أحبتي ، هي ليست قصيدة ، هي شتيمة وكثيرة الأدب .
--------------------------------------------------------
المضحكون العابثون الخائنون ْ
اللاعبون على البلاد ِ السارقون ْ
المارقون كأنما كفُّ المنــــون ْ ..
على الشعوب وحلمها يتآمرون ْ
على الصباحات التي تأتي،
على رحم النساء جميعن
ولا توفر بالأذى رزق البطون ْ.
المتخمون بقمحنا وبأرزنا وبنفطنا المتأمركون ْ
الزاحفون أمام أعداء البلاد المُنْحَنونَ الطائعونْ ..
همْ كالقوارضِ في بلاط مُـذِّلـهمْ
وعلى الشعوب المستباحة ِ يركبون ْ.
هـمْ نسـل ُ تيجان ِ العروبة ِ، ليس فيهم
من عروبتهم ْ سوى صمغ اللسان ِ
وما تورّثـه السّـنون ْ.
هم سلموا الأقصى إلى جـلاده الطاغي
وقالوا غزّة ٌ جنحَـت ْ فردّوها إلى اسطبل الشعوب ِ
وحينما ذبحت ْ وأُحرقت ِ البيوت ُ
تضاحكوا في السرِّ ، وانتفضوا علانية ً
وكانوا في قصورهم ُ على ريش الأرائك ِ يتـّـكون ْ.
* * *
هل قادة ٌ عرب ٌ ؟
أظن جميعهم ْ ذنب ُ.
وأظن ُّ ليس بوجههم شـنَبُ .
همْ قادة ٌ لـُـعَـب ُ .
مثل الرجال العاليات قرونهم ْ
ونساؤهم ْ قدامهم ْ تبكي وتـُغْـتَصَبُ .
يا ســل ُّ ، يا طاعون ُ ، يا جـرَب ُ ..
هذي هي الألقاب ُ تشبهكم ْ ..
وأظن أكثر من بذيء اللفظ ِ
يشبهكم ْ.
لكنني أنأى وأصمتُ
حين يمنع ُ زلـّـتي الأدب ُ .
هل تدركون ْ؟..
لســنا كما قالوا غدونا عَربيــن ْ.
الأرض ُ قاحلــة ٌ وننتظر ُ المطرْ,
ودماء ُ غـزة نهرُها الزاهي توزّع ضفتين ْ :
البعض تاجر بالدماء أراقها ...
والبعض من عرب الكرامة ِ
عانقوا الجرح َ وكانوا في قطـــر ْ.