|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ثلاثة مهلكات
ثلاثة مهلكات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
زادك يااخي علما .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أربعة مهلكة للعبد........أنا ونحن ولي وعندي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
عملا بهذا المنهاج الذي وضعته هنا، وسيرا على درب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لنزن كلامك عن الثلاث المهلكات بميزان القرآن الكريم، ولنرى الأصوب والأهدى. أما الأولى : أنا قال الله تعالى في كتابه العزيز: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49)} /الحج قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)} /الكهف ألا ترى أنه لا ضرر في قول ( أنا)؟.. إنما الضرر والهلاك في من ينزل نفسه منزلة هو ليس بأهل لها، فالعبرة يا أخي في الكلام الذي يتبع قول ( أنا)، فان كان الكلام بعد (أنا) حق؛ فلا ضير ولا ضرر، أما إذا كان باطلا.. فإنه الهلاك.. وتفكر معي في الآيتين الكريمتين وفي هذين الموقفين من سورة النمل.. ليتجلى بعدها الفرق في الكلام وفي المنزلة، والوجه الذي يتكلم كل منهما عن نفسه. {قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)} /النمل ألا ترى أن الأول تكلم عن نفسه من باب الغرور والكبر، بينما تكلم الثاني عن نفسه من باب ذكر قدرته وما هو أهل له بما أنعم الله عليه من علم. اقتباس:
أما الثانية : لي اقتباس:
وإليك أمثلة من كتاب الله الحكيم على جواز قول كلمة ( لي) وذلك باستخدامها في الوجهة الصحيحة وبدون كبر ولا تفريط ولا غلو. {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23)} / ص {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38)} /آل عمران أما الثالثة : عندي {فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ (60)} /يوسف ما قلناه سابقا نقوله هنا، ونختم بقولنا: الكلمات الثلاث هن مهلكات؛ أذا أنزل القائل فيهن نفسه منزلة بغير وجه حق، والكلمات الثلاث هن منجيات إذا أنزل القائل فيهن نفسه المنزلة التي أنزله الله إياها..فلست العبرة في الكلمات الثلاث، وإنا في المفهوم العام للكلام وما يحمل من معنى. {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شكرا جزيلا و جزاكم الله الخير الكثير على هذه الردود الجميلة |
|||
|
![]() |
|
|