منذ ثلاثة أسابيع، وأنا أجلس تحت القصف!
رشقات فسفورية تلمع فوق رأسي كلما حاولت أن أنظر إلى الأفق!
المشكلة التي كانت تواجهني هي كيف أحمي رأسي؟
وعندما صحوت من غفلتي!
سألني ولدي الصغير:
- بابا هل تستطيع أن تستخدم البندقية؟
قلت له طبعاً؟
- وهل لديك قدرة على إصابة الهدف؟
- طبعاً يا بني..
عندها أدركت ما يرمي إليه هذا الولد
يا ولدي البندقية لم تصمم لإصابة الطائرة.
- وكيف يمكن أن نسقط الطائرة المعادية؟
قلت له كلاماً كثيراً، أحسست أنه لا يعي منه كثيراً..
لكن المهم أنه أدرك أننا عاجزون عن حماية رؤوسنا!
كانت يده تتحسس خصلات شعره الناعمة..
تركت الولد يفكر لعله يهتدي إلى طريقة لحماية رأس والده..!!