اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.مقداد رحيم
-1-
أَنتِ بِقربي
فلماذا أشتاقُ إليكِ
وأنتِ على مَرمى أربعِ خَفْقاتٍ
مِنْ قلبي؟
-2-
ولماذا الشمسُ تُغادِرُ مَشرقَها
حينَ أراكِ تَغيـبينْ؟
-3-
ولماذا
حينَ يطولُ غيابُكِ عنَي
ويُعذِّبُني فيكِ
هَوايْ؟
تتَغَيَّرُ عاداتـي:
أرمي لُبَّ الموز ِ
وآكُلُ قِشرتَهُ
وأحُط ُّ الملحَ على الشايْ؟!
-4-
ولماذا
يَعصفُ قلبي
بالرئةِ اليُسرى
حينَ أراكِ تعودينْ؟
-5-
ولماذا
تتوقَّفُ كلُّ عصافيرِ الجنَّةِ
عَنْ أُنشودتِها
حينَ تقولينَ:
صباحُ الخيرْ؟
-6-
ولماذا
ترتعشُ الغيمهْ
حينَ أراكِ صباحاً
تبتسمينْ؟
-7-
فإذا كركرتِ
فهلْ سيُتابعُ قلبي الخَفَانْ
وهوَ الولهانْ
أَمْ يتوقَّفُ مثلَ خريرِ الأنهارْ
أو يَهفتُ مثلَ حَفيفِ الأشجارْ؟
-8-
ولماذا
يتَجَهَّمُ وَجهُ البدرِ
إذا أسفرتِ مساءً
بينَ الأغصانْ
وتنَزَّهْنا
وشربنا قهوتَنا اليوميَّهْ
في أحضانِ أزاهيرِ الآسْ؟
-9-
ولماذا
تحتجِّينَ على الزلزالْ
ناسيةً
أنكِ تَمشينَ على الأرضْ؟
-10-
كُلُّ مَلاكٍ في عِلِّينْ
فلماذا
بينَ الناسِ تلوحينْ؟
-11-
إنْ كانتْ عيناكِ
مُحيطاً مِن عَسَلِ الحقْلِ المَكنونِ
فماذا في الشفتينْ؟
-12-
ماذا
في شَعْرِكِ أَلقَى
لَيلاً
أَمْ شَمساً
أَمْ غابةَ لَوزٍ ناضجةً
في الرَّوعةِ غَرقَى؟
قولي لي حَقَّا!
-13-
يا حُبّي الأوَّلْ
يا حُبّي بَعْدَ الأوّلْ
يا حُبّي قَبْلَ الآخِرْ
يا حُبّي الآخِرْ
يا حُبّي بعدَ الآخِرْ
يا حُبّي بعدَ البَعـدْ
قولي لي:
كيفَ أُكابدُ هذا الإعصارْ
وأُصارعُ –رغماً-
جبروتَ التيَّارْ
وأُهدهِدُ قلبي الباكي
ليلَ نَـهارْ؟
|
أخي الكريم الدكتور مقداد ...حفظه الله ورعاه...
لقد تنقلت بنا من أعالي النجوم ...واحضان الغيوم ألى أن سمعنا خرير الماء... وشعرنا بالزلزال الذي يسير الهوينا.....ويمرح بين غابات اللوز......شكرا لك ياسيدي .....وتقبل نصيحة أخيك المتواضعة ....لايعرف الشوق إلا من يكابده.......فكابد إعصارك بالدخول الى قلبه ...فهناك الهدوء العميق ..فيرتاح قلبك ...وصدقني لن يبكي بعد اليوم
سيدي الفاضل ..لا تحرمنا من إبداعك ...ودم سالما غانما لأخيك