***إتفاقية معبر "رفح" التى أعطت للصهاينة مفاتيح المعبر الساسية-
- و كان الأولى أن يكون المراقبين الأوروبيين متواجدين على الجانب المصرى من المعبر بدلا من الجانب الفلسطينى، حتى لا ينسحبوا فى كل مناسبة بحجة عدم الأمن
***إلتزام "مصر" الزائد عن الحد و غير المفهوم بتطبيق إتفاقية معبر "رفح" و الحرص على إغلاقه رغم أن الأوروبيين ربما نسوا أصلا كل شيئ عن الإتفاقية –
- و كان الأولى طالما "الكيان الصهيونى" لم يلتزم بالإتفاقية و لا بأية إتفاقيات بعدها ألا تصر "مصر" أن تكون هى الملتزم الوحيد بالإتفاقيات
***المفاوضات و اللقاءات فارغة المضمون التى أغرقت السلطة الفلسطينية نفسها فيها مع الصهاينة بلا شروط ولا اهداف محددة ولا أسقف زمنية –
- وكان الأولى أن تكون هناك أهداف و إطارات زمنية واضحة لتلك اللقاءات ليشعر " الكيان الصهيونى " أنه لا يملك كل الوقت و الحرية ليفعل ما يحلو له
***إنقلاب حماس فى "غزة" و تصور قادتها أن الإستيلاء على "غزة" من يد السلطة (الضعيفة) هو بمثل الإحتفاظ بـ "غزة" بعيدا عن يد " الكيان الصهيونى" (القوية) و المسلحة من الـ "عوزى" و حتى "القنابل الهيدروجينية" مرورا بالـ "ميركافا" و ال" إف-16" –
- و كان الأولى بقادة حماس حساب موازين القوى جيدا قبل ما قاموا به، وبخاصة الأخذ فى الإعتبار أن حكومة "مصر" التى لها مشاكل جمة مع "الإخوان المسلمون" لن تتعاون مع كيان ينتمى الى "الإخوان المسلمون" على حدودها
***صمت "سوريا" و عجزها المزمن منذ 1973 عن فعل أى شيئ (أى شيئ) لإقلاق قوات الإحتلال الصهيونية فى "الجولان" مما مكن الصهيونية من التركيز الأراضى الفلسطينية بالشكل الحالى –
- و كان الأولى أن تستمر المقاومة العسكرية و الشعبية فى "الجولان" بدعم رسمى سورى لها (ولها كل الحق دوليا في ذلك إن فعلت) بدلا من الإختباء خلف الهدنة فى الجولان و الزج بالضعفاء من فلسطينيين و لبنانيين ليخوضوا الحروب نيابة عنها
***إستمرار "مصر" فى إمداد " الكيان الصهيونى" بالغاز الطبيعى تحت كل الظروف العسكرية و السياسية (بحجة ترك الغاز المصرى ورقة ضغط بيد "مصر" على الكيان الصهيونى) –
- و كان الأولى إستخدام ورقة الغاز المصرى فى أوقات تصاعد الصراع على الأرض لإرسال رسالة جدية "للكيان الصهيونى" أن الغاز المصرى ورقة ضغط حقيقية و ليس الأمر مجرد ذريعة لتغطية بنود سرية فى إتفاقية "كامب ديفيد"
***إنقياد (حماس) خلف محور (إيران-سوريا-قطر) المشبوه بكل أطرافه بـ "إيران" التى تحصل على السلاح من " الكيان الصهيونى" فى كل مناسبة و تتفق مع الأمريكان على إستمرار الإحتلال الأمريكى فى العراق، و "سوريا" التى لا تحرك ساكنا فى جولانها المحتل، و "قطر" أكبر قاعدة أمريكية فى المنطقة و مضيفة الصهاينة فى كل وقت و مناسبة –
- و كان الأولى لـحماس أن تلتزم بالمصلحة الوطنية الفلسطينية كطريق وحيد (و إن كان صعبا) للمضى خلاله و ليس محاولة سلوك طرق تبدو (أسهل) تمر عبر المصالح الإيرانية أو السورية
***فشل الفلسطينيين فى إحتواء صراعاتهم الداخلية و تجاوزهم خطى (حرمة الدم الفلسطينى) و (حرمة الإقتتال الداخلى) مما أفقدهم تعاطف العالم و طمأن "الكيان الصهيونى" الى أنه مهما فعل بأحد جناحى فلسطين 76 (الضفة و غزة) فلن يصطدم بإنتفاضة شعبية عامة كما حدث إثر تدنيس "شارون" للمسجد الأقصى فى 2000 –
- و كان الأولى بالفلسطينيين بذل كل التضحيات مهما كانت مهينة أو صعبة لكل طرف فلسطينى أمام الطرف الفلسطينى الأخر محافظة على (حرمة الدم الفلسطينى) و (حرمة الإقتتال الداخلى)، و إبقاء صورة الشعب المناضل من أجل الحرية فى أذهان العالم الحر
***إستعلاء السلطة الفلسطينية و تجاهلها لوجود أطراف غيرها فى الواقع الفلسطينى عند مضيها للتفاوض مع "الكيان الصهيونى" و عند توقيعها إتفاقيات أو مصادقتها على مبادرات بشأن العملية السلمية مع "الكيان الصهيونى" و لا حتى عند المضى فى تنفيذ تلك الإتفاقيات ما إنتهى الى صدام مسلح دامى و مأساوى بين الفلسطينيين بعضهم البعض –
- و كان من الأولى أن تلتزم السلطة بمبدأ (وأمرهم شورى بينهم)
***و أخيرا و هو أهم من كل ما سبق إنفراد بعض الدول العربية و على رأسها "مصر" بإتفاقيات سلام جزئية مع "الكيان الصهيونى" و ما أدى ذلك الى إحتلال فى موازين القوى فى الصراع العربى الصهيونى –
- و كان الأولى إصرار كل الدول العربية على عدم توقيع إتفاقيات سلام منفردة مع "الكيان الصهيونى" إلا بعد وجود إجماع عربى على تلك الإتفاقيات ولو كانت جزئية