الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-2008, 09:48 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

على شرفة نافذتها, أوقدت شمعتها, وترنمت بتراتيل سمعت والدتها, تترنم فيها كلما غاب غائب عزيز عليها, أوحت لها وحدتها, وحلكة الليل, أن تكتب ما يجول بخلدها, فكتبت وهي تهمس الكلمات لنفسها.. تطرد وحشة روحها عنها.
- نافذتي والليل, وتراتيل أمي , وقصة لجدتي , روتها لنا ألف مرة, ونحن صغار نجتمع حول نار المدفأة, بليالي الشتاء الباردة, فاغري الأفواه , مشدوهين, نستمع لقصة الفارس الشجاع, الذي عشقته رغما عني, وأنا أتخيل نفسي تلك الحبيبة الحسناء التي يعشقها, وضفائري مازالت جدتي تظفرها لي, بيديها المرتعشتين, مذ سمعتها تحكي لنا قصته, وهو يمتطي صهوة جواده الأرقط , يجوب البراري والوديان, سنين طويلة, يبحث عن خاطفي حبيبته السمراء, يأخذ بثأرها, ويحصد بجرأة وجسارة, رؤوس خاطفي أميرته.. بسيفه.
هالها منظر الرؤوس المقطوعة, وهي تتخيلها تتطاير عن أجسادها , تطير في الهواء ثم تتدحرج على الأرض, اعترتها قشعريرة من دماء قانية, تنتفض من أوردتها, فوق الرقاب, وأجساد تمشي بلا رؤوس بضع خطوات.. قبل الرجفة الأخيرة.
فتركت الورقة والقلم, رمتهما على المنضدة بغضاضة, وشاغلت نفسها تراقب تراقص نيران شمعتها, وهي ترسم على الجدار, ظلالا مشوهة لجسدها, شمعتها التي توقدها منذ غياب السلم, والأمان, وآخر وهج تلألأ بغرفتها, بعد انقطاع التيار الكهربائي عن بغداد ومدن العراق كافه, لتغرق المدن بظلام دامس, إلا من أضواء شحيحة تجود بها فوانيس شاحبة وشموع, تطل بنورها الخجل من بين شرفات ونوافذ المنازل.. الغارقة بالعتمة.
لم تدر من أين أتاها شعور غمرها بالأمل, يدغدغ روحها, بالرغم من الحرب ودمارها, بأن فارس قصة جدتها سيأتي يوما, يحمل حبه وأشواقه, وتوق للقياها لم يفتر أبدا, فيطفئ مجيئه نيران الخوف, والظنون, التي رافقتها مذ غاب الأمان عنها, يوم دُكت حصون قلعة مدينتها العريقة, مدينة السلام, والحب, لتنعق أسراب الغربان, بسمائها, وتغفو جدتها, ذات يوم شديد الريح غفوتها الطويلة, ولم تستيقظ, تحتضن عيناها وجع غزوة, كونية, أخرست قلبها, وحصدت من روحها ذاك العنفوان والإباء, الذي كانت تحكيه بحماسة لأحفادها, عن الفوارس والشجعان, غزا ملامح وجهها وجع غريب, ودمعة مكابرة أبت أن تنزل, بقيت متحجرة بمقلتيها.. حتى واروها التراب.
الصباح لم يكن يحمل معه, سوى روتين اعتادت أن تقوم به, غير عابئة بأصوات قصف الصواريخ, تستمع بحزن من جاراتها, أخبار العائدين من جحيم النار الذي تقذفه, شياطين تطير بأجنحة سوداء, يحملون معهم حكايات لا تصدق, تشبه حكايات جدتها الخيالية, وهم يسردون قصصا مرعبة, عن أيام قضوها في العراء, يأكلون من حشاش الأرض, ويختبئون بسذاجة من الشياطين التي تجوب السماء, كأسراب من الجراد الأسود, بتكويم أجسادهم فوق بعض بخنادق تشبه القبور, حفروها بأيديهم, حين تُفتح بوابات الجحيم عليهم, بحاويات تقذف الحمم النارية التي تصهر الأجساد بلهيبها, لتبقى الملابس بلا مرتديها, يسيل بين شقوقها تكتلات اللحم والعظم المنصهرة, ويتسرب عصير الدماغ من الأذنين, سائلا أصفرا داكنا.. ولزجا.
قبل اقتراب الليل وعتمته, وشمس آذار الفتية, المتشحة بلون الدم عند الغروب, لاح لها من بعيد وهي تنظر من خلف زجاج نافذة المطبخ, رجل بملابس عسكرية يتوكأ على خشبة, جعلها عكازا يتعكز عليه, فكان منظره محزنا, والتراب يغطيه, وكأنه قد خرج من قبره لتوه, يجر رجله اليسرى جرا, وجسده يتمايل بين الفينة والأخرى, وكأنه سيغمى عليه بين لحظة ولحظه, اقترب الرجل أكثر.. بانت ملامحه الشابة التي غزتها أسراب الغم والخذلان, وشبح الهزيمة.. ودماء لم تزل ندية تغص فيها ملابسه.
غمرها إحساس بالشفقة على رجل جريح, يجوب الطرقات وحيدا, يجر معه أذيال خيبة تظهر جلية على تقاطيع وجهه الحزين, وعيناه المفعمتان بالوجع, تبحثان عن مُعين.
كان الشاب يمعن النظر بين واجهات البيوت بدهشة وذهول, يدير رأسه خلفه كلما أحس بأنه أخطأ الطريق, فيقف قليلا, يتوكأ العكاز الخشبي, يمسح عينيه بيده التي اختلط فيها الدم بالتراب, فغدا لونها طينيا محمرا, ثم يعاود الكرة بتصفح واجهات البيوت التي اختلف منظرها, وهي تزخر بثقوب شظايا الصواريخ التي استهدفت المنطقة كلها, فتهدمت أسوار الكثير منها, وفتحت ثغرات كبيرة بعدة بيوتٍ, وهدِّ بيتين على ساكنيهما, فأصبحا ركاما حجريا, تظهر بعض آثار قطع أثاث و ملابس من كانوا يسكنوها.
بان اليأس والقنوط الشديد على وجهه, وذهول وحشي غزا ملامحه, فتهالك جالسا على الأرض, يفترشها, وأجهش ببكاء مرير.. يائس.
بكت بحرقة لبكائه, مستذكرة رجال وطنها, الذين أحرقتهم مرة نيران يصبها المحتل عليهم, وأخرى وهم يحترقون لفراق الأهل والأحبة, حين اغتالتهم أسلحة لا يعرف منفذوها, معنى الرحمة, ابتلعها الغمُ, فنادت بصوت جزع على أخيها جعفر, تستغيث به.. أن يُغيث الشاب.
هرع جعفر إلى حيث يجلس الشاب.. أعانه بالنهوض, لكنه سرعان ما سقط مغشيا عليه, بعد أن عرف من جعفر إنه لم يخطئ الشارع والعنوان, وأن بيت أهله هو أحد البيوت التي هُدت, على ساكنيها, جراء القصف الوحشي, وأن جميع من فيها قد مات.. وأنه الناجي الوحيد.
أحست زبيدة بالزهو وهي تراقب أخاها وهو يحمل الشاب, وكأنه يحمل طفلا صغيرا, بالرغم من جرحه الكبير الذي أصيب فيه, بآخر معركة دارت رحاها على الحدود الجنوبية للعاصمة العراقية, عاد بعدها مخضبا بدمه, والقهر يملأ روحه, لأن عاصمة الرشيد لم تصمد طويلا, تحت دك القنابل والصواريخ, التي انهمرت عليها مثل المطر, وتكنولوجيا الألفية الثالثة تفوقت على شجاعة رجالها الفوارس.. الذين يشهد لهم التأريخ.
أسند جعفر جسد الشاب على أقرب أريكة, وهرعت زبيدة وجلبت منشفة مبللة بالماء, غمرتها بقليل من رغوة الصابون تمسح بها وجهه, الذي لم ير الماء منذ أيام طويلة, لا يُعرف كم عددها.
أشعل جعفر فتيل فانوس آخر, فالليل صار حالك الظلمة, وعم أرجاء المكان, وضع الفانوس على طاولة قريبة من الشاب.. فبان وجهه.
شهقت زبيدة شهقة خفيفة, حين أضاء نور الفانوس وجه الشاب, وبانت وسامته, بسحنته السمراء, وملامحه الرجولية, التي تشبه ملامح فارس جدتها, الذي عشقته وهي صبيةٌ بعد.
حملقت بوجهه, طويلا, وعيناها الواسعتان, تتراقصان فرحا, احمرت وجنتاها, تعلن البهجة والحياء.. انتبه الشاب لها, بادلها نظرة متسائلة!! وعيناه التي غمرها الحزن, تتفرسان بوجهها الصبوح, بتعجب!! وكأنه يعرفها سابقا.
تهللت أسارير زبيدة, وعلت فمها الجميل ابتسامة ساحرة, وهي تسمعه يجيب أخاها بصوت دافئ رخيم, حين سأله عن اسمه فأجابه.. قائلا:
- أنا.. فارس.
تهالكت زبيدة جالسة على المقعد القريب منها, وهي تشهق مرة أخرى.. والسعادة تغمر كيانها, وضعت يدها على صدرها, وكأنها تحمي قلبها, الذي خفق بقوة, حتى ظنته سيطفر من بين ضلوعها.. وهي تهمس لجدتها بسرها:

- جدتي.. لقد التقيت.. بفارس.. قصتك!!!






 
رد مع اقتباس
قديم 27-11-2008, 10:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
دكتور/ محمد فؤاد منصور
أقلامي
 
الصورة الرمزية دكتور/ محمد فؤاد منصور
 

 

 
إحصائية العضو







دكتور/ محمد فؤاد منصور غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

عزيزتي عائدة
أحييك على هذه القصة التي شدتني حتى الحرف الأخير .. توظيفك للماضي البعيد وأساطيره لخدمة الحاضر المؤلم جاء موفقاً في إطار سرد قصصي يأخذ بالألباب .. ريشتك التي ترسمين بها الأحداث تهبنا لوحات بالغة الصدق عمايجري بعاصمة الرشيد .. البطولات لاتسكن الأساطير وحسب والفارس النبيل قد يخرج من بين الركام .. أحيي قلمك النابض بهموم شعبك .. تحية عربية .






 
رد مع اقتباس
قديم 28-11-2008, 06:35 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

أحييك على هذه القصة التي شدتني حتى الحرف الأخير .. توظيفك للماضي البعيد وأساطيره لخدمة الحاضر المؤلم جاء موفقاً في إطار سرد قصصي يأخذ بالألباب .. ريشتك التي ترسمين بها الأحداث تهبنا لوحات بالغة الصدق عمايجري بعاصمة الرشيد .. البطولات لاتسكن الأساطير وحسب والفارس النبيل قد يخرج من بين الركام .. أحيي قلمك النابض بهموم شعبك .. تحية عربية


الكاتب الزميل
دكتور/ محمد فؤاد منصور
أسعدتني كثيرا بإطرائك سيدي الكريم وأنت تنظر لعملي بتلك العين الثاقبة التي تغلغلت به .. أشكرك كثيرا لأنك تراني موفقة بسردي القصصي وتلك شهادة منك سأعتز كثيرا بها.. أسعدك الله
رائع أن نرى الجمال والأتقان فنعطيه حقه
تحايا بعطر الياسمين
دمت بكل ود







 
رد مع اقتباس
قديم 28-11-2008, 11:16 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إنانا الأمير
أقلامي
 
الصورة الرمزية إنانا الأمير
 

 

 
إحصائية العضو







إنانا الأمير غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

ياالله ياعائدة !

أخشى أن يطول إنتظارالنّخيل ..لفارس حكاية الجدة !

سلمت ، شحنة أمل كبيرة تدفقت في قلبي

محبتي لك ووفقك الله







 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2008, 03:28 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

ياالله ياعائدة !

أخشى أن يطول إنتظارالنّخيل ..لفارس حكاية الجدة !

سلمت ، شحنة أمل كبيرة تدفقت في قلبي

محبتي لك ووفقك الله


الكاتبه أنانا الأمير
تحياتي لك سيدتي
بعون الله لن يطوا الأنتظار.. وفارس الحكاية سيدتي ألف ألف فارس
فرحم العراق ينجب..ثري
تحيات معطرات ..معها محبتي لك







 
رد مع اقتباس
قديم 02-12-2008, 03:21 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

من ارض الحضارة البابلية..رسمت سيدتي انشودة فرح..بلغة واقعية اقرب الى الخيال..بعقلنة فقدت فيها انا بنفسي تجريديتي..فكري..نقدي..لاجد ذاتي مفعما اسيل بمشاعر انسانية تذكرتها وانا اقرا ارض الساد...
لم يكن الليل هنا سوى نافذة..كوة..انفتحت على افاق قصة مرهفة..رسمت بحبكة معالمها..في خضم السواد الحربي المدمر...
قرات لك رياح الخوف..ونافذتي والليل..فوجدت على انك تجعلين نصوصك تنبني على عنصر المفاجئة الصادم..وهذه نقطة ايجابية تلقي باثرها على نفسية القارئ...
فللشمعة شاعريتها..وللقنديل مخياله..دراسة نقدية لغاستون باشلار مهمة للغاية..جعلت من ضيائها لقاء لعشق يولد فرسانا حتى وان كانوا منهزمين...
وللهزيمة هنا ابعاد سياسية محددة...
اشكرك سيدتي على هذه الومضات التي اوقدت بيلغتها شعلة قنديلي...
تقديري واحترامي...







 
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2008, 01:46 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
من ارض الحضارة البابلية..رسمت سيدتي انشودة فرح..بلغة واقعية اقرب الى الخيال..بعقلنة فقدت فيها انا بنفسي تجريديتي..فكري..نقدي..لاجد ذاتي مفعما اسيل بمشاعر انسانية تذكرتها وانا اقرا ارض الساد...
لم يكن الليل هنا سوى نافذة..كوة..انفتحت على افاق قصة مرهفة..رسمت بحبكة معالمها..في خضم السواد الحربي المدمر...
قرات لك رياح الخوف..ونافذتي والليل..فوجدت على انك تجعلين نصوصك تنبني على عنصر المفاجئة الصادم..وهذه نقطة ايجابية تلقي باثرها على نفسية القارئ...
فللشمعة شاعريتها..وللقنديل مخياله..دراسة نقدية لغاستون باشلار مهمة للغاية..جعلت من ضيائها لقاء لعشق يولد فرسانا حتى وان كانوا منهزمين...
وللهزيمة هنا ابعاد سياسية محددة...
اشكرك سيدتي على هذه الومضات التي اوقدت بيلغتها شعلة قنديلي...
تقديري واحترامي...
الكاتب الزميل الرائع
دريسي مولاي عبد الرحمن
أسعدني كثيرا تداخلك
أسعدني أكثر إنك قرأت لي رياح الخوف أيضا
أتدري
حين تغتال أحلامنا
حين يطأ الموت أعتاب دورنا
حين تختلط الألوان فتصبح شيئا لايشبه الأشياء.. لايوصف
هكذا هي الحياة اليوم بالعراق
ولك أن تتخيل المعاناة
لكن الأمل يبقى دوما.. بضوء ولو شحيح لكنه يبقى أملا
تحياتي لك سيدي الكريم
كنت كريما جدا






 
رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 02:13 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

كم أنا مغرم بأحاديث الجدات ، وكم أعطانى هذا الكثير ، للصغار و الكبار .. نعم .. هنا كان حديث الزمن الجميل ، و بناء الذاكرة ، و شحنها بالمثل ، و الخير و الجمال ، لتصمد أمام غوائل الوقت ، مهما كانت
فلا خوف عليها ؛ لأنها على يقينات كانت تقف ، و كانت ترتكز !!
هنا قص جميل ، و لغة طيبة ، تنسجم مع الحدوتة ، و تسير بها نحو غاية استهدفها القص ، ليبنى ، على ما تراكم ، و يشيد الأمل من حطام الانكسار !!
لتبدو القصة عادية ، و ليست مبتكرة ، و لكن الصياغة جعلت منها جديدة ، و مشوقة ، و كأنها تخرج لنا من بين ركام التاريخ لتعيد صياغة الحياة !!
شكرا لك أختى عائدة
وفى انتظار جديدك






 
رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 07:47 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عادل العجيمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عادل العجيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عادل العجيمي غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

تشكيل جمالي أعجبني وأدهشني كثيرا على الرغم من تقليدية الفكرة
لك كل الحب
عادل العجيمي
قاص مصري







 
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 06:21 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
كم أنا مغرم بأحاديث الجدات ، وكم أعطانى هذا الكثير ، للصغار و الكبار .. نعم .. هنا كان حديث الزمن الجميل ، و بناء الذاكرة ، و شحنها بالمثل ، و الخير و الجمال ، لتصمد أمام غوائل الوقت ، مهما كانت
فلا خوف عليها ؛ لأنها على يقينات كانت تقف ، و كانت ترتكز !!
هنا قص جميل ، و لغة طيبة ، تنسجم مع الحدوتة ، و تسير بها نحو غاية استهدفها القص ، ليبنى ، على ما تراكم ، و يشيد الأمل من حطام الانكسار !!
لتبدو القصة عادية ، و ليست مبتكرة ، و لكن الصياغة جعلت منها جديدة ، و مشوقة ، و كأنها تخرج لنا من بين ركام التاريخ لتعيد صياغة الحياة !!
شكرا لك أختى عائدة
وفى انتظار جديدك
ربيع عبد الرحمن
الزميل
الكاتب
الرائع
هل أستجير من وجعي بوجعي
القهر أخذ مني كل شيء
لم يبقي على شيء
أستجير بروحي من وجع روحي
أعلن الحداد اليوم
فأعينوني
أني اليوم
ذبحت بغير سكين
وقصة جدتي تأكل داخلي
والفارس
يتأرجح جسده على مشنقة نصبها الأعداء لنا






 
رد مع اقتباس
قديم 12-12-2008, 01:09 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل العجيمي مشاهدة المشاركة
تشكيل جمالي أعجبني وأدهشني كثيرا على الرغم من تقليدية الفكرة
لك كل الحب
عادل العجيمي
قاص مصري
الكاتب الزميل

عادل العجيمي
أحيانا أفكارنا التقليدية هي مبعث إيحاء لنا
وبظني غالبا ماتكون كذلك
أحب أن أرفد قصصي بالذكريات .
ربما لأني أحب تأريخنا المليء بالفخر
وربما لتعلقي بالقيم والمباديء التي علمنا إياها أهلنا وجدودنا
لاأدري
لكن هذه القصة من قصصي العزيزة على نفسي
لأني أراني بها
أشكرك على مداخلتك
تحياتي لك سيدي الكريم






 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2008, 05:26 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محسن النوبى
أقلامي
 
إحصائية العضو







محسن النوبى غير متصل


افتراضي رد: ((نافذتي والليل))عائده محمد نادر

القاصة الجميلة ان اناملك تصنع تبلوه يرصد الواقع فى اسلوب سردى جميل يشد القارىء حتى نهاية النص احيكى على نصك المبهج
محسن النوبى







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط