منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 23-10-2008, 05:04 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي غيرة بين احضان الحلم

بعد ليلة مؤرقة لم أذقفيها طعم النوم ولا رائحته إن كانت له أصلا.أفقت منهكا بعد أن غفوت في وقت متأخر منالليل.الصبح بافلاقه كسر عتمة الليل الحالكة.بدأت الشمس ترسل أشعتها إعلانا بميلاديوم جديد.حركة صخب في الحي الذي اسكنه بدأت مع الساعات الأولى من الصباح ساهم بدورهفي تبديد النوم.تساؤلات ملحة في الداخل لا تريد ان تبرح ليلتي إلا بعد أن تكدرتمتعة الغط في نوم مريح.ومما زاد من سهادي صراخ سكير اقام الدنيا ولم يقعدها بصخبهالراعد.أزاح سرواله كاملا وبدا عضوه يتهدل.جلبة أيقظت الناس رجالا ونساء.فهبوا إلىشرفات دورهم يتابعونه ويرمقونه بنظراتهم الواجمة.وشوشات وأحاديث صغرى تجول فيمابينهم تشي بفضول زائد لمعرفة ما يحصل...

أهازيج عرس في قاعة حفلات بقربيملأت بإيقاعها أجواء الحي والرجل السكران المنتشي بعربدته يواجهها بصخبهالعالي.اعتقدت أن حبيبته تركته وتزوجت آخر واتى هو في منتصف الليل يزمجر.بدا ينزعملابسه قطعة قطعة ليواجه بعريه نغمات الاحتفال الذي توقف مرارا ليسترسل في بث روحأخرى في ليلة تنقضي.تمنيت لحظتها لو كنت مثله في عري وحشي أمام حبيبتي لأصرخ لهابدوري على أنني لا امتلك سوى هاته الدماء التي تفور في عروقي بحبها.تمنيت أن تسلطعلي قوة باردة ما ورائية توصلني إلى مشارف الموت وتلقي بي إلى هاوية الحنق والحتفالأبله...

حاولت القراءة فلم استطع.الحروف تتداخل لتشكل عبئا اخر يشرد فيغياهب سبل لم استحلي معالمها.شعاع النور المنسل من نافدة شفافة أشعرني بخوف لا ادريسببه.اعقاب سجائر على منفضة تفوح منها رائحة خرجت لها أحشائي.رغبة تبعث على التقززوالتقيؤ قادتني الى المرحاض جريا دون ان اخرج شيئا من جوفي.شربت كوب ماء تباعاواستلقيت على السرير جثة هامدة وغفوت بع ذلك حتى أفقت على رنات هاتفي...
دون أنافتح عيني أجبت بصوت ناعس اقرب إلى الوشوشة:

- الو من معي؟
سمعت من الطرفالأخر: الم تزل نائما لحد الساعة؟

اكتشفت صوتها الالحاني,الرقيق,الشبيهبترنيمة العشق الأبدية.همهمات حب تفيض عبر أسلاك لتنثر عبر جسدي دبدبات ارتعشت لهافرائصي.قلت لها:

- صباح الخير سمكتي.كيف حالك؟




ردت بنبرة متوجسة,أحسست منخلالها أن شيئا ما ليس على ما يرام.بدأت تسترسل في وجل قالت:
- حلمت حبيبي حلماأزعجني وافقت على وقعه وأنا أحس باختناق.حلمت امرأة تعتلي شجرة وتقرا في كتاب تدعيانك صاحبه.وتحاول أن تأول فقراته على انك حبيبها وأنها المعنية بخطابك.ملامح وجههاتتغير.لم احفل لحركاتها ولم احتمل قراءتها.هي تحاول أن تنزعك مني قسرا.أفقت وغصة فيحلقي حارقة.حز في نفسي انك لست معي ...
قاطعتها ساخرا: وهل كانتجميلة؟




أجابت ببرودة معهودة: لم أمعن فيها جيدا.ملامح وجهها تتغيرباستمرار...

أردت أن استفزها أكثر,أن اجعلها تستنفر كل قواها لتزمجر.أحب انأراها كذلك.قلت: شيء عادي للغاية.تلك حربائية المراة بتلونها.اليس كذلك؟
أجابتضاحكة:وهي كذلك

قلت لها وأنا متعب للغاية: انا ايضا عشت كابوسا.لم احلمه ولكنيعايشت تفاصيله بكل دقائقه.

ردت: مادا جرى الم تنم باكرا كما طلبتمنك؟

قلت: حاولت لكنه لم يطاوعني النوم.لعنة السهاد تتبعني,تقض مضجعي.فكرتفيك طويلا فسرقت نومي وها انت بمكالمتك تسرقين نهاري بحلمك الاخرق.

امتعضتمن مزاحي.لكنني اعلم انها تميز جديتي من هزلي.سالتني متوسلة:
-هلا ساعدتني فيتاويل هدا الحلم؟

اجبتها دون روية تذكر:سيدتي الفاضلة.بخصوص الأحلام ليسعندي دراية في تاويلها.قد تستعينين بابن سيرين في تفسير الأحلام.

انتفضتوردت بسخرية مماثلة:كلا بل سأبحث في البيان والتبيين للجاحظ...ومادا عن رمزيةالشجرة؟

قلت:هل كانت الشجرة مزهرة؟هل بها ثمار؟أظنها تعني الصيرورةوالاستمرارية...

- كانت شجرة عظيمة.ولكني لا اعرف نوعها.وكانت تزهر كلماتكلمت تلك السيدة.

- ما دمت لا تعرفين نوع الشجرة.فالامر سيستعصي على فكتاويلية الحلم.

ساد بيينا صوت مريب للحظة انقطعت فيه انفاسها.تاوهت بحنقواضح واسترسلت في تمتماتها وهي تنتحب.طلبت منها ان تكفكف دموعها وتتكلم معيبتلقائية.

- مابالك حزينة الى هدا الحد؟
- اخشى ان يسلبك احد مني,متوجسةلا يغمض لي جفن...
قلت لها بحزم فائق: ارتاحي سيدتي.فانا لا اسلب ابدا.ارادةقوتي متينة تروم عودتك...
قالت:ارجوك ان تضع بالك فوق راسك
اجبتها ساخر:تيقنيانني ساضعه تاجا ...
ضحكت فسمعة ضحكتها الطفولية وانهت مكالمتهابكلمات:تحياتي
قلت لها: سلامي

اه منها ومن احلامها,امراة لها حدس خارقتتوجس من ارهاصاته.رميت هاتفي المحمول بعيدا بعدان اغلقته تماما وعدت الى النوممتوسلا ابوابه عساه يشرعها ليحتضنني بين ضلوعه.عساني استكمل ذ اك الحلم لامراة تقرااشعاري بدون علمي...






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2008, 02:21 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: غيرة بين احضان الحلم

[align=center]يصحو النهارُ على طبيعتِه
وقلبُك تستبدُ به الوساوسُ :
من تُرى يقضى من الأصحابِ ؟
من يبقى ؟
وأيهمو يغادرُ رسمُه فى القلبْ !
أنتَ ابتسمتَ – الصبح – فى قلقٍ ،
وكنتَ صحوتَ مرتبكا ؛
وزوجُك لاحظتْكَ – وأنت صوب البابِ – تُمعنُ فى تحاشِيها .
تمنتْ لو تَرُدُّك ،
ثم ألقتْ زفرةً حرى ؛
وأنتَ تصدُ عنها .
هي ذي موردةٌ ،
وفى ريعانِها .
لكن قلبَك ضالعٌ فى الحزنِ ،
قلبَك مترعٌ بالحزن .
ويديك عاطلتان ؛
شلهما اعتيادُ الموتِ ،
شلَّهما اعتيادُ تفلتِ الأصحاب .
أنتَ صحوتَ مرتبكا ؛
كأن على دمٍ أغمضتَ عينك ،
أو كأنك نمتَ كابوسا !
وزوجُك واربتْ شباكَها ،
ورأتْكَ – خلف البابِ – تضربُ فى الحصى نعليك .
زوجُك فى قرارتِها يرنُّ ..
صدى انكسارِك ؛
فى قرارتِها توجسُ ريبةٍ :
ماذا يُضيعُهُ !
يغفُو على إبرٍ ؛
حتى إذا انتبهتْ ..
غَشَّى على جفنِه بيدٍ ..
وأضجعَهُ .
ودتُ لو أن لها وصلا
فيقطعُهُ ؛
وتجتلي سرَّهُ ،
والشيءُ يوجعُهُ !
أنت استعذتَ – الصبح – فى ضجرٍ ..
تواسيها ،
وأنتَ أردتَ لو صارحتَ زوجَك .
ثم أنتَ سألتَ : ما الجدوى ؟
أن أُمسك امرأةً ،
وأُولدُها بنينَ ..
ما أشبهوني !
يصحو النهارُ على طبيعتِه ِ،
وهذا الشيءُ دوني :

ثورٌ ؛
كأن على شفا السكينِ ،
أو حدِ الجنونِ !

هذه المرة الثانية التى أكتب فيها هذه المداخلة .. قرأت الموضوع دريسى .. فوجدت رأسى تشتعل بكلمات صديقنا محمد صالح ( كأنك تراه ) التى أهديها إليك
ثانيا .. هنا عالمان لا واحد .. و قصتان لا قصة واحدة .. ربما هناك رابط بينهما .. و لكن هل ضاقت أنفاسك فنسيت هذا الرابط أم عمدا فعلت ؟!!!!
هذا الصخب فى الخارج .. و الرجل العارى .. أو الحبيب المغدور .. كان ظهور الصوت .. هو نهاية العالم
و الحدث .. و لكن ما الاستمرار كان عالم آخر يتفتق .. و يشغل رقعة أخرى .. و لكن لا بد من تداخل الأحداث لإحداث دهشة ما .. فهل بخلت بها علينا ؟!!!
سيدى أرجو فك ارتباط الكلمات ؛ بالقراءة هنا صعبة !!!!
محبتى[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2008, 03:15 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: غيرة بين احضان الحلم

بعد ليلة مؤرقة لم أذق فيها طعم النوم ولا رائحته أن كانت له أصلا.أفقت منهكا بعد أن غفوت في وقت متأخر من الليل.الصبح بافلاقه كسر عتمة الليل الحالكة.بدأت الشمس ترسل أشعتها إعلانا بميلاد يوم جديد.حركة صخب في الحي الذي اسكنه بدأت مع الساعات الأولى من الصباح ساهم بدوره في تبديد النوم.تساؤلات ملحة في الداخل لا تريد ان تبرح ليلتي إلا بعد أن تكدرت متعة الغط في نوم مريح.ومما زاد من سهادي صراخ سكير أقام الدنيا ولم يقعدها بصخبه الراعد.أزاح سرواله كاملا وبدا عضوه يتهدل.جلبة أيقظت الناس رجالا ونساء.فهبوا إلى شرفات دورهم يتابعونه ويرمقونه بنظراتهم الواجمة.وشوشات وأحاديث صغرى تجول فيما بينهم تشي بفضول زائد لمعرفة ما يحصل...

أهازيج عرس في قاعة حفلات بقربي ملأت بإيقاعها أجواء الحي والرجل السكران المنتشي بعربدته يواجهها بصخبه العالي.اعتقدت أن حبيبته تركته وتزوجت آخر واتى هو في منتصف الليل يزمجر.بدا ينزع ملابسه قطعة قطعة ليواجه بعريه نغمات الاحتفال الذي توقف مرارا ليسترسل في بث روح أخرى في ليلة تنقضي.تمنيت لحظتها لو كنت مثله في عري وحشي أمام حبيبتي لأصرخ لها بدوري على أنني لا امتلك سوى هاته الدماء التي تفور في عروقي بحبها.تمنيت أن تسلط علي قوة باردة ما ورائية توصلني إلى مشارف الموت وتلقي بي الى هاوية الحنق والحتف الأبله...

حاولت القراءة فلم استطع.الحروف تتداخل لتشكل عبئا آخر يشرد في غياهب سبل لم استجلي معالمها.شعاع النور المنسل من نافدة شفافة أشعرني بخوف لا ادري سببه.أعقاب سجائر على منفضة تفوح منها رائحة خرجت لها أحشائي.رغبة تبعث على التقزز والتقيؤ قادتني الى المرحاض جريا دون أن اخرج شيئا من جوفي.شربت كوب ماء تباعا واستلقيت على السرير جثة هامدة وغفوت بع دلك حتى أفقت على رنات هاتفي...
دون ان افتح عيني أجبت بصوت ناعس اقرب الى الوشوشة:

- الو من معي؟
سمعت من الطرف الآخر: الم تزل نائما لحد الساعة؟

اكتشفت صوتها الحاني,الرقيق,الشبيه بترنيمة العشق الأبدية.همهمات حب تفيض عبر أسلاك لتنثر عبر جسدي دبدبات ارتعشت لها فرائصي.قلت لها:

- صباح الخير سمكتي.كيف حالك؟

ردت بنبرة متوجسة,أحسست من خلالها أن شيئا ما ليس على ما يرام.بدأت تسترسل في وجل قالت:
- حلمت حبيبي حلما أزعجني وافقت على وقعه وأنا أحس باختناق.حلمت امرأة تعتلي شجرة وتقرا في كتاب تدعي انك صاحبه.وتحاول أن تأول فقراته على انك حبيبها وأنها المعنية بخطابك.ملامح وجهها تتغير.لم احفل لحركاتها ولم احتمل قراءتها.هي تحاول ان تنزعك مني قسرا.افقت وغصة في حلقي حارقة.حز في نفسي انك لست معي ...
قاطعتها ساخرا: وهل كانت جميلة؟
أجابت ببرودة معهودة: لم أمعن فيها جيدا.ملامح وجهها تتغير باستمرار...

أردت أن استفزها أكثر,أن اجعلها تستنفر كل قواها لتزمجر.أحب آن أراها كذلك.قلت: شيء عادي للغاية.تلك حربائية المرأة بتلونها.اليس كذلك؟
أجابت ضاحكة: كذلك...

قلت لها وأنا متعب للغاية: أنا أيضا عشت كابوسا.لم أحلمه ولكني عايشت تفاصيله بكل دقائقه.

ردت: مادا جرى الم تنم باكرا كما طلبت منك؟

قلت: حاولت لكنه لم يطاوعني النوم.لعنة السهاد تتبعني,تقض مضجعي.فكرت فيك طويلا فسرقت نومي وها أنت بمكالمتك تسرقين نهاري بحلمك الأخرق.

امتعضت من مزاحي.لكنني اعلم أنها تميز جديتي من هزلي.سألتني متوسلة:
-هلا ساعدتني في تأويل هذا الحلم؟

أجبتها دون روية تذكر:سيدتي الفاضلة.بخصوص الأحلام ليس عندي دراية في تأويلها.قد تستعينين بابن سيرين في تفسير الأحلام.

انتفضت وردت بسخرية مماثلة:كلا بل سأبحث في البيان والتبيين للجاحظ.ومادا عن رمزية الشجرة؟

قلت:هل كانت الشجرة مزهرة؟هل بها ثمار؟أظنها تعني الصيرورة والاستمرارية...

- كانت شجرة عظيمة.ولكني لا اعرف نوعها.وكانت تزهر كلما تكلمت تلك السيدة.

- ما دمت لا تعرفين نوع الشجرة.فالأمر سيستعصي على فك تأويلية الحلم.

ساد بيينا صوت مريب للحظة انقطعت فيه أنفاسها.تأوهت بحنق واضح واسترسلت في تمتماتها وهي تنتحب.طلبت منها أن تكفكف دموعها وتتكلم معي بتلقائية.

- مابالك حزينة إلى هذا الحد؟
- أخشى أن يسلبك احد مني,متوجسة لا يغمض لي جفن...
قلت لها بحزم فائق: ارتاحي سيدتي.فانا لا اسلب أبدا.إرادة قوتي متينة تروم عودتك...
قالت:أرجوك ان تضع بالك فوق راسك
أجبتها ساخر:تيقني أنني سأضعه تاجا ...
ضحكت فسمعة ضحكتها الطفولية وانهت مكالمتها بكلمات:تحياتي
قلت لها: سلامي

آه منها ومن أحلامها,امرأة لها حدس خارق تتوجس من إرهاصاته.رميت هاتفي المحمول بعيدا بعد أن أغلقته تماما وعدت إلى النوم متوسلا أبوابه ليحتضنني بين ضلوعه.عساني استكمل ذلك الحلم لامرأة تقرا أشعاري بدون علمي...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-10-2008, 05:51 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: غيرة بين احضان الحلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
يصحو النهارُ على طبيعتِه

وقلبُك تستبدُ به الوساوسُ :
من تُرى يقضى من الأصحابِ ؟
من يبقى ؟
وأيهمو يغادرُ رسمُه فى القلبْ !
أنتَ ابتسمتَ – الصبح – فى قلقٍ ،
وكنتَ صحوتَ مرتبكا ؛
وزوجُك لاحظتْكَ – وأنت صوب البابِ – تُمعنُ فى تحاشِيها .
تمنتْ لو تَرُدُّك ،
ثم ألقتْ زفرةً حرى ؛
وأنتَ تصدُ عنها .
هي ذي موردةٌ ،
وفى ريعانِها .
لكن قلبَك ضالعٌ فى الحزنِ ،
قلبَك مترعٌ بالحزن .
ويديك عاطلتان ؛
شلهما اعتيادُ الموتِ ،
شلَّهما اعتيادُ تفلتِ الأصحاب .
أنتَ صحوتَ مرتبكا ؛
كأن على دمٍ أغمضتَ عينك ،
أو كأنك نمتَ كابوسا !
وزوجُك واربتْ شباكَها ،
ورأتْكَ – خلف البابِ – تضربُ فى الحصى نعليك .
زوجُك فى قرارتِها يرنُّ ..
صدى انكسارِك ؛
فى قرارتِها توجسُ ريبةٍ :
ماذا يُضيعُهُ !
يغفُو على إبرٍ ؛
حتى إذا انتبهتْ ..
غَشَّى على جفنِه بيدٍ ..
وأضجعَهُ .
ودتُ لو أن لها وصلا
فيقطعُهُ ؛
وتجتلي سرَّهُ ،
والشيءُ يوجعُهُ !
أنت استعذتَ – الصبح – فى ضجرٍ ..
تواسيها ،
وأنتَ أردتَ لو صارحتَ زوجَك .
ثم أنتَ سألتَ : ما الجدوى ؟
أن أُمسك امرأةً ،
وأُولدُها بنينَ ..
ما أشبهوني !
يصحو النهارُ على طبيعتِه ِ،
وهذا الشيءُ دوني :

ثورٌ ؛
كأن على شفا السكينِ ،
أو حدِ الجنونِ !

هذه المرة الثانية التى أكتب فيها هذه المداخلة .. قرأت الموضوع دريسى .. فوجدت رأسى تشتعل بكلمات صديقنا محمد صالح ( كأنك تراه ) التى أهديها إليك
ثانيا .. هنا عالمان لا واحد .. و قصتان لا قصة واحدة .. ربما هناك رابط بينهما .. و لكن هل ضاقت أنفاسك فنسيت هذا الرابط أم عمدا فعلت ؟!!!!
هذا الصخب فى الخارج .. و الرجل العارى .. أو الحبيب المغدور .. كان ظهور الصوت .. هو نهاية العالم
و الحدث .. و لكن ما الاستمرار كان عالم آخر يتفتق .. و يشغل رقعة أخرى .. و لكن لا بد من تداخل الأحداث لإحداث دهشة ما .. فهل بخلت بها علينا ؟!!!
سيدى أرجو فك ارتباط الكلمات ؛ بالقراءة هنا صعبة !!!!
محبتى
شكرا لمرورك استاذي الفاضل ربيع...
سررت باهدائك الجميل... وهي بالمناسبة قصيدة تعج في ابياتها مسالة عميقة تطرح علاقة الداخل الانساني الذي يكتنفه الم حاد..غامض..مستنزف يقابل عند الاخرين بغرائبية لا تجد في كشف اغواره ليصبح هما مشتركا...
القصتان..او ربما الحدثان تناضدا ليشكلا محاولة ابداعية..لعلاقة ارى فيها ان لحظة العري التام..وكم يكون المرا السكران منشيا لحدود الشفافية القصوى..حيث تزول الاقنعة وتتوارى السجف..فيعبر عن دواخله بطريقة مباشرة لا حدود فيها...اقتنصتها لاني اود ان اكون في حالته تلك لاعري ما بداخلي بطريقة مميزة...وربما مستفزة توصلني الى حدود التعب التام...
ملاحظتك مهمة...لضرورة خلق استمرارية بين الحدثين...لكن الا يمكن ان نقول على انها محاولة لتكسير تتابع الاحداث ومحاولة لايجاد روابط بينها...مناقشة مستفيضة بخصوص الرواية الجديدة قد تفيدنا في هذا السياق...
عموما اشكرك على قراءتك العميقة..وعلى اعادتك القراءة لايضاح افكار لا تبرح الذاكرة..
حبي وتقديري...






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط