محمد ربيع







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط