منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 28-11-2008, 03:44 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحسن ولد ماديك
أقلامي
 
إحصائية العضو







الحسن ولد ماديك غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى الحسن ولد ماديك

افتراضي دراسة نقدية حول الأحرف السبعة ج1

دراسة نقدية حول الأحرف السبعة
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد :
فلقد ظن التراث الإسلامي وعلى رأسه القرّاء أن الأحرف السبعة التي أنزل عليها القرآن هي لهجات العرب المأذون بقراءة القرآن بها للرعيل الأول الذي لا يستطيع العدول عن لسانه الذي تربى عليه وهو تصور يحتاج على نقاش ومراجعة .
وإنما سأناقش في هذا البحث أربع مسائل تتعلق بحديث إنزال القرآن على سبعة أحرف :
أولاها إجماعهم على تأويلهم دلالة الأحرف السبعة
وثانيها إجماع القراء والمفسرين على ما حسبوه سبب ورود الحديث
وثالثها مناقشة روايات الحديث
ورابعها تفسير جديد لمدلول الأحرف السبعة .

المسألة الأولى :
إن المصنفين من طرق الرواة كالداني في جامع البيان (1/107) قد أوّلوا الأحرف السبعة التي أنزل عليها القرآن بأحد وجهين :
1. بأوجه اللغات بقوله } ومن الناس من يعبد الله على حرف { الحج 11 أي على وجه النعمة والسراء .
2. بالقراءات من باب تسمية الشيء باسم بعضه .
وعلق ابن الجزري في النشر (1/24) على مذهب الداني المذكور بقوله " وكلا الأمرين محتمل إلا أن الأول محتمل احتمالا قويا في قوله r "سبعة أحرف" أي سبعة أوجه وأنحاء ، والثاني محتمل احتمالا قويا في قول عمر رضي الله عنه في الحديث : "سمعت هشاما يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله r أي على قراءات كثيرة ..." اهـ محل الغرض منه .
ولقد أجمع المصنفون من طرق الرواة على مسألتين :
1. أن ليس المقصود بالأحرف السبعة جواز قراءة كل كلمة من القرآن بسبعة أوجه
2. وأن ليس المقصود بالأحرف السبعة القراءات السبع التي جمعها ابن مجاهد في سبعته في القرن الرابع الهجري
وتخلص المصنفون من طرق الرواة ومن المفسرين من الإشكالية بتأويل دلالة الأحرف السبعة على أنها لغات رغم اختلافهم في تعيينها فمنهم من يقول هي لغة قريش وهذيل وثقيف وهوازن وكنانة وتميم واليمن .
ولقد المحقق ابن الجزري في رد هذا التفسير بقوله (1/24) "وهذه الأقوال مدخولة فإن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم اختلفا في قراءة سورة الفرقان كما ثبت في الصحيح وكلاهما قرشيان من لغة واحدة وقبيلة واحدة " اهـ بلفظه
ويلاحظ أن ابن الجزري قد اعتبر القول المدخول حسب وصفه وعدّه أولا ضمن تأويله دلالة الأحرف السبعة قال (1/26) :" ولا زلت أستشكل هذا الحديث وأفكر فيه وأمعن النظر من نيف وثلاثين سنة حتى فتح الله عليّ بما يمكن أن يكون صوابا إن شاء الله وذلك أني تتبعت القراءات صحيحها وشاذها وضعيفها ومنكرها فإذا هو يرجع اختلافها إلى سبعة أوجه من الاختلاف لا يخرج عنها وذلك :
1. إما في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة نحو } البخل { بأربعة
و} يحسب { بوجهين .
2. أو بتغير في المعنى فقط نحو } فتلقى آدم من ربه كلمات {} وادكر بعد أمة { و } أمه {
3. وإما في الحروف بتغير المعنى لا الصورة نحو } تبلوا { و } تتلوا { و } ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك { و } ننحيك ببدنك {
4. أو عكس ذلك نحو } بصطة { و } بسطة { و } الصراط { و } السراط {
5. أو بتغيرهما نحو } أشد منكم { و } ومنهم { و } يأتل { و } يتأل { و } فامضوا إلى ذكر الله {
6. وإما في التقديم والتأخير نحو } فيقتلون ويقتلون {} وجاءت سكرة الحق بالموت {
7. أو في الزيادة والنقصان نحو } وأوصى {} ووصى {} والذكر والأنثى {
فهذه سبعة أوجه لا يخرج الاختلاف عنها وأما نحو اختلاف الإظهار والإدغام والروم والإشمام والتفخيم والترقيق والمد والقصر والإمالة والفتح والتحقيق والتسهيل والإبدال والنقل مما يعبر عنه بالأصول فهذا ليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ والمعنى لأن هذه الصفات المتنوعة في أدائه لا تخرجه عن يكون لفظا واحدا ولئن فرض فيكون من الأول " اهـ بلفظه
وهنالك أربعة أقوال عن المتقدمين في تأويل دلالة الأحرف السبعة هي :
1. أنها معاني الأحكام كالحلال والحرام والمتشابه والأمثال والإنشاء والإخبار .
2. أنها الناسخ والمنسوخ والخاص والعام والمجمل والمبين والمفسر
3. أنها الأمر والنهي والطلب والدعاء والخبر والاستخبار والزجر
4. أنها الوعد والوعيد والمطلق والمقيد والتفسير والإعراب والتأويل .
قال ابن الجزري (1/25) " وهذه الأقوال غير صحيحة فإن الصحابة الذين اختلفوا وترافعوا إلى النبي r كما ثبت في حديث عمر وهشام وأبي وابن مسعود وعمرو بن العاص وغيرهم لم يختلفوا في تفسيره ولا أحكامه وإنما اختلفوا في قراءة حروفه " اهـ بلفظه
ولعل من أحسن ما قرأت حول مناقشة ما قيل من قبل حول الأحرف السبعة كلام الشيخ محمد محمد أبو شهبة في كتابه "المدخل لدراسة القرآن الكريم " قال :
"يمكننا إجمال النقد فيما يلي :
1. إن القائلين بهذا الرأي ـ على اختلافهم ـ لم يذكر واحد منهم دليلا إلا أنه تتبع وجوه الاختلاف في القراءة فوجدها لا تخرج عن سبع وهذا التتبع لا يصلح أن يكون دليلا على أن المراد بالأحرف السبعة الوجوه التي يرجع إليها اختلاف القراءات .
ولا يقال كيف لا يعتبر التتبع وهو لا يخرج عن كونه استقراء .
لأنا نقول إنه استقراء ناقص بدليل أن طريق ابن الجزري مخالف لطريق تتبع ابن قتيبة وابن الطيب والرازي وليس أدل على ذلك من أن الرازي ذكر الوجه السابع ولم يذكره واحد من الثلاثة الآخرين بل برر ابن الجري إهماله مما يدل على أنه يمكن الزيادة على سبع وأن الوجه الأول عند الرازي والثاني والسادس ترجع ثلاثتها إلى الوجه الخامس عند ابن الجزري مما يدل على أن هذه الوجوه يمكن أن يتداخل بعضها في بعض وأن تعيينها إنما هو بطريق الاتفاق لا الاستقراء الصحيح .
وعلى هذا يكون الحصر في الوجوه السبعة غير مجزوم به ولا متعين فهو مبني على الظن والتخمين .
2. إن الغرض من الأحرف السبعة إنما هو رفع الحرج والمشقة عن الأمة والتيسير والتسهيل عليها ، والمشقة غير ظاهرة في إبدال الفعل المبني للمعلوم بالفعل المبني للمجهول ولا في إبدال فتحة بضمة أو حرف بآخر أو تقديم كلمة أو تأخيرها أو زيادة كلمة أو نقصانها ، فإن القراءة بإحداهما دون الأخرى لا توجد مشقة يسأل النبي r منها المعافاة وأن أمته لا تطيق ذلك ويراجع جبريل مرارا ويطلب التيسير فيجاب بإبدال حركة بأخرى أو تقديم كلمة وتأخيرها ، فالحق : أنه مستبعد أن يكون هذا هو المراد بالأحرف السبعة .
3. إن أصحاب هذه الأقوال اشتبه عليهم القراءات بالأحرف ، فالقراءات غير الأحرف لا محالة وإن كانت مندرجة تحتها وراجعة إليها" اهـ بلفظه ص 193ـ194
قلت : وهكذا يتبين الاضطراب في تأويل دلالة الأحرف السبعة التي أنزل عليها القرآن ولم ينسب السلف بسبب أمانتهم العلمية شيئا من تلك الأقوال إلى التابعين ولا إلى الصحابة ولا إلى النبي r بل ظلت تلك الأقوال اجتهادات متأخرة من المصنفين .
ونسجل لابن الجزري عدم القطع برأيه وتأويله ونشكر له قوله الآنف الذكر : "ولا زلت أستشكل هذا الحديث وأفكر فيه وأمعن النظر من نيف وثلاثين سنة حتى فتح الله عليّ بما يمكن أن يكون صوابا إن شاء الله " اهـ ولم يقطع بأنه هو الصواب لا غيره .
ونسجل للداني عدم القطع برأيه وتأويله ونشكر له قوله في جامع البيان (1/ 109) " ويمكن أن يكون هذه السبعة أوجه من اللغات فلذلك أنزل القرآن عليها " اهـ بلفظه .
وكذلك اعترف ابن الجزري في نشره (1/25) باحتمال أن لا يكون اختلاف القراءات هو المراد بالأحرف السبعة فقال " فإن قيل فما تقول في الحديث الذي رواه الطبراني من حديث عمر بن أبي سلمة المخزومي أن النبي r قال لابن مسعود "إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد وإن القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف :حلال وحرام ومحكم ومتشابه وضرب أمثال وآمر وزاجر فأحل حلاله وحرم حرامه واعمل بمحكمه وقف عند متشابهه واعتبر أمثاله فإن كلا من عند الله } وما يذكر إلا أولوا الألباب { فالجواب عنه من ثلاثة أوجه أحدها أن هذه السبعة غير الأحرف السبعة التي ذكرها النبي r في تلك الأحاديث وذلك من حيث فسرها في هذا الحديث فقال حلال وحرام إلى آخره وأمر بإحلال حلاله وتحريم حرامه إلى آخره ثم أكد ذلك الأمر بقول } آمنا به كل من عند ربنا { فدل على أن هذه غير تلك القراءات " اهـ بلفظه
قلت : ولقد وقع الإدراج في الحديث فضم إليه من تفسير بعض الرواة إذ لم تكن بعض ألفاظ ما أدرج متداولة في جيل الصحابة ولا نطقوا بها ولا سمعوها من النبي r كمصطلحات : الإنشاء والإخبار والناسخ والمنسوخ والخاص والعام والمجمل والمبين والمفسر والطلب والدعاء والخبر والاستخبار والزجر والمطلق والمقيد والتفسير والإعراب .
وينقض تأويلهم دلالة الأحرف السبعة ـ التي أنزل عليها القرآن ـ بالقراءات أن المقروء بسبعة أوجه نادر جدا وأن بعض الكلمات قد قرئت بأكثر من سبعة أوجه بل بأكثر من عشرة أوجه مثل } مالك يوم الدين { ، ومثل } وعبد الطاغوت { ، ومثل } أف { كما هو معلوم وأن قد وقع التكلف في اقتصار } يخصمون { و } لا يهدي { على سبعة أوجه .

المسألة الثانية :
لقد اتفق المصنفون من طرق القراء ومنهم الداني وابن الجزري والمفسرون وغيرهم على أن سبب ورود حديث إنزال القرآن على سبعة أحرف هو التخفيف والتيسير والتهوين على أمة منها الشيخ الفاني والعجوز المختلفة لغاتهم وألسنتهم ولا يستطيعون العدول عنها .
وهكذا قطعوا ولم يترددوا فاعتبروا اختلاف أهل الأداء في تلاوة القرآن هو المراد بالأحرف السبعة .
ويردّ عليه قول قول محمد محمد أبو شهبة الآنف الذكر " إن الغرض من الأحرف السبعة إنما هو رفع الحرج والمشقة عن الأمة والتيسير والتسهيل عليها ، والمشقة غير ظاهرة في إبدال الفعل المبني للمعلوم بالفعل المبني للمجهول ولا في إبدال فتحة بضمة أو حرف بآخر أو تقديم كلمة أو تأخيرها أو زيادة كلمة أو نقصانها ، فإن القراءة بإحداهما دون الأخرى لا توجد مشقة يسأل النبي r منها المعافاة وأن أمته لا تطيق ذلك ويراجع جبريل مرارا ويطلب التيسير فيجاب بإبدال حركة بأخرى أو تقديم كلمة وتأخيرها ، فالحق : أنه مستبعد أن يكون هذا هو المراد بالأحرف السبعة" اهـ بلفظه
قلت ولا مزيد على قول الأستاذ محمد أبي شهبة لتمامه وحسنه فجزاه الله خيرا ما أحسن استنباطه وتأملاته ولنكملها بالأمثلة ليعلم الناس بعد نظره :
ـ القراءتان في قوله تعالى } وقد أخذ ميثاقكم { الحديد 8 بين التجهيل والتسمية أي مشقة وحرج في إحداهما ليستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب التخفيف عن أمته ليعدل عن التجهيل فيها إلى التسمية أو عن التسمية إلى التجهيل ؟
ـ القراءتان في قوله تعالى } وكفلها { آل عمران 37 بين الثقل والتخفيف أي مشقة وحرج على الأميّ والعجوز والشيخ الفاني ومن لم يقرأ كتابا قط في إحداهما ليستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب التخفيف عن أمته ليعدل عن تشديد الفاء إلى تخفيفه أو عن تخفيف الفاء فيها إلى ثقله ؟
ـ القراءتان في قوله تعالى } فتلقى آدم من ربه كلمات { البقرة 37 بين الرفع في }آدم { والنصب في } كلمات { وبين النصب في } آدم { والرفع في } كلمات { أي مشقة وحرج على الأميّ والعجوز والشيخ الفاني ومن لم يقرأ كتابا قط في إحداهما ليستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب التخفيف عن أمته ليعدل عن تقديم الفاعل إلى تأخيره أو عن تقديم المفعول إلى تأخيره ؟
ـ القراءتان في قوله تعالى } والذين اتخذوا مسجدا { التوبة 107 أي مشقة وحرج على الأميّ والعجوز والشيخ الفاني ومن لم يقرأ كتابا قط في إحداهما ليستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب التخفيف عن أمته ليعدل عن زيادة الواو قبلها أو تجريدها منه ؟
ـ القراءتان في قوله تعالى } فإن الله هو الغني الحميد { الحديد 24 أي مشقة وحرج على الأميّ والعجوز والشيخ الفاني ومن لم يقرأ كتابا قط في إحداهما ليستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب التخفيف عن أمته ليعدل عن زيادة } هو { أو حذفها

المسألة الثالثة : مناقشة روايات الحديث
أخرج البخاري في صحيحه في الحديث رقم 4706 في كتاب فضائل القرآن باب أنزل القرآن على سبعة أحرف بسنده عن عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه
وكذلك الحديث مكرر في صحيح البخاري ، في كتاب الخصومات باب كلام الخصوم بعضهم في بعض وفي كتاب فضائل القرآن باب من لم ير بأسا أن يقول سورة القرة وسورة وفي كتاب استتابة المرتدين المعاندين وقتالهم باب ما جاء في المتأولين وفي كتاب التوحيد باب قول الله فاقرأوا ما تيسر منه .
وأخرجه مسلم في الحديث رقم 818 في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب بيان أن القرآن أنزل على سبعة أحرف وبيان معناه
وأخرجه أبو داوود في سننه في الحديث رقم 1475 في كتاب الصلاة باب أنزل القرآن على سبعة أحرف
والترمذي في سننه في الحديث رقم 2943 في كتاب القراءات عن رسول الله باب ما جاء أنزل القرآن على سبعة أحرف
وقال: حسن صحيح
والنسائي في سننه في الحديث رقم 938 في كتاب الافتتاح باب جامع ما جاء في القرآن
وفي الحديث رقم 936 في كتاب الافتتاح باب جامع ما جاء في القرآن
وفي الحديث رقم 937 في كتاب الافتتاح باب جامع ما جاء في القرآن
وأخرجه مالك في الموطإ في الحديث رقم 473 في كتاب القرآن باب ما جاء في القرآن
وأخرجه أحمد في المسند في الحديث رقم 279 مسند أحمد مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وفي الحديث رقم 298 مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
والبيهقي في سننه في الحديث رقم 2912 في كتاب الصلاة باب التوسع في الأخذ بجميع ما روينا في التشهد مسندا وموقوفا

وفي الحديث رقم 4089 سنن البيهقي الكبرى كتاب الصلاة باب وجوب القراءة على ما نزل من الأحرف السبعة
وفي الحديث رقم 2265 شعب الإيمان التاسع عشر من شعب الإيمان هو باب في تعظيم القرآن العظيم فصل في ترك المماراة في القرآن
وفي الحديث رقم 2267 شعب الإيمان التاسع عشر من شعب الإيمان هو باب في تعظيم القرآن العظيم فصل في ترك المماراة في القرآن
وأخرجه ابن حبان في صحيحه في الحديث رقم 741 في كتاب الرقائق باب قراءة القرآن

الرواية الثانية للحديث :
حديث رقم 17266 مسند أحمد بقية حديث عمرو بن العاص عن النبي r
عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص قال : سمع عمرو بن العاص رجلا يقرأ آية من القرآن ، فقال : من أقرأكها ؟ قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قال : فقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه و سلم على غير هذا ، فذهبا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال أحدهما : يا رسول الله آية كذا و كذا ، ثم قرأها ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هكذا أنزلت ، فقال الآخر : يا رسول الله فقرأها على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال : أليس هكذا يا رسول الله ؟ قال : هكذا أنزلت، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فأي ذلك قرأتم فقد أحسنتم ، و لا تماروا فيه ، فإن المراء فيه كفر - أو آية الكفر

الرواية الثالثة للحديث :
حديث رقم 20649 مسند أحمد حديث سليمان بن صرد عن أبيّ بن كعب رضي الله عنهما
عن سليمان بن صرد عن أبي بن كعب قال : سمعت رجلاً يقرأ ، فقلت : من أقرأك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم . فقلت : انطلق إليه ، فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : استقرئ هذا . فقال : اقرأ فقرأ . فقال : أحسنت . فقلت له : أو لم تقرئني كذا و كذا ؟ قال : بلى . و أنت قد أحسنت ، فقلت بيدي قد أحسنت مرتين . قال : فضرب النبي صلى الله عليه و سلم بيده في صدري ثم قال : اللهم أذهب عن أبي الشك ، ففضت عرقاً و امتلأ جوفي فرقاً ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أبي إن ملكين أتياني فقال أحدهما : اقرأ على حرف ، فقال الآخر : زده . فقلت : زدني . قال : اقرأ على حرفين . فقال الآخر زده . فقلت زدني . فقال اقرأ على ثلاثة . فقال الآخر : زده . فقلت : زدني . قال : اقرأ على أربعة أحرف ، قال الآخر : زده . قلت : زدني قال : اقرأ على خمسة أحرف ، قال : الآخر : زده . قلت : زدني . قال : اقرأ على ستة ، قال الآخر : زده . قال : اقرأ على سبعة أحرف ، فالقرآن أنزل على سبعة أحرف
قلت : لعل المراد هو صرفهم عن الانشغال بتعدد الأداء تعددا توقيفيا إلى تدبر القرآن المنزل على سبعة أحرف ، وهكذا حسّن النبي r قراءة كل من هشام بن حكيم وعمر بن الخطاب سورة الفرقان .
يتواصل






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط