|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بعد ليلة مؤرقة لم أذقفيها طعم النوم ولا رائحته إن كانت له أصلا.أفقت منهكا بعد أن غفوت في وقت متأخر منالليل.الصبح بافلاقه كسر عتمة الليل الحالكة.بدأت الشمس ترسل أشعتها إعلانا بميلاديوم جديد.حركة صخب في الحي الذي اسكنه بدأت مع الساعات الأولى من الصباح ساهم بدورهفي تبديد النوم.تساؤلات ملحة في الداخل لا تريد ان تبرح ليلتي إلا بعد أن تكدرتمتعة الغط في نوم مريح.ومما زاد من سهادي صراخ سكير اقام الدنيا ولم يقعدها بصخبهالراعد.أزاح سرواله كاملا وبدا عضوه يتهدل.جلبة أيقظت الناس رجالا ونساء.فهبوا إلىشرفات دورهم يتابعونه ويرمقونه بنظراتهم الواجمة.وشوشات وأحاديث صغرى تجول فيمابينهم تشي بفضول زائد لمعرفة ما يحصل... أهازيج عرس في قاعة حفلات بقربيملأت بإيقاعها أجواء الحي والرجل السكران المنتشي بعربدته يواجهها بصخبهالعالي.اعتقدت أن حبيبته تركته وتزوجت آخر واتى هو في منتصف الليل يزمجر.بدا ينزعملابسه قطعة قطعة ليواجه بعريه نغمات الاحتفال الذي توقف مرارا ليسترسل في بث روحأخرى في ليلة تنقضي.تمنيت لحظتها لو كنت مثله في عري وحشي أمام حبيبتي لأصرخ لهابدوري على أنني لا امتلك سوى هاته الدماء التي تفور في عروقي بحبها.تمنيت أن تسلطعلي قوة باردة ما ورائية توصلني إلى مشارف الموت وتلقي بي إلى هاوية الحنق والحتفالأبله... حاولت القراءة فلم استطع.الحروف تتداخل لتشكل عبئا اخر يشرد فيغياهب سبل لم استحلي معالمها.شعاع النور المنسل من نافدة شفافة أشعرني بخوف لا ادريسببه.اعقاب سجائر على منفضة تفوح منها رائحة خرجت لها أحشائي.رغبة تبعث على التقززوالتقيؤ قادتني الى المرحاض جريا دون ان اخرج شيئا من جوفي.شربت كوب ماء تباعاواستلقيت على السرير جثة هامدة وغفوت بع ذلك حتى أفقت على رنات هاتفي... دون أنافتح عيني أجبت بصوت ناعس اقرب إلى الوشوشة: - الو من معي؟ سمعت من الطرفالأخر: الم تزل نائما لحد الساعة؟ اكتشفت صوتها الالحاني,الرقيق,الشبيهبترنيمة العشق الأبدية.همهمات حب تفيض عبر أسلاك لتنثر عبر جسدي دبدبات ارتعشت لهافرائصي.قلت لها: - صباح الخير سمكتي.كيف حالك؟ ردت بنبرة متوجسة,أحسست منخلالها أن شيئا ما ليس على ما يرام.بدأت تسترسل في وجل قالت: - حلمت حبيبي حلماأزعجني وافقت على وقعه وأنا أحس باختناق.حلمت امرأة تعتلي شجرة وتقرا في كتاب تدعيانك صاحبه.وتحاول أن تأول فقراته على انك حبيبها وأنها المعنية بخطابك.ملامح وجههاتتغير.لم احفل لحركاتها ولم احتمل قراءتها.هي تحاول أن تنزعك مني قسرا.أفقت وغصة فيحلقي حارقة.حز في نفسي انك لست معي ... قاطعتها ساخرا: وهل كانتجميلة؟ أجابت ببرودة معهودة: لم أمعن فيها جيدا.ملامح وجهها تتغيرباستمرار... أردت أن استفزها أكثر,أن اجعلها تستنفر كل قواها لتزمجر.أحب انأراها كذلك.قلت: شيء عادي للغاية.تلك حربائية المراة بتلونها.اليس كذلك؟ أجابتضاحكة:وهي كذلك قلت لها وأنا متعب للغاية: انا ايضا عشت كابوسا.لم احلمه ولكنيعايشت تفاصيله بكل دقائقه. ردت: مادا جرى الم تنم باكرا كما طلبتمنك؟ قلت: حاولت لكنه لم يطاوعني النوم.لعنة السهاد تتبعني,تقض مضجعي.فكرتفيك طويلا فسرقت نومي وها انت بمكالمتك تسرقين نهاري بحلمك الاخرق. امتعضتمن مزاحي.لكنني اعلم انها تميز جديتي من هزلي.سالتني متوسلة: -هلا ساعدتني فيتاويل هدا الحلم؟ اجبتها دون روية تذكر:سيدتي الفاضلة.بخصوص الأحلام ليسعندي دراية في تاويلها.قد تستعينين بابن سيرين في تفسير الأحلام. انتفضتوردت بسخرية مماثلة:كلا بل سأبحث في البيان والتبيين للجاحظ...ومادا عن رمزيةالشجرة؟ قلت:هل كانت الشجرة مزهرة؟هل بها ثمار؟أظنها تعني الصيرورةوالاستمرارية... - كانت شجرة عظيمة.ولكني لا اعرف نوعها.وكانت تزهر كلماتكلمت تلك السيدة. - ما دمت لا تعرفين نوع الشجرة.فالامر سيستعصي على فكتاويلية الحلم. ساد بيينا صوت مريب للحظة انقطعت فيه انفاسها.تاوهت بحنقواضح واسترسلت في تمتماتها وهي تنتحب.طلبت منها ان تكفكف دموعها وتتكلم معيبتلقائية. - مابالك حزينة الى هدا الحد؟ - اخشى ان يسلبك احد مني,متوجسةلا يغمض لي جفن... قلت لها بحزم فائق: ارتاحي سيدتي.فانا لا اسلب ابدا.ارادةقوتي متينة تروم عودتك... قالت:ارجوك ان تضع بالك فوق راسك اجبتها ساخر:تيقنيانني ساضعه تاجا ... ضحكت فسمعة ضحكتها الطفولية وانهت مكالمتهابكلمات:تحياتي قلت لها: سلامي اه منها ومن احلامها,امراة لها حدس خارقتتوجس من ارهاصاته.رميت هاتفي المحمول بعيدا بعدان اغلقته تماما وعدت الى النوممتوسلا ابوابه عساه يشرعها ليحتضنني بين ضلوعه.عساني استكمل ذ اك الحلم لامراة تقرااشعاري بدون علمي... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
[align=center]يصحو النهارُ على طبيعتِه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بعد ليلة مؤرقة لم أذق فيها طعم النوم ولا رائحته أن كانت له أصلا.أفقت منهكا بعد أن غفوت في وقت متأخر من الليل.الصبح بافلاقه كسر عتمة الليل الحالكة.بدأت الشمس ترسل أشعتها إعلانا بميلاد يوم جديد.حركة صخب في الحي الذي اسكنه بدأت مع الساعات الأولى من الصباح ساهم بدوره في تبديد النوم.تساؤلات ملحة في الداخل لا تريد ان تبرح ليلتي إلا بعد أن تكدرت متعة الغط في نوم مريح.ومما زاد من سهادي صراخ سكير أقام الدنيا ولم يقعدها بصخبه الراعد.أزاح سرواله كاملا وبدا عضوه يتهدل.جلبة أيقظت الناس رجالا ونساء.فهبوا إلى شرفات دورهم يتابعونه ويرمقونه بنظراتهم الواجمة.وشوشات وأحاديث صغرى تجول فيما بينهم تشي بفضول زائد لمعرفة ما يحصل... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
سررت باهدائك الجميل... وهي بالمناسبة قصيدة تعج في ابياتها مسالة عميقة تطرح علاقة الداخل الانساني الذي يكتنفه الم حاد..غامض..مستنزف يقابل عند الاخرين بغرائبية لا تجد في كشف اغواره ليصبح هما مشتركا... القصتان..او ربما الحدثان تناضدا ليشكلا محاولة ابداعية..لعلاقة ارى فيها ان لحظة العري التام..وكم يكون المرا السكران منشيا لحدود الشفافية القصوى..حيث تزول الاقنعة وتتوارى السجف..فيعبر عن دواخله بطريقة مباشرة لا حدود فيها...اقتنصتها لاني اود ان اكون في حالته تلك لاعري ما بداخلي بطريقة مميزة...وربما مستفزة توصلني الى حدود التعب التام... ملاحظتك مهمة...لضرورة خلق استمرارية بين الحدثين...لكن الا يمكن ان نقول على انها محاولة لتكسير تتابع الاحداث ومحاولة لايجاد روابط بينها...مناقشة مستفيضة بخصوص الرواية الجديدة قد تفيدنا في هذا السياق... عموما اشكرك على قراءتك العميقة..وعلى اعادتك القراءة لايضاح افكار لا تبرح الذاكرة.. حبي وتقديري... |
||||
|
![]() |
|
|