الاّن تجاوزت النهر
الراكد فيك
خطفت الشطين الى الريح
وألبست غمامك
كل حرير
الأحلام
وتركت الشطين على
قا رعة المطر الساقط من
غيمك
يتمطى كخرير
يحمل أقفاص العطر الذائب
فى رفرفة
تركت طائرها
الاّن تضيع جراحك فى
جرح الأ رض
فتخلعك الأمصار
سلا ما
بردا
من جلد الليل
وترميك كعصفور فوق
فضاء
من عوسجها
تنداح مشيئتك البكر
فى سرب غمام
فتلملم نفسك فى نفسك
وتقيم جدارا خلف جدار
وتدرب قفزك أن يعبر . . يعبر
فوق الظل وتحت النار
بغير نهار
يكشف دربك
وبدون غبار يعلق فى ذاكرة الخطو
درب نفسك
درب نفسك
أن لاتسقط من حبل الحلم
تجاوز خط الطول وخط العرض
شمالا
ويمينا
واطعن لغة
من عفريت الوهم تبنى شفرتها
فى حرفك
تستقطب عرشا من قئ
غرد
فى فوهة الناى فيعطيك النارنج سبائك
من بوح
فتقيم صلاتك فى
صلوات كنت
تباغتها بسنابك وعدك
ثم تسافر دون عيونك
تمسك عينيك بعينيك
لانك كالليل
تخادع أقمارا ونجوما كى
تخلع سترتها فتمور
كصقٍر من قش
يتبعثر حين تفاجئه الرغبه.
ياهذا
عرف نفسك للحبر
لنفسك
عطل جوقتك
واستنزف ظلك
وافرش أعضاءك للضاد
تمر عليها سنبلة تحسبها
شبعا
تأكل ظلك فى طبق
من جلدك
تعيد بناءك يهتف وردا
عرف وجهك لليل لوجهك