الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-10-2008, 02:18 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
باسين بلعباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







باسين بلعباس غير متصل


افتراضي قصة قصيرة: المصباح

إلى مصباح الأقلام: محفوظ خليف..
قصة قصيرة: المصباح
قد لا يكون الوصول قريبا..يمتد الشارع أمامك الى اللامنتهى..ولكنك تصرّ على المسير..وتجدّ في السير..تريد أن تصل..يوقفك المارون..يسألك من لا يعرفك عن وجهتك..لا تغضب..لا تجيب..تستمر..ترى القمر أقرب إليك..والشمس بين يديك..ويدفعك الجنون الى الحثّ، لا انفصام بينكما..تركب ثم تنزل..ويتوالى الركوب والنزول..الصّعود والهبوط..كأنَّ موجة تحملك..من يراك يعتقد ذلك..ومن لا يراك لا يعتقد شيئا..في صباح الغد الذي لم يأتِ ترى الانقشاع، وفي يومك الذي لا ينتهي تفقد كلَّ شيء..
- وهل تملك شيئا..؟
كان المصباح المتدلي من السقف قد انطفأ.. احتج على استمرار الضوء..منذ أسبوع تركته مشتعلا وانصرفت..واعتقدت أنه مثلك..يستوي عنده الليل بالنهار ..والأسبوع بالشهر..
قمت تريد إشعاله..رفض..كان قد قال كلمته التي لا رجعة عنها..تركته متدليا.. يتوسط الغرفة وغشيك الظلام..فبكى قلبك المسكين بكاء يتيم جائع..وقمت تدني بعضك من بعض..تكوّرت في زاوية من الغرفة تنظر الى المصباح الذي لا تراه..
تسأل نفسك:" ترى، هل غادر مكانه أم ما زال هناك ؟"
وتلعنه:"تبا له من حقير..أما كان له أن ينتظر حتى الصباح ، ثم ليذهب الى الجحيم.."
ولا تقر بالحقيقة..ترى نفسك في مرآتك المهشمة رجلا..تضحك ملء أعماقك.."رجلا"..وأنت لا تعدو أن تكون بقايا رجل كان..ثم أصبحت كمصباحك الذي انتهى عمره الافتراضي..
- هل أدّى ما عليه ثم انصرف..؟ "
- وأنا ..؟
- ما بك أنت ؟؟
تقوم الى الخلاء لا تهتدي..تعود وتجلس في الفراغ..لا شيء كأشياء المصباح يمكن أن تفيد..
- تفيد..!!
- نعم تفيد وهو منطفئ..( الحبابة: تملأ بالماء وتوضع فيها نبتة وتعرض للضوء فتنمو وتكبر..)
- وأين الضوء؟؟...بالخارج قد يكون الضوء..ولكن بالداخل قد انطفأ ضوء المصباح..")
- والعقب أو القاعدة النحاسية،فيمَ تكون ؟
- يمكن أن تزيّن المكتب..فتوضع فيها الأقلام..
- وهل بقيت أقلام؟؟"
" يا لرأيك السخيف .. تكتب الفكرة الأولى ،ثم تمحو..تكتب الأخرى ثم تمحو..وتمحو التي تلي ..ترسم الدائرة الكبرى..تفتح قوسا ترسم الدائرة الكبرى..تفتح قوسا وتخرج من ثناياها بأوتار كسيرة..
تدفن الخطوات في أمواج الظلام..تسرق العنب من كرم جارك..قبل أوانه..عصير أوراقه لا ترقص عينيك..توهّج الأضواء تلهب الأحشاء..تهرب منها إليك..تشدّ على يديك..تجمع بعضك الجالس وترفعه إليك..وأنت الى الأرض تمشيان وترى (مِن) آخر الشارع ضوءا يغشي عينيك..تهتف..تبلع صوتك..
وتعود الى المكان..ولمّا يأتِ الضوء
- أيها المصباح الجميل هذا أوان الجدّ فاشتعل..
بحق الذي صنعك..
وحق الذي صنعه..
وحق الذي صنع الخلق والكائنات..
بحق السماء وما فيها من ضوء..
توهّجْ..وعدْ للحياة ولا تتركنّي وحيدا..
بئيسا.. كئيبا.."
وأجهشت تبكي ، تدسّ بين ركبتيك رأسك..
:"ربما كان رأسي مصباحا ويداي أسلاكا تمده بالتيار الكهربي.." تضعهما على أذنيك..ويشتعل رأسك..تقهقه..
- " يالَسذاجة الفكرة.." ..!!
- ترفع رأسك ..تجد الظلام قد غادر غرفتك..والمصباح أمامك يمدّ إليك يديه.. ينهضك ثم يوصلك باب غرفتك..ترى الشارع على امتداد البصر..تفتح فاك كمن يتعجّب..وتدس في جوفك شهقة من سعير..تعيد الضياء الى الداخل المظلم..
-يقول لك :
- " للشارع نهاية..عليك بالمسير ولا تتردد..المهم البداية"
-تقف فترة..ثم تنظر في الأفق المظلم..وتسأل أنت :"
-هل أنا طالب جامعي..؟؟

انتهى








 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 05:04 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة: المصباح

شكرا صديقي العزيز باسين على هذه الهدية التحفة .

" المصباح "

نص صيغ فيه السرد بضمير المخاطب ، وهي صيغة - كما يرى ميشال بوتور في كتابه الرواية الحديثة - تناسب وضعية يعجز فيها البطل عن أن يروي قصته لفقدان ذاكرة أو لإكتآب حاد ، أو لتشوش ذهني ، فكأننا نساعده على تذكر الأحداث أو ترتيبها و إعادة صياغتها .

وهذا ما يتحقق في هذا النص الجميل

فالبطل يعاني اضطرابا نفسيا و تشوشا ذهنيا سبب له ظلاما داخليا أفقده الرؤية الصحيحة " فصباح الغد لا يأتي " ... " في يومك الذي لا ينتهي ..." هنا ك ليل واحد يطول ، حتى المرآة لا تعكس رِؤية واضحة ، فهي مهشمة "ترى نفسك في مرآتك المهشمة " وهي رمز للذات و الشخصية و الهوية بأبعادها الحضارية ، إنها مهشمة باهتة ، وهو في أمس الحاجة إلى مصباح ينير لتتضح الرؤية ...في هذا المحيط الذي يملأه كما جاء على لسانه " الخلاء " ... تقوم إلى الخلاء لا تهتدي ... لاحظ انعدام الرؤية تارة أخرى ...و " الفراغ " ...تجلس في الفراغ ...

إن البطل هنا في حاجة ماسة إلى من يأخذ بيده و يهديه الطريق ، وهو في أمس الحاجة إلى توهج المصباح .

وقد أخذ السارد بيده فراح يساعده على قص حكايته .

شكرا لك باسين على هذا العمل الأدبي الرائع
و اعذر عجالتي فقد حان وقت صلاة الجمعة







 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 07:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة: المصباح

أشكرك أخى على هذا النص الحميم .. هو الوجع ذاته .. وما اختلف صديقى .. بحث عن ذات .. بعد مشوار معاناة .. أين و صلنا .. أين ..؟!!
كنت معك نحاول رؤية الطريق .. هل إلى الخلاء .. أم إلى الحضارة و المدينة ..؟!!
كانت مداخلة أخينا " خليف محفوظ " جميلة .. أقرب إلى روح النقد المحب .. رائعة .. كأنى قلتها .. و ها أنا أعجز أمامها .. فشكرا له .. و لك صديقى
كان نصا رائعا بحق
دمت مبدعا







 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 08:09 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إنانا الأمير
أقلامي
 
الصورة الرمزية إنانا الأمير
 

 

 
إحصائية العضو







إنانا الأمير غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة: المصباح

وماذا على إنانا ان تقول حين يجتمع ( الفرسان الثلاثة ) ؟

تحية لك استاذ باسين ، راق لي النّص كثيرا ، خصوصا هذه العبارة :



.منذ أسبوع تركته مشتعلا وانصرفت..واعتقدت أنه مثلك..يستوي عنده الليل بالنهار ..والأسبوع بالشهر.


.........







 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:41 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
باسين بلعباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







باسين بلعباس غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة: المصباح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
شكرا صديقي العزيز باسين على هذه الهدية التحفة .

" المصباح "

نص صيغ فيه السرد بضمير المخاطب ، وهي صيغة - كما يرى ميشال بوتور في كتابه الرواية الحديثة - تناسب وضعية يعجز فيها البطل عن أن يروي قصته لفقدان ذاكرة أو لإكتآب حاد ، أو لتشوش ذهني ، فكأننا نساعده على تذكر الأحداث أو ترتيبها و إعادة صياغتها .

وهذا ما يتحقق في هذا النص الجميل

فالبطل يعاني اضطرابا نفسيا و تشوشا ذهنيا سبب له ظلاما داخليا أفقده الرؤية الصحيحة " فصباح الغد لا يأتي " ... " في يومك الذي لا ينتهي ..." هنا ك ليل واحد يطول ، حتى المرآة لا تعكس رِؤية واضحة ، فهي مهشمة "ترى نفسك في مرآتك المهشمة " وهي رمز للذات و الشخصية و الهوية بأبعادها الحضارية ، إنها مهشمة باهتة ، وهو في أمس الحاجة إلى مصباح ينير لتتضح الرؤية ...في هذا المحيط الذي يملأه كما جاء على لسانه " الخلاء " ... تقوم إلى الخلاء لا تهتدي ... لاحظ انعدام الرؤية تارة أخرى ...و " الفراغ " ...تجلس في الفراغ ...

إن البطل هنا في حاجة ماسة إلى من يأخذ بيده و يهديه الطريق ، وهو في أمس الحاجة إلى توهج المصباح .

وقد أخذ السارد بيده فراح يساعده على قص حكايته .

شكرا لك باسين على هذا العمل الأدبي الرائع
و اعذر عجالتي فقد حان وقت صلاة الجمعة
تقبل الله منا ومنكم، صالح الأعمال،
أخي الغالي محفوظ:
لا حقتِ الجمعة نصي من التمتع برؤية رائعة، تغوص الى الأعماق ،
من مبدع يملك مفاتيح الاختراق،
والقدرة على التّأويل..واستنطاق النص..
وتشكيل لغة من لغة..
كنت كعهدي بك..تقول ما يخفيه السارد بين أسطر نصه..
لك الألق..ولقلمك الرفعة ..
كن متألقا دائما..
ولك قطاف العناقيد..وبساتين الياسمين..






 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:49 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
باسين بلعباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







باسين بلعباس غير متصل


رد: قصة قصيرة: المصباح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
أشكرك أخى على هذا النص الحميم .. هو الوجع ذاته .. وما اختلف صديقى .. بحث عن ذات .. بعد مشوار معاناة .. أين و صلنا .. أين ..؟!!
كنت معك نحاول رؤية الطريق .. هل إلى الخلاء .. أم إلى الحضارة و المدينة ..؟!!
كانت مداخلة أخينا " خليف محفوظ " جميلة .. أقرب إلى روح النقد المحب .. رائعة .. كأنى قلتها .. و ها أنا أعجز أمامها .. فشكرا له .. و لك صديقى
كان نصا رائعا بحق
دمت مبدعا
شكرا لك التواصل ، والمتابعة لما أكتب..أخي ربيع..
وملاحقة النص بجملة أسئلة، هو استنطاق..واستخراج مكنوناته..
ولا يطرحها ، ويستخرجها إلا من امتلك عتاد الغوص، وآليات المقاربة..
وقد فعلت..
فلك الشكر..ولك التقدير والاحترام






 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2008, 11:54 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
باسين بلعباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







باسين بلعباس غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة: المصباح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنانا الأمير مشاهدة المشاركة
وماذا على إنانا ان تقول حين يجتمع ( الفرسان الثلاثة ) ؟

تحية لك استاذ باسين ، راق لي النّص كثيرا ، خصوصا هذه العبارة :



.منذ أسبوع تركته مشتعلا وانصرفت..واعتقدت أنه مثلك..يستوي عنده الليل بالنهار ..والأسبوع بالشهر.


.........
كم هي رائعة هذه النخلة الممتدة ..
الذاهبة الى الأعلى..الأعلى..
تمتد في جذورنا، وتتأصل فينا،
أيتها النخلة السامقة، الأخت الفاضلة :إنانا الأمير
لك التحية والتقدير..
وشكرا على المتابعة






 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 04:04 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نورالدين حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية نورالدين حسن
 

 

 
إحصائية العضو







نورالدين حسن غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نورالدين حسن إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نورالدين حسن

افتراضي مشاركة: قصة قصيرة: المصباح

يستحق الهاجس أن يسكن روحاً خائفة, كما تستحق الأرصفة مصابيحها, يكاد صوت الوحدة المسربلة بالليل أن يهز السكينة فينا ونحن نرتاد القصة سطراً سطراً,لا دليل يرشدنا إلى فسحة فيها مشمسة ولا أريكة نريح عليها أجسادنا ... لعبة القلق انطلت علينا فقلقنا. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على براعة الراوي ....
شكراً لك...
نحتاج إلى نصوص تمتعنا كهذا النص وتقلقنا كما ينبغي للقلق أن يكون.
.... ننتظر منك المزيد , تمنياتي لك بالتوفيق الدائم.







 
رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 01:38 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
باسين بلعباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







باسين بلعباس غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة: المصباح

[color="red"]شكرا لك اخي نور الدين حسن على تعليقك الجميل..
وقراءة المتن كما تجب القراءة
وأنا آسف على التأخر في الرد..لظروف العمل..
أتمنى أن نتواصل على الخير..[/
color]







 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2008, 11:06 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
بوفاتح سبقاق
أقلامي
 
الصورة الرمزية بوفاتح سبقاق
 

 

 
إحصائية العضو







بوفاتح سبقاق غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة: المصباح

الفاضل ياسين بلعباس
مرحبا بك في موقع أقلام أيها المميز
ربما ترحيبي جاء متأخر ، لأنني لا أدخل النات كثيرا
قصة رائعة تدل على أنك تمتلك سحر الكتابة
تمنياتي لك بمزيد من التألق
و دوام الصحة و العافية







 
رد مع اقتباس
قديم 20-12-2008, 12:51 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
باسين بلعباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







باسين بلعباس غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة: المصباح

أخي الفاضل بوفاتح سبقاق..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
أشكرك على التعليق ،وأتمنى أن أراك دوما..
عابرا أسطري ، معطرا نصوصي..
تقبل التحية والتقدير..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط