[align=right]
[align=center]كتاب عن درويش .. صورةُ الشّاعرً بعيونْ فلسطينيّةْ خضراء [/align]
المصدر:جريدة الدستور الأردنية-عدد اليوم.
صدرَ حديثًا كتابّ جديدّ عن الشّاعر الرّاحل محمود درويش ، أعَدَّهُ وحرّرهُ كلّّ من الشّعراء: محمّد حلمي الرّيشة وآمال عوّاد رضوان وناظم حسّون ، حمل عنوان: "محمود درويش - صورة الشّاعر بعيون فلسطينيّة خضراء" ، وذلك على نفقة المحرّرين وبالتّعاون مع بيت الشعر الفلسطينيّ ، حيث وقع في (292) صفحة من القطع الجديد المتوسّط.
اشتملَ الكتابُ على نصوصْ شعريّةْ وشهاداتْ وقراءاتْ أنجزَها عددّ منَ الشّعراءً والكتّابً والمثقّفينَ والسّياسيّين بلغَ عددُهم في الكتاب (51) ، وهم من الّذين يقيمونَ في الجزءً الفلسطينيّ المحتلّ سنة (1948) ، وقد تمَّ جمْعُ هذهً النّصوصً المختلفةً كنظراتً شكرْ وتقديرْ للشّاعرً الرّاحلً ، وكتوثيقْ أوّليّْ لًما كُتبَ عنهُ في ذلكَ الجزءً الفلسطينيًّ الحميمً إلى قلبًهً ونشأتًهً وخطوطً سيرتًهً الشّعريّةً الأولى عليها ، إضافةً إلى تصدّرً بيانً بيتً الشّعرً الفلسطينيًّ عن الشّاعر الرّاحلً تحتَ عنوان "سلام عليك يا صاحب الكلام".
تحتَ عنوان "شعريّات" ، اشتملَ هذا الجزءُ مًنَ الكتاب على نصوصْ شعريّةْ لكلًّ من: سميح القاسم: ما مًن حوارْ معكَ بعدَ الآن.. إنّهُ مجرّدُ انفجارْ آخر. د ـ سليم مخّولي: أحقًّا رحلت؟،. شفيق حبيب: إلى محمود درويش.. إنسانًا وزمانًا ومكانًا. إدمون شحادة: في الوداع الأخير. سليمان دغش: آن له أن يعود. أيمن اللّبدي: حروف فوق السّيناريو الوحيد. ماجد عليّان:عرفتك (يوسف). نداء خوري: محمود.. يا أرض الغرباء ويا سماء الغريب. آمال عوّاد رضوان: أقم محرقة أقمارك بأدغال مائي. هيام مصطفى قبلان: لمن تعتذر هناك؟ عبد النّاصر حدّاد: كأنّك لم تنَم. وهيب نديم وهبة: النّزول عن الكرمل. د ـ وسام جبران: صمت في آب. مروان مخّول: لدرويش. نمر سعدي: محمود درويش.. أقرب من زهر اللّوز. فهيم أبو ركن: لن أكتب عن الدّرويش.. بل الأولمبياد، مجيد حسيسي: "لاعب النّرد". علم الدّين بدريّة: الفارس المسافر على بساط الرّيح. ناظم حسّون: في ذاك الخيال المهجور. جريس دبيّات: كالنّرد تحكمه وتحكم صوغه.
وتحت عنوان "شهادات" ، اشتمل هذا الجزء من الكتاب على شهادات كلّ من: طه محمّد علي: لماذا تركتنا يا محمود على صهوة هذه السّرعة؟ حنّا أبو حنّا: تحقيقًا لوصيّتك يا محمود، د ـ منير توما: فارس الشّعر وفقيد الشّعب والأدب. د ـ بطرس دلّة: هل هم يحبّونك حقًّا الآن؟، د ـ حبيب بولس: "لماذا تركت الحصان وحيدًا؟". د ـ أحمد سعد: وتبقى دائمًا يا درويش المحمود. محمّد بركة: كفاك موتًا.. لا وقت لدينا للموت. رشدي الماضي.. محمودنا كما عرفته. نايف خوري.. محمود الرّاقد. وليد أيوب.. على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة. زياد شليوط: درويش الّذي أحببتُ. أحمد الخطيب: في بطن هذه الأرض ما يستحقّ هذه الحياة. محمّد بكري: حبيبنا... حبيبي. تركي عامر: "أثر الفراشة" لا يموت. سامر خير: محمود درويش.. شكرًا لك، راوية جرجورة بربارة: بحر اللاّزورد. معين شلبيّة: طوق القصيدة. نزيه حسّون: كلّ قلوب النّاس شرايينك. سامي مهنّا: محمود درويش.. لعلّ واحدًا غيرك. دينا سليم: محمود درويش.. جميعهم يرحلون في المنفى، مها فتحي: أيّها الرّاحلون في رجل واحد، رأفت آمنة جمال: هي هجرة أخرى.. فلا تكتب وصيّتك الأخيرة. شاكر فريد حسن: لماذا يموت الشّعراء؟، د ـ حسين حمزة: رحلتَ عنّا.. لتقتربَ أكثر. رياض مصاروة: رسالة حبّ إلى محمود. شوقيّة عروق منصور: حوار مع الموت الدّرويشيّ. وليد ياسين: قصيدتك ألأخيرة. موسى الصّغير: منك.. إليك.. فأنت الآن وحدك.
أمّا القراءات فكانت لكلّْ من: د ـ فاروق مواسي: "الهدهد" لمحمود درويش.. قراءة أولى. أنطوان شلحت: صورة الشّاعر. د ـ فؤاد الخطيب: البعد الآخر للبعد.[/align]