اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
بارك الله فيك أخي الكريم , وسلمت يداك , وسلم قلبك الطاهر النقي والذي زلزل فيَّ قلبي القاسي , تحية أيها الجميل , ودمت للشعر مبدعا ولي ممتعا . أخي لي بعض الملاحظات فهلا تفضلت بقبولها .
لم يكن وأد البنات عندهم وباءا إلى هذه الدرجة ولكنها حواء التي دائما ما تتفق في كل القوافي
ترى هل تفعيلة ناقصة . هذه خمس تفعيلات فقط
أعتقد أن فداء هنا مفعول لأجله منصوب فاختلف تشكيل حرف الروي . ترى هل أصبت أم أن هناك أمرا خفي علي .
لو حذفت هذه الألف المقصورة من يبقى لكان أفضل حيث إنه فعل معطوف مجزوم , والوزن مستقيم بالحذف فلم كتبت ؟
أعتقد أن شهداء هنا حال منصوبة و قد اختلف تشكيل حرف الروي
الله الله الله والله لو رأيتك الآن لعانقتك وقبلتك , ويعلم الله كم أحببتك فيه أخي الحبيب , فجزاك الله خيرا وصل اللهم وسلم وبارك على سيد خلقك محمدٍ بن عبد الله .
|
وفيك بارك أيها الغريد الحبيب / هشام الشربيني ..
لاتقدر تتصور مدى سعادتي بحضورك البهي وملاحظتك الغنية التي تدل على حس مرهف
أحبك الله كما أحببتني وإني والله أبادلك الحب بمثله والإعجاب بأكثر منه
أما حول ملاحظاتك فهي صائبة وسيكون النص بعد مرور قلمك النبيل هكذا :
[align=center]
طرب الزمان بمولدك !!
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
طرب الزمان وغنت الورقاء = وترنمت لمجيئك الشعراء
وتشوّقت روح البيان وأقبلت = لتنال مجدا حازه الشرفاء
وأتاك نبض الحرف يطلب رفعة = في وصفه ، وتسابق النجباء
ما أضيع الشعراء إن لم ينطقوا = قولا بحقك قد علاه ولاء
الشعر فيك تدوم روعة سحره = فله بذكرك لذة وبهاء
يا أيها المعصوم جئتك مادحا = في خافقي حب كساه وفاء
وبيوم مولدك البهيج تزايدت = نبضاته وترددت أصداء
وغدا الشغاف معطرا بوداده = لك ، إذ بحبك يفخر النبلاء
يا من ملأت الكون نورا ساطعا = وهداية ، غنى بها البلغاء
إذ كان قبلك ظلمة ممزوجة = بمفاسد يسعى لها الجهلاء
قوم إلى الأوثان كان سجودهم = وحياتهم بفعالهم ظلماء
جعلوا لرب الملك ندا حينما = زعموا عبادة من له شركاء
وأدوا البنات وكان ديدن جلهم = أن لا تـُرى في دارهم حواء
كان القوي من الضعيف شرابه = وطعامه إذ قلت الرحماء
فأتيت يا خير الأنام معلما = ومساندا تقوى بك الضعفاء
فأبت قريش وحاربتك بجهلها = حقدت عليك لأنها عمياء
فهجرتها ومضيت نحو أحبة = جُعلت ديارك منهم الأحشاء
بك صدقوا لك آزروا ولأمــ = ـــرك أتمروا وهم أمراء
ولأجل نصر الدين لا لغنيمة = وهبواالنفوس ونحو نورك جاءوا
ورجعت مكة فاتحا مستبشرا = بالنصر والله القدير يشاء
وعفوت عمن حاربوك بجهلهم = إذ قلت : سيروا أنتم الطلقاء
وتركت فينا منهجا نحيا به = ما إن تمسكنا لنا العلياء
لكننا يا سيدي في عصرنا = كثر ولكنا صدقت : غثاء
قد خان عهدك بعضنا متنكرا = لشريعة ، هي للحياة بناء
ومضى يناصر من يحارب ديننا = وضميره أودت به الأهواء
يرضى بأن يُلقى أخوه إلى الردى = لينال أجرا عافه البؤساء
وولاتنا للغرب صار ولاؤهم = إذ أنهم حمقى وهم سفهاء
لم تبق فيهم نخوة أو عزة = أو يبقى في تلك الوجوه حياء
بات العدو يدوسهم بنعاله = وهم الملوك لنا هم الرؤساء
هل من شجاع ينبري لجبانهم =( وبضدها تتميز الأشياء )
خسروا وأي خسارة مُـنوا بها = إذ أنهم موتى وهم أحياء
لكن غزة أنجبت فرسانها = وبهم طريق النصر سوف تـُضاء
وبساحة الأقصى أسود جاهدوا= بشجاعة صُعقت بها الأعداء
من أجل دين الله أصبح همهم = أن يبلغوا ما يبلغ الشهداء
وبأرض أفغان رجال أقسموا = ألا يعيش بأرضهم دخلاء
وهناك حول الرافدين بواسل = يخشاهم العملاء والغرباء
قد لقنوا المارينز درسا باهضا = بل عرّفوهم أننا الكرماء
يا بدر هذا الكون عذرا إن بدا = في وجه حرفي للشجون ثراء
أو إن شكوت مضاضتي ومرارتي = مما جناه بأمتي العملاء
لكنني مازلت أحيا بهجة = فليوم مولدك المنير ضياء
تتمايل الأغصان عند شروقه = ولشمسه نور زهى وصفاء
يا من بهديك للنفوس سعادة = قد أشربت من نهرها العقلاء
صلى عليك الله ما هطل الندى = أو أمطرت للعالمين سماء
[/poem]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم صل وسلم وبارك على اطهر الخلق وسيد الكون محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .. وللجميع كل المحبة .
[/align]
وجزاك الله عني خيرا ، ولك مني خالص المحبة .