منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-02-2006, 10:37 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Angry التطاول على الرسول(ص) رسالة ... فهل أدرك المسلمون الرسالة؟!

تطاوُل الغرب على الرسول(ص) رسالة.. فهل أدرك المسلمون الرسالة؟!
الغرب يخير المسلمين بين الاندماج أو الانسحاب
هل تبدأ رحلة العودة للجاليات المسلمة إلى بلادها؟!

نايف ذوابه


بعد أن استعصى المسلمون على الاندماج في المجتمعات الغربية والانصهار في بوتقتها والتخلي عن الإسلام كهوية حضارية، أخذ الغرب -الذي يردد ليل نهار أنه يدعو للتعددية والديمقراطية السياسية واحترام حقوق الإنسان- يشقّ الجيوب ويلطم الخدود ويهذي خوفاً من مستقبل أوروبا وخشية عليها من قوة شكيمة هؤلاء الضيوف الذين حلوا بها بعد أن أخذوا دور الفاعلين لا المنفعلين، المؤثرين لا المتأثرين، وبعد أن رأت أوروبا أبناءها يتولون عن دينهم إلى الإسلام، ويتحولون عن طريقتهم في العيش إلى الإسلام طريقة حياة، وطرازاً في العيش ونمطاً وسلوكاً في الحياة...!!
لقد هال القوم ما رأته عيونهم، وما سمعته آذانهم من المسلمين الذين حافظوا على شكلهم الحضاري لباساً وطعاماً وثقافة، لذلك أخذ الغرب يعيد حساباته في بقاء هذه التجمعات التي يعدها اختراقات للمجتمع الغربي المسيحي العلماني.
وملكة الدنمارك وهي رئيسة الكنيسة الكاثوليكية فيها دعت إلى حمل أمر خطر الإسلام على المجتمع الدنمركي محمل الجد، بعيداً عن المجاملة والخمول و التسامح الذي تبديه الدنمرك إزاء ثاني أكبر التجمعات الدينية فيها وهي المجموعة الإسلامية.
وأبدت ملكة الدنمرك، ملكة الدولة الاسكندينافية التي مازالت تتخذ من الصليب رمزاً وطنياً لها كسائر الدول الاسكندنافية المعروفة بالتعصب- دهشتها من المسلمين الذين يشكل الدين كل حياتهم، ويشبع حياتهم اليومية من الصباح إلى المساء، ومن المهد إلى اللحد!!
هكذا تتحدث ملكة الدنمرك في الكتاب الذي حمل اسمها "مارغريت"، بعد أن أصبح الإسلام فعلاً هاجساً لسياسييهم، ويشكل لهم مسألة تستدعي جذب الانتباه إلى حياة المسلمين الذين أبوا الانخراط في الحياة الغربية في تسامٍ مدهش و استعلاء مثير للنظر!!
وطبعاً الغرب الذي يعد نفسه المنتصر والقدوة يأبى أن تكون هذه المشاعر المعززة بالثقة بالنفس والاستعلاء الحضاري موجودة لدى المسلمين؛ لأن هذا يعني أن المسلمين لا ينظرون باحترام للنموذج الحضاري الغربي، وطريقة العيش الغربية، والغربيون لم يسمحوا باستقدام المسلمين إلى بلادهم إلا ليجعلوا من أنفسهم مثالاً حياً ونموذجاً محسوساً لطريقة عيشهم و تفكيرهم كي يقتدوا بهم، لا أن يحافظ المسلمون على هويتهم وخصوصياتهم، بل و الأنكى من ذلك أن يكسب المسلمون إلى جانبهم من أبناء الدول الغربية نفسها مسلمين يكونون مثلاً حياً لأبناء جلدتهم، وهكذا انقلب السحر على الساحر، وضاق الغربيون ذرعاً فيما يعدونه تسامحاً واحتراماً لحرية الرأي والدين والمعتقد، فانبروا يسخرون من نبي الإسلام في سلوك يكشف عن مشاعر العداء الدفينة التي يختزنها الغرب في "اللا وعي" و"اللاشعور" الذي فضحهم وكشف مدى كراهيتهم للإسلام وحقدهم على المسلمين، ومدى تورّطهم في الكذب فيما يزعمون من احترام حقوق الإنسان واحترام المعتقدات و الحريات!!
وما كشف عن هذا القهر والغيظ عند القوم هو ما نشرته صحيفة (ديلي تلجراف) البريطانية من قرار ولاية (فورتنبرج) الألمانية إخضاع المسلمين الذين يعيشون على أراضيها إلى (امتحان إخلاص)، إذا ما أرادوا اكتساب الجنسية الألمانية.. ويشتمل الامتحان على ثلاثين سؤلاً للتأكد من "وفاء" المسلم الوافد للمجتمع الذي يريد الانتساب إليه واستعداده للذوبان فيه.. ووفقاً لما ذكرته صحيفة (ديلي تلجراف) البريطانية فإن الأسئلة شملت أموراً عدة، بينها استطلاع رأي الشخص في مسألة تعدد الزوجات وفي أزياء النساء وضرب الزوجات والمثلية الجنسية (الشذوذ).. فالمسلم لن يكون مقبولاً إلا إذا انخلع من قيم دينه، وكان مستعداً للذوبان في المجتمع الألماني.. و"امتحان الإخلاص" كما يقول الأستاذ فهمي الهويدي هو أحدث تعبير عن امتهان المسلمين في أوروبا والتوجس منهم، وهو في الوقت ذاته رسالة منذرة بأن العالم الجديد قد يحمل في ثناياه أخباراً غير سارة للمسلمين الأوروبيين، خصوصاً بعدما انطلقت أصوات عدة محذرة من خطر تعريب أوروبا أو أسلمتها".
وفي استراليا، وفي مدينة سيدني، تم التعرض للمسلمين وأصحاب الملامح الشرقية من قبل الاستراليين من الأصول الأنكلوساكسونية والمتعصبين، مما جعل الاستراليين من أصول عربية وإسلامية يفضلون الانزواء في منازلهم والاختباء خوفاً من تعرضهم للاعتداء والضرب والقتل.
ومرة أخرى تظهر الازدواجية، بل قل: يظهر النفاق جلياً، حين يقول (جان باتيست ماتييه)، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، معلقاً على نشر صحيفة (فرانس سوار) الرسوم المسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم- على غرار ما قامت به الصحيفة الدنمركية، يقول: "لا يمكننا إعادة النظر في مبدأ حرية التعبير، الذي تدافع عنه فرنسا في أنحاء العالم كلها". ونعود لسؤال الفرنسيين من جديد: أين كانت رغبتكم في سيادة مبدأ حرية التعبير عندما انبرت الخارجية الفرنسية تحرض نظراءها الأوروبيين لوقف بث قناة (المنار) اللبنانية؛ لأنها عرضت مسلسلاً يحكي بدقة تاريخ الحركة الصهيونية الأسود، وتواطؤ الأوروبيين في اغتصاب فلسطين..!!
وفي الوقت نفسه الذين أقاموا الدنيا، ولم يقعدوها حينما نشر المفكر الفرنسي "روجيه جارودي" كتابه "الأساطير المُؤسسة للدولة الإسرائيلية"؛ فحاكموه وصادروا كتابه بتهمة معاداة السامية.
إن اجتياح الغرب للمشاعر المعادية للإسلام والتضامن مع الصحيفة الدنمركية يحمل في طياته النذير للمسلمين في أوروبا وغيرها من العالم من أن هؤلاء الذين يزعمون ليل نهار بأنهم دعاة للحرية وحقوق الإنسان "كذابون... كذابون" بعد أن شعروا بأن هذه الحرية تسحب بساط الحقيقة من تحت أقدامهم، وتهيئ للمسلمين شرح وجهة نظرهم وطرح أفكارهم وتقديم نموذج حي عن الإسلام من خلال حياتهم ومعاشهم وسلوكهم وتعاملهم. وهذا يعني بأن الدول الغربية وغيرها من الدول التي تستضيف جاليات مسلمة ستبدأ بالتضييق على المسلمين الذين استعصوا على الذوبان والاندماج في المجتمعات التي اضطرتهم ظروفهم أن يتواجدوا فيها وتحوّلوا فيها إلى دعاة، وهذا التضييق سيستمر من أجل أن يبدأ المسلمون رحلة العودة إلى بلادهم لتتخلص أوروبا والغرب عموماً من هذا الغزو الحضاري الذي طرق أبوبهم على حين غرة، فيما تستمر حملات التنصير في أوج نشاطها في بلدان العالم الإسلامي تحت غطاء مؤسسات الإغاثة والتطبيب وتقديم المساعدات للفقراء المحرومين من أبناء المسلمين تحت سمع وبصر حكومات البلاد الإسلامية إن لم نقل بتشجيع منها ورعاية خاصة لها، في الوقت الذي تقوم هذه الدول بإغلاق الجمعيات الخيرية ومؤسسات الإغاثة الإسلامية تحت ذريعة ما يسمى بالحرب على الإرهاب!!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2006, 06:09 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

الأخ الفاضل نايف

أحييك على هذا الطرح العقلانى والرؤية الواعية ...

ان هناك وجها اخر للمشكلة ووجهة نظر قد لا يتوقعها الكثيرون ألا وهى الرغبة الملحة لدى الكثيرين
من المهاجرين المسلمين فى أوربا للهجرة العكسية أو للعودة للأوطان ... ليس بالضرورة أن تكون العودة للوطن الأم وانما لأى قطر اسلامى ... هذه الرغبة فى مغادرة أوربا تشمل مختلف الفئات ... ولكن طريق العودة ليس مفروشا بالورود وانما بالأشواك !

لعل السبب الأقوى هو الاحساس بالتوجس وفقدان عنصر الأمان فكل المؤشرات تدل على أن المسلمين قد يتعرضوا لحملات شرسة من العنصرية قد تفوق محاكم التفتيش ... وقد يأتى اليوم الذى يقول فيه المسلم لأخيه من المقيمين فى الغرب : انج سعد فقد هلك سعيد !

ان تطورات الأحداث تبين بوضوح أن كل القيم الغربية التى يتيهون بها فخرا كانت فى واقع الأمر فخا !
ولولا أن هناك توازنات ومصالح متشابكة لظهر الوجه الاخر لتلك القيم لمن لم يروه جليا ... قد يقول البعض انها نظرة تشاؤمية وأتمنى أن تكون كذلك ولكننى لا أظن ذلك !

هناك مصطلح سمعناه كثيرا هنا فى أوربا اسمه ( الاندماج فى المجتمع مع الاحتفاظ بالهوية ) وهو مصطلح هلامى وهمى ضبابى خدع به المسلمون ... فكيف يمكن للفتاة المسلمة المحجبة فى فرنسا على سبيل المثال أن تندمج فى المجتمع وتحتفظ بهويتها وهى تمنع من دخول المدرسة بالحجاب ؟!

الذى يبدو لى هو أن الخطة قامت على رؤية مستقبلية تتلخص فى أن الجيل الثالث ينتظر له أن ينسلخ بالكلية عن هويته الاسلامية وأن دور الجيل الأول هو انتاج اللحوم البشرية أى أن ينجب لأوربا العجوز قطعانا من البشر ثم يدفن بعد ذلك حيث شاء ... ولكن يبدو أن النتائج لم تأت بما خططوا له وأن الأحداث العالمية جعلت المسلمين يقتربون أكثر فأكثر من هويتهم فاضطروا اضطرارا الى تغيير مخططاتهم .

ولذلك فان كل القرارات والتصريحات والحوارات التى تدور حول الاسلام والمسلمين تصب فى مستنقع الاستفزاز المبرمج والمتواصل والمتعمد والمبرر بأعذار هى فى الواقع مزيد من الاستهتار بمشاعر المسلمين فى حين أنهم لا يجرؤون على المساس بكرامة اليهود من قريب أو بعيد !







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2006, 11:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الصالحين
الأخ الفاضل نايف

أحييك على هذا الطرح العقلانى والرؤية الواعية ...

ان هناك وجها اخر للمشكلة ووجهة نظر قد لا يتوقعها الكثيرون ألا وهى الرغبة الملحة لدى الكثيرين
من المهاجرين المسلمين فى أوربا للهجرة العكسية أو للعودة للأوطان ... ليس بالضرورة أن تكون العودة للوطن الأم وانما لأى قطر اسلامى ... هذه الرغبة فى مغادرة أوربا تشمل مختلف الفئات ... ولكن طريق العودة ليس مفروشا بالورود وانما بالأشواك !

لعل السبب الأقوى هو الاحساس بالتوجس وفقدان عنصر الأمان فكل المؤشرات تدل على أن المسلمين قد يتعرضوا لحملات شرسة من العنصرية قد تفوق محاكم التفتيش ... وقد يأتى اليوم الذى يقول فيه المسلم لأخيه من المقيمين فى الغرب : انج سعد فقد هلك سعيد !

ان تطورات الأحداث تبين بوضوح أن كل القيم الغربية التى يتيهون بها فخرا كانت فى واقع الأمر فخا !
ولولا أن هناك توازنات ومصالح متشابكة لظهر الوجه الاخر لتلك القيم لمن لم يروه جليا ... قد يقول البعض انها نظرة تشاؤمية وأتمنى أن تكون كذلك ولكننى لا أظن ذلك !

هناك مصطلح سمعناه كثيرا هنا فى أوربا اسمه ( الاندماج فى المجتمع مع الاحتفاظ بالهوية ) وهو مصطلح هلامى وهمى ضبابى خدع به المسلمون ... فكيف يمكن للفتاة المسلمة المحجبة فى فرنسا على سبيل المثال أن تندمج فى المجتمع وتحتفظ بهويتها وهى تمنع من دخول المدرسة بالحجاب ؟!

الذى يبدو لى هو أن الخطة قامت على رؤية مستقبلية تتلخص فى أن الجيل الثالث ينتظر له أن ينسلخ بالكلية عن هويته الاسلامية وأن دور الجيل الأول هو انتاج اللحوم البشرية أى أن ينجب لأوربا العجوز قطعانا من البشر ثم يدفن بعد ذلك حيث شاء ... ولكن يبدو أن النتائج لم تأت بما خططوا له وأن الأحداث العالمية جعلت المسلمين يقتربون أكثر فأكثر من هويتهم فاضطروا اضطرارا الى تغيير مخططاتهم .

ولذلك فان كل القرارات والتصريحات والحوارات التى تدور حول الاسلام والمسلمين تصب فى مستنقع الاستفزاز المبرمج والمتواصل والمتعمد والمبرر بأعذار هى فى الواقع مزيد من الاستهتار بمشاعر المسلمين فى حين أنهم لا يجرؤون على المساس بكرامة اليهود من قريب أو بعيد !
الأخ العزيز محب الصالحين حفظه الله
أنني أقدر المشاعر التي تختلط في نفوس المسلمين في الغرب، وأعرف الهواجس الكبيرة التي بدأت تطرق أبوابهم بعد أحداث 11 سبتمبر المشؤومة عليهم ثم بعد احتلال العراق واجتياح موجة مشاعر الكراهية الشديدة للإسلام والمسلمين ...
أخي محب الصالحين هذه المخاطر التي يتعرض لها المسلمون في الغرب أدركتها في وقت مبكر وتألمت لها وتحسبت لما بعدها مما حصل ويحصل في الدول الاسكندنافية وغيرها من الدول الغربية ...
إن المواجهة بينننا وبين الغرب أصبحت صريحة ولا قبل بإخفائها والالتفاف عليها ولكن الغرب يرمينا عن قوس واحدة مجتمعا على تفتيتنا وإذابتننا واستعبادنا ونهب خيراتنا .. في حين المسلمون لا يدرون ماذا يفعلون وحكامهم كأن الأمر لا يعنيهم ... وهذه المظاهرات التي عمت العالم الإسلامي انتصارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكفي ... فما لم يتحد المسلمون ويعودوا أمة واحدة يحسب الغرب لها حسابا فلن ينفع الأمر ... الهيبة الهيبة . والهيبة لا تكون إلا بالوحدة ... فلو كان للمسلمين هيبة لما تجرأ هؤلاء الأوغاد على النيل من الإسلام ونبي الإسلام والاعتداء على المسلمين .... هل تتذكر معي ما كتبه بعض الكتاب ماذا فعل خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني حين أرادت فرنسا وإيطاليا عرض مسرحية تتطاول فيها على الرسول (ص) وعلى الإسلام ... لقد خرج خليفة المسلمين على السفير الفرنسي وهو يلبس البزة العسكرية ويحمل السيف بيده لقد هددهم بالجهاد، فامتنعت فرنسا وإيطاليا عن نشر المسرحية ....
هكذا تكون الهيبة وهكذا يخشى أعداءُ الإسلامِ المسلمين، وهكذا يحسبون للمسلمين حسابا...قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنما الإمام جنة يُتّقى به ويُقاتل من ورائه"






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-02-2006, 02:23 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
تطاوُل الغرب على الرسول(ص) رسالة.. فهل أدرك المسلمون الرسالة؟!
الغرب يخير المسلمين بين الاندماج أو الانسحاب
هل تبدأ رحلة العودة للجاليات المسلمة إلى بلادها؟!

نايف ذوابه


بعد أن استعصى المسلمون على الاندماج في المجتمعات الغربية والانصهار في بوتقتها والتخلي عن الإسلام كهوية حضارية، أخذ الغرب -الذي يردد ليل نهار أنه يدعو للتعددية والديمقراطية السياسية واحترام حقوق الإنسان- يشقّ الجيوب ويلطم الخدود ويهذي خوفاً من مستقبل أوروبا وخشية عليها من قوة شكيمة هؤلاء الضيوف الذين حلوا بها بعد أن أخذوا دور الفاعلين لا المنفعلين، المؤثرين لا المتأثرين، وبعد أن رأت أوروبا أبناءها يتولون عن دينهم إلى الإسلام، ويتحولون عن طريقتهم في العيش إلى الإسلام طريقة حياة، وطرازاً في العيش ونمطاً وسلوكاً في الحياة...!!
لقد هال القوم ما رأته عيونهم، وما سمعته آذانهم من المسلمين الذين حافظوا على شكلهم الحضاري لباساً وطعاماً وثقافة، لذلك أخذ الغرب يعيد حساباته في بقاء هذه التجمعات التي يعدها اختراقات للمجتمع الغربي المسيحي العلماني.
وملكة الدنمارك وهي رئيسة الكنيسة الكاثوليكية فيها دعت إلى حمل أمر خطر الإسلام على المجتمع الدنمركي محمل الجد، بعيداً عن المجاملة والخمول و التسامح الذي تبديه الدنمرك إزاء ثاني أكبر التجمعات الدينية فيها وهي المجموعة الإسلامية.
وأبدت ملكة الدنمرك، ملكة الدولة الاسكندينافية التي مازالت تتخذ من الصليب رمزاً وطنياً لها كسائر الدول الاسكندنافية المعروفة بالتعصب- دهشتها من المسلمين الذين يشكل الدين كل حياتهم، ويشبع حياتهم اليومية من الصباح إلى المساء، ومن المهد إلى اللحد!!
هكذا تتحدث ملكة الدنمرك في الكتاب الذي حمل اسمها "مارغريت"، بعد أن أصبح الإسلام فعلاً هاجساً لسياسييهم، ويشكل لهم مسألة تستدعي جذب الانتباه إلى حياة المسلمين الذين أبوا الانخراط في الحياة الغربية في تسامٍ مدهش و استعلاء مثير للنظر!!
وطبعاً الغرب الذي يعد نفسه المنتصر والقدوة يأبى أن تكون هذه المشاعر المعززة بالثقة بالنفس والاستعلاء الحضاري موجودة لدى المسلمين؛ لأن هذا يعني أن المسلمين لا ينظرون باحترام للنموذج الحضاري الغربي، وطريقة العيش الغربية، والغربيون لم يسمحوا باستقدام المسلمين إلى بلادهم إلا ليجعلوا من أنفسهم مثالاً حياً ونموذجاً محسوساً لطريقة عيشهم و تفكيرهم كي يقتدوا بهم، لا أن يحافظ المسلمون على هويتهم وخصوصياتهم، بل و الأنكى من ذلك أن يكسب المسلمون إلى جانبهم من أبناء الدول الغربية نفسها مسلمين يكونون مثلاً حياً لأبناء جلدتهم، وهكذا انقلب السحر على الساحر، وضاق الغربيون ذرعاً فيما يعدونه تسامحاً واحتراماً لحرية الرأي والدين والمعتقد، فانبروا يسخرون من نبي الإسلام في سلوك يكشف عن مشاعر العداء الدفينة التي يختزنها الغرب في "اللا وعي" و"اللاشعور" الذي فضحهم وكشف مدى كراهيتهم للإسلام وحقدهم على المسلمين، ومدى تورّطهم في الكذب فيما يزعمون من احترام حقوق الإنسان واحترام المعتقدات و الحريات!!
وما كشف عن هذا القهر والغيظ عند القوم هو ما نشرته صحيفة (ديلي تلجراف) البريطانية من قرار ولاية (فورتنبرج) الألمانية إخضاع المسلمين الذين يعيشون على أراضيها إلى (امتحان إخلاص)، إذا ما أرادوا اكتساب الجنسية الألمانية.. ويشتمل الامتحان على ثلاثين سؤلاً للتأكد من "وفاء" المسلم الوافد للمجتمع الذي يريد الانتساب إليه واستعداده للذوبان فيه.. ووفقاً لما ذكرته صحيفة (ديلي تلجراف) البريطانية فإن الأسئلة شملت أموراً عدة، بينها استطلاع رأي الشخص في مسألة تعدد الزوجات وفي أزياء النساء وضرب الزوجات والمثلية الجنسية (الشذوذ).. فالمسلم لن يكون مقبولاً إلا إذا انخلع من قيم دينه، وكان مستعداً للذوبان في المجتمع الألماني.. و"امتحان الإخلاص" كما يقول الأستاذ فهمي الهويدي هو أحدث تعبير عن امتهان المسلمين في أوروبا والتوجس منهم، وهو في الوقت ذاته رسالة منذرة بأن العالم الجديد قد يحمل في ثناياه أخباراً غير سارة للمسلمين الأوروبيين، خصوصاً بعدما انطلقت أصوات عدة محذرة من خطر تعريب أوروبا أو أسلمتها".
وفي استراليا، وفي مدينة سيدني، تم التعرض للمسلمين وأصحاب الملامح الشرقية من قبل الاستراليين من الأصول الأنكلوساكسونية والمتعصبين، مما جعل الاستراليين من أصول عربية وإسلامية يفضلون الانزواء في منازلهم والاختباء خوفاً من تعرضهم للاعتداء والضرب والقتل.
ومرة أخرى تظهر الازدواجية، بل قل: يظهر النفاق جلياً، حين يقول (جان باتيست ماتييه)، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، معلقاً على نشر صحيفة (فرانس سوار) الرسوم المسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم- على غرار ما قامت به الصحيفة الدنمركية، يقول: "لا يمكننا إعادة النظر في مبدأ حرية التعبير، الذي تدافع عنه فرنسا في أنحاء العالم كلها". ونعود لسؤال الفرنسيين من جديد: أين كانت رغبتكم في سيادة مبدأ حرية التعبير عندما انبرت الخارجية الفرنسية تحرض نظراءها الأوروبيين لوقف بث قناة (المنار) اللبنانية؛ لأنها عرضت مسلسلاً يحكي بدقة تاريخ الحركة الصهيونية الأسود، وتواطؤ الأوروبيين في اغتصاب فلسطين..!!
وفي الوقت نفسه الذين أقاموا الدنيا، ولم يقعدوها حينما نشر المفكر الفرنسي "روجيه جارودي" كتابه "الأساطير المُؤسسة للدولة الإسرائيلية"؛ فحاكموه وصادروا كتابه بتهمة معاداة السامية.
إن اجتياح الغرب للمشاعر المعادية للإسلام والتضامن مع الصحيفة الدنمركية يحمل في طياته النذير للمسلمين في أوروبا وغيرها من العالم من أن هؤلاء الذين يزعمون ليل نهار بأنهم دعاة للحرية وحقوق الإنسان "كذابون... كذابون" بعد أن شعروا بأن هذه الحرية تسحب بساط الحقيقة من تحت أقدامهم، وتهيئ للمسلمين شرح وجهة نظرهم وطرح أفكارهم وتقديم نموذج حي عن الإسلام من خلال حياتهم ومعاشهم وسلوكهم وتعاملهم. وهذا يعني بأن الدول الغربية وغيرها من الدول التي تستضيف جاليات مسلمة ستبدأ بالتضييق على المسلمين الذين استعصوا على الذوبان والاندماج في المجتمعات التي اضطرتهم ظروفهم أن يتواجدوا فيها وتحوّلوا فيها إلى دعاة، وهذا التضييق سيستمر من أجل أن يبدأ المسلمون رحلة العودة إلى بلادهم لتتخلص أوروبا والغرب عموماً من هذا الغزو الحضاري الذي طرق أبوبهم على حين غرة، فيما تستمر حملات التنصير في أوج نشاطها في بلدان العالم الإسلامي تحت غطاء مؤسسات الإغاثة والتطبيب وتقديم المساعدات للفقراء المحرومين من أبناء المسلمين تحت سمع وبصر حكومات البلاد الإسلامية إن لم نقل بتشجيع منها ورعاية خاصة لها، في الوقت الذي تقوم هذه الدول بإغلاق الجمعيات الخيرية ومؤسسات الإغاثة الإسلامية تحت ذريعة ما يسمى بالحرب على الإرهاب!!

أخي الكريم أستاذ نايف .
تحية عبقة .
شكرا لهذا الموضوع وأمثاله مما تتحفنا بها أيما إتحاف كعادتك ، سيدي الكريم : متى ما نبطل الصراخ والعويل الصوتي نكون في موقف من يفعل شيئا ، أما ما يحصل الآن فاعلم ـ علمك اللـه يا سيدي وإيانا ـ أنه عويل وصراخ فارغين من أي فعل .

[move=right]تحياتي[/move]






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-02-2006, 11:19 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . حقي إسماعيل
أخي الكريم أستاذ نايف .
تحية عبقة .
شكرا لهذا الموضوع وأمثاله مما تتحفنا بها أيما إتحاف كعادتك ، سيدي الكريم : متى ما نبطل الصراخ والعويل الصوتي نكون في موقف من يفعل شيئا ، أما ما يحصل الآن فاعلم ـ علمك اللـه يا سيدي وإيانا ـ أنه عويل وصراخ فارغين من أي فعل .

[move=right]تحياتي[/move]
نعم أخي الكريم د. حقي

المهم ماذا بعد؟ ماذا بعد هذا الصراخ والاحتجاج؟! هل من عمل سديد؟ هل من اتجاه للوحدة التي نستعيد بها هيبتنا، وتجعل القوم يفكرون ألف مرة قبل أن يسيئوا إلى ديننا ونبينا، ولنتذكر الأمس القريب ماذا فعل السلطان عبد الحميد حين فكرت إيطاليا وفرنسا نشر مسرحية فيها إساءة للرسول الكريم، لقد لبس البزة العسكرية وخرج بها على السفير الفرنسي ووضع السيف أمام السفير ؛ ففهم السفير رسالة خليفة المسلمين وامتنعوا عن عرض المسرحية ...
لا نستعيد ريحنا وقوتنا ما دمنا مفرقين ... وهذا مربط الفرس الذي ينبغي أن يدركه المخلصون ويعملوا له..
شكرا لمرورك أخي العزيز حقي ودمت بخير .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط