منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-12-2008, 01:05 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أمل علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أمل علي
 

 

 
إحصائية العضو







أمل علي غير متصل


افتراضي البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

جمال البنا
محيط: دعا المفكر المصري جمال البنا إلى تنقية صحيحي الإمام البخاري والإمام مسلم من 635 حديثا. ودافع البنا عن دعوته إلى تنقية التراث قائلا "هذا لا يُعد مساسًا بالسُـنة الحقيقية ـ لأنه لا يمكن أن يكون في السُـنة حديث يخالف القرآن، وإذا وجد فيجب استبعاده بلا تردد، والتصرف غير ذلك يعني الإيمان بشرع يخالف القرآن".
وقال البنا في مقال بعنوان "تجريد البخاري ومسلم من الأحاديث التي لا تـُلزِم" نشرته صحيفة "المصري اليوم": إنه وضع 12 معيارًا قرآنيًا لضبط السُـنة. واعتبر البنا أن كتابه الذي تناول فيه موضوع تنقية السنة "أول خطوة منظمة وممنهجة لضبط السُـنة بضوابط القرآن.
وذكر البنا والتي تثير مقالاته وارائه دائما جدلا واسعا في أوساط الإسلاميين، أنه عرض في كتابه 37 حديثاً عن الإسرائيليات أقل ما يقال فيها أنها لا تلزم.
ومن ضمن الأحاديث التي يرى البنا وجوب استبعادها من البخاري ومسلم الأحاديث التي تتحدث عن الغيب وقال في تبرير ذلك "القرآن وحده هو الذي يتكلم عن الغيب، لأن الله تعالى وحده هو الذي يعلم الغيب، وقد أكد الرسول مرارًا أنه لا يعلم الغيب، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف ظهرت ألوف الأحاديث تتحدث بتفصيل عما سيحدث للإنسان بمجرد أن يموت ويدخل عالم الغيب، بدءًا من عذاب القبر حتى ما في الجنة من نعيم وما في النار من جحيم".
ويرى البنا أن الأحاديث لا يمكن أن تفسـر القرآن أو تحدد أسباب نزول أو ادعاء النسخ لأن القرآن قطعي الثبوت ولا يمكن لأحاديث ـ حتى لو كانت صحيحة ـ أن تدعي أن هذه الآية منسوخة، أو أن سبب نزولها هو كيت وكيت.
وقال "هذا مرفوض شكلاً وموضوعًا، شكلاً لأن الحديث أقل في درجة ثبوته من القرآن، وموضوعًا لأن درجة منزلته أقل من القرآن، ولهذا فلا يمكن للأحاديث أن تعالج تفسير القرآن ناهيك أن يدعي نسخ العشرات من آيات السماح بآية يسمونها آية السيف".
وتحفظ النبا في كتابه على الأحاديث الواردة عن كرامات للرسول، وقال "إن هناك 26 حديثًا تخل بعصمة الرسول اعتبرناها مما لا يلزم، وأربعة أحاديث تتناقض مع الآيات العديدة عن حرية الاعتقاد بما فيها حديث "من بدل دينه فاقتلوه" الذي استبعده مسلم وأورده البخاري، و46 حديثاً تسرف في الترغيب والترهيب، مما يؤدي إلى خلل في التقدير، كما أن هناك 39 حديثاً تفرض دونية على المرأة"
وقال ان هناك 89 حديثاً فى متن كل منها مشكلة، لا يتسع المجال بالطبع للإشارة إلى كل منها، ولكن نمثل لها بحديث يدّعى استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس باعتباره عم الرسول، ومثل هذا أمر لا يقبل فما كان عمر يقر استسقاء إلا من الرسول، فضلاً عن أن العباس لم يُعرف عنه سابقة فى الإيمان، ناهيك أنه كان تاجرًا ومرابيًا، فإذا كان عم الرسول، فإن أبا لهب عم الرسول أيضًا.
وتبلغ الأحاديث التى رأى البنا أنها "لا تلزم" 635 حديثاً، وثلث هذه الأحاديث مكرر، وقد يصل تكرار الحديث الواحد خمس أو سبع أو ثمانى مرات، ولو احتسبنا التكرار فيها لبلغت ألفاً.
واختتم البنا مقاله بالقول "أعتقد أننا وقد "اقتحمنا العقبة" فإننا فتحنا السبيل لمراجعة كتب السُـنة الأخرى، وكل حديث تحفظنا عليه في البخاري سيستتبع التحفظ على عشرة أحاديث في المراجع الأخرى التي هي دون الصحيحين، وهذه فيما نرى خطوة منهجية حاسمة للتخلص مما كان يقف في طريق النهضة بالإسلام في العصر الحديث".


منقول / المحيط







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-12-2008, 01:12 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أمل علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أمل علي
 

 

 
إحصائية العضو







أمل علي غير متصل


افتراضي رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

[align=center]ملاحظة ... المفكر الإسلامي جمال البنا أصدر من فترة قصيرة فتوى بعنوان (القبل بين غير المتزوجين ليست حراما؟) وصرح بهذه الفتوى على الهواء مباشرة خلال حديث على قناة الساعة الفضائية وبعد الهجوم الشديد الذي تعرض له أصدر المفكر الإسلامي المصري جمال البنا كتابا لتأصيل الموقف الشرعي في القضية، مؤكدا أنه لم يسع أبدا إلى إباحة هذه القبلات، ولكنه أشار إلى أن الإسلام لم يعتبرها من كبائر الذنوب، بل "من الصغائر التي تعالج بالحسنات".

والآن عاد من جديد ليثير موضوعا أكثر مساسا بالعقيدة الإسلامية ..[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-02-2009, 08:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مصطفى الزايد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مصطفى الزايد
 

 

 
إحصائية العضو







مصطفى الزايد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى الزايد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مصطفى الزايد

افتراضي مشاركة: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

[align=right]بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لايحسبن أحدكم وهو متـّكئ في بيته أن الله لم يحرم إلا ما نزل في القرآن ألا وإني قد حرَّمتُ أشياء هي كالقرآن أو أشد حرمة". أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
ولا أدري إن كان هذا الحديث مما رده (البنا) ليدعم به حملته التابعة لحملة نابليون على مصر أم أنه فاته وسيضيفه إلى بقية الأحاديث.
ومما ورد تحريمه في السنة ولم يرد في القرآن هو (الجمع بين المرأة وخالتها أو عمتها في الزواج) فهل سيحل لنا هذا البنا ما حرم الله؟!
وقد حرم الله مكة فكانت حرما، وحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فجعلها حرما. فهل سيحل لنا البنا حرمة المدينة؟!
نحن أمة ابتليت منذ مولدها بعبيد الله ابن أبي سلول ثم تتابع أتباعه في كل عصر حتى وصلنا إلى هذا العصر الذي تكاثر فيه الداعون إلى تنقية الإسلام وهم لايقيمون الصلاة. على عكس المنافقين الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى بقوله: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) هؤلاء المنافقون فكيف بمن لايصلي مطلقا؟ وما ندري لأي جهة ينتمون ولا من أي جهة يتلقون دعمهم المادي والمعنوي؟ ومن هم الذين يتبنون أفكارهم وينشرونها ويروجون لها؟
لكنني أعترض على اللقب الذي أطلق على البنا من جهتين:
الأولى أن يسمى مفكرا! والمفكرهو الذي يخرج بنتيجة مفيدة فالطفل الذي يفكر بإطفاء النار بطريقة كتمها بيديه العاريتين فكر وأعمل عقله فخرج بهذه النتيجة لكن ليس لنا أن نسميه مفكرا.
والثانية أن يعتبر إسلاميا وهو لايصلي إلا إذا كان بين قوم. يعني صلاة ابن سلول.
والمفكر الإسلامي من أمثال الشعراوي رحمه الله أو سعيد حوا رحمه الله أو أمثالهم ممن أعملوا فكرهم للإسلامهم وخرجوا بنتائج تنفع الأمة من أمثال أبي حنيفة.
أما أن يكون سلمان رشدي الذي كتب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونوال السعداوي وأمثالهما فهؤلاء كتبوا حول الإسلام لكن لهدمه لا لنفع أهله. فلا يمكن أن نسميهم إسلاميين بحال من الأحوال.

لو جاء داع منذ مائة عام ودعا إلى أن تلبس المرأة اللباس الذي تلبس اليوم بنات المسلمين وكثير من نسائهم لعد في ذلك الوقت كافرا. لكن ها هن بناتنا ونساؤنا يلبسن ويصلين ويصمن ويقرأن القرآن.
كيف يسكت المجتمع عن ذلك؟ لأن العملية بدأت بالتنازل التدريجي فبدأن بالخمار ثم خلع العباءة مع لبس طويل ثم تقصير الثوب ثم ثم ثم وصلنا إلى الحمامات الشمسية على الشواطئ!
أعداؤنا لايهاجمون مباشرة وإنما يبدؤون بالطعن من هنا قليلا ومن هناك قليلا حتى يدخلوا أفكارهم في عقول المسلمين. فاليوم حذف جزء من السنة وغدا حذف كلمات من القرآن ثم آيات ثم سور.
والمسلمون تحت مظلة حرية الفكر صم بكم عمي مسالمون ضعاف كأنهم في المسالخ خراف تنتظر دورها قي الذبح وكلما ذبح منها فرد صبرت وكتمت حزنها ولم تطق قول مااااء.
نحن ننتظر من المفكرين الحقيقيين والعلماء العاملين أن يردوا على هذا وأمثاله ويجدون لهم الصفة المناسبة غير مفكرين وغير إسلاميين.
[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-02-2009, 10:06 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كُنا نقرأ عن الزنادقة واليوم رأيناهم

كجمال البنا وحسن ترابي وأشباههم

من يتحدث في أمور الدين لابد أن يكون من أهله،

ومن يفتي لابد ان يكون من اهل الفتوى، وبين العلماء أناس اندسوا عليهم،

قلبوا في كتب الإسلام ونقّبوا على شبهات مردود عليهاسلفاً،

طبعوها في كتب وفصلوا آيات القرآن الكريم عن سياقها،

وفسروا آيات الله وفقا لأمزجتهم واهوائهم فكانت الكارثة.


أما الدافع من وراء ذلك من وجهة نظري فهو فساد النية والاعتقاد،

فمن هو أهل للاجتهاد فرض على المسلمين احترامه وتقديره مادام أهلا له

وحينما يجمع علماء الأمة الإسلامية على شيء فالخارج على هذا الإجماع

مشاقق لله ورسوله، وهذا الأمر ينكره هؤلاء الجاهلون

وكثيرا ما يثور خلاف فقهي بين علماء تتوافر فيهم شروط الاجتهاد،


وكل عالم توافرت فيه تلك الشروط له الحق أن يفتي ويتحدث في أمور الدين،

أما أمثال هؤلاء الدخلاء فلا مكان لهم بيننا ولا رأي لهم نأخذه
[/align]







التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-02-2009, 02:08 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

[align=right]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الكرام.. حياكم الله جميعا، وشكر الله لصاحبة الموضوع ولكل من داخل هنا.

{إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)}/ النور

1) الرأي عندي أيها الإخوة.. أن مثل هذه الأمور فيها خير كثير، على الرغم من أنها تزعج البعض وتثير فيهم الغضب.. أرى أن مثل هذه الآراء والفتاوى تنبئ بصحوة الأمة بعد طول سبات، فهذا الحراك لا يكون بحال من الأحوال من نائم يغط في نوم عميق.

أرجو أن لا يفهم البعض أنني في صدد الدفاع عن السيد " جمال البنا ". ولكن هي دعوة للنظر في الجانب الإيجابي للموضوع من حيث البشرى بيقظة الأمة.

{ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)}/ التوبة

2) من الناحية العلمية والموضوعية، كان الأفضل أن نأتي بالنص الكامل للسيد " جمال البنا " من مصادر موثوقة ونطلع على أدلته وبراهينه فيما يقول، أما أن يتم الحكم عليه بالزندقة والخروج من الملة من مجرد قراءة بعض الأجزاء من أقواله نقلا عن صحيفة قد نقلت هي الأخرى عن صحيفة فهذا فيه تسرع وظلم للرجل، وخروج عن المنهجية العلمية، فليس لنا أن نثق تمام الثقة بنقل الصحف.

قد رأيت السيد " جمال البنا " في أكثر من مرة مستضافا مع بعض العلماء في برنامج "الوسطية" على قناة الرسالة، وقد كان يدلي برأيه ويتم الرد عليه، و للمستمع عقل يدرك فيه الخير من الشر والصالح من الطالح.

أخي العزيز ياسر حفظه الله وسدد خطاه.

أراك قد أجزت لنفسك بالذي قد منعته عن السيد " جمال البنا"!!!
فقد أفتيت بزندقة الرجل وأخرجته من أهل الدين واتهمته بفساد النية، ثم سلبته حق الإفتاء... فهل كنت من العلماء المفتين الذين لديهم الشروط التي أشرت إليها حتى تقول في الرجل ما قلت ؟؟؟

دمتم في حفظ الله ورعايته
[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-02-2009, 06:51 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أمل علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أمل علي
 

 

 
إحصائية العضو







أمل علي غير متصل


افتراضي رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

الأخ الفاضل هشام يوسف
لقد قمت بأدراج هذا الموضوع منذ فترة طويلة
ولكن بالنسبة للسيد جمال البنا فلقد سمعت فتواه بخصوص القبل بين الغير المتزوجين على قناة الساعة
وعلى قناة mbc في أحدى نشراتها الاخبارية وكانت حجة الفتوى بأنها من الصغائر وليس علينا النظر إليها أو أخذها بعين الاعتبار .
أما بالنسبة للموضوع الثاني فمعك كل الحق فهو خبر تم نقله من وسيلة أعلام إلى أخرى وسأحاول الوصول إلى مصدر موثوق أن شاء الله للتأكد من صحة الأمر .

تحياتي لكم ولجهودكم .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-02-2009, 11:05 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

أظــــن أنــــــه مهـــــــرّج ...!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-02-2009, 08:04 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل علي مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل هشام يوسف
لقد قمت بأدراج هذا الموضوع منذ فترة طويلة
ولكن بالنسبة للسيد جمال البنا فلقد سمعت فتواه بخصوص القبل بين الغير المتزوجين على قناة الساعة
وعلى قناة mbc في أحدى نشراتها الاخبارية وكانت حجة الفتوى بأنها من الصغائر وليس علينا النظر إليها أو أخذها بعين الاعتبار .
أما بالنسبة للموضوع الثاني فمعك كل الحق فهو خبر تم نقله من وسيلة أعلام إلى أخرى وسأحاول الوصول إلى مصدر موثوق أن شاء الله للتأكد من صحة الأمر .

تحياتي لكم ولجهودكم .
[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الكريمة الفاضلة أمل على.. حفظك الله ورعاك وسدد خطاك ونفع الله بك، وأدام الله قلمك نقيا صادقا ينثر دررا وحكمة على صفحات أقلامنا الغالية.

أحسست أن ردك فيه بعض القلق والإمتعاض، وربما كان ذلك لعدم قدرتي على التعبير المناسب وانتقاء الكلمات والعبارات التي تؤدي إلى الفهم المطلوب، وقد راجعت ردي السابق لأعقب عليه وأزيل اللبس الذي حصل.

أعترف بداية أنني أكتب باختصار شديد، وأعترف أنني غالبا لا أعثر على الكلمات والعبارات التي تعبر عما يدور في خاطري. وكي أزيل اللبس الذي ربما قد حصل، أقول مستعينا بالله سبحانه:

1){إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)}/ النور
ذكرت هذه الآية الكريمة لبيان أن حادثة الإفك بالرغم من مدى خطورتها وبالرغم مما حوت من إفك عظيم، فإن الله عز وجل قد بين أن هذه الحادثة قد عادت بالخير على المسلمين، فقد تعلموا درسا عظيما. فذكرت الآية من باب التنبيه للخير في هذه الحادثة وأمثالها، وهذا ما عقبت عليه بعد الآية الكريمة مباشرة في ردي السابق، ولم أستشهد بالآية الكريمة من باب بيان أن الموضوع وما حواه من خبر بأنه إفك.

2) لا عيب ولا خطأ -أختاه- في نقل الخبر عن مصادره التي ذكرتها، فأنت لم تعقبي ولم تحاكمي الرجل من خلال هذا النقل، وكان لومي على الأخوة الذين حاكموه.

3) لا حاجة لك في البحث عن مصدر خبر موثوق لما قاله الرجل، بل من أراد أن يحاكمه هو الذي يتوجب عليه ذلك.

4) أرجوا أن أكون قد أزلت اللبس الذي ربما قد حصل، وأرجوا يطيب خاطرك وأن نرى قلملك في المنتدى الإسلامي دائما.

في رعاية الله وحفظه
[/align]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-02-2009, 09:55 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أمل علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أمل علي
 

 

 
إحصائية العضو







أمل علي غير متصل


افتراضي رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

الأخ الكريم هشام يوسف
في أول الأمر اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية بأذن الله تعالى

والسيد جمال البنا قد كثرت القصص الغريبة حوله والفتاوى العجيبة
وأنا هنا لست لأحاسبه أو لأجرمه ، فأنا كما ذكرت حضرتك لم أفعل غير النقل
وذلك للنقاش حول الموضوع ولأن البخاري ومسلم من أهم من نقلوا ودونوا الأحاديث الشريفة
أخي الكريم هذا الرابط للسيد جمال البنا في مقابلة يتحدث فيها عن مسح الأحاديث

http://www.youtube.com/watch?v=9aoMX...eature=related

وبانتظار رأيك أخي الكريم لأنه يهمنا جميعاً







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-03-2009, 12:12 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

السلام عليكم
إسلامنا – معالجات فكرية - معاذ أبو الهيجاء - يواصل جمال البنا حملته المسومة، للنيل من الإسلام، والطعن فيه بحجة الجمود الفكري، وعدم التطور، ووجود ثغرات، أو إشكاليات معرفية في التراث الإسلامي، وما إلى ذلك من ترهات فكرية.
ويعتبر جمال البنا من بارود الاستعمار ، وما يصرح به ما هو إلا اجترار لما طرحه عملاء الفكر الذين رضعوا لبن الاستعمار في حضانة السوربون، فصار دمهم استشراقي النكهة، وما يطرحه جمال ما هو في حقيقته إلا طرح قديم، واجترار لمخلفات الاستعمار كمثل العنزة التي تشتر ما تأكل.
فجمال في دعوته المغلفة بدعوات التحرر، والتقدم، والتطور، ما هي في حقيقتها إلا دعوة صريحة لترك الإسلام كمنظومة فكرية معرفية شاملة للإنسان في الحياة.
و بعد الاطلاع على ما صرح به جمال البنا لصحيفة "المصريون" المتميزة يمكن حصر أفكاره في ما يلي:
1. الجمود الفكري للإسلام.
2. دعوة لترك أفكار المجتهدين.
3. ترك آراء المفسرين بسبب التقدم التكنولوجي.
4. لا يوجد إجماع في الإسلام.
5. ترك كتب التفسير بحجة وجود خرافات.
6. اتهام علماء المسلمين بالدس في الإسلام.
7. الطعن في السنة النبوية.
8. دعوة إباحة الدخان في رمضان .
وكما قلت، إن هذه الدعوات ليست بالأمر الجديد الذي تفرد به جمال البنا بل هي دعوات ظهرت في القرن الثامن عشر، والتاسع عشر، نتيجة الغزوات الفكرية الكاسحة التي تعرض لها العالم الإسلامي، فلم يأتي جمال بشيء جديد يرتفع لمستوى النظر.
ولبيان تهافت أقواله، وعدم انطباقها على الواقع نقول: إن دعوة جمود الإسلام، دعوة باطلة يكذبها الواقع، فالإسلام قد سار طيلة هذه القرون، وهو يعالج جميع مشاكل البشر، ولم ينتج مشكلة في أي عصر من العصور إلا وجد لها فقهاء المسلمين حلا من خلال الاجتهاد .
فالموضوع لا يتعلق بالإسلام من حيث قدرته على معالجة مشاكل الحياة المستجدة، بل المشكلة في الجمود الفكري أصاب عقليات المسلمين بحيث فقدوا بوصلة التفكير في النصوص الشرعية، بل فقدوا طريقة التفكير المنتجة في كل نواحي الحياة ، جراء عوامل كثيرة منها ضعف اللغة العربية الذي أدى إلى ضعف الاجتهاد، ولا تطور للأمة إلا بالاجتهاد، فجمال ألبنا، لا يفرق بين الإسلام بوصفة مبدأ شامل أنزله الله تعالى لكي ينظم شؤون الحياة لكل البشر، وبين ما أصاب المسلمين من جمود فكري أفقدهم القدرة على الاجتهاد، ومواكبة الحوادث المستجدة، وإعطاء الرأي فيها من وجهة نظر الإسلام.
ومن يتتبع نصوص القرآن الكريم و السنة النبوية يجد خطوطا عريضة يمكن الاجتهاد بناء عليها بحيث لا يمكن أن توجد حادثة في الدنيا إلا ويمكن إعطاء رأي فيها، و هذا واضح كل الوضوح لكل من هو ملم بعلوم الشريعة الإسلامية.
ولأن طبيعة نصوص الشريعة الإسلامية تستوجب من المسلمين الاجتهاد، والنصوص الشرعية لم تأت مفصلة وإنما جاءت مجملة تنطبق على جميع وقائع بني الإنسان، ويحتاج فهمها واستنباط حكم الله فيها إلى بذل الجهد لأخذ الحكم الشرعي منها لكل حادثة.
والنصوص الشرعية سواء أكانت من الكتاب أم من السنّة هي أصلح النصوص التشريعية ميداناً للتفكير، وأفسحها مجالاً للتعميم، وأخصبها تربة لإنبات القواعد العامة، وهي وحدها التي تصلح لأن تكون نصوصاً تشريعية لجميع الشعوب والأمم. أمّا كونها أصلح النصوص ميداناً للتفكير فإنه بارز في إحاطتها بجميع أنواع العلاقات بين الناس جميعا. ذلك أن جميع أنواع العلاقات سواء أكانت علاقات بين الأفراد بعضهم مع بعض، أو علاقات بين الدولة والرعية، أو علاقات بين الدول والشعوب والأمم، فإنها مهما تجددت وتعددت وتنوعت يمكن للفكر أن يستنبط أحكامها من هذه النصوص الشرعية، فهي أصلح النصوص ميداناً للتفكير بين جميع النصوص التشريعية. وأمّا كونها أصلح النصوص مجالاً للتعميم، فإنه واضح في جملها وألفاظها وأسلوب سبكها، من حيث شمولها للمنطوق وللمفهوم وللدلالة وللتعليل ولقياس العلة، مما يجعل الاستنباط متيسراً ودائمياً، وشاملاً لكل عمل، مما يجعلها غير قاصرة عن شمول أي شيء بل كاملة عامة. وأما كونها أخصب النصوص لإنبات القواعد العامة، فإنه ظاهر في غزارة المعاني العامة التي تحتويها هذه النصوص. وظاهر في طبيعة هذه المعاني العامة. ذلك أن القرآن والحديث قد جاءا خطوطاً عريضة حتى عند التعرض للتفصيلات. وطبيعة الخطوط العريضة تجعلها معاني عامة تندرج تحتها الكليات والجزئيات، ومن هنا جاءت غزارة المعاني العامة.
وفوق ذلك فإن مدلولات هذه المعاني العامة أمور واقعية محسوسة، وليست من الأمور الفرضية نظرياً أو منطقيا.
وهي في نفس الوقت لعلاج الإنسان وليست لعلاج أفراد معينين، أي لبيان حكم فعل الإنسان مهما كان مظهر الغريزة الدافع لهذا الفعل، ولذلك جاءت منطبقة على معانٍ متعددة وأحكام كثيرة.
وبهذا كله كانت النصوص الشرعية أخصب النصوص تربة لإنبات القواعد العامة.
هذه هي حقيقة النصوص الشرعية من الناحية التشريعية، و التي يجهلها جمال ألبنا ومن يسير على شاكلته.
هذا من جهة، ومن جهة ثانية، أن النصوص الشرعية جاءت لبني الإنسان من حيث هو إنسان، وكانت تشريعاً لجميع الأمم والشعوب، يتبين أنه لا بد من وجود مجتهدين لفهمها فهماً تشريعياً وتطبيقها في كل وقت لأخذ الحكم الشرعي منها لكل حادثة.
والحوادث، تتجدد كل يوم ولا تدخل تحت حصر، فلا بد من مجتهد يستنبط حكم الله لكل حادثة تحدث، وإلاّ لبقيت الحوادث دون معرفة حكم الله فيها، وهذا لا يجوز.
وبذلك تسقط دعوة جمال في اتهامه للإسلام بالجمود الفكري و يتبين لنا جموده الفكري في فهم طبيعة الإسلام التشريعية.
ولكن جمال ألبنا يريد التضليل الفكري فيقول " أن مشكلات هذا العصر لا يصلح معها آراء الأئمة منذ ألف عام، وأنه يتعين أن يكون هناك تجديد وتحديث، مشيرا إلى أن الإمام أبو حنيفة وقبل 1300 عام كان يقول عمن سبقه من باحثين وعلماء في الدين هم رجال ونحن رجال".
فهذا خلط للأوراق لان مشكلات العصر الحديثة كالتأمين و الشركات المساهمة لم تبحث أصلا في الفقه الإسلامي، ولا يوجد لها معالجات حتى يقال أن تلك المعالجات لا تصلح لهذا العصر!!
و كلام أبي حنيفة لا ينطبق على ما ذكر حيث آن أبو حنيفة لم يقل إلا أن" رأيه صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيره خطا يحتمل الصواب"، و لم يأتي أبو حنيفة بأقوال تهدم من سبقه بل خالف، ونقاش منطلقا من ذات القاعدة الفكرية التي انطلق منها من كان قبله ، و هذا عكس ما يفعله جمال البنا الذي يريد هدم القاعدة الفكرية الإسلامية برمتها.
هذا من جهة، و من جهة ثانية، فإن فقهاء المسلمين قد بينوا في كتبهم المعتبرة جميع أحكام المسائل التي واجها المسلمون في حياتهم في تلك الفترة، والموضوع ليس تطوير، ولا تحديث، على الطريقة الأمريكية أو الأوربية، بل لابد أن نحدث ثورة فكرية في الفقه الإسلامي على طريقة الإمام الشافعي، وغيره من أجلاء علماء الفقه، ملتزمين طريقة الإسلام في استنباط الأحكام الشرعية، و المشاكل هي المشاكل و المعالجات لها هي ذات المعالجات لأن الإنسان هو الإنسان في غرائزه و حاجاته العضوية، ولا علاقة للتقدم المادي في تغيير المعالجات، وهذا أمر عام في كل تشريع في الدنيا سواء كان تشريعا إسلاميا ، أو غربيا، فالملاحظ أن الولايات المتحدة على سبيل المثال، مازالت تعتمد في نظام القضاء على ما يسمى"السوابق القضائية" التي حكم بها القضاة الأمريكان قبل 200 عام.
غير أن الكفار بعد أن نجحوا في غزو المسلمين بعد منتصف القرن الثامن عشر الميلادي أخذوا يغالطونهم في العلوم الإسلامية فكرّهوا إليهم كتب الفقه كما يكرِّه السفسطائي الناس بالعسل حين يقل لهم عنه أنه خرآء الذباب.
فقد وضعوا الفقه الإسلامي في إطار أسود حتى يعرض عنه المسلمون.
وإذا أعرض المسلمون عن الفقه فقد أعرضوا عن معرفة أحكام الإسلام، ووقعوا في الجهل في دين الله، وهذا ما حصل بالفعل.
ومن أجل ذلك كان لا بد من حث المسلمين على الإقبال على دراسة الفقه بعرض نماذج من الفقه الإسلامي لإثارة الشوق إلى دراسته، حتى تكون الصورة الفقهية واضحة تمام الوضوح، فلعلها تثير الشوق لدراسة الفقه الإسلامي في أمهات كتب الفقه المعتبَرة، وهذا بدوره سيحدث نهضة فكرية في واقع حياة المسلمين، فيصعب تضليلهم من قبل جمال البنا، ومن لف لفه، بحجة عدم صلاحية معالجات الإسلام لواقعنا المعاصر.
و يبدوا، أيضاً أن ألبنا لا يفرق بين المعارف العلمية، والمعارف الثقافية ومنهجية البحث في العلوم الشرعية فما علاقة التقدم التقني و التكنولوجي في تفسير القرآن الكريم!!
فهل وجود أجهزة " الكمبيوتر" تساعد في تفسير القرآن أم ركوب الطائرة عامل مساعد!!.
أما دعواه المتهافتة في ضرب تفاسير القرآن الكريم كلها، فإن الناظر في علم التفسير يجد أنه من أجل المعارف الإسلامية، لأنه بيان لكتاب الله و تفسير لما جاء فيه حتى ينضبط سلوك الإنسان بالمفاهيم القرآنية.
ونذكر هنا أن الصحابة رضوان الله، مع أنهم أقدر، و أبرع الناس في فهم القرآن لأنهم مِن أعلم الناس بالعربية، ولأنهم شاهدوا الظروف والوقائع التي نزل فيها القرآن، إلاّ أنهم اختلفوا في الفهم وتفاوتوا في القدرة على تفسير القرآن حسب تفاوتهم في درجة اطلاعهم على العربية، وحسب تفاوتهم في ملازمة الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يتحرجوا عن الاجتهاد في فهم القرآن حسب ما يقتضيه عقلهم، بل اجتهدوا في التفسير، وقالوا فيه برأيهم، وقرروا ما أداهم إليه فهمهم واجتهادهم. ولذلك يعتبر تفسير هؤلاء من أعلى أنواع التفسير.
إلاّ أن الناظر في التفاسير التي دُوّنت يجد أن المفسرين سلكوا في التفسير وجوهاً شتى.
منهم من عُني بالنظر في أساليب الكتابة ومعانيه وما اشتمل عليه من أنواع البلاغة ليُعرف به علو الكلام وامتيازه عن غيره من القول، فغلبت على تفاسيرهم الناحية اللغوية، ومن هؤلاء محمد بن عمر الزمخشري في تفسيره المسمى بالكشاف.
ومنهم من نظر في أصول العقائد ومقارعة الزائفين ومحاجّة المخالفين مثل فخر الدين الرازي في تفسيره المشهور بالتفسير الكبير. ومنهم من نظر في الأحكام الشرعية واعتنى في استنباطها من الآيات فوجّه عنايته لآيات الأحكام وذلك مثل أبي بكر الرازي المعروف بالجصاص في تفسيره المشهور أحكام القرآن.
ومنهم من تتبّع القَصص وزاد في قَصص القرآن ما شاء من كتب التاريخ والإسرائيليات، وأخذ يجمع جميع ما يسمعه من غث وسمين من غير تنقيح لِما يخالف الشرع ولا يطابق العقل ويتنافى مع الآيات القطعية الدلالة، ومن هؤلاء علاءالدين علي بن محمد البغدادي الصوفي المعروف بالخازن في تفسيره باب التأويل في معاني التنزيل.
ومنهم من عُني في تأييد مذهبه وتفسير الآيات حسب ما يؤيد فرقته مثل تفسير البيان للشيخ الطبرسي، وتفسير التبيان للشيخ الطوسي، فإنهما يؤيدان آراء الشيعة ومذهبهم في العقائد والأحكام. ومنهم من عُني بالتفسير بشرح معاني القرآن وأحكامه من غير نظر إلى ناحية من النواحي، وهؤلاء هم المفسرون الذين تعتبر تفاسيرهم من أمهات كتب التفسير، ويعتبرون من الأئمة في التفسير وغيره وذلك مثل تفسير ابن جرير الطبري، وتفسير أبي عبدالله محمد القرطبي، وتفسير النسفي وغيرهم.
و نستمر بالتجوال في أطلال البنا الخربة حيث يقول: "زحفت إليها الخرافات بعد نقل المفسرين صفحات كاملة من العهد القديم، وعندما وجدوا اختلاف الأحكام في الآيات قالوا إن الآية الجديدة تنسخ القديمة، وإن أية السيف تنسخ ألف آية من آيات الصفح والرحمة، وذلك من منطلق فهمهم المحدود للقرآن، وكأنه أنزل إليهم ولعصرهم فقط".
نعم يا جمال لقد وضع بعض علماء التفسير بعض الإسرائيليات مع الإشارة لها، و لكن هذا ليس مبرر في مصادرة إنتاجهم الفكري برمته و الحكم عليه بالإعدام لوجود ثغرات عند علماء التفسير، ولو كان مطلبك لتنقيح علم التفسير، لكانت مقولة مقبولة.
أما طعنك بالإمام السيوطي، و اتهامه بالدس فكلام ساقط، لا يعتد به، لأن كل من يطالع كتاب الإتقان يجد أنه من أرقى الكتب المعتمدة في مباحث علوم القرآن، مع العلم أن كل كتاب يضعه أي بشر لابد أن يحوي الخطأ و الصواب و يجد القارئ مباحث راقية، ومباحث اقل رقيا و يجد معالجات دقيقه و معالجات غير دقيقه، وهذا لأن الإنسان ناقص و عاجز و محدود في تفكيره، ولا يعني هذا هدم الكتاب برمته و تشويه صورة من كتبه بهذا الشكل لوجود أخطاء هنا و هناك، بل يؤخذ الكتاب برمته و يحكم عليه، و من يأخذ كتاب الإتقان بشكل عام يجد أنه يحوي ثروة فكرية هائلة.
وحول موضوع الإجماع، نعم يا جمال لقد ورد هذا عن أحمد ابن حنبل في إنكاره الإجماع و لكن أحمد يرى أن كل إجماع باطل ما عدا إجماع الصحابة ، لأن إجماع الصحابة يكشف عن دليل فعله الرسول الكريم، و لو جاز الخطأ على إجماع الصحابة لجاز الكذب على كل الدين لأنههم هم من نقلوه و نشروه فالإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة و لم يأتي الأمر من اجتهاد اجتهدوه بل لأن إجماعهم يكشف عن فعل فعله الرسول الكريم فروا الحكم، ولم يروا الدليل لاشتهاره بينهم.
أما غمزك و لمزك في السنة النبوية و دعوة تركتها لأنه كتب الحديث حوت أحاديث ضعيفة، فهذا ليس حجة لك في رد السنة بمجملها لأن علماء الحديث قد نصوا على قواعد في رد الحديث بغض النظر عن الراوي فالإمام الدارقطني رد أحاديث كثيرة للبخاري و مسلم في كتابة الإلزامات و التتبع و رد ابن حجر على البخاري بعض الأحاديث ، و لكنهم لم ينكروا السنة كما تفعل أنت .
و لا نعرف ما هي قواعدك في رد الحديث!!
مع أن علماء الحديث بينوا قواعد رد الحديث سندا و متنا فالحديث الذي يخالف المحسوس و الحديث الذي يخالف القرآن و يناقضه يرد فورا و الحديث الذي يتكلم عن عمل حقير عليه اجر عظيم يرد فهناك مئات من القواعد التي وضعت في علم الحديث من أجل بيان واقع الحديث من حيث الصحة و الخطأ.
فهذا أمر و رد السنة بوصفها مصدر تشريعي أمر آخر، فرد السنة و جعل القرآن هو مصدر وحيد للمسلمين هي دعوة كفر و إنكار لما أصبح من بديهيات الإسلام .
أما عن دعوة الدخان في رمضان، فهي دعوة من جاهل في فهم الأحكام الشرعية فالإسلام حرم كل ما يدخل جوف الإنسان سواء كان طعام أو غيره، واعتبره من المفطرات، لكن جمال الذي تعود التحشيش في خمارة الحضارة الغربية يطلق الفتاوى كما يريد دون ورع و لا تقوى و لا علم و لا سراج منير.
"وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا"
المصدر:موقع إسلامنا:http://www.islamouna.info/tabid/133/...D=437&nt=أفراخ العلمانيون يواصلون النيل من الإسلام... جمال ألبنا أنموذجا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-03-2009, 02:23 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم إسحق مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
إسلامنا – معالجات فكرية - معاذ أبو الهيجاء - يواصل جمال البنا حملته المسومة، للنيل من الإسلام، والطعن فيه بحجة الجمود الفكري، وعدم التطور، ووجود ثغرات، أو إشكاليات معرفية في التراث الإسلامي، وما إلى ذلك من ترهات فكرية.
ويعتبر جمال البنا من بارود الاستعمار ، وما يصرح به ما هو إلا اجترار لما طرحه عملاء الفكر الذين رضعوا لبن الاستعمار في حضانة السوربون، فصار دمهم استشراقي النكهة، وما يطرحه جمال ما هو في حقيقته إلا طرح قديم، واجترار لمخلفات الاستعمار كمثل العنزة التي تشتر ما تأكل.
فجمال في دعوته المغلفة بدعوات التحرر، والتقدم، والتطور، ما هي في حقيقتها إلا دعوة صريحة لترك الإسلام كمنظومة فكرية معرفية شاملة للإنسان في الحياة.
و بعد الاطلاع على ما صرح به جمال البنا لصحيفة "المصريون" المتميزة يمكن حصر أفكاره في ما يلي:
1. الجمود الفكري للإسلام.
2. دعوة لترك أفكار المجتهدين.
3. ترك آراء المفسرين بسبب التقدم التكنولوجي.
4. لا يوجد إجماع في الإسلام.
5. ترك كتب التفسير بحجة وجود خرافات.
6. اتهام علماء المسلمين بالدس في الإسلام.
7. الطعن في السنة النبوية.
8. دعوة إباحة الدخان في رمضان .
وكما قلت، إن هذه الدعوات ليست بالأمر الجديد الذي تفرد به جمال البنا بل هي دعوات ظهرت في القرن الثامن عشر، والتاسع عشر، نتيجة الغزوات الفكرية الكاسحة التي تعرض لها العالم الإسلامي، فلم يأتي جمال بشيء جديد يرتفع لمستوى النظر.
ولبيان تهافت أقواله، وعدم انطباقها على الواقع نقول: إن دعوة جمود الإسلام، دعوة باطلة يكذبها الواقع، فالإسلام قد سار طيلة هذه القرون، وهو يعالج جميع مشاكل البشر، ولم ينتج مشكلة في أي عصر من العصور إلا وجد لها فقهاء المسلمين حلا من خلال الاجتهاد .
فالموضوع لا يتعلق بالإسلام من حيث قدرته على معالجة مشاكل الحياة المستجدة، بل المشكلة في الجمود الفكري أصاب عقليات المسلمين بحيث فقدوا بوصلة التفكير في النصوص الشرعية، بل فقدوا طريقة التفكير المنتجة في كل نواحي الحياة ، جراء عوامل كثيرة منها ضعف اللغة العربية الذي أدى إلى ضعف الاجتهاد، ولا تطور للأمة إلا بالاجتهاد، فجمال ألبنا، لا يفرق بين الإسلام بوصفة مبدأ شامل أنزله الله تعالى لكي ينظم شؤون الحياة لكل البشر، وبين ما أصاب المسلمين من جمود فكري أفقدهم القدرة على الاجتهاد، ومواكبة الحوادث المستجدة، وإعطاء الرأي فيها من وجهة نظر الإسلام.
ومن يتتبع نصوص القرآن الكريم و السنة النبوية يجد خطوطا عريضة يمكن الاجتهاد بناء عليها بحيث لا يمكن أن توجد حادثة في الدنيا إلا ويمكن إعطاء رأي فيها، و هذا واضح كل الوضوح لكل من هو ملم بعلوم الشريعة الإسلامية.
ولأن طبيعة نصوص الشريعة الإسلامية تستوجب من المسلمين الاجتهاد، والنصوص الشرعية لم تأت مفصلة وإنما جاءت مجملة تنطبق على جميع وقائع بني الإنسان، ويحتاج فهمها واستنباط حكم الله فيها إلى بذل الجهد لأخذ الحكم الشرعي منها لكل حادثة.
والنصوص الشرعية سواء أكانت من الكتاب أم من السنّة هي أصلح النصوص التشريعية ميداناً للتفكير، وأفسحها مجالاً للتعميم، وأخصبها تربة لإنبات القواعد العامة، وهي وحدها التي تصلح لأن تكون نصوصاً تشريعية لجميع الشعوب والأمم. أمّا كونها أصلح النصوص ميداناً للتفكير فإنه بارز في إحاطتها بجميع أنواع العلاقات بين الناس جميعا. ذلك أن جميع أنواع العلاقات سواء أكانت علاقات بين الأفراد بعضهم مع بعض، أو علاقات بين الدولة والرعية، أو علاقات بين الدول والشعوب والأمم، فإنها مهما تجددت وتعددت وتنوعت يمكن للفكر أن يستنبط أحكامها من هذه النصوص الشرعية، فهي أصلح النصوص ميداناً للتفكير بين جميع النصوص التشريعية. وأمّا كونها أصلح النصوص مجالاً للتعميم، فإنه واضح في جملها وألفاظها وأسلوب سبكها، من حيث شمولها للمنطوق وللمفهوم وللدلالة وللتعليل ولقياس العلة، مما يجعل الاستنباط متيسراً ودائمياً، وشاملاً لكل عمل، مما يجعلها غير قاصرة عن شمول أي شيء بل كاملة عامة. وأما كونها أخصب النصوص لإنبات القواعد العامة، فإنه ظاهر في غزارة المعاني العامة التي تحتويها هذه النصوص. وظاهر في طبيعة هذه المعاني العامة. ذلك أن القرآن والحديث قد جاءا خطوطاً عريضة حتى عند التعرض للتفصيلات. وطبيعة الخطوط العريضة تجعلها معاني عامة تندرج تحتها الكليات والجزئيات، ومن هنا جاءت غزارة المعاني العامة.
وفوق ذلك فإن مدلولات هذه المعاني العامة أمور واقعية محسوسة، وليست من الأمور الفرضية نظرياً أو منطقيا.
وهي في نفس الوقت لعلاج الإنسان وليست لعلاج أفراد معينين، أي لبيان حكم فعل الإنسان مهما كان مظهر الغريزة الدافع لهذا الفعل، ولذلك جاءت منطبقة على معانٍ متعددة وأحكام كثيرة.
وبهذا كله كانت النصوص الشرعية أخصب النصوص تربة لإنبات القواعد العامة.
هذه هي حقيقة النصوص الشرعية من الناحية التشريعية، و التي يجهلها جمال ألبنا ومن يسير على شاكلته.
هذا من جهة، ومن جهة ثانية، أن النصوص الشرعية جاءت لبني الإنسان من حيث هو إنسان، وكانت تشريعاً لجميع الأمم والشعوب، يتبين أنه لا بد من وجود مجتهدين لفهمها فهماً تشريعياً وتطبيقها في كل وقت لأخذ الحكم الشرعي منها لكل حادثة.
والحوادث، تتجدد كل يوم ولا تدخل تحت حصر، فلا بد من مجتهد يستنبط حكم الله لكل حادثة تحدث، وإلاّ لبقيت الحوادث دون معرفة حكم الله فيها، وهذا لا يجوز.
وبذلك تسقط دعوة جمال في اتهامه للإسلام بالجمود الفكري و يتبين لنا جموده الفكري في فهم طبيعة الإسلام التشريعية.
ولكن جمال ألبنا يريد التضليل الفكري فيقول " أن مشكلات هذا العصر لا يصلح معها آراء الأئمة منذ ألف عام، وأنه يتعين أن يكون هناك تجديد وتحديث، مشيرا إلى أن الإمام أبو حنيفة وقبل 1300 عام كان يقول عمن سبقه من باحثين وعلماء في الدين هم رجال ونحن رجال".
فهذا خلط للأوراق لان مشكلات العصر الحديثة كالتأمين و الشركات المساهمة لم تبحث أصلا في الفقه الإسلامي، ولا يوجد لها معالجات حتى يقال أن تلك المعالجات لا تصلح لهذا العصر!!
و كلام أبي حنيفة لا ينطبق على ما ذكر حيث آن أبو حنيفة لم يقل إلا أن" رأيه صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيره خطا يحتمل الصواب"، و لم يأتي أبو حنيفة بأقوال تهدم من سبقه بل خالف، ونقاش منطلقا من ذات القاعدة الفكرية التي انطلق منها من كان قبله ، و هذا عكس ما يفعله جمال البنا الذي يريد هدم القاعدة الفكرية الإسلامية برمتها.
هذا من جهة، و من جهة ثانية، فإن فقهاء المسلمين قد بينوا في كتبهم المعتبرة جميع أحكام المسائل التي واجها المسلمون في حياتهم في تلك الفترة، والموضوع ليس تطوير، ولا تحديث، على الطريقة الأمريكية أو الأوربية، بل لابد أن نحدث ثورة فكرية في الفقه الإسلامي على طريقة الإمام الشافعي، وغيره من أجلاء علماء الفقه، ملتزمين طريقة الإسلام في استنباط الأحكام الشرعية، و المشاكل هي المشاكل و المعالجات لها هي ذات المعالجات لأن الإنسان هو الإنسان في غرائزه و حاجاته العضوية، ولا علاقة للتقدم المادي في تغيير المعالجات، وهذا أمر عام في كل تشريع في الدنيا سواء كان تشريعا إسلاميا ، أو غربيا، فالملاحظ أن الولايات المتحدة على سبيل المثال، مازالت تعتمد في نظام القضاء على ما يسمى"السوابق القضائية" التي حكم بها القضاة الأمريكان قبل 200 عام.
غير أن الكفار بعد أن نجحوا في غزو المسلمين بعد منتصف القرن الثامن عشر الميلادي أخذوا يغالطونهم في العلوم الإسلامية فكرّهوا إليهم كتب الفقه كما يكرِّه السفسطائي الناس بالعسل حين يقل لهم عنه أنه خرآء الذباب.
فقد وضعوا الفقه الإسلامي في إطار أسود حتى يعرض عنه المسلمون.
وإذا أعرض المسلمون عن الفقه فقد أعرضوا عن معرفة أحكام الإسلام، ووقعوا في الجهل في دين الله، وهذا ما حصل بالفعل.
ومن أجل ذلك كان لا بد من حث المسلمين على الإقبال على دراسة الفقه بعرض نماذج من الفقه الإسلامي لإثارة الشوق إلى دراسته، حتى تكون الصورة الفقهية واضحة تمام الوضوح، فلعلها تثير الشوق لدراسة الفقه الإسلامي في أمهات كتب الفقه المعتبَرة، وهذا بدوره سيحدث نهضة فكرية في واقع حياة المسلمين، فيصعب تضليلهم من قبل جمال البنا، ومن لف لفه، بحجة عدم صلاحية معالجات الإسلام لواقعنا المعاصر.
و يبدوا، أيضاً أن ألبنا لا يفرق بين المعارف العلمية، والمعارف الثقافية ومنهجية البحث في العلوم الشرعية فما علاقة التقدم التقني و التكنولوجي في تفسير القرآن الكريم!!
فهل وجود أجهزة " الكمبيوتر" تساعد في تفسير القرآن أم ركوب الطائرة عامل مساعد!!.
أما دعواه المتهافتة في ضرب تفاسير القرآن الكريم كلها، فإن الناظر في علم التفسير يجد أنه من أجل المعارف الإسلامية، لأنه بيان لكتاب الله و تفسير لما جاء فيه حتى ينضبط سلوك الإنسان بالمفاهيم القرآنية.
ونذكر هنا أن الصحابة رضوان الله، مع أنهم أقدر، و أبرع الناس في فهم القرآن لأنهم مِن أعلم الناس بالعربية، ولأنهم شاهدوا الظروف والوقائع التي نزل فيها القرآن، إلاّ أنهم اختلفوا في الفهم وتفاوتوا في القدرة على تفسير القرآن حسب تفاوتهم في درجة اطلاعهم على العربية، وحسب تفاوتهم في ملازمة الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يتحرجوا عن الاجتهاد في فهم القرآن حسب ما يقتضيه عقلهم، بل اجتهدوا في التفسير، وقالوا فيه برأيهم، وقرروا ما أداهم إليه فهمهم واجتهادهم. ولذلك يعتبر تفسير هؤلاء من أعلى أنواع التفسير.
إلاّ أن الناظر في التفاسير التي دُوّنت يجد أن المفسرين سلكوا في التفسير وجوهاً شتى.
منهم من عُني بالنظر في أساليب الكتابة ومعانيه وما اشتمل عليه من أنواع البلاغة ليُعرف به علو الكلام وامتيازه عن غيره من القول، فغلبت على تفاسيرهم الناحية اللغوية، ومن هؤلاء محمد بن عمر الزمخشري في تفسيره المسمى بالكشاف.
ومنهم من نظر في أصول العقائد ومقارعة الزائفين ومحاجّة المخالفين مثل فخر الدين الرازي في تفسيره المشهور بالتفسير الكبير. ومنهم من نظر في الأحكام الشرعية واعتنى في استنباطها من الآيات فوجّه عنايته لآيات الأحكام وذلك مثل أبي بكر الرازي المعروف بالجصاص في تفسيره المشهور أحكام القرآن.
ومنهم من تتبّع القَصص وزاد في قَصص القرآن ما شاء من كتب التاريخ والإسرائيليات، وأخذ يجمع جميع ما يسمعه من غث وسمين من غير تنقيح لِما يخالف الشرع ولا يطابق العقل ويتنافى مع الآيات القطعية الدلالة، ومن هؤلاء علاءالدين علي بن محمد البغدادي الصوفي المعروف بالخازن في تفسيره باب التأويل في معاني التنزيل.
ومنهم من عُني في تأييد مذهبه وتفسير الآيات حسب ما يؤيد فرقته مثل تفسير البيان للشيخ الطبرسي، وتفسير التبيان للشيخ الطوسي، فإنهما يؤيدان آراء الشيعة ومذهبهم في العقائد والأحكام. ومنهم من عُني بالتفسير بشرح معاني القرآن وأحكامه من غير نظر إلى ناحية من النواحي، وهؤلاء هم المفسرون الذين تعتبر تفاسيرهم من أمهات كتب التفسير، ويعتبرون من الأئمة في التفسير وغيره وذلك مثل تفسير ابن جرير الطبري، وتفسير أبي عبدالله محمد القرطبي، وتفسير النسفي وغيرهم.
و نستمر بالتجوال في أطلال البنا الخربة حيث يقول: "زحفت إليها الخرافات بعد نقل المفسرين صفحات كاملة من العهد القديم، وعندما وجدوا اختلاف الأحكام في الآيات قالوا إن الآية الجديدة تنسخ القديمة، وإن أية السيف تنسخ ألف آية من آيات الصفح والرحمة، وذلك من منطلق فهمهم المحدود للقرآن، وكأنه أنزل إليهم ولعصرهم فقط".
نعم يا جمال لقد وضع بعض علماء التفسير بعض الإسرائيليات مع الإشارة لها، و لكن هذا ليس مبرر في مصادرة إنتاجهم الفكري برمته و الحكم عليه بالإعدام لوجود ثغرات عند علماء التفسير، ولو كان مطلبك لتنقيح علم التفسير، لكانت مقولة مقبولة.
أما طعنك بالإمام السيوطي، و اتهامه بالدس فكلام ساقط، لا يعتد به، لأن كل من يطالع كتاب الإتقان يجد أنه من أرقى الكتب المعتمدة في مباحث علوم القرآن، مع العلم أن كل كتاب يضعه أي بشر لابد أن يحوي الخطأ و الصواب و يجد القارئ مباحث راقية، ومباحث اقل رقيا و يجد معالجات دقيقه و معالجات غير دقيقه، وهذا لأن الإنسان ناقص و عاجز و محدود في تفكيره، ولا يعني هذا هدم الكتاب برمته و تشويه صورة من كتبه بهذا الشكل لوجود أخطاء هنا و هناك، بل يؤخذ الكتاب برمته و يحكم عليه، و من يأخذ كتاب الإتقان بشكل عام يجد أنه يحوي ثروة فكرية هائلة.
وحول موضوع الإجماع، نعم يا جمال لقد ورد هذا عن أحمد ابن حنبل في إنكاره الإجماع و لكن أحمد يرى أن كل إجماع باطل ما عدا إجماع الصحابة ، لأن إجماع الصحابة يكشف عن دليل فعله الرسول الكريم، و لو جاز الخطأ على إجماع الصحابة لجاز الكذب على كل الدين لأنههم هم من نقلوه و نشروه فالإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة و لم يأتي الأمر من اجتهاد اجتهدوه بل لأن إجماعهم يكشف عن فعل فعله الرسول الكريم فروا الحكم، ولم يروا الدليل لاشتهاره بينهم.
أما غمزك و لمزك في السنة النبوية و دعوة تركتها لأنه كتب الحديث حوت أحاديث ضعيفة، فهذا ليس حجة لك في رد السنة بمجملها لأن علماء الحديث قد نصوا على قواعد في رد الحديث بغض النظر عن الراوي فالإمام الدارقطني رد أحاديث كثيرة للبخاري و مسلم في كتابة الإلزامات و التتبع و رد ابن حجر على البخاري بعض الأحاديث ، و لكنهم لم ينكروا السنة كما تفعل أنت .
و لا نعرف ما هي قواعدك في رد الحديث!!
مع أن علماء الحديث بينوا قواعد رد الحديث سندا و متنا فالحديث الذي يخالف المحسوس و الحديث الذي يخالف القرآن و يناقضه يرد فورا و الحديث الذي يتكلم عن عمل حقير عليه اجر عظيم يرد فهناك مئات من القواعد التي وضعت في علم الحديث من أجل بيان واقع الحديث من حيث الصحة و الخطأ.
فهذا أمر و رد السنة بوصفها مصدر تشريعي أمر آخر، فرد السنة و جعل القرآن هو مصدر وحيد للمسلمين هي دعوة كفر و إنكار لما أصبح من بديهيات الإسلام .
أما عن دعوة الدخان في رمضان، فهي دعوة من جاهل في فهم الأحكام الشرعية فالإسلام حرم كل ما يدخل جوف الإنسان سواء كان طعام أو غيره، واعتبره من المفطرات، لكن جمال الذي تعود التحشيش في خمارة الحضارة الغربية يطلق الفتاوى كما يريد دون ورع و لا تقوى و لا علم و لا سراج منير.
"وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا"
المصدر:موقع إسلامنا:http://www.islamouna.info/tabid/133/...d=437&nt=أفراخ العلمانيون يواصلون النيل من الإسلام... جمال ألبنا أنموذجا
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
[align=right]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العزيز سليم اسحق حفظك الله ورعاك

معاذ ابو الهيجاء الذي تنقل عنه ليس بأصلح حالا من جمال البنا, فمعاذ يرى أن صحيح البخاري يحوي " أحاديث فيها كفريات بالكريك" على حد تعبيره وأنا شاهد على ذلك ويزعم أن لديه منهج نقدي خاص بالحديث الشريف !!! يصحح فيه بعض الأباطيل من أمثال " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" ويرد فيها احاديث صحيحة من صحيح البخاري إلى أنه إلى الآن لم يصرح بذلك المنهج !

ويستطيع أن يأتي هنا ليكذبني . وأتمنى ان يتعلم كتابة العربية جيدا أولا.

في رعاية الله وحفظه[/align]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-03-2009, 11:28 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب مشاهدة المشاركة
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
[align=right]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العزيز سليم اسحق حفظك الله ورعاك

معاذ ابو الهيجاء الذي تنقل عنه ليس بأصلح حالا من جمال البنا, فمعاذ يرى أن صحيح البخاري يحوي " أحاديث فيها كفريات بالكريك" على حد تعبيره وأنا شاهد على ذلك ويزعم أن لديه منهج نقدي خاص بالحديث الشريف !!! يصحح فيه بعض الأباطيل من أمثال " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" ويرد فيها احاديث صحيحة من صحيح البخاري إلى أنه إلى الآن لم يصرح بذلك المنهج !

ويستطيع أن يأتي هنا ليكذبني . وأتمنى ان يتعلم كتابة العربية جيدا أولا.

في رعاية الله وحفظه[/align]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العزيز ناجح سلهب بارك الله بك وحفظك من كل مكروه...العبرة أخي في فحوى المقال وليس القائل وأن ما قاله في حق جمال البنا هو الحقيقة الناصعة ولا يمكن ردها لمجرد عدم موافقتنا لرأي الكاتب, ولو جاء معاذ وطرح ما عنده وبان عوار منهجه لهاجمناه ورددناه من حيث جاء.
والله الموفق.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط